أرشيف يوم: 6 يناير، 2018

مصري يحاول تهريب 51 ألف دينار كويتي في مكان حساس

أوقفت إدارة التأمين في “مطار القاهرة الدولي” راكبا حاول تهريب 51 ألف دينار كويتي و6 آلاف جنيه مصري أثناء توجه إلى الكويت.

وقالت مصادر أمنية في المطار: “أثناء إنهاء إجراءات سفر رحلة خطوط طيران الجزيرة المتجهة إلى الكويت، اشتبهت الخدمة المعنية في أحد الركاب، وقامت بتفتيشه وعثر على المضبوطات، بمكان حساس في جسده أعلى فخذيه”.

وأضافت المصادر: “المضبوطات كانت عبارة عن مبلغ مالي قدره 51800 ألف دينار كويتي (نحو 300 ألف دولار)، و6700 جنيه مصري”.

وأشارت المصادر، إلى أن “اللواء طه بيومي مساعد وزير الداخلية لمطار القاهرة وجه باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بحق المتهم والتحقيق في الحادثة”.

المصدر: اليوم السابع

موجة صقيع تشل الحركة في القارة الأمريكية

واصلت موجة البرد القارس شل الحركة في شمال شرق القارة الأمريكية، ما أدى إلى اضطراب في حركة الملاحة الجوية، وسجلت الحرارة درجات أدنى بكثير من معدلاتها لذات الفترة من السنة.

وانخفضت درجات الحرارة في مدينة نيويورك إلى 10 درجات تحت الصفر، وخرج عدد من السكان من منازلهم لمشاهدة نهر هدسون وقد تجمد جزئيا.

وأعلنت حركة الملاحة عن إلغاء أو تأخير آلاف الرحلات عن مواعيدها في المطارات الواقعة شمال شرق الولايات المتحدة منذ بدء موجة الصقيع قبل أيام، كما أعلن موقع “فلايت أوير”، أن نحو 1600 رحلة تأخرت في حين ألغيت 700 أخرى حتى الساعة الخامسة مساء يوم السبت بتوقيت غرينيتش.

وأفادت وسائل إعلام محلية، أن طائرة تابعة لشركة “تشاينا ساوثرن أيرلاينز” اصطدمت على مدرج مطار كنيدي بطائرة أخرى تابعة للخطوط الكويتية من دون تسجيل اصابات.

وفي ولاية نيو هامشير في أقصى شمال شرق البلاد وصلت درجة الحرارة إلى 38 درجة تحت الصفر.

وفي كندا التي طالتها موجة الصقيع أدت الرياح العاتية والثلوج إلى إغلاق طرق عدة في شرق مدينة “كيبيك”.

وتوقعت خدمة الأرصاد الجوية تواصل موجة الصقيع على القسم الشرقي من كندا، على أن تصل درجات الحرارة إلى ما يقارب الخمسين درجة تحت الصفر في شمال أونتاريو وكيبيك.

وفي مطاري تورونتو وكيبيك ألغيت رحلات عدة وتأخرت أخرى لبضع ساعات.

المصدر: أ ف ب

عودة أكثر من 1500 عائلة إلى الزبداني

 أعلن محافظ ريف دمشق علاء منير ابراهيم عودة أكثر من 1500 عائلة إلى مدينة الزبداني من أصل “10” آلاف عائلة نتيجة المتابعة المستمرة من قبل المحافظة.

وأكد ابراهيم خلال جولة مع عدد من المعنيين لتتبع الأعمال التي تنفذ في المدينة على أكثر من صعيد أن هناك عقودا موقعة مع أكثر من جهة لاستكمال الأعمال التي تم البدء بها منذ أكثر من سبعة شهور وتم خلالها إزالة الركام والأتربة ومخلفات الدمار الذي أصاب المدينة.

ولفت المحافظ إلى أنه تم الإيعاز لإزالة جميع المخالفات مؤكدا أن “مدخل مدينة الزبداني سيكون جاهزا خلال الشهر القادم وفي بداية الربيع تكون شوارع المدينة مؤهلة وشبكة الصرف الصحي مبدلة بالكامل”.

منظومة الدفاع الجوية الروسية تعترض صواريخ قرب قاعدة حميميم

افادت مصادر اعلامية عن سماع ​ دوي عدة ​انفجارات​ في مدينة جبلة بالقرب من ​قاعدة حميميم​ العسكرية الروسية كانت ناتجة عن اعترض منظومة الدفاع الجوية الروسية ​صواريخ​ معادية فوق سماء المدينة وفجرتها قبل وصولها لأهدافها. هذا وتلت الانفجارات إطلاق صفارات الإنذار من ​مطار حميميم​ العسكرية وطلبوا من الاهالي بمحيط ​القاعدة​ التزام ​المنازل​.

المهندس خميس يكلف لجنة بدراسة واقع جميع المنشآت الصناعية بحلب

حلب|
كلف رئيس مجلس الوزراء المهندس خميس خلال لقائه رجال الاعمال في حلب لجنة مستقلة من غرف الصناعة والتجارة في حلب وممثلين عن وزارة الاقتصاد لدراسة واقع جميع المنشآت الصناعية في المحافظة وزيارة كل منشأة ومعمل على حدة لانشاء قاعدة بيانات خاصة بكل منشأة تتضمن واقع وحجم العمل فيها وعدد عمالها وقيمة الضرر الذي لحق بكل منشأة ومعمل لتقديم كل الدعم اللازم من الحكومة لإعادة هذه المنشآت إلى العمل بالشكل اﻷمثل.
وركز المهندس خميس خلال اجتماعاته في حلب على العناوين الاقتصادية والخدمية والاستثمارية والسياحية والزراعية وأعلن عن قرارات هامة هدفت الى اعادة بناء حلب ووضع رؤية استراتيجية جديدة لإعادة الاعمار

عطوان :السعوديّة تَستوعب مَخاطِر الدّرس الإيراني وتَتحرّك لامتصاصِ الاحتقان الشعبيّ قَبل انفجارِه

لم يَكَن مُفاجِئًا، أو من قبيل الصّدفة، أن تتزامن قرارات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بإنفاق 52 مليار ريال سعودي لأكثر من مِليون ومِئتي ألف مُوظّف في الدّولة، ومِثل هذا العدد من المُتقاعدين كبدل غلاءِ معيشة، مع المُظاهرات المُندلعة مُنذ عشرة أيّامٍ تقريبًا في أكثر من 70 مدينة وبلدة إيرانيّة، احتجاجًا على غَلاءِ المَعيشة وإنفاق الحُكومة الإيرانيّة مِليارات الدولارات دَعمًا لحَركاتٍ سِياسيّة في اليمن ولبنان وسورية وقطاع غزّة، فلا بُد أنّه، أي العاهل السعودي، أراد أن يُقدِم على هذهِ “الخُطوة الاستباقيّة”، لتَجنيب بِلاده احتجاجاتٍ مُماثلة، خاصّةً بعد ظُهور مُؤشّرات كثيرة في هذا الصّدد على وسائل التواصل الاجتماعي تُؤكّد أن الانفجار باتَ وَشيكًا، ووجود “بَعض” التّشابه في الحالتين الإيرانيّة والسعوديّة.

العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز أقدمَ على الخُطوة نَفسِها عام 2011 لتَحصين مَملكتِه من “ثورات الربيع العربي” التي اندلعت في خَمسِ دُولٍ عربيّة هي (مصر، سورية، اليمن، تونس، ليبيا)، حيث أنفق 120 مليار دولار كمُساعدات ماليّة عاجلة، وإلغاء قُروض إسكان، ودَعم الشباب، والعاطلين عن العمل، ومُضاعفة المِنح الدراسيّة في الخارج، ونَجحت هذهِ الخُطوة في امتصاصِ النّقمة، وتَهدئة الشّارع السعوديّ، ومَنع انفجارِه.

الاحتجاجات الإيرانيّة التي بَدأت في مَدينة مشهد، ثاني أكبر مُدن في البِلاد، انفجرت بسبب ارتفاع سِعر البيض، وغلاء المَعيشة بشَكلٍ عام، وتَطوّرت إلى المُطالبة باستقالة الرئيس الإصلاحي حسن روحاني، لفَشله في تَنفيذ الوعود بتَحقيق الرّخاء ومُحاربة الفَقر والفساد، ووَقف سِياسة ضَخ المِليارات في لبنان وسورية واليمن وقِطاع غزّة، وكان من المُمكن أن يُؤدّي قرار الحُكومة السعوديّة برَفع سِعر البنزين، وفَرض ضريبة القيمة المُضافة ابتداءً من أوّل العام الجديد إلى احتجاجاتٍ مُمثّلة بالنّظر إلى حالةِ التذمّر التي سَبّبتها في أوساط المُواطِنين، وانعكست في “هاشتاغات” على وسائِط التواصل الاجتماعي، أبرزها “الرّاتب لا يَكفي”.

***

ما زال من المُبكِر التكهّن بالآثار المُتوقّعة لهذهِ القرارات السعوديّة على المُواطِنين، وقُدرَتها على امتصاصِ حالة الاحتقان الرّاهنة، ولكن ما يُمكن قَوله في هذهِ العُجالة، أنّها أحدثت بعض الّنتائج الإيجابيّة، وأثارت حالةً من الارتياح على المدى القصير، وامتصّت بَعض الاحتقان ولو مُؤقّتًا، ولكن يجب التذكير أن سَقفها الزّمني عام واحد فقط، أي أنّها مُؤقّتة، وليست دائمة، إلا إذا جَرى تمديدها بعد نِهاية العام الحالي، وهذه مَسألة تحتاج إلى ميزانيات، ودُخول إضافيّة لميزانيّة الدولة التي تُعاني من عُجوزاتٍ ضَخمة طِوال السّنوات الثلاث الماضية، ويَبلُغ عَجز ميزانيّة العام الحالي 200 مليار ريال، ومن المُتوقّع أن يَرتفع في ظِل مَبالغ التّعويضات الحاليّة غير المحسوبة والطّارئة.

من المُؤكّد أن صانع القرار السعودي توصّل إلى معلوماتٍ مُؤكّدة من “العسس″ و”البصاصين” بوجود “تململ” شعبي من جرّاء غلاء المَعيشة، وبَعض جوانب السياسات الخارجيّة المُكلفة جدًّا ماليًّا وبشريًّا، وأبرزها ضَخ عَشرات المِليارات في حُروب خارجيّة مثل الحَربين في سورية واليمن، وتَقديم مُساعدات ماليّة بأكثر من ثلاثين مليار دولار لمصر وحدها، ناهيك عن تكاليف حرب اليمن التي تُوشِك إكمال عامها الثالث، والإعلام السعودي الذي احتفى بمطالب المُحتجّين الإيرانيين بوقف تدخّلات حُكومتهم وحرسها الثّوري في حُروب سورية واليمن وغزّة، نسي أن حُكومة بِلاده تُنفق عَشرة أضعاف ما أنفقته إيران في الحُروب نَفسها في البَلدين نَفسيهما، باستثناء دَعم المُقاومة في قِطاع غزّة.

إنفاق 52 مليار ريال (الدولار يساوي 3.7)، لتعويض الشعب السعودي عن حالة غلاء المعيشة، وتخفيض مُعاناته، حسب تغريدة للسيد سعود القحطاني، المُستشار السياسي والإعلامي للديوان الملكي، يَظل مَبلغًا مُتواضِعًا بالنّسبة لنظيره الذي أنفقه العاهل الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، مع الاعتراف بأن حظ الاخير كان أفضل، لوجود احتياطات ماليّة للمملكة في عهده تزيد عن 800 مليار دولار، ووصل أسعار برميل النفط إلى 120 دولارا للبرميل، فالمُشكلة الأساسيّة التي أدّت إلى غلاء المَعيشة هي سياسات الحُكومة في رَفع الدعم عن المحروقات والسّلع الأساسيّة الأُخرى مثل الماء والكهرباء، وفَرض ضريبة القيمة المُضافة لأول مرّة في تاريخ المملكة، وزِيادة ضَخمة في رسوم المُعاملات الحُكوميّة وتكاليف السفر والضرائب الخفيّة الأُخرى، وإذا لم يتم التّعاطي مع المَرض الاساسي، وليس أعراضه الجانبيّة فقط، فإنّ خَطر الاحتجاج سيَظل قائِمًا إن لم يَكُن هذا العام، فالأعوام المُقبلة.

العاهل السعودي الذي يحتفل هذهِ الأيّام بإكمال ثلاث سنوات لتولّيه العرش، أقدم على إجراء تغييرات هيكليّة اقتصاديّة وسياسيّة وعَسكريّة ضخمة، أبرزها إطاحة وليين للعهد، وتكريس وراثة الحكم عموديًّا في أُسرته بتعيينه الأمير محمد وليًّا للعَهد، وإقدام الأخير على إجراءات تحديثيّة غَير مَسبوقة، مثل السّماح للمرأة بقِيادة السيارة، ودُخولها قِطاع الوظائف، ووضع “رؤيّة” اقتصاديّة طويلة الأمد تُقلّل الاعتماد على النفط كمَصدر وحيد للدّخل، وتُخصّص أُصول الدّولة الاستراتيجيّة، مثل شركة أرامكو، ولكنّه في الوقت نفسه، أضعف مُؤسّسات الدولة الأساسيّة مثل المُؤسّسة الدينيّة، ومُؤسّسة الأُسرة الحاكمة، مِثلما أضعف “الدولة الريعيّة” أو Welfare State ، التي تُوفّر الرّخاء والاستقرار للمُواطن مُقابل تَركه شُؤون الحُكم للأُسرة الحاكمة، وعدم المُطالبة بقِيام أي مُؤسّسات تشريعيّة أو رقابيّة.

الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد اتّبع سياسة “الصّدمة” في إدارة شّؤون الدولة، والإطاحة بكل مُنافسيه، مثل أُمراء الصّف الأول (محمد بن نايف، ومتعب بن عبد الله، الوليد بن طلال)، ومرّت قرارات الإطاحة هذه دون أي مشاكل حقيقيّة، الأمر الذي شجّعه على اعتقال أكثر من 11 أميرًا ومِئتين من كِبار رجال الأعمال بتُهم الفساد، ولكن أعراض “اليوم التالي” بَدأت في الظّهور تِباعًا.

***

مَفعول “الصدمة” بَدأ يتآكل في رأي الكثيرين داخل المملكة وخارجها، وبشكلٍ أسرع من المُتوقّع، فاعتقالات الأُمراء ورجال الأعمال الكِبار بدأت تُعطي بعض النتائج العكسيّة على سُمعة المملكة وهَيبتها واستقرارها الاقتصادي والسياسي، رغم الشعبيّة الكبيرة التي حَظيت بِها في أوساط الشباب، خاصّةً أن بعضها لم يَكن مَدروسًا “بشَكلٍ مُعمّق”، والإفراج عن إبراهيم العساف، وزير الدولة الحالي والماليّة السابق بعد اعتقالِه بتُهمة الفساد وعَودته إلى مِقعده الوزاري، أثارت العَديد من علامات الاستفهام، كما أن الاعتراضات من بعض الدّول الغَربيّة على احتجاز أُمراء وشخصيّات مِثل سعد الحريري، والوليد بن طلال، وصبيح المصري، أحرجت نِظام الحُكم في المملكة، وكَشفت عن سوء تَقديره، إلى جانِب تَسرّعه.

اعتقال الأمن السعوديّ لأكثر من 11 أميرًا، احتجّوا أمام قصر الحُكم في الرياض اليَوْمْ (السبت) لأسبابٍ ما زالت غامِضة، والزّج بِهم في سِجن الحائر تَطوّر خطير، ورِسالة واضِحة تُفيد بأن حالة “التّملمُل” وصلت إلى الأُسرة الحاكِمة، أو بعض أُمرائِها، الأمر الذي يَحتاج إلى “صَحوةٍ” و”تَحرّكٍ” مَدروس لمُواجهة هذهِ الظّاهرة وتَطويقِها قبل أن تتحوّل إلى كُتلة ثلج تتدحرج وتتضخّم ويَصعُب وَقفها.

القرارات الملكيّة السعوديّة بِصَرف مَعوناتٍ عاجِلة للمُوظّفين لتَعويضهم عن آثارِ الغَلاء المَعيشيّ السلبيّة، خُطوةٌ جيّدة، ولكن مَفعولها يَظلْ مُؤقّتًا، وقد تتبخّر بسُرعة إذا لم تتبعها خَطوات، وحُلول جَذريّة سريعة، أبرزها الإصلاح السياسيّ ومُكافَحة حقيقّية للفَساد، وإشراك المُواطن في إدارة شُؤون بِلاده بشَكلٍ أكثر جِديّة، وأجراءِ مُراجَعةٍ مُعمّقة في بَعض سِياسات المملكة الداخليّة والخارجيّة بشفافيّة حقيقيّة، والاستفادةِ من تَجارب دُول الجِوار، وعلى رأسِها التّجربة الإيرانيّة قَبل فواتِ الأوان.

“أحرار الشام” يشن هجوما فاشلا على عسكريين روس في حمص

ذكر موقع “روسكايا فيسنا” أن أحد مقار الجيش السوري في حمص قد تعرض لاعتداء فاشل بطائرة بلا طيار وأن الإرهابيين أرادوا استهداف خبراء روس مشرفين في المبنى على تدريب عسكريين سوريين.

وأفاد بيوتر كيريلوف مراسل “روسكايا فيسنا” من سوريا بأن مسلحي تنظيم ما يسمى بـ”أحرار الشام”، قد حاولوا في الـ2 من الشهر الجاري استهداف موقع عسكري سوري كان يشرف فيه عسكريون روس على تدريب نظرائهم السوريين على نزع الألغام وتفكيك العبوات الناسفة”.

وأضاف: “جنود الحواجز المناوبة في محيط الموقع السوري، رصدوا طائرة بلا طيار تقترب على ارتفاع منخفض من الموقع، وسارعوا إلى استهدافها وإسقاطها”.

يذكر أن روسيا قد أرسلت إلى سوريا روبوتات وفرقا لتفكيك الألغام والعبوات الناسفة، ويعكف خبراء الهندسة الروس على تطهير جميع المناطق التي حررها الجيش السوري من الإرهابيين، كما يستمر الجانب الروسي في تدريب العسكريين السوريين على تفكيك الألغام والمتفجرات التي خلّف الإرهابين الآلاف منها في المناطق التي خضعت لسيطرتهم.

المصدر: “روسكايا فيسنا”

صحيفة ألمانية : شابة سورية تصل إلى بيلفيلد و تتخلى عن حجابها بعفوية فور وصولها المانية

نشرت صحيفة ألمانية تقريرا  عن ثلاثة لاجئين سوريين أشقاء، يعيشون في كنف سيدة ألمانية، حصل أحدهم على إقامة السنة، فيما حصل آخر على إقامة (3 سنوات).

وقالت صحيفة ”نيوا فيست فاليشه اليوم الخميس إن السيدة إدلتراود بوراو، البالغة من العمر  71 عاما ، التقت بداية أسامة ووسيم السوريين ، قبل عامين، وبعد ذلك ضمت إليهما مؤيد وقدمت الكثير من الدعم للأشقاء اللذين يطلقون عليها لقب ”الأم الألمانية“.

والآن كبرت العائلة متعددة الثقافات، لتزداد فردا آخر، بعدما تمكن  أسامة البالغ من العمر 29 عاما، من لم شمل زوجته هبة، البالغة من العمر 23 عاما بالاضافة الى  مؤيد،البالغ من العمر 27 عاما 

تجلس العائلة في إلى جنب  جنبامع كثير من الأحيان على طاولة الطعام مع السيدة الألمانية.

هبة، التي وصلت إلى ألمانيا منذ ثلاثة أشهر فقط، أتمت دورة تعلم اللغة الألمانية B1 ،وحصلت تقريبا على علامات كاملة، وعندما تتكلم الألمانية، تجد لديها لهجة خفيفة، ما دفع الصحيفة لوصفها بـ ”صاروخ اللغة الألمانية“.

وقالت هبة: ”لدي موهبة تعلم اللغات“، ففضلاً عن تحدثها الإنكليزية بطلاقة، ترغب هبة بدراسة الإعلام، أو الألمانية كلغة أجنبية.

وقال زوجها أسامة: ”أنا فخور جداً بها“، وأضاف أنه يرغب في مواصلة دراساته التجارية، أو بدء تدريب مهني كمصرفي، أو في مجال الكمبيوتر.

ويريد أسامة أن يشجع اللاجئين الآخرين على أن يكونوا أكثر انفتاحا في ألمانيا، وقال: ”لا توجد ثقافة مثالية، يمكننا أن نتعلم من بعضنا البعض“، وأضاف: ”لكن الكثيرين يخافون من التغيير“.

ً في البداية، حيث قالت له بوراو:  : أسامة، عليك أن تتعلم أن تجادل“، في حين قالت هبة، التي”خلعت حجابها في المطار: ”علينا أن نكون أكثر تسامحا .

بدوره، قال مؤيد: ”ما بيني وبين السماء هو فقط في قلبي“، وأضاف أنه يريد دراسة العلوم السياسية، ومن المنتظر أن يبدأ دورة تعلم اللغة، من أجل الحصول على مقعد دراسي في الجامعة، وقال: ”التقدم يحتاج إلى مقاومة ونقد“.

إديلتراود بوراو قالت إن مؤيد، الذي حصل العام الماضي على رخصة قيادة السيارة، قالت إنه يريد تحسين العالم، فيما قال مؤيد إنه يريد تحسين نفسه أولاً

وختمت الصحيفة بالقول إن وسيم، البالغ من العمر 34 عاما ينتظر الاعتراف بطلب لجوئه، ويتطلع لرؤية زوجته مر ة أخرى بعد أكثر من ثلاث سنوات، فعلى الرغم من أنه وشقيقه أسامة وصلا إلى ألمانيا في اليوم نفسه، إلا أن أسامة سرعان ما تم الاعتراف به كلاجئ، لكن وسيم حصل على حماية فرعية، (إقامة السنة).

زعماء التنظيمات الارهابية يتبادلون التهم بالتقصير في صد تقدم الجيش السوري بريفي إدلب وحماة

اتهم القيادي في “جيش الإسلام”  محمد علوش “هيئة تحرير الشام” الارهابية بسعيها لتسليم إدلب للنظام، وقال في تغريدة “جاري تسليم إدلب من قبل الجولاني (قائد هيئة تحرير الشام)، ولا عزاء لعميان البصيرة ولا الحمقى”.

وتعرض “علوش” لسلسلة ردود جارحة، وأخرى جاءت على شكل تساؤلات من قبيل “ألستم من قام بالتوقيع على مناطق خفض التصعيد والتي تتضمن شرق السكة “وكفريا والفوعة مين وقع ع حمايتها”.

وفي تغريدة أخرى يقول آخر “وأنت سلمت الشام وما خفي أعظم”، وأضاف آخر “جاري تسليم ادلب لماذا لا يدخل جيش الاسلام دمشق ويترك إدلب تسلم”.

وتساءل أحدهم “إذا كان الجولاني على زعمك خاين فشو بتقول بباقي الفصائل يلي عم تقاتل مثل جيش العزة والفيلق وباقي المجاهدين؟ على العلم انهم عم يقاتلو مع الجولاني في نفس الخندق”.

وتأتي تغريدة “علوش” عقب إصدار “قوى وفعاليات ثورية” بيانا حول التطورات الميدانية في ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي.

واتهم البيان “هيئة تحرير الشام” بالمسؤولية عن السقوط “المفاجئ وغير المفهوم وغير المبرر” لمناطق واسعة في ريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي.

وجاء في البيان أن هذه المناطق بقيت عصية على النظام منذ تم تحريرها إلى يوم تولي “هيئة تحرير الشام” مسؤولية حمايتها “بعد عدوانها على الفصائل الثورية في الشمال السوري بشكل عام”.

وأضاف البيان: “سلسلة عدوان هيئة تحرير الشام بدأت بالتزامن مع الترتيب لمؤتمر أستانة تحت ذرائع ومسوغات باطلة مرفوضة شرعا وعقلا أدت إلى إبعاد عشرين ألف مقاتل عن ساحة المعركة واليوم نرى بوضوح النتائج الكارثية لهذه السياسة”. مشيرا إلى أن “هيئة تحرير الشام”، “وقعت في جميع التهم الباطلة التي كالتها للفصائل الثورية، واليوم تقوم الهيئة بدور المنفذ الميداني لاتفاقيات خفض التوتر، بعلم أو بدون علم، وباتت تواصلاتها واجتماعاتها مع أطراف خارجية مشاركة في اتفاقية أستانة معلومة. على حد قول البيان.

واتهم البيان بوضوح “هيئة تحرير الشام” بالانسحاب من دون قتال من مناطق سيطرتها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وهذا يوحي بوجود نية مبيتة لتسليمها”.

وهاجم البيان “حكومة الإنقاذ” واصفا إياها بأنها الإسفين الأخير الذي يريد “أبو محمد الجولاني” دقه في نعش الثورة.

وردا على البيان السالف صدر بيان منسوب لما يسمى لـ”القوى الثورية في الداخل السوري” متهما حركة “نور الدين زنكي” و”فيلق الشام” وحركة “أحرار الشام” بـ “المشاركة الخجولة في معارك ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وجاء في البيان: “تصدى الثوار لحملة النظام الشرسة بكل قوة وبسالة لكن النظام استخدم سياسة الأرض المحروقة فاستطاع احتلال عدة قرى وعليه نبين أن الفصائل الموجود والتي تقاتل جنبا إلى جنب كالجسد الواحد، والفصائل التي تقاتل بكل ثقلها هي: جيش العزة، جيش النصر، التركستان، هيئة تحرير الشام، جيش إدلب الحر، أما بالنسبة للفصائل التي كانت مشاركتها خجولة فنذكر منها: حركة نور الدين الزنكي، فيلق الشام، حركة أحرار الشام”.

الصين ثالث أضخم قوات جوية في العالم

تمتلك الصين ثالث أقوى جيش في العالم، لديه أكثر من 1700 طائرة حربية جاهزة للحرب.

ذكر موقع “وي آر ذا مايتي” الأمريكي أن غالبية الطائرات الحربية الصينية تم تصميمها بناء على تصميم طائرات روسية أو أمريكية، لكنها تمتلك أنواعا أخرى من الطائرات التي لم تكشف عنها.

ولفت الموقع إلى أن روسيا كان لها الفضل في حصول الصين على تكنولوجيا الصناعات العسكرية التي تعتمد عليها في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن طائرة “جي — 6” الصينية كانت من أوائل الطائرات التي صنعتها الصين.

وتعد طائرة “جي — 6” استنساخ لطائرة “ميغ — 19” الروسية، وفقا للموقع، الذي أشار إلى أن العديد من تلك الطائرات مازال في الخدمة حتى الآن.