أرشيف يوم: 11 يناير، 2018

الديار: بوتين اتصل بالرئيس الأسد وهنأه بانتصارات ادلب

ذكرت صحيفة الديار ان  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل  بالرئيس بشار الاسد وقام بتهنئته على انتصار الجيش السوري على المنظمات التكفيرية في ريف حماه، اضافة الى ريف ادلب وريف حلب، لكن المهم الانتصار في معركة ريف ادلب.

وابلغ الرئيس الروسي بوتين ان روسيا تقف الى جانب سوريا والى جانب الجيش السوري الذي نقدم له التهنئة على انتصاره في معارك ريف ادلب الكبيرة، وذات المساحة الضخمة.

هذا وقد وجه الرئيس الروسي بوتين دعوة الى الرئيس بشار الاسد بزيارة موسكو لبحث مرحلة ما قبل مؤتمر سوتشي ولاعطاء رسالة الى العالم عن ان روسيا تدعم سوريا بشكل كامل والدليل على ذلك زيارة الرئيس السوري الى روسيا بدعوة من الرئيس الروسي بوتين.

روسيا تنذر قطر والسعودية بقطع علاقاتها مع جبهة النصرة والتنظيمات

ارسلت روسيا رسالتين الى القيادة السعودية والى القيادة القطرية، والرسالتين معهما ملف كامل عن دعم قطر والسعودية لجبهة النصرة والمنظمات التكفيرية بالسلاح والمال عبر الحدود التركية – السورية.

وجاء في الرسالة الروسية انذار بأن الطائرات الروسية سوف تقصف الاسلحة المرسلة كما ان روسيا قد ترفع الحصار السعودي عن اليمن بالقوة، وتدمر اي بارجة عسكرية سعودية تقف في وجهها قبالة شاطىء اليمن. كما انها هددت قطر بضرب محطة الغاز الرئيسية لقطر في البحر التي تبعد 400 كلم عن شاطىء قطر، وان القيادة العسكرية الروسية ستعطي الامر الى غواصات روسية بضرب محطات الغاز لقطر بصواريخ ساغر مما يعني تدمير هذه المحطات على الاقل لمدة سنة، وتوقف قطر عن تصدير وانتاج الغاز لمدة سنة كاملة، وهو ما يجعلها تنهار اقتصاديا.

واعطى روسيا مهلة انذار 3 ايام للسعودية وقطر كذلك الى تركيا اذا تم تمويل او تسليح جبهة النصرة والتنظيمات التكفيرية.

ووفق ما جاء في الصحيفة الروسية القريبة من قيادة الجيش الروسي لقد سمحنا في السابق تركيا عندما اسقطت طائرة روسية بعد اعتذار تركيا من روسيا.

اما هذه المرة فلن نسامح اذا مرت اسلحة عبر الحدود التركية الى سوريا، وستقوم طائراتنا بتدمير القوافل العسكرية التركية التي تنقل اسلحة داخل تركيا اضافة الى اننا سنضرب باتجاه السعودية في اليمن وستقوم طائراتنا الروسية بقصف الجيش السعودي في اليمن وتحطيمه كذلك ستضرب ناقلات نفط قطرية وتدمرها.

وقالت الصحيفة ان زمن الحرب الباردة بين روسيا واميركا انتهى فبعد سقوط الاتحاد السوفياتي سنة 1991 حكمت الولايات المتحدة العالم لمدة 14 سنة حتى سنة 2005، اما سياسة الرئيس الروسي بوتين اليوم فهي النار بالنار واذا كانت الولايات المتحدة وغيرها يريدون امثلة عليهم ان ينظروا كيف ازال الرئيس بوتين دولة شيشان واخضعها الى الحكم الروسي، كذلك كيف احتل دولة جورجيا وانهت وجودها، كذلك كيف احتل ثلث دولة اوكرانيا ودمر سيادتها ولم يرد على كامل اوروبا واميركا في شأن اوكرانيا، كذلك عليهم عبرة كيف ضم الرئيس بوتين شبه جزيرة القرم اكبر منطقة على البحر الابيض المتوسط ومنع البحرية الاميركية والبحرية التركية من الوصول الى مسافة 150 كلم من جزيرة القرم حيث القواعد البحرية الروسية. كما ان عليهم ان يعلموا ماذا فعلت روسيا في سوريا، عندما ارسلت 138 طائرة حربية دمرت المنظمات التكفيرية وقلبت موازين القوى وقامت بتثبيت نظام الرئيس بشار الاسد وهي لو ارادت روسيا لكانت ارسلت 200 الف جندي وانهت الحرب فورا.

لكن روسيا سياستها اليوم وفق الرئيس بوتين النار بالنار وليس الحرب الباردة كما كان يحصل في ايام الرئيس جون كنيدي والرئيس الروسي خروتشيف. كذلك عليهم ان يفهموا ان روسيا لا تمزح في سوريا، فقد اقامت قاعدتين جويتين عسكريتين واحدة في حميمم والثانية تقيمها حاليا قرب مطار دمشق كذلك اقامتها لقاعدة عسكرية بحرية في طرطوس تستوعب 32 سفينة حربية ومدمرة روسية وهي اكبر قاعدة بحرية على البحر الابيض المتوسط الغربي. وان روسيا وقعت مع سوريا اتفاقا لاستئجار القواعد لمدة 49 سنة وهذا يعني ان روسيا باقية في المنطقة 49 سنة على الاقل. كما ان الجيش الروسي سيقيم قاعدة لصواريخ بالستية بعيدة المدى في بادية الشام وفي محافظات حمص وحماه وادلب ليكون الجيش الروسي على قصف اي نقطة في اسيا والشرق الاوسط وحتى افريقيا من خلال وجوده في سوريا.

تحذير: الجميع معرض للقتل من الجو

“الهجوم بالدرونات على حميميم دفع إلى التفكير بشكل جديد من الأعمال الإرهابية”، عنوان مقال أولغا بوجيفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، عن مخاوف استخدام الدرونات في عمليات إرهابية.

ينطلق المقال من أن وزارة الدفاع الروسية بإصدارها بيانا عن هجوم طائرات من دون طيار، على قاعدة حميميم الجوية والمركز اللوجستي للبحرية في طرطوس في وقت واحد، أوصلت، في الوقت نفسه، رسالة تقول: “لقد تمكن المسلحون من الوصول إلى التكنولوجيات التي تسمح باستخدام الطائرات من دون طيار في أي بلد في العالم”.

وفي هذا الشأن، تحدثت الصحيفة مع العقيد الاحتياطي، عضو مجلس الخبراء التابع للجنة التقنية العسكرية بروسيا الاتحادية، ورئيس تحرير مجلة “ترسانة الوطن”، فيكتور موراكوفسكي، فقال:

هذا الخطر جدي بالفعل. ففي حين اعتدنا على رؤية أن الطائرة بلا طيار هي مروحية مع محرك كهربائي، إنما هي، في الواقع، لعبة يمكنك شراؤها.

وأضاف: حسنا، الآن، يوجد في كل سيارة جهاز ملاحة (جي بي إس- غلوناس) مع رقاقة استرشاد بالأقمار الصناعية، والجميع، بما في ذلك سائقي سيارات الأجرة، يسافر بمساعدة هذا الملاح، فما هي المشكلة بوضع هذه الشريحة على الطائرات بلا طيار؟

وفي الإجابة عن السؤال الذي طرحه على نفسه، قال: في مكان بدء الحركة تحدد مثل هذه الإحداثيات على الجهاز بحيث يطير إلى المكان المستهدف… ويمكن تحميله بالوزن الممكن … من السماد إلى القنابل الصغيرة، حسب الطلب.

وعن سؤال الصحيفة: كيف ترى المخرج؟ أجاب موراكوفسكي: شخصيا أرى مخرجا واحدا، هو خلق ظروف في البلد تجعل ممارسة الإرهاب بلا أفق إطلاقا ولا يمكن تسويغها بأي شيء.

ولكن، هذا طريق طويل جدا، فما الذي يمكن فعله الآن؟ هل إقرار نظام منع شمولي؟ عن هذا الاستدراك أجاب ضيف الصحيفة:

أؤكد لكم أنه لن يتحقق أي شيء من خلال الحظر المستمر. عندما نتحدث عن حمايتنا من مثل هذه الأشياء التي تحيط بنا بكثافة كبيرة – في وسائط النقل، وبعض الوسائل التقنية الأخرى- يمكننا أن ننجح فقط بالطريقة التي ذكرتها.

وفي الإجابة عن سؤال: ولكن لدينا جيش، ووسائط الدفاع الجوي يمكن أن تفيد هنا؟ قال موراكوفسكي:

لا يمكن حل هذه المشكلة بالوسائل العسكرية وحدها. ومن ناحية أخرى، لا يمكننا تزويد كل ساحة بمنظومات الدفاع الجوي ووسائط الحرب الإلكترونية. في أحسن الأحوال، نحن قادرون على تغطية أهم المواقع الاستراتيجية بهذه الوسائل. ولكن لا يمكننا حماية كل محطات الطاقة والسدود ومحطات السكك الحديدية والعديد من الأشياء الهامة الأخرى، والأهم من ذلك الناس، بهذه الطريقة.

الحكومة السعودية تضع يدها على “مجموعة بن لادن”

قالت مصادر لرويترز، الخميس، إن الحكومة السعودية تتولى إدارة “مجموعة بن لادن” وتناقش انتقال أصول من الشركة العملاقة إلى الدولة.

وكانت السلطات السعودية قد وضعت رئيس مجلس إدارة “مجموعة بن لادن” وأفراد آخرون من عائلة بن لادن قيد الاحتجاز.

ومجموعة بن لادن، التي كان يعمل بها أكثر من 100 ألف موظف في ذروة نشاطها، هي أكبر شركة للبناء في المملكة ومهمة لخطط الرياض لإقامة مشاريع عقارية وصناعية وسياحية كبرى للمساعدة في تنويع الاقتصاد بعيدا عن صادرات النفط.

لكن المجموعة تضررت ماليا في العامين الماضيين من ركود في قطاع التشييد واستبعاد مؤقت من عقود جديدة للدولة بعد سقوط رافعة عملاقة أثناء أعمال الشركة في الحرم المكي عام 2015، أدت لمقتل 107 أشخاص، واضطرت للاستغناء عن آلاف الموظفين.

واعتبرت مصادر في القطاعين المصرفي والصناعي، طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب الحساسية السياسية والتجارية للموضوع، وضع الحكومة السعودية يدها على مجموعة بن لادن يهدف إلى ضمان أن تتمكن المجموعة من أن تواصل خدمة خطط السعودية للتنمية.

واحتجزت السلطات عشرات من كبار المسؤولين ورجال الأعمال في أكتوبر/تشرين الأول في إطار حملة واسعة على الفساد، بينهم بكر بن لادن رئيس مجلس إدارة مجموعة بن لادن وأفراد من العائلة.

ومنذ احتجاز أفراد من عائلة بن لادن، شكلت وزارة المالية السعودية لجنة من خمسة أعضاء من بينهم ثلاثة ممثلين للحكومة للإشراف على أنشطة المجموعة ومعالجة العلاقات مع الموردين والمقاولين.

وقالت المصادر ذاتها إنه رغم أن ملكية بن لادن حاليا تبقى للعائلة، إلا أن المجموعة تجري مفاوضات مع الحكومة بشأن الانتقال المحتمل لبعض أصولها إلى الدولة، أو ربما تخفيض أو إلغاء القروض الحكومية القائمة لدى المجموعة.

جدير بالذكر أن أسامة بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة الذي قتلته قوات أمريكية في عام 2011، أثناء عملية أمنية خاصة هو أحد أبناء العائلة إلا أنّ الشركة لم تكن لها أي صلة به.

المصدر: رويترز

معهد واشنطن: انكفاء أمريكا بسوريّة وترسيخ إيران تواجدها وانقلاب روسيّ ضدّ نتنياهو سيُشعل قريبًا جدًا حربًا طاحنةً

رأى العميد (المتقاعد) مايكل هيرتسوغ، وهو ضابط احتياط في الجيش الإسرائيليّ، والذي شارك تقريباً في جميع المفاوضات التي جرت بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عام 1993، رأى في دراسةٍ جديدة لمعهد واشنطن أنّه في الأشهر الأخيرة، بدأت التّوتّرات تشتدّ على الجبهات الشمالية لإسرائيل مع سوريّة ولبنان، وفي الوقت الذي تعمل فيه إيران بجدّ لملء الفراغ الّذي خلّفته هزيمة “داعش”، موضحًا: تشعر إسرائيل بأنّها مضطرّة لتوسيع خطوطها الحمراء المعلن عنها في سوريّة واتّخاذ إجراءات بشأنها.

ويُستمد هذا الشّعور، أضاف، أيضاً من الردّ المحدود للولايات المتّحدة على موقف إيران العدائي في سوريّة، مما يعني السّماح لإسرائيل بالتّعامل مع إيران ووكلائها بمفردها، وإضفاء الشرعية الأساسيّة من قبل المبادرة السّياسيّة الروسيّة لوجود إيراني دائم في البلاد، والنتيجة هي تزايد خطر وقوع مواجهة بين إسرائيل والمعسكر الذي تقوده إيران في هذا المسرح.

زعم أنّ إيران تسعى إلى إقامة وجود عسكري واقتصادي طويل الأمد في سوريّة بموافقة رسميّة من نظام الأسد الذي أصبح أكثر اعتماداً عليها، بالإضافة إلى سعيها لبناء وحدة مسلحة كبيرة، أو جيش بالوكالة، ونشرها/نشره بشكل دائم في سوريّة، كجزء مما يسمى بمحور المقاومة.

وأشار إلى أنّ إيران اتّخذت خطوات من أجل إنشاء مرافق عسكريّة صناعيّة في سوريّة ولبنان، ولا سيّما خطوط إنتاج لتطوير صواريخ عالية الدّقّة لـ”حزب الله” كجزء من “مشروع دقّة” أوسع نطاقاً للصّواريخ والقذائف الإيرانيّة.

وبرأيه، تعتبر إسرائيل أنّ جميع هذه التحركات تشكل تهديداً استراتيجياً كبيراً طويل الأجل، وإذا ما تحققت، لن تحوّل سوريّة إلى محمية إيرانية فحسب، بل ستؤدي أيضاً إلى ترسيخ جذور إيران – التي تعهّد نظامها بتدمير إسرائيل – في بلد مجاور، مما يمكّنها من تحويل سوريّة إلى جبهة إرهابية وعسكرية ضد إسرائيل، ويزيد من الاحتكاكات المباشرة بين إيران وإسرائيل.

وأوضح أنّ إدارة ترامب ترى بوضوح طموحات إيران للهيمنة في المنطقة بشكل عام وفي بلاد الشام بشكل خاصّ، وهي تدعم أنشطة الردع الإسرائيلية ضدها، ولكنّ البعض في تل أبيب قلقون بشأن ما إذا كانت واشنطن ستقوم باستحداث عمل جدي ومستمر خاص بها وتنفذه كجزء من إستراتيجية شاملة للتّصدّي للأنشطة الإقليمية الإيرانية الضارة، موضحًا أنّه لدى معظم الدوائر السياسية في إسرائيل انطباعاً بأن الولايات المتحدة قد تقبّلت أساساً الدور الروسي الرائد في سوريا، وأنّها سوف تقلص دورها، وتحافظ على وجود محدود في البلاد، وتشارك في الجهود الهادفة إلى تخفيف التصعيد في جنوب سوريّة.

بالنسبة لإسرائيل، قال المُحلّل، فقد ظلّ خطر التّصعيد في سوريّة منخفضاً طالما استمرت الحرب، وشاركت فيها الجهات الفاعلة ذات الصلة بما فيه الكفاية بحيث جعلها غير قادرة على فتح جبهة أخرى مع إسرائيل التي تُعتبر جهة فاعلة قويّة.

ولكن من المرجح، تابع، أنْ يزداد خطر التصعيد من هذا القبيل مع اقتراب الحرب من نهايتها، وأنْ يفرض تخفيف التصعيد والحلول السياسية جدول الأعمال، وأن يستعيد نظاماً سورياً جريئاً السيطرة على معظم مناطق البلاد، وأنْ تقوم إيران بترسيخ نفسها بشكل أعمق في المنطقة. وفي هذا السياق، من المرجح أنْ تتسبب التدابير الاحترازيّة الإسرائيلية في ردود جريئة من المعسكر الإيراني -السوري، وربما بضغط روسي من أجل ضبط النفس الإسرائيلي بهدف تجنب التصعيد وتفادي تقويض العملية السياسية التي تقودها روسيا.

ولفت إلى أنّه مع ازدياد مخاطر المواجهة مع إيران في سوريّة، سيتعين على إسرائيل أن تقيّم بدقة أكبر، توازن الردع الدقيق من أجل تجنب تصعيد عسكري كبير أوْ انقلاب روسيا ضدها، ومن وجهة نظر إسرائيل، إنّ هاتين النتيجتين غير مرغوب فيهما للغاية.

وأردف: يشغل الضغط الإيراني لسدّ الثغرة الناجمة عن هزيمة “داعش” حيزاً كبيراً في المشهد الاستراتيجي الإسرائيلي، وإذا استمر المسار الحالي، قد تتواجه جهتان فاعلتان عازمتان، إسرائيل وإيران، بشكل متزايد في سوريّة وتنزلقان إلى حافة الهاوية في نهاية المطاف، وتتصاعد المسألة إلى مواجهة في النهاية.

وفي الوقت الذي تعمل فيه واشنطن وموسكو والمجتمع الدوليّ على تعزيز الهدوء في فترة ما بعد الحرب وتشجيع قيام نتائج سياسية مستقرة في سوريّة، حذّر هرتسوغ، عليهم أنْ يدركوا أنّ إيران الراسخة الجذور في سوريّة ستتصرف ضدّ تحقيق هذه الأهداف، وينطوي التحدي السّياسي الرئيسي على إقناع روسيا باتخاذ إجراءات هامة بشأن مصالحها المتباينة مع إيران.

وفي النهاية، اختتم هرتسوغ، يمكن التّصدّي للخطط الإيرانية في سوريّة بشكل أفضل بكثير إذا كانت إجراءات الردع الإسرائيلية تندرج ضمن إستراتيجية أمريكية استباقية أوسع نطاقاً تهدف إلى منع إيران من التوسع في المنطقة، بدلاً من أنْ تحمل إسرائيل وحدها معظم هذا العبء، ولم يفت الأوان بعد لمنع المزيد من عدم الاستقرار والتصعيد، والدّعوة إلى وضع إستراتيجية متماسكة واستعادة دور قيادي أمريكي، فعلامات الفشل والمشاكل قد أخذت تظهر، بحسب تعبيره.

“رأي اليوم”

رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم: لاعبو المنتخب سوف يحصلون على رخصة إفطار في نهار رمضان القادم

الرياض|

كشف رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عادل عزت أن لاعبي المنتخب سيحصلون على رخصة بعدم صيام رمضان بسبب التدريب المكثف وارتفاع حرارة الطقس.

وقال عزت ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، الأربعاء، مع مدرب المنتخب أنطونيو بيتزي أن لاعبي المنتخب سيحصلون على رخصة بعدم صيام شهر رمضان القادم.

وأشار إلى أن ذلك سيأتي بالتزامن مع المعسكر الإعدادي لكأس العالم لافتا إلى أن هذا القرار يأتي بسبب تحمل اللاعبين لأحمال تدريبية عالية جداً.

وأضاف أن ديننا يسمح لنا بالرخصة بعدم الصوم في حال السفر . وتابع: “سوف أكون أول من يأخذ بهذه الرخصة واللاعبين أيضاً وسألنا أهل العلم عن ذلك”.

 عطوان: كيف نَجح أردوغان في تَطويق الأزمة ومَنع المُواجهة مع روسيا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تَعرف من نَفّذ الهُجوم بالطّائرات المُسيّرة “درونز″ على القاعِدتين الروسيّتين في “حميميم” وطرطوس في شمال سورية، مُؤكّدًا أن تركيا لا علاقةَ لها بالحادِث، وقال أثناء حِوار أجراه اليَوم الخميس مع رؤساء تحرير أبرز الصّحف الروسيّة “نَعرف من هُم، وكم دَفعوا، ولِمَن، على تَنفيذ هذا الاستفزاز″.

صَكْ البَراءة التي أصدَره الرئيس بوتين لتُركيا، وعَدم توجيه أي لومٍ لها، رغم انطلاق هذهِ الطّائرات المُسيّرة من أرضٍ في إدلب من المُفترض أن تُسيطِر عليها قوّات تُركيّة جاءَ بعد اتصالٍ هاتفيّ تَلقاه من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ممّا يُوحِي بأنّ الرئيس التركي سارَع لتَقديم مَعلوماتٍ مُؤكّدة لنَظيره الروسي عن “الحَركة” التي نَفّذت هذهِ الهَجمات والدّولة التي زَوّدتها بهذهِ الطّائرات، والولايات المتحدة الأمريكيّة على الأرجح، وتُعتبر الوحيدة إلى جانِب دولة الاحتلال الإسرائيليّ التي تُنتِج هذا النّوع من الطّائرات وتكنولوجيا تسليحها، والتحكّم بِها، وأجهزة الرّصد المُزوّدة بِها.

دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تَجرؤ على الدّخول في صِدام مع روسيا، وتَحمِل نتائِج أي مُحاولة انتقام مُمكن أن تترتّب عليه، وأقلّها تَزويد سورية بصَواريخ “إس 400″ المُتقدّمة القادِرة على إسقاط أي طائِرة إسرائيليّة مُعتدية، ولكن لا شَيء مُستبعد هذهِ الأيّام.

***

اعتراف الرئيس بوتين، بأنّ الهَدف من هذا الهُجوم على القاعِدتين الرّوسيّتين هو تَقويض الاتّفاقات التي جَرى التوصّل إليها سابِقًا، في إشارةٍ (إلى لقاءات آستانة)، وتَدمير علاقات روسيا مع شُركائِها في إيران وتركيا، يُوحي بأنّ اتصال الرئيس أردوغان نَجحَ في تَطويق الأزمة بسُرعة، وتَمثّل هذا في قولِه “حتى روسيا غير قادِرة أحيانًا على التحكّم بشَكلٍ كامِل بالمَناطِق التي تَقع تَحت سَيطرتها”.

النّقطة الهامّة التي لم يتطرّق إليها الرئيس بوتين في لقائِه الصّحافي تِلك المُتعلّقة بِطَلب الرئيس أردوغان وَقف هجمات الجيش العربيّ السوريّ على مِنطقة إدلب بغِطاءٍ جويٍّ روسيّ، كشَرطٍ لنَجاح قمّة سوتشي وعمليّة الآستانة، فتركيا تُريد وقف هذا الهُجوم الذي يُهدّد أحد أبرز مناطق نُفوذِها والجَماعات المُسلّحة المُوالية لها، أو القَريبة مِنها، وخاصّةً “النصرة” و”أحرار الشام” و”الزنكي”، وما زال مِن غير المَعروف ما إذا كان الرئيس بوتين قد تَجاوب إيجابيًّا مع هذا الطّلب أم لا، ولكن هُناك مَعلومات شِبه مُؤكّدة تُفيد بأنّ هذا الهُجوم لن يَتوقّف إلا بعد القَضاء على الجماعات المُسلّحة في هذهِ المدينة (إدلب)، وخاصّةً “النّصرة”، ومَنع تِكرار أي هُجوم مُماثِل على القواعِد الروسيّة التي تُعتَبر خطًّا أحمر.

الخِلاف الروسي التّركي حول مُؤتمر سوتشي سَببه مُعارضة تركيا لمُشاركة مُمثّلين عن قوّات حماية الشّعب الكُرديّة فيه، وعَرضت موسكو حُلول وَسط أبرزها أن يكون تَمثيل الأكراد غير سياسي ولا يَنتمي المُشاركون إلى أي تَنظيم مُعيّن، مُضافًا إلى ذلك أنّه سيتكوّن مِن مجموعة شخصيّات من بَين حواليّ 1600 مُشارك، والأكراد في نَظر روسيا أحد المُكوّنات السوريّة الرئيسيّة التي لا يُمكِن تَجاهلها في أيِّ مَشروع حِوار أو مُصالحة.

الرئيس أردوغان الذي يُعارِض أيّ مُشاركة للأكراد يَجد نَفسه أمام خيارين:

الأول: مُواجهة دَولة كُرديّة شمال سورية مَدعومة أمريكيًّا بالمال والسّلاح والحِماية الأمريكيّة.

الثّاني: القُبول بالأكراد في إطارِ الدّولة السوريّة المُوحّدة، وفي أفضل الأحوال، حُكم ذاتي يَتمتّع بسُلطات مَحدودة، حسب ما جاء في تَصريحٍ شَهير للسيد وليد المعلم، وزير الخارجيّة السوري عن استعداد حُكومته لبَحث هذا الاحتمال.

***

الخَطر الحقيقي على تركيا لا يَأتي من الحَليف الروسي وإنّما من الشّريك الأمريكي في حِلف الناتو، الذي يُريد إقامة قاعدة استراتيجيّة في شمال سورية تتمركَز فيها القوّات الأمريكيّة والإسرائيليّة، وهذا ما دَفع الرئيس أردوغان للتّهديد بقَصف هذا الكَيان ومَنع إقامته بالقُوّة لأنّه سَيكون كِيانًا إرهابيًّا مُعاديًا لتُركيا.

الرئيس بوتين لم يَتوعّد الجِهة التي أرسلت هذهِ الطّائرات لضَرب قواعِده في حميميم وطرطوس، علاوةً على كَونِه لم يُسمّها، ولكن الأمر المُؤكّد أنّه سيَنتقم لهذا العُدوان، أمّا كيف سَيكون وفي أيِّ مِنطقة، فهذا ما سَتكشف عَنه الأسابيع وربّما الأُشهر المُقبلة، ولا نَستبعد أن يَكون ضَخمًا ومُوجعًا.. وما عَلينا إلا الانتظار.

“برنت” يتجاوز الـ70 دولارا للبرميل لأول مرة منذ أواخر 2014

تمكنت أسعار ال​نفط​ من تجاوز حاجز الـ70 دولارا للبرميل لأول مرة منذ كانون الأول 2014 على الرغم من تحذيرات بأن ارتفاع الخام البالغ 13% منذ أوائل كانون الأول يقترب من نهايته.

ألمانيا : الشرطة تبحث عن “ سوري مخمور “ هدد امرأة بالقتل إن رفضت الزواج منه

هدد رجل سوري مخمور، امرأة بالقتل، في حال رفضها الزواج منه، بمدينة باوتسن، في ولاية ساكسن.

وقال موقع تاغ  الألماني اول امس الثلاثاء، “، إن الرجل السوري، البالغ من العمر 51 عاما هدد المرأة، السورية البالغة من العمر 45 عاما ، بالموت، في حال رفضها الزواج منه.

وقال شهود عيان إن الرجل المخمور أمسك بيد المرأة بعنف، ولحسن حظها أن شهود العيان تدخلوا ومنعوا حدوث ما هو أسوأ، بعدها هرب الرجل، وباءت محاولات الشرطة لإيجاده في منزله أو المنطقة المحيطة بالحادث، بالفشل.

الرجل نفسه قام قبل أسبوع، بتهديد المرأة ذاتها بالسكين، للسبب نفسه، حيث افتتحت الشرطة محضرا بحق الخمسيني، بتهمة التهديد، واتخذت إجراءات وتدابير وقائية لحماية المرأة من أي خطر.

السودان .. قطر .. تركيا المثلث المقلوب.

المتتبع للشأن الدولي والتغيرات على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية يصل لقناعة أن هناك مؤامرة على المنطقة العربية بأرضها وبحارها وسمائها وعلى قناعاتها القومية العميقة الغرض منها ضرب القواعد الرئيسية لاستقرارها وأمنها لصالح دولة دخيلة على خارطة المنطقة ومطامع دول كبرى في خيراتها ومقدراتها وهذه حرب أزلية معروفة تاريخياً ولكل مرحلة من تاريخنا سجلات تحوي مقاومة ونضال وأسماء وطنية وقومية لها شرف المقاومة والنضال .

اليوم نعيش مرحلة جديدة من النضال الوطني وإطار جديد متطور أو جيل جديد من الحروب يكون اللاعب الرئيسي فيها عربياً ومسلماً بعبأة عربية وحجة فصيحة من قلب المؤثر الروحي لديننا ولا هو القرآن الكريم والسنة المحمدية الشريفة.

هذا ما يشرحه التحالف التركي القطري السوداني الإيراني وهنا ووجب علينا تشريح المصالح لهذه الدول التي دفعتهم للتحالف ضد الدول العربية وتنفيذ أجندة الدول الكبرى التي تقف وراء هذه المؤامرة أو الأيادي السوداء التي تحرك البيادق المتآمرة على نفسها ودولها قبل الدول العربية الأخرى.

إيران

إيران لها عقائد دينية قديمة حتى وأن كانت هذه العقائد خامدة حتى الثورة الإيرانية على حكم الشاه سنة 1979م ونتج عن التطلعات العقائدية الإيرانية صراعات في المنطقة منذ الثمانينات من القرن الماضي وحاولت إيران مرات عديدة خلق دائرة شيعية حول المملكة العربية السعودية من خلال نشر التيار الشيعي وكانت تسعى من خلال ذلك السيطرة على سلطة القرار في العالم الإسلامي.

هذا التوجه لازال مستمراً وتعمل عليه إيران بقوة مستفيدة من المتغيرات السياسية والفوضى الأمنية في المنطقة وبدؤوا حلفائها في تنفيذ تعليمات التوسع على أطراف السعودية.

وهذه العقيدة السياسية والدينية والعسكرية دفعت إيران لمد يدها لدول تسعى لخلق مركز قيادي عربي وإسلامي في المنطقة، أي إيجاد مكانة وسط الكبار.

تركيا

سعت تركيا للانضمام للإتحاد الأوربي بكل ما تملك من قوة ومغريات سياسية وسياحية واقتصادية وكادت إن تتملص من الشريعة الإسلامية في سبيل ذلك إلا أنها فشلت في الوصول لتوافق أوربي لتكون إحدى دول الإتحاد وقد يرجع السبب ليس للدين الإسلامي فقط بل لتاريخها في القارة لأوربية أو ما يعرف بالفوبيا العثمانية التي تركتها في ذاكرة الأوربيين، لم تفلح علمانية تركيا لعشرات السنيين من مسحها من أذهانهم ، وكذلك قضية الديمقراطية واحترام الحريات وغيرها من المعطيات الاقتصادية والبشرية والدينية كان وراء رفضها في الاتحاد الأوربي.

وبالرغم من علمانية الدولة التركية وتوددهم للأوربيين لم تصل حتى لذيل القائمة الأوربية الموحدة وكان الرفض العلني حتى قبل إعلان الاتحاد الأوربي فقد رفض طلبها سنة 1959م للانضمام لعضوية الجمعية الأوربية وقبلت في سنة 1963م بموجب اتفاقية أنقرة ،ثم تقدمت بطلب للانضمام للاتحاد الأوربي سنة 1987م وبالتحديد تقدمت بطلب الانضمام في 14 ابريل 1987م وقبلت كمرشحة سنة1999م ولم تتحصل على العضوية الكاملة بالرغم من بدء المفاوضات سنة2005م .

ونظراً لهذا الفشل الذي تحول لعقدة سياسية في تركيا حتى إن الرئيس التركي طيب رجب اردغان لمح لإجراء استفتاء حول مواصلة الجهود للانضمام للاتحاد الأوربي حيث قال” يمكننا النهوض واستشارة الشعب على غرار البريطانيين ”

هذه الحالة من اليأس دفعت بتركيا وخاصة بعد وصول حزب العدالة والبناء في البحث عن البديل وهو العودة للعالم الإسلامي ولقيادته حتى تثبت لأوروبا قوتها ونفوذها وتأثيرها في المنطقة وهنا جاءت الأسباب الحقيقية وراء دعم تركيا للإخوان المسلمين وتبنيها عقيدتهم وذلك في خطوة تراها كرد على الدول الرائدة في قيادة العالم الإسلامي المتمثل في المملكة العربية السعودية من خلال رعايتها للمقدسات الإسلامية وريادتها في العالم الإسلامي وكذلك لا ننسى الدور المصري وتأثيره في العالم الإسلامي من خلال الأزهر الشريف وموقعها السياسي وقوتها القومية والدينية في المنطقة العربية، لذا توجهت تركيا لدعم جماعة الإخوان المسلمين.

هنا مربط الفرس في هذه القضية والأسباب الحقيقية التي تقف وراء الاندفاع التركي خلف الإخوان المسلمين.

قطر

قطر دويلة صغيرة في كل شيء ولديها طموحات كبيرة جداً من أهمها أن يكون لها دوراً رئيسياً في المنطقة حتى وإن واجهت قوى أكبر منها لها تاريخ طويل في قيادة المنطقة الإقليمية على المستويين العربي والإسلامي.لذلك بحثت عن شريك يمكن أن يزيد من وتيرة عملها نحو قمة المنطقة ووجدت ذلك الشريك وذلك بتجنيد الإرهابيين الهاربين من دولهم أمثال على الصلابي والقرضاوي وغيرهم من أنصار التطرف والإرهاب .

لا نريد الولوج في الخلاف القطري الخليجي والذي يحتاج لمقالة منفردة لتوضيح كل جوانبه ولكن استطيع أن اؤكد أن التطلعات والطموحات القطرية تعدت لغة المصالح والسياسة لتصل إلى مرحلة سرطانية خبيثة لنشر الفوضى الأمنية وتفتيت القومية العربية والوطنية في الدول العربية التي لها تاريخ نضالي مشرف في مناهضة أعداء العرب والإسلام.

التوجه القطري وضعها في صفوف غير الصفوف العربية الإسلامية وارتمت في أحضان إيران وفتحت معها قنوات للتشاور والتواصل المستمر حيث أكد أمير قطر في اتصال مع روحاني ” إن علاقاتنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية عريقة وتاريخية ووثيقة ونريد تعزيز هذه العلاقات أكثر مما مضى” في الوقت الذي تنشغل فيه بعض دول الخليج بمحاربة الإرهاب الإيراني في المنطقة واعتبرت السعودية أن الموقف القطري يعد تنصلاً من تعهداتها أمام جلالة الملك الراحل عبد الله رحمه الله كما تعتبره تنصل من مقررات قمم الرياض والتي كان محورها الرئيسي توحيد الجهود الخليجية لمحاربة الإرهاب.

انشقت قطر عن الصف العربي ولعبت الدور الرئيسي فيما يعرف بثورات الربيع العربي وارتكبت مخالفات جسيمة بتدخلها في شؤون الدول العربية وانتهاك أمنها واستقرارها وشكلت رأس حربة لمخابرات دولا أجنبية لتنفذ مؤامرة كبرى ضد المنطقة الإقليمية .

وتبنت قطر تفتيت الدول العربية وفي سبيل ذلك احتضنت قادة الجماعات الإرهابية ومونت معسكراتها في دولاً أخرى مثل السودان ودخلت في تحالف مع دول ومخابرات أجنبية من أجل أن تحقق نجاحات في المنافسة على القمة العربية والإسلامية ووظفت كل الإمكانيات القطرية المالية والعسكرية والإعلامية من أجل تنفيذ هذه المأرب الدنيئة وأدخلت الدول العربية في دوامة من العنف والفوضى ودفع المواطن ثمناً باهظاً على كل المستويات الإنسانية والاقتصادية والأمنية.

السودان

الدور السوداني في تنفيذ المؤامرة على أمن واستقرار المنطقة لم يقتصر على تنفيذ أجندة القادة الحقيقيين فقط بل وضعت كل إمكانيتها وخاصة الاستخبارات والجيش السوداني تحت تصرفهم وأصبحت الأراضي السودانية تشكل قاعدة انطلاق تنفيذية سواء بفتح معسكرات التدريب للإرهابيين وتوفير مدخرات التدريب والمدربين ونقلهم بعد ذلك لمناطق الصراع .

السودان تشكل قاعدة ارتكاز لهلالين إرهابيين الهلال الأول وهو الهلال الإيراني وقد أقرت السودان بذلك في محاضر اجتماعاتها المسربة من داخل أروقة أجهزتها الأمنية حيث يقول الدكتور مصطفى عثمان الأمين السياسي في مداخلته في اجتماع اللجنة الأمنية والعسكرية المنعقد بكلية الدفاع الوطني يوم الأحد الموافق 31 أغسطس 2014م وفي الصفحة الثانية من محضر الاجتماع ” طبعاً أنا في رأي الشخصي علاقاتنا مع إيران إستراتيجية ومجالات الأمن والدفاع ..

أما فتح مراكز ثقافية في أكثر من 200 مركز لنشر الدعوة الشيعية هذا ولد العديد من المشاكل وسط الجماعات الإسلامية المتطرفة وخاصة عندنا تيارات سلفية تنتمي لجماعات في كل العالم: ويستطرد قائلاً ” دايرين موازنة بين العلاقة مع دول الخليج وإيران وممكن ظاهريا نتعامل مع الخليج والعمل الاستراتيجي مع إيران وتدار بسرية تامة”

ويقول عبدالقادر محمد زين ،منسق الخدمة الوطنية وفي الصفحة الخامسة كلاماً خطيراً جدا ومهم ويثبت تورط السودان وإيران في دعم وقيادة جماعة الإخوان المسلمين ” الموازنة في علاقتنا بين إيران ودول مجلس التعاون مهم لكن سؤالي ، ممكن السعودية تتراجع بعدما صنفت الإخوان كمجموعة إرهابية ، وعلاقتنا بإيران لديها ارتباط بالتنظيم الدولي للإخوان لابد نشاور إيران وكل جماعتنا الإسلامية وخاصة أن علاقتنا بالمملكة : يعني السعودية : غير مضمونة رغم معرفتهم بأننا نملك عنصر التهديد لحكمهم ”

وقبل هذه الاجتماع وفي ذات السنة وبتاريخ 1 يوليو 2014م عقد اجتماع بوزارة الدفاع السودانية وبحضور عمر البشير رئيس الجمهورية السودانية شخصياً وبحضور كبار قادة الجيش السوداني وفي هذا الاجتماع تحدث الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع حيث قال فيما يخص الأزمة الليبية ” أما الوضع في مصر مابائر معانا وتهديده يتمثل في إعادة فتح مكاتب للحركات بعدما تم غفلها ، فقدنا ممرات أمنة للسلاح عبر الأراضي المصرية من ليبيا والعكس وتسويق السلاح عبر الأراضي المصرية للعديد من الحلفاء والتواصل مع الحركات الإسلامية في فلسطين ولبنان وتحالفاتنا مع حزب الله والدعم اللوجستي من إيران وقطر وتركيا فقد جزء من ممراته وأصبح التعويل على ليبيا حتى المجاهدين أصبحوا يمرون عبر ليبيا ”

ويستطرد قائلاً ” أما الوضع في ليبيا المسيطرين ناسنا ( يعني الأخوان المسلمين وتنظيم القاعدة الإرهابي ) ونحن وجهنا أجهزتنا الرسمية وأجهزة الحركة الإسلامية السرية تقديم كل المعلومات الاستخباراتية ليساعدهم وتمرير السلاح الجايهم من قطر وإيران ”

ويقول الفريق ركن صديق عامر حسن رئيس هيئة الاستخبارات والأمن يقول في مداخلته ” أما توصيل السلاح لليبيا يحتاج لترتيبات عالية والأخوة القطرية هم معتمدين علينا في كل شيء”وفي أشارة صريحة للإرهابيين الذين يتم إدخالهم لليبيا يقول الفريق ركن يحي محمد خير وزير الدولة بالدفاع ” أما ليبيا الإسلاميين ينتصروا لأن أعدادهم كثيرة وإخوان كثار جايين ماشيين يجاهدوا معاهم ”

ويختتم عمر البشير هذا الاجتماع بالضرب في كل الاتجاهات المحلية والدولية يؤكد على دور السودان المحوري في كل الأحداث المأسوية في ليبيا حيث يقول ” أما ليبيا نحن من صنع التغيير فيها وجلب كل الجماعات الإسلامية ” ويقول كذلك ” قطر وإيران شكلوا دعم كبير للثورة بالمال والسلاح” وهنا يعترف وبشكل رسمي وواضح باستجلاب إرهابيين من خارج ليبيا والدعم القطري الإيراني لهم في ليبيا

وفي محضر مداولات اجتماع اللجنة المنعقد بمكتب مدٌير جهاز الأمن والمخابرات الوطنًي يٌوم 18/6/2017م وبحضور رئيس الجمهورية حسن البشير الذي يقول في نهاية مداخلته ” لان التنظيمات الإسلامية بعد خروجها من سورٌيا والعراق لعدم وجود جبالاً وغابات فهم يريدون التوجه إلى أسيا وغرب أفريقيا ،لابد أن نجد لهم حاضنة في جنوب السودان ومناطق بحر الغزال وغرب الاستوائية ليتواصلوا عبر أفريقيا الوسطى مع بوكو حرام وجزء يمشي أنغطي بيه ليبيا ” وهذا اعتراف من رئيس الجمهورية بنقل بقايا تنظيم داعش الإرهابي من سوريا والعراق إلى ليبيا ودولاً أخرى لحمايتهم من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وتوظيفهم لتنفيذ مشروع السودان الجديد الذي يتحدثون عليه في كل اجتماعاتهم.

وقد يكون الأخطر هو المخطط الذي أفصح عنه الفريق أول بكري جسن صالح رئيس مجلس الوزراء ” مدربين ومسؤولي التجنيد بجامعة أفريقيا العالمية ضرورة التجنيد بجامعة أفريقيا العالمية ضرورة إيجاد حاضنة من طلاب جنوب السودان لتنظيم الدولة الإسلامية ليوفروا للقادمين من الشرق الأوسط في الغابات ”

كما اعترفوا بمحاربة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير ركن خليفة بالقاسم حفتر حيث يقول “الفريق أول عوض بن عوف وزير الدفاع ” لن نسمح بتولي حفتر قيادة ليبيا مما قدموا له من دعم سوف يفشل كما فشل سلفاكير في السيطرة على حكم الجنوب ، سنجعل ليبيا من تحته نار مشتعلة ”

هذه الاعترافات الخطيرة والتوجهات المدمرة لحكومة السودان جعل منها حليفاً قوياً لقطر وتركيا وأصبحت نقطة ارتكاز لهلالين متناقضين عقائدياً ومتفقتين بموجب المصالح والصراع على السيطرة على العالم الإسلامي حيث يمثل الهلال الشيعي حول دول الخليج وخاصة السعودية والذي بدأ في الظهور عملياً من خلال دعم إيران للحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان ومحاولة السيطرة على البحرين والهلال الإخواني الذي يلتف حول ليبيا ومصر وقد تكون هذه مرحلة أولى والقادمة تصل إلى المغرب العربي كاملاً ولن تكون دولً أفريقي أخرى خارج هذا التفكير والمنهج .

هذه هي أبراز مشتملات المؤامرة على المنطقة العربية وضرب الدين الإسلامي وخلق فوضى أمنية كبيرة وأزمات خانقة لتهيئة المنطقة وإخضاعها لهذه المخطط المدمر ويظل السؤال الأبرز والأهم لصالح من تنفيذ هذه المؤامرة وذلك لاعتقادي بوجود لاعب خفي في اللعبة وهو رأس الأفعى فيها.

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات