أرشيف يوم: 4 يناير، 2018

بوتين يحذر “المعارضة”.. القصف سيرغمكم على الحضور إلى سوتشي

موسكو|
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيرا شديد اللهجة إلى المعارضة السورية اذا لم تحضر في نهاية كانون الثاني وبقيت على قرارها بعدم الاشتراك في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.
ونقلت وسائل إعلام عن الرئيس الروسي قوله “المعارضة ستحضر بعد شهرين نتيجة القصف الجوي الروسي على مواقعها” مضيفا هذه المرة لن ترحم الطائرات الروسية اي مركز للمعارضة على كامل الاراضي السورية وسنستعمل الطائرات الاستراتيجية يو – 22 التي تحمل 50 طنا من المتفجرات والقنابل.
تعليق: يبدو تصريح الروسي منطقيا تماما إذا أخذنا بعين الاعتبار تصريحات مسؤولي المعارضة حول تنظيم جبهة النصرة الإرهابي ودفاعهم المستميت عنه متجاهلين أن تغيير اسم التنظيم إلى جبهة فتح الشام لم ينطلِ على أي عاقل.
وللتذكير هنا أن تنظيم “جبهة النصرة” الذي وضعه مجلس الأمن في قائمة الإرهاب الدولية يرتبط بجميع فصائل المعارضة بعلاقات وثيقة ويقاتل معها في جبهة واحدة ضد الجيش السوري.. وقد أطلقت روسيا على لسان مسؤوليها العسكريين ووزير خارجيتها سيرغي لافروف تصريحات تؤكد أن عام 2018 سيكون عام القضاء على جبهة النصرة.

الرئيس الاسد سيشرف شخصيا على تحرير الغوطة الشرقية

ذكرت جريدة الديار اللبنانية انه بعد الخرق الذي حدث بموقع المركبات العسكري الهام في الغوطة الشرقية بأيدي تنظيمات سلفية اسلامية قرر الرئيس بشار الاسد لاشراف المباشر على عملية انهاء الجيب الارهابي الكبير قرب دمشق حيث تم تجميع قوة الفرقة الرابعة والفرقة العاشرة وقوات النخبة من مغاوير الجيش السوري، اضافة الى القصف الجوي والقصف المدفعي دون توقف لانهاء موضوع الغوطة الشرقية قبل نهاية شهر كانون الثاني.

عبد الباري عطوان : أرْبَعُ مُفاجآتٍ جَديدةٍ في حِوار السيد نصر الله مع قناة “الميادين”

خِطابات السيد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة اللبنانيّة، وأحاديثه الصحافيّة تَحفَل دائِمًا بالكَثير من المَعلوماتِ الجديدة، ولذلك تأتي مُتابَعتها، وتَحليل ما وَرد فيها، وبَين سُطورِها، فَرْضًا على أيِّ كاتِبٍ، أو سياسيّ، يُريد فَهم ما يَجري في المِنطقة من تَطوّراتٍ ومُخطّطات وحُروب، وخاصّةً ما يَتعلّق مِنها بدَولة الاحتلال الإسرائيلي.

مُفاجآتٌ كثيرةٌ وردت في مُقابلته التي أجراها مَعه الزميل سامي كليب على شاشة قناة “الميادين”، وبُثّت مساءَ أمس الأربعاء، أبرزها كَشفه أن راتبه من الحِزب لا يَزيد عن 1300 دولار، وهو الكَشف الذي لَفتَ أنظار الكَثيرين، والرّجل لا يَقول هذا من قِبَل التّواضع، وإنّما هي الحَقيقة والمَنطق، فلماذا يَحتاج إلى المال، لشِراءِ اليُخوت والسيّارات الفاخرة، لقَضاءِ إجازته في الريفيرا الفرنسيّة، أو لاقتناء اللّوحات الفنيّة العالمِيّة؟ الرّجل يُقيم تَحت الأرض مُنذ أكثر من عشرين عامًا، وليس في قُصورٍ فاخِرة، ونادِرًا ما يَرى أُسرته وأولاده، وهذهِ الأُسرة تَعيش حياةً في قِمّة التّواضع، وقَدّم ابنه شهيدًا في الحَرب ضِد دولة الاحتلال، تَخيّلوا السيد نصر الله يَتمختر في شوارع الضاحية الجنوبيّة راكِبًا سيارة “رولزرويس″ أو “فيراري” مثلاً؟

***

بدأنا بهذهِ المَعلومات الشخصيّة المُهمّة بسبب مَعانيها وإسقاطاتِها على الكثير من قِياداتِنا العَربيّة الحاليّة، ولكن هُناك أربعة قضايا رئيسيّة سياسيّة وعَسكريّة وَردتْ في المُقابلة لا يَستطيع المَرء تَجاهُلها:

الأولى: اعترافه بأنّه التقى وَفدًا من حركة “فتح” في إطارِ لقاءاتِه مع الفَصائل الفِلسطينيّة الأُخرى، وتَأكيد وَفد الحركة على تَصعيد الانتفاضة، وأنّها جُزءٌ أساسيٌّ مِنها، مُعتبرًا أن حُضورها (أي حركة فتح) في الشّارع هو أمر تُسلّم بِه الفَصائل.

الثانية: تأكيده بأنّ الحَرب المُقبلة سَتكون حافِلةً بالمُفاجآت، وأن الجليل (شمال فلسطين) سَيكون هَدف المُقاومةِ فيها، أي أن “حزب الله” لن يكون في مَوقِفٍ دِفاعيٍّ، وإنّما هُجوميٍّ أيضًا.

الثالثة: أن قواعد الاشتباك في أيِّ حَربٍ ستكون خاضِعةً للمُراجعة وللظّروف والأحداث، وأن من أهم عناصِر المَعركة مع العَدو هو عُنصر المُفاجأة وأن المُقاومة تَحتفظ لنَفسِها بالمُفاجآت في المَيدان وتَعمل ليلاً نهارًا للحُصول على كُل سِلاح يُمكِّنُها من الانتصار في أيِّ حَربٍ مُقبلة.

الرابعة: تأكيده أن من يَستطيع الانتصار على “الدولة الإسلاميّة” أو “داعش” يَستطيع هَزيمة الجيش الإسرائيلي، لأن مُقاتِلي “داعش” أشدّاء في القِتال وعلى استعدادٍ لتَفجير أنفُسِهم.

النّقطة المُتعلّقة باللّقاء بوَفد من حَركة “فتح” تُشكّل تَطوّرًا استراتيجيًّا في المِنطقة، وتُعطي إضافةً سياسيّةً وعَسكريّة مُميّزة لمِحور المُقاومة، وتَعزيزًا كبيرًا للانتفاضة في الدّاخل والخارِج الفِلسطيني معًا.

هذا اللّقاء مع زعيم المُقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة يَعني أن حَركة “فتح” قَرّرت حَرق جميع مَراكِبها “السِّلميّة” والانضمام إلى مِحور المُقاومة، وقَطع كُل الجُسور مع الولايات المتحدة وحُلفائها في المِنطقة، والانسحاب بالتّالي من العَمليّة السلميّة واتفاقات أوسلو، وهذهِ نقلةٌ استراتيجيّةٌ مُهمّة، ربّما تُعجّل بقرار الرئيس ترامب وَقفْ المُساعدات الماليّة عن السّلطة الفِلسطينيّة، وربّما إبعاد الرئيس الفِلسطيني محمود عباس من مَقر قِيادته في رام الله.

أمّا إذا انتقلنا إلى النّقطة الاستراتيجيّة الأُخرى التي وَردت في الحديث والتي تَتعلّق بعُنصر “المُفاجأة”، وسَعي قِيادة “حزب الله” إلى امتلاكِ كُل ما يُمكِن من الأسلحة لهَزيمة العدو، فإنّ هذا يُذكّرنا بمُفاجأة تَدمير البارجة العَسكريّة الإسرائيليّة أمام السّواحل اللبنانيّة لصاروخٍ مُتطوّر أثناء حرب تموز (يوليو) عام 2006، مِثلما، يُذكّرنا بِما قاله قائد سِلاح البَحريّة الإسرائيليّة إيلي شلابيت في مَقالةٍ كَتبها في مَجلّةٍ عَسكريّةٍ من أن “حزب الله” نَجح في تصنيع سفينة هي الأفضل في العالم، وتَحمل صواريخ مُتعدّدة ومُؤمّنة من الغَرق، وأن سِلاح البَحريّة الإسرائيلي ثَبّت نظام “القُبّة الحديديّة” على سَفينة “ساعر5″ التي تحمي مِنصّات الغاز في البحر المتوسط، لمُواجهة تهديدات “حزب الله”، بينما قال قائد سلاح البحريّة في ميناء “أسدود” أن الصّواريخ ليست الخَطر الوحيد، وعَلينا تَوقّع تهديدات تحت الماء أيضًا مثل السّباحين الانتحاريين، والقوارِب المُتفجّرة والغوّاصين المُتخصّصين بالغَوص، وزِراعة الألغام في أعماقِ البَحر.

***

ما نُريد أن نَختم بِه هو القَول بأنّ مِحور المُقاومة يَزداد قُوّةً وصَلابة، وأن قرار ترامب بِنَقل السّفارة الأمريكيّة الى القُدس المُحتلّة، قَدّم له الذّخيرة التعبويّة والمَعنويّة التي كانَ يتطلّع إليها مُنذ زَمنٍ بَعيد.

السيد نصر الله يعني ما يقول، وإذا هَدّد نَفّذ، ويَنطلق دائِمًا من مَعلوماتٍ دقيقة، وما كَشفه عن تعاونٍ استخباريّ بين الحزب وحُكومات أوروبيّة صحيح، وهُناك مُعلومات مُؤكّدة بأنّ نِسبة كبيرة من تَسليح “حزب الله” يأتي من دُول أوروبيّة، وليس من روسيا، إلى جانِب السّلاح الإيراني.

دولة الاحتلال الإسرائيلي وحُلفاؤها العَرب يَعيشون مأزَقًا كبيرًا، واعتراف السيد نصر الله بوجود رِجال المُقاومة في سورية عند حُدودِها الشرقيّة والشماليّة هو أحد أوجُه هذا المَأزق.

سَنوات الهَوان العَربيّ والإسلاميّ تَقترب من نِهايَتِها، إن لم تَكُن انتهت فِعلاً، وعَهد الكرامة وعِزّة النّفس والانتصارات بَدأْ.. والأيّامُ بَيننا.

10 دول على قائمة “انتهاك الحرية الدينية” الأمريكية

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها أعادت إدراج 10 دول على قائمة “بلدان تشكل قلقا خاصا” بموجب قانون الحرية الدينية الدولي لانخراطها أو تساهلها مع انتهاكات صارخة للحريات الدينية.

وجاء في بيان الخارجية: “جرى وضع باكستان على قائمة مراقبة خاصة بسبب (انتهاكات خطيرة للحرية الدينية)”.

وأضاف البيان، “أن وزير الخارجية أعاد تسمية بورما والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية والسودان والمملكة العربية السعودية وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان بوصفها دولا ذات أهمية خاصة”.

وأوضحت الوزارة أن الدول الـ10 حددت ضمن القائمة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتأتى هذه الخطوة ضد باكستان وسط توترات متصاعدة بين البلدين، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها: “واشنطن قدمت بحماقة لباكستان أكثر من 33 مليار دولار كمساعدات على مدى الـ 15 عاما الماضية”.

وفى تغريدة أخرى كتب ترامب: “باكستان لم تقدّم أي شيء سوى الكذب والخداع”،  “إسلام آباد توفّر ملاذا آمنا للإرهابيين الذين نلقي القبض عليهم في أفغانستان.. وتؤمن لنا القليل من المساعدة لا أكثر”.

وعقب تغريدة ترامب، حجبت الولايات المتحدة مساعدات مادية بقيمة 255 مليون دولار كمساعدات لإسلام آباد، متهمة باكستان بعدم التعاون بشكل كامل في الحرب ضد الإرهاب.

من جهتها قالت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي للصحفيين: “الإدارة حجبت مبلغ 255 مليون دولار كمساعدة لباكستان، وهناك أسباب واضحة لذلك، باكستان لعبت بشكل مزدوج لسنوات”.

وأضافت: “الإدارة الحالية في البيت الأبيض لن تقبل الاستمرار في هذه اللعبة.. نتوقع المزيد من التعاون من جانب باكستان في مكافحة الإرهاب”.. “الرئيس على استعداد لبذل قصارى جهده لوقف كل التمويل لباكستان، في حال استمرت في إيواء الإرهابيين”.

لبنان.. مجزرة تستهدف الكلاب الضالة في ميفدون

 شهدت قرية ميفدون في قضاء النبطية مجزرة جديدة بحق الكلاب الشاردة وذلك بعد أيّامٍ على المجزرة التي شهدتها بلدية الغبيري وراح ضحيّتها عدد من الكلاب.

وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر لفظ أحد الكلاب أنفاسه الأخيرة بعد تسميمه، تحت أنظار المواطنين الّذين لم يستطيعوا أنْ يُعينوه بشيء سوى تصويره لنقل المخالفات الواضحة التي تعتمدها بعض البلديات لحل أزمة الكلاب الشاردة.

سرقة مجوهرات نفيسة للعائلة الحاكمة القطرية

سُرقت مجوهرات ثمينة تابعة لمجموعة العائلة الحاكمة القطرية كانت معروضة في قصر “دوكاله” في مدينة ​البندقية​ الإيطالية.

وأعلنت ​الشرطة الإيطالية​، أنه لم تحدد قيمة المسروقات التي شملت قرطي أذن ودبوس زينة كانت موجودة في معرض “كنوز المغول ومهراجا”، ولا يستبعد المحققون أن تبلغ قيمة المسروقات مليون يورو.

وكشفت التحقيقات الأولية أن السارقين تمكنا من اختراق أحدث أجهزة الحماية في العالم، وتمكنا من تأخير انطلاق صفارة الإنذار في الواجهة المصفحة التي عرضت خلفها القطعتان.

وبحسب الشرطة فقد نهب اللصان الماهران المجوهرات، ثم اختلطا بزوار المعرض ولاذا بالفرار، لتطلق أجهزة الإنذار صفاراتها بعد فوات الأوان.

اسرة سورية تسلم الذهب للشرطة التركية

سلمت أسرة سورية لاجئة في تركيا كميات من الذهب تقدر قيمتها بنحو 25-30 ألف ليرة تركية إلى الشرطة بعد أن وجدتها خلال عملها بجمع الخردة من القمامة بمدينة “أديامان” جنوب شرق البلاد.

وذكرت صحيفة “سوزجو” التركية إن المواطن السوري “زكريا توتنجي” سلم كميات الذهب الذي وجده في حاوية القمامة إلى الشرطة.

وأضافت الصحيفة أن زكريا أخذ الذهب وسأل إلى شقيق زوجته ” عن الطريقة التي يمكن من خلالها إيجاد صاحب المال، فذهبوا  إلى مركز الشرطة لتسليم الذهب.

العاصفة “اليونور” تشل دول غرب أوروبا

ضربت العاصفة “اليونور” فرنسا وبلجيكا وهولندا الأربعاء ما تسبب بانقطاع الكهرباء عن أكثر من مئتي الف منزل وعُطلت حركة المطارات وخدمات القطارات.

وقـُتل متزلج جراء سقوط شجرة في جبال الألب الفرنسية فيما أصيب 15 شخصا بجروح جراء العاصفة في أنحاء البلاد، أربعة منهم اصاباتهم خطيرة، وفقا لما أفاد الناطق باسم الدفاع المدني مايكل برنييه وكالة فرانس برس.

وتسببت الرياح العاتية بتعليق حركة النقل الجوي في مطاري ستراسبورغ وبازل-مولهاوس على الحدود بين فرنسا وألمانيا وسويسرا قبل أن يعاد فتحهما في وقت لاحق.

وفي مطار شارل ديغول في باريس، تأخرت 60 بالمئة من الرحلات المغادرة صباح الأربعاء وثلث الرحلات القادمة فيما تم تغيير مسارات عدة رحلات أخرى قبل أن تتراجع شدة الرياح قليلا.

وأحدثت الرياح كذلك حالة من الفوضى في خدمات القطارات في عدة مناطق فرنسية.

وبقي نحو 200 ألف منزل في أنحاء فرنسا دون كهرباء وسط توقعات بحدوث فيضانات “كثيفة” على سواحل الأطلسي.

وأغلق برج ايفل الذي يستقبل عادة ستة ملايين زائر كل عام امام الزوار الاربعاء بسبب العاصفة فيما أغلقت جميع حدائق باريس ليوم واحد خشية سقوط جذوع الأشجار على المارة.

ووصلت العاصفة “اليونور” إلى القارة الأوروبية بعدما ضربت انكلترا وايرلندا الشمالية وجمهورية ايرلندا فيما تم إغلاق أحد أكبر السدود المتحركة في العالم “ثايمز باريير” لحماية لندن من الفيضانات.

ورفعت درجة التأهب في بلجيكا واجزاء من اسبانيا إلى المستوى “البرتقالي” وهو الثالث من أربعة ودعا المسؤولون السكان إلى توخي الحذر.

ورغم تراجع الرياح مع حلول منتصف اليوم، تلقى عمال الإغاثة في بروكسل نحو 70 اتصالا من انحاء المدنية، تحديدا بعد سقوط عدة أشجار.

وفي هولندا، ألغيت 252 من نحو 1200 رحلة في مطار سخيبول في امستردام فيما أغلقت طرقات رئيسية وخطوط قطارات.

واضطربت حركة الطيران كذلك في مطاري فرانكفورت وزيورخ بينما دعا المسؤولون السويسريون إلى تجنب السير في الغابات.

وأعلنت محطة “آر تي اس” التلفزيونية أن الكهرباء انقطعت عن نحو 14 ألف منزل في عدة مناطق سويسرية.

وتعد “اليونور” رابع عاصفة كبيرة تضرب أوروبا منذ كانون الأول.

وستتابع العاصفة طريقها الاربعاء نحو شمال شرق فرنسا وكورسيكا. ومن المتوقع ان تبلغ سرعة الرياح 200 كلم في الساعة في الجزيرة المتوسطية.

وتقع النمسا كذلك في مسار العاصفة حيث يتوقع أن تزداد خطورة حدوث انهيارات ثلجية في عدة مناطق بعد ظهر الأربعاء.

(أ ف ب)

23 ضابط سعودي في الحرس الوطني خططوا لاغتيال محمد بن سلمان

اثر اعتقال الامير متعب بن عبدالله قائد الحرس الوطني الذي يقود 200 الف جندي وضابط وهو عديد الحرس الوطني السعودي واثر اعتقاله وسجنه في الفندق فان ضباط من اتباعه واولاد خاله واعمامه وهم 23 ضابطا برتبة عميد ولواء قرروا اغتيال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وجمعوا قوة من الجنود صغيرة جدا موالية لهم ومن اقربائهم واقاموا كمينا على الطريق الدائري في العاصمة الرياض.

ولاول مرة تكشف وكالة انباء في سلطنة عمان ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تعرض الى محاولة اغتيال وكاد يُقتل فيها، لولا ان سيارته مصفّحة للغاية تصفيحا فوق العادة. وقد نجا بأعجوبة من الموت.

واثر ذلك، قامت السلطات السعودية باعتقال قسم من الضباط اما بقية الضباط والعناصر فقد هربوا باتجاه مناطق صحراوية ذات بلدات صغيرة لا يمكن كشفها ولا تذهب اليها الشرطة السعودية ولا الجيش السعودي، وهي كناية عن اماكن تابعة لعشائر عربية لا تقوم المملكة العربية السعودية باحصاء عددها ولا تعتبرها انها من جنسية سعودية، بل هي تنتقل من السعودية الى العراق الى اليمن وفق مواسم نقل الماشية وحسب الجفاف.

ومنذ محاولة اغتيال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يفارق وزارة الدفاع السعودية الا مرتين، مرة عندمات استقبل الرئيس الفرنسي ماكرون في مطار الرياض، ومرة ثانية عندما قام بزيارة قصر اليمامة اثر قصفه بصاروخ بالستي يمني.

خلاف روسي – سعودي كبير

بعد ان قامت المملكة العربية السعودية بجمع المعارضة السورية السياسية والتكفيرية في الرياض وتأليف وفد موحد للسفر الى جنيف وعقد محادثات هناك، وبعد قيام وفد الرياض السوري من المعارضة السورية لرفض حضور مؤتمر سوتشي توترت العلاقة بين روسيا والسعودية الى حد كبير. وهددت روسيا السعودية بعدم بيعها منظومات صواريخ اس – 400 التي تحتاجها السعودية لرد الصواريخ البعيدة المدى والتي تطير على مستوى ارتفاع منخفض جدا، كذلك تستطيع النيل من اي هدف جوي على بعد 400 كلم. والصفقة التي عقجدتها السعودية لشراء صواريخ اس 400 ضد الاهداف الجوية هي 14 مليار دولار وتقدر بـ 9 منظومات دفاعية اس – 400 تشمل مدينة مكة ومدينة والعاصمة الرياض ومدينة جدة اضافة الى حماية منشآت شركة ارامكو وهي اكبر شركة نفط في العالم لانها تنتج 11 مليون الى 12 مليون برميل في اليوم الواحد.

وقد طلب الرئيس بوتين من الرئيس اردوغان الضغط على السعودية كي تضغط على المعارضين السياسيين السوريين للذهاب وحضور مؤتمر سوتشي المنتجع والقصر حيث اقامة الرئيس الروسي بوتين في جبال القوقاز التي تطل على البحر الاسود ويعتبرها الرئيس بوتين اهم مركز له للاقامة واستقبالات الضيوف كذلك ادارة العمليات الحربية من سوتشي.

تركيا اشترطت في المقابل كي تضغط على الوفد السياسي السوري المعارض كي يذهب الى موسكو ان لا تقوم روسيا بدعوة حزب الاكراد في سوريا الى مؤتمر سوتشي، وتعتبر تركيا هذه الاطراف الكردية الموجودة في سوريا تمس الامن القومي التركي وان الجيش التركي لن يقوم بتسفير الوفد.