أرشيف يوم: 9 يناير، 2018

Mentor للخدمات والاستشارات الأكاديمية تطلق “شغلني2” في الشيراتون

دمشق –منار الزايد |

تقيم مؤسسة Mentor للخدمات والاستشارات الأكاديمية ،فعالية شغلني٢ للتعريف بآلية الدخول إلى سوق العمل .وفعالية شغلني٢ هي فعالية توعوية توجيهية تستهدف بشكل مباشر فئة الشباب الباحثين عن عمل ( طلاب وخريجين جامعيين ،حرفيين ،أصحاب مهن ) لتسليط الضوء على أهم الأعمال المتاحة ضمن الشركات والتدريبات اللازمة ومتطلبات سوق العمل.حيث تستمر الفعالية يَوميّ الأربعاء والخميس ١١/١٠ كانون الثاني في قاعة أمية – فندق شيراتون دمشق من الساعة ١١ صباحاً حتى الساعة ٩ مساءاً.وللعلم تقام الفعالية بالتعاون مع مشروع أكشن التنموي والمعهد العالي للعلوم التطبيقة.

تركيا : إنقاذ مجموعة من السوريين ضلوا طريقهم على الحدود السورية التركية بسبب الضباب الكثيف

نجحت منطمة إدارة الطوارئ والحروب التركية ”أفاد“، في العثور على مجموعة من اللاجئين السوريين، تاهوا أثناء عبورهم إلى تركيا، جراء الطقس الضبابي.

وقالت مصادر اعلامية تركية إن معلومات وصلت إلى المنظمة، بوجود مجموعة من السوريين، تاهوا أثناء عبورهم الحدود التركية بشكل غير شرعي، جراء انتشار الضباب، وانخفاض مستوى الرؤية لـ 5 أمتار.

وأرسلت المنظمة فريقا مختصا ، للبحث عن السوريين بالقرب من الحدود التركية السورية (لم تحدد القناة المنطقة)، حيث عثر عليهم، وسلمهم للسلطات الأمنية.

بطريرك موسكو : جيشنا منع “إبادة جماعية بحق المسيحيين” في سوريا

أعلن بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، أن ”مشاركة روسيا في مكافحة الإرهاب بسوريا حالت دون إبادة للمسيحيين في هذه الدولة“، والآن تقف مسألة إعادة إعمار المعابد التي دمرت، والمساجد والآثار التاريخية القديمة.

وقال البطريرك في لقاء مع قناة ”روسيا 1 ”بهذا الصدد: ”في عام 2013 عندما قدم إلى موسكو رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في المنطقة للمشاركة في احتفالية 1025 عاما  على اعتناق روسيا للمسيحية وقابل هؤلاء الرؤساء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،

كانت حينها إحدى أهم الرسائل التي حملها هؤلاء معهم طلب أن تشارك روسيا في حماية المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط. وأنا سعيد لأن هذا قد حدث. وبفضل مشاركة روسيا تم الحؤول دون حدوث إبادة جماعية للمسيحيين“.

وذكر البطريرك أنه وفي الوقت ذاته، ”بسبب أعمال الإرهابيين في العراق، الدولة المجاورة لسوريا، جرت إبادة أو طرد 85 بالمئة من المسيحيين من أراضي هذه الدولة“.

وأضاف البطريرك بأنه ”كان واضحا منذ العام 2014 بأن المتطرفين الذين كانوا يعملون في سوريا ضد الحكومة الشرعية في البلاد كانوا يخططون بعد الاستيلاء على السلطة هناك للقيام بالقضاء علىالوجود المسيحي في هذا البلد“.

”يني شفق“ التركية: الامارات والسعودية  سهلاتا عمليات اغتيال قادة أحرار الشام و زهران علوش

قالت صحيفة ”يني شفق“ التركية، إن ”معلومات خاصة كشفت عن ّ تورط الإمارات العربية المتحدة والسعودية في عمليات الاغتيال التي طالت قيادات حركة أحرار الشام وجيش الإسلام في سوريا“.

وذكرت الصحيفة، امس الاثنين، أنها توصلت إلى ”تفاصيل عملية الاغتيالات التي طالت القادة  الميدانيين لحركتي أحرار الشام؛ على رأسهم حسان عبود و45 قائدا عسكريا وسياسيا من الحركة. ومن جيش الإسلام قائده زهران علوش وغيره من القادة، حيث  تم تمرير معلومات عنهم وعن أماكن تواجدهم بسورية، عبر الاستخبارات الإماراتية“.

وأضافت: ”القاسم المشترك بين كل هذه القيادات (التي تم اغتيالها) والحركات المعارضة هي معارضتها الصريحة لسياسات الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة .. وليس من الصدفة أن  يتم فتح الطريق أمام داعش وبي كا كا الإرهابية  للتوسع في المنطقة بعد تنفيذ الاغتيالات تلك نتيجة تعاون إماراتي، سعودي، إسرائيلي، أمريكي، روسي .

وعن التورط السعودي، قالت الصحيفة إن ”القائد علوش  تم تثبيت ومن ثم تفجير مكان وجوده بواسطة أداة الاتصال الوحيدة التي كانت تعمل عبر قمر  صناعي خاص،  تم تركيبها في المركبة التي  ظل يستخدمها علوش، والتي تم توفيرها بواسطة جهات سعودية. مما يعني أنّه تم تتبع القائد علوش وأتباعه من خلال هذا النظام“.

ظهور عربة نادرة مزودة بمدفع قوي

يواصل الجيش السوري تجربة تركيب مدفع سريع الإطلاق عيار 57 ملم من طراز “إس-60” على معدات عسكرية مختلفة.

وقد رصد المدفع على العربة “أورال-43206″ التابعة لقيادة سلاح الجو السوري، وفقا لـ”فيستنيك موردافي”.

ولم يسبق أن شوهد هذا المدفع على مثل هذه العربات.

وتستخدم هذه المدافع لضرب الأهداف الأرضية: المدرعات والسيارات ومركبات المشاة.

النيابة المصرية تحقق مع ممرضة قتلت طفل عشيقها ؟

تحقق نيابة العمرانية برئاسة المستشار باهر حسن في مقتل طفل على يد ممرضة وزوجها العرفى، انتقاما من والد المجني عليه، على خلفية تهديده المتهمة بنشر صورها المخلة على فيس بوك، لإجبارها على استكمال علاقتهما الجنسية.

تعود التفاصيل إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، من والد “يوسف. م” 14 سنة طالب، للمرضة بتسببها في وفاة طفله داخل شقته، وتبين من التحريات الأولية، أن والد الطفل “سائق” تربطه علاقة جنسية بممرضة، وأنها كانت تتردد عليه بمسكنه وقت غياب زوجته.

وكشفت التحريات أن المتهمة رغبت في إنهاء العلاقة، إلا أن السائق هددها بنشر صورها الفاضحة على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، وطلب منها الحضور لشقته لممارسة الرذيلة، فأحضرت “تورتة” ووضعت بها مخدر بمساعدة زوجها “العرفى”، وتوجهت لشقة السائق وتقابلت معه وابنه، وفور تناولهما التورتة استغرقا في النوم، ثم فتحت المتهمة الباب لزوجها، وأثناء بحثهما عن مفاتيح السيارة الخاصة بالسائق، فوجئا باستيقاظ الطفل، فكتم زوج المتهمة أنفاسه حتى فارق الحياة.

وبإعداد كمين للمتهمين تم القبض عليهما، وبمواجهتهما اعترفا أمام المقدم علي عبد الكريم وكيل المباحث الجنائية، بارتكاب الواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

السعوديات يهتفن في مدرجات الملاعب للمرة الأولى

تدخل مباراة نادي الأهلي والباطن في الدوري السعودي لكرة القدم الجمعة المقبل، التاريخ من أوسع الأبواب، إذ تشهد الحضور النسائي الأول في الملاعب المحلية، وتقام في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة) في جدة، ليبدأ فصلٌ جديد من التغييرات التي تشهدها المملكة في شكل متسارع للتخلص من الحواجز والعوائق الاجتماعية المترسّبة منذ عقود.

وأُعلنت أخيراً تهيئة ملعب «الجوهرة» لاستقبال العائلات الراغبة في حضور مباريات الدوري السعودي، وخُصص الدور الخامس من الملعب للعائلات بعد تركيب حواجز فاصلة بينه وبين مدرّجات الأفراد، وفق الضوابط والأنظمة التي وضعتها الهيئة العامة للرياضة.

وتشهد السعودية ارتفاعاً كبيراً في أعداد المشجعات اللاتي لم يكن مسموحاً لهن بحضور مباريات أنديتهن المفضلة. وكانت شاشات التلفزيون في المنازل والمقاهي العائلية هي المتاحة لهن قبل أن يحوّلن مواقع التواصل الاجتماعي قنواتٍ خاصة لتحليل المباريات وإظهار ميولهن الرياضية، متحدّيات بذلك الرفض، وليدخلن بقوة في مجال تشجيع لعبة الرجال.

وأظهرت الإحصاءات أن عدد المقاعد التي خُصصت للعائلات في ملعب الملك فهد الدولي في الرياض بلغ 7200 مقعد، بينما خصص 4500 مقعد في ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام، وتصدّر ملعب الجوهرة في مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة القائمة بأكثر من 10 آلاف مقعد.

ومع صافرة حكَم مباراة الأهلي والباطن في الجولة الـ17 من دوري المحترفين، سيُعلَن رسمياً ميلاد تاريخ جديد في الملاعب السعودية. وفي اليوم التالي، سيشهد لقاء الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد في ملعب الملك فهد في الرياض الدخول الثاني للعائلات إلى الملاعب، علماً أن الفريقيْن من بين أربعة أندية تحظى بمتابعة نسائية كبيرة. ومن المتوقع أن يكون حضور العائلات في هذه المباراة كبيراً، إلا أنه لن يفوق «دربي» جدة الذي سيجمع الأهلي بالاتحاد، ويتوقع أن يُسجل اكتمال المقاعد المخصصة للعائلات، للجماهيرية العريضة التي يتمتع بها الفريقان في جدة.

وأعلنت الهيئة العامة للرياضة أن الملاعب الثلاثة التي ستستقبل العائلات، ستتمتع بخصوصية واستقلالية تامة، منذ الدخول في الممرات الخاصة وصولاً إلى المدرجات، وسيتوافر أمن صناعي نسائي للقيام بدور التفتيش، إضافة إلى توفير عاملات نظافة في الملاعب، وأيضاً توفير أكشاك خاصة لبيع التذاكر للعائلات، وكافيتيريا نسائية ودورات مياه.

ويتوقع أن تشهد المباراة الأولى، التي تحضرها العائلات في الملعب، تغطية إعلامية مكثّفة على المستوى المحلي والعربي وحتى العالمي، لكونها حدثاً تاريخياً ومهماً في حياة السعوديين، وإعلاناً واضحاً عن التغييرات الجادة التي تنسف الممنوعات الاجتماعية السابقة في شأن منع دخول النساء إلى الملاعب، فضلاً عن مشاهدة أو تشجيع كرة القدم، والتي كانت حكراً على الرجال فقط. وكانت العائلات السعودية سجلت حضوراً أول في الملاعب في مباراة السوبر السعودي التي أُقيمت في لندن بين الغريميْن التقليدييْن، الهلال والنصر، كما كررت الحضور سنة ثانية على التوالي في لندن في المنافسة ذاتها بين الهلال والأهلي. غير أن يوم 12 كانون الثاني (يناير)، سيكون حضورها الأول على ملاعب أرض الوطن، على غرار الحفلات الغنائية التي أُقيمت في الملاعب السعودية للعائلات. وبهذا، لن تُضطر إلى حجز تذاكر سفر من أجل حضور مباريات الأندية السعودية ولا حتى المنتخب.

“الشخير” يعيد الحياة إلى سجين “ميت” قُبيل تشريحه

صادق ثلاثة أطباء على وفاة أحد السجناء إلا أنه وُجد على قيد الحياة قبل ساعات فقط من تشريح جثته.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أنه تم وضع غونزالو مونتويا جيمينيز، وهو أحد نزلاء سجن في منطقة أستورياس بشمالي إسبانيا، في مشرحة المستشفى استعدادا لتشريح جثته، بعد أن عثر عليه “ميتا” في زنزانته.

وقالت عائلته إنه تم وضع علامات عليه استعدادا لعملية التشريح، وأدرك معهد الطب الشرعي في أوفييدو، خطأ الأطباء في تشخيص حالة السجين البالغ من العمر 29 عاما، بعد سماع شخيره عندما كان ممددا على طاولة التشريح، وفقا لتقارير صحيفة “La Voz de Asturias“.

ويخضع جيمينيز للعناية المشددة الآن في مستشفى جامعة أستورياس المركزي في أوفييدو، وبعد أن استعاد وعيه عقب مرور 24 ساعة، كان أول ما فعله هو السؤال عن زوجته، بحسب ما ذكرته الصحيفة.

ويشتبه في إصابة السجين بـ “التَّخشُّب”، وهي حالة تتسم بتصلب الجسم، يفقد معها الإنسان بصورة مؤقتة القدرة على الحركة الإرادية، ويفقد الاستجابة للألم وتتباطأ وظائف الجسم، مثل التنفس.

وكان الأطباء يخشون حدوث تلف في دماغ السجين، لكنهم وجدوا أن الإشارات كانت إيجابية وكان السجين قادرا على التحدث وتذكر زوجته.

وقالت عائلة جيمينيز إنه مصاب بالصرع، وكان يتناول دواء، إلا أنهم أشاروا إلى خشيتهم من عدم تناوله لدوائه في الأوقات الصحيحة أثناء تواجده في السجن.

المصدر: إنديبندنت

تجمّد تماسيح في بحيرة بكارولينا الشمالية بامريكا

أصيبت تماسيح مستنقع متنزه نهر شالوت، في ولاية كارولينا الشمالية، بالتجمد الكامل بفعل انخفاض درجات الحرارة،

ولم يتبق من هذه الزواحف فوق سطح الجليد سوى الأنف والفم، ودخلت في سبات شتوي، تخرج منه عند ارتفاع درجة حرارة البحيرة، حسبما أكد مسؤولو المتنزه.

تجدر الإشارة إلى أنّ ولايات الأمريكية شهد خلال الأسابيع الأخيرة انخفاض درجات الحرارة وصلت في بعض المدن ما دون 30 درجة تحت الصفر.

المصدر: نوفوستي

الغارات الجَويّة والصاروخيّة تَستهدف مَستودعات أسلحة لحزب الله مُجدّدًا في سورية وتَعكِس ارتفاع مَنسوب القَلق الإسرائيلي

الغارات الجَويّة التي شَنّتها طائرات حَربيّة إسرائيليّة المَصحوبة بقَصفٍ صاروخيٍّ على مِنطقة القطنيّة في ريف دِمشق، وأوقَعت أضرارًا ماديّةً تَعكس حالة القَلق التي تَسود الأوساط القِياديّة في تل أبيب من تَنامي قُدرات الجَيش العربيّ السوريّ وخُبراتِه الميدانيّة، وتَعاظُم قوّة “حزب الله” التسليحيّة.

الحُكومة الإسرائيليّة لم تَعترف رسميًّا بشَن هذهِ الغارات العُدوانيّة التي تَصدّت لها الدّفاعات السوريّة وأصابت إحداها حسب البَيان الرسميّ، وذَكر المَرصد السوريّ لحُقوق الإنسان أنّها استهدفت مَستودعات أسلحة لحِزب الله، ولكن ما جاءَ في بيان أصدرهُ مكتب بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يُهدّد فيه بمُواصلة اتّخاذ كُل الإجراءات اللازمة لإحباط مُحاولات نَقل أسلحةٍ مُخلّة بالتّوازن إلى “حزب الله” عَبر الأراضي السوريّة، يُؤكّد وقوف دولة الاحتلال خَلف هذا العُدوان، مِثلما يُؤكّد مَصدر القَلق والرّعب أيضًا.

أكثر ما يُرعِب نتنياهو وحُكومته هذهِ الأيّام هو وصول أسلحة حديثة ومُتطوّرة إلى “حزب الله” تُعزّز قُدراتِه على ضَربْ العُمق الإسرائيليّ، فالتّسريبات التي وَردتْ على ألسنة خُبراء عَسكريين في الأيّام الأخيرة، تُؤكّد أن ترسانة الحِزب لم تَعُد تَطفحْ بالصّواريخ ذات القُدرات التدميريّة العالية فقط، وإنّما أيضًا بزوارق حَربيّة استشهاديّة لا تَرصُدها الرادارات، وسُفن وغَوّاصات جَرى تَصنيعها في قواعِد الحِزب في لُبنان يُمكن أن تَضرِب منصّات الغاز الإسرائيليّة في مِياه البَحر المُتوسّط.

نتنياهو يُهدّد، ولكنّه لا يَستطيع أن يَفعل شيئًا غير شَنْ هذهِ الغارات، التي ثَبُتَ عَجزها عن تَحقيق أهدافها، بَين الحين والآخر، فقد هَدّد بمَنع وصول الجيش السوريّ ووحدات تابعة لـ “حزب الله” إلى حُدودِه الشرقيّة في الجَنوب السوري، وها هي القوّات السوريّة تُسيطر على مُعظَم الغوطة الغَربيّة، وتَصل إلى القنيطرة وحُدود هضبة الجولان المُحتلّة، وبِما يُمهّد لإقامة قواعد للحِزب وفَصائل فِلسطينيّة أيضًا.

المُثلّث السوريّ الإيرانيّ والمُقاومة اللبنانيّة ما زال التّهديد الأكبر لدَولة الاحتلال، خاصّةً بعد اقتراب الحَرب في سورية من نهايَتها، وانتصار مِحور المُقاومة في كُل من سورية والعراق، وفَشَل المُظاهرات الأخيرة في زَعزعة استقرار النّظام الإيراني.

الغارات الإسرائيليّة على سورية لضَرب مَخازن ومُستودعات أسلحة لحزب الله، في هذا التّوقيت الذي تَتهافت فيه حُكومات عَربيّة وخليجيّة على التّطبيع مع دَولة الاحتلال، تُؤكّد أن البُوصلة السوريّة الوطنيّة لم تَتغيّر، وما زالت مُصوّبة نَحو العَدو الحقيقيّ للأُمّتين العربيّة والإسلاميّة، وهو ما يُفسّر الأسباب الحقيقيّة لاستهداف سورية إسرائيليًّا وأمريكيًّا، بَلْ وعَربيًّا أيضًا.

السيد نصر الله وفي مُقابلته الأخيرة مع قناة “الميادين” أكّد أن هُناك مُفاجآت عَديدة في أيِّ حربٍ قادمة، ولَمّح إلى أن استعادة الجليل سَيكون من بَين الأهداف التي تُخطّط المُقاومة لتَحقيقها، إلى جانِب ضَربْ جَميع المُدن والمُستوطنات الإسرائيليّة.

الاستفزازات الإسرائيليّة هذهِ قد يَكون الهَدف مِنها جَرْ سورية و”حزب الله” إلى حَربٍ في غَير أوانها، وقَبل تَأمين الأراضي السوريّة جميعها، وإعادتها لسِيادة الدّولة، ومن الواضِح أن هُناك وَعيًا بهذهِ الخُطط، والعَمل على إفشالها بالتّالي، تمامًا مِثلما جَرى إفشال المُؤامرات على سورية طِوال السّنوات السّبع الماضية، ولكن إذا أرادت إسرائيل الحَرب فسَتكون هي الخاسِر الأكبر، بَعد المُتغيّرات الاستراتيجيّة في مَوازين القِوى لغَير صالِحها، فالسّلاح الجويّ لم يَعُد هو العُنصر الحاسِم في الحُروب مِثلما كانَ عَليه الحال في الماضي.

“رأي اليوم”