أرشيف يوم: 1 يناير، 2018

ميسي يتفوق على رونالدو في استفتاء RT

حصل الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني لكرة القدم، على أغلبية أصوات قراء ومتابعي قناة RT، في استطلاع للرأي حول أبرز شخصية رياضية عالمية للعام 2017.

وتصدر الساحر ليونيل ميسي نتيجة استطلاع الرأي، بنسبة 32.7%، متفوقا بفارق 2% على منافسه التقليدي، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي لريال مدريد ودوري أبطال أوروبا ومنتخب بلاده. وتلاهما في المركز الثالث الفرنسي زين الدين زيدان، الذي قاد ريال مدريد إلى التتويج بخمسة ألقاب (الليغا الإسبانية، دوري أبطال آسيا، كأس السوبر الإسباني، كأس السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية).

وحصل ميسي على أغلبية أصوات قراء RT، بالرغم من تتويج كريستيانو رونالدو أغلبية الجوائز الفردية والجماعية في العام 2017، أبرزها جائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية المختصة، وجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لأفضل لاعب في العالم، وإحرازه 5 ألقاب مع ريال مدريد.

وفيما يلي نتيجة التصويت لاختيار أبرز شخصية رياضية عالمية للعام 2017:

 

المصدر: RT

ثلاث قواعد عَسكريّة تركيّة والرّابعة في الطّريق؟ هل يُعيد أردوغان “العُثمانيّة” إلى المِنطقة؟

ثلاث قواعد عَسكريّة تركيّة والرّابعة في الطّريق؟ هل يُعيد أردوغان “العُثمانيّة” إلى المِنطقة؟ أينَ اختفى عبد الله بن زايد؟ وكيف ستَتطوّر الأزمة الخليجيّة في العام الجديد؟ وماذا عن الاحتجاجات الإيرانيّة وهل يَقف خَلْفها محمد بن سلمان؟ وهل سَتكون استعادة إدلب تَهِيئةً لإنجاحِ “سوتشي”؟

العاهل الأردني “خادِمًا لأولى القِبلتين وثالث الحرمين” وتَحت قُبّة البَرلمان؟ ماذا يَعني هذا اللّقب وما هِي مَردوداتُه السياسيّة؟ ولِمَن تُوجّه هذهِ الرّسالة

يَتحدّث المَسؤولون الأردنيون في جَلساتِهم الخاصّة عن تَعرّض بِلادهم لحَملةِ استهدافٍ مُكثّفةٍ هذهِ الأيّام من أكثر من عاصِمةٍ عَربيّةٍ إلى جانب إسرائيل، ويُشيرون بأصابِع الاتّهام إلى المملكة العربيّة السعوديّة بالذّات، ويُعلّلون ذلك باتّخاذ الحُكومة طِوال الأشهر الماضية سِياسات “تَنأى” بالبِلاد عن الكَثير من الحُروب والقضايا الشائِكة في المِنطقة العَربيّة، وخاصّةً حَرب اليَمن، ودِفاعها القَويّ عن القُدس المُحتلّة.

المَسؤولون نَفسهم الذين تَحدّثت مَعهم “رأي اليوم” في اليَومين الماضيين، يَضرِبون مَثلاً، بالحَملةِ الإعلاميّة المُكثّفة التي ارتكزت على إحالة ثلاثة من أُمراءِ الأُسرةِ الحاكمة يَتولّون رُتب عُليا في الجَيش الأُردني إلى التّقاعد، بَينهم شقيقان للعاهِل الأُردني الملك عبد الله (علي وفيصل)، والثّالث ابن عمّه (طلال بن محمد)، في آطار “إعادة هيكلة” للقوّات المُسلّحة الأُردنيّة، فقد ذهبت بعض المَواقع الإلكترونيّة إلى الحَديث عن “انقلابٍ” ووَضع هؤلاء رَهن الاعتقال أو الإقامةِ الجَبريّة، وهي تقارير جَرى نَفيها عَمليًّا بظُهور بَعض هؤلاء الأُمراء في مُناسباتٍ عامّة.

الديوان الملكي الأُردني الذي لم يُصدِر بياناتٍ مُنذ سنوات تتضمّن ردًّا أو تَعليقًا على أنباء تَردْ في وسائل الإعلام، بادَر إلى إصدارِ بيانٍ مُفصّلٍ يوم أمس، يُفنّد فيه هذهِ الادعاءات، وكان لافِتًا أنّه أشار بأصابِع الاتّهام إلى دُولٍ عربيّةٍ لم يُسمّها عندما قال في إحدى الفقرات، ونحن نَنقل حَرفيًّا “نحن نعرف أن هُناك من يسعى لإضعاف جُهود الأردن تُجاه قضيّة القُدس والتي كان للمملكة دورٌ كبيرٌ في تَوحيدِ الصّف العربيّ والإسلاميّ نَحوها بَعد القرار الأمريكيّ الأخير”.

الضجّة التي أُثيرت حَول إحالة الأُمراء الثّلاثة إلى التّقاعد تَظل قضيّةً هامشيّة، في نَظر بعض المُراقبين، وسُرعان ما تتجاوزها الأحداث، ويَهدأ غُبارها، لوجود قضايا وتحدّيات أُخرى أكثر أهميّةً ستَطفوا على السّطح في الأردن في العام الجديد الذي سيَبدأ غدًا الإثنين.

الأُردن غَرّد خارج سِربْ بَعض العَرب الخليجيين تحديدًا عندما تَصدّى بقُوّةٍ لمَوضوع تَهويد القُدس، ونَقل السّفارةِ الأمريكيّة إليها، وذَهاب عاهِله إلى تركيا على غَير رغبةِ هؤلاء الذين طالبوه بذلك رَسميًّا أثناءِ زِيارته الخاطِفة إلى الرياض، حيث تَوجّه منها مُباشرةً إلى اسطنبول ليَجلس إلى يَمين الرئيس رجب طيب أردوغان أثناء تَرؤسِه وافتتاحه لقِمّة مُنظّمة التّعاون الإسلامي الطّارئة للتصدّي للقرار الأمريكيّ الاستفزازيّ، وهذهِ خَطيئةٌ كُبرى في نَظر البَعض الذين لا يُريدون أيَّ دَورٍ للأُردن، أو تقاربِه مع إسطنبول.

الرئيس أردوغان قَدّر للعاهِل الأُردني حُضوره هذهِ القِمّة، وأشاد بدَوره في الدّفاع عن المُقدّسات في مُواجهة أعمال التهويد، وذهب إلى ما هو أبعد من ذلك عندما وَصفه بأنّه “حامي القُدس والمُقدّسات”، وهو تَعريفٌ يَتجاوز القُدس المُحتلّة ومُقدّساتِها الإسلاميّة والمسيحيّة، ولا نَعتقد أن الرئيس أردوغان لا يَعرف دلالات هذا التّوصيف وإشكالاتِه، وهو الذي يَختار عِباراتِه بعِنايةٍ فائِقة.

العاهل الأُردني يَحرص في كُل خِطاباتِه على التّأكيد على انتمائِه للأُسرة الهاشميّة، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي لا يَروق للأُسرةِ الحاكمة السعوديّة، واضّطر الملك سلمان بن عبد العزيز إلى التدخّل في القِمّة الإسلاميّة التي عُقِدت في الرياض على “شَرف” الرئيس دونالد ترامب للتّعقيب على وَصفه، أي العاهِل الأُردني، للرّسول محمد بأنّه الرسول العَربيّ الهاشميّ، والتّأكيد أنّه رسول الأُمّةِ بأسْرِها.

فالعاهل الأُردني استهلّ كَلِمته في القِمّةِ المَذكورة “بالصّلاة والسّلام على سيدنا محمد النبي العَربيّ الهاشميّ الأمين”، فردَّ عليه نَظيره السعوديّ مُصحّحًا “أن الصّيغة الصّحيحة للصّلاة على النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم”، أي دُون إضافة “العَربيّ الهاشميّ”.

اليوم (الأحد) شَهِد البرلمان الأُردني ظاهِرةً تُشكّل امتدادًا لصِراع المَرجعيّات الدينيّة الخَفي، بين الأردن والسعوديّة، عندما ظَهرت لأوّل مَرّة تَحت قُبّته مُلصقات على صُدور بَعضِ النوّاب تَحمل صُورة الملك عبد الله الثاني مُلقّبًا بلَقب “خادِم أُولى القِبلتين وثالِث الحَرمين”.

في الدّول العَربيّة وبَرلماناتِها لا يَوجد شيء يأتي بمَحض الصّدفة، وكُل شِعار أو مُلصق، أو مَوقف سياسي مَحسوب، وفي أحيانٍ كثيرة، مَرضيٌّ عَنه، أو حتى مُوحى بِه من قِبل الدّولة العَميقة، وهذهِ الظّاهرة البَرلمانيّة الأُردنيّة اللافتة لا يُمكن أن تَكون استثناء.

لا نَعتقد أن هذهِ التّسمية الجَديدة للعاهِل الأُردني، وهي غَير مُفاجِئة على أيِّ حال، لأنّها تَعكس واقِعًا مَيدانيًّا وقانونيًّا على الأرض يَتمثّل في الوِصاية الهاشميّة على المُقدّسات العَربيّة والإسلاميّة في المَدينة المُقدّسة، ستَمر مُرور الكِرام خاصّةً في أوساط السّلطات السعوديّة، بل ربّما أرادَ هؤلاء النوّاب تَثبيت هذا اللّقب، ووضعٍهم المُلصق على صُدورِهم كبالون اختبار، أو تَمهيد لتَعميقه، وتَثبيتِه رَسميًّا، وتَوجيه رِسالةٍ إلى أكثر من جِهة، بأنّ هُناك مَرجعيّة هاشِميّة إسلاميّة قديمة ومُتمدّدة، بَدأت تُزاحم المَرجعيات الأُخرى، مِثل الأزهر الشريف في مِصر، والسعوديّة في مَكّة والمَدينة، والعُثمانيّة في إسطنبول، والشيعيّة في قُم والنّجف أيضًا.

الدّولة الأُردنيّة بَدأت في رأي هذهِ الصحيفة “رأي اليوم” الخُروج من مُحاولات التّهميش التي تُريد بَعض الدّول فَرضها عليها، بهُجومٍ مُضاد، مَحسوب جيّدًا، نَتيجةً لإدراكها بأنّها باتت مُستهدفةً من أكثر من جِهة، وباتَ هذا الاستهداف عَلنيًّا في إطار يَرى البَعض أنّه يَصُب في مَشاريع قادِمة، وأبرزها تَغيير تَركيبة الحُكم تَمهيدًا لقِيام الوَطن البَديل.

إنّه تَحرّكٌ مَحفوفٌ بالمَخاطِر، ويَأتي في وَقتٍ تُواجِه فيه البِلاد ظُروفًا اقتصاديّةً صَعبة، نتيجة عُقوق ذَوي القُربى ماديًّا وسياسيًّا، ولكن يبدو أن السّكين وَصلت إلى الرّقبة الأُردنيّة، ولا بُد من الخُروج من مَرحلة الصّمت، الذي جَرى تَفسيره على أنّه يأتي من مُنطلق الضّعف، وهذا ما يُفسّر قًول العاهِل الأُردني الملك عبد الله أنّه يَرفض مِئة مِليار دولار مُقابل التخلّي عن القُدس.. والله أعلم.

“رأي اليوم”

عطوان : أينَ سَتكون حَماقة ترامب في العامِ الجديد: ضَربةٌ صاروخيّةٌ ضِد كوريا الشماليّة أمْ ضِد إيران؟

تتصاعد حِدّة التكهّنات في الصِّحافةِ العالميّة حول “مُفاجآت” العامِ الجديد، وكان لافِتًا أن عِدّة صُحف، على رأسِها صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانيّة اليَوميّة المُحافظة، باتَت تُرجّح إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تَوجيهِ ضَربةٍ عَسكريّةٍ بصواريخ “كروز″ على كوريا الشماليّة على غِرار ما فَعل عِندما قَصف مطار الشعيرات السوري (حمص) في نيسان (إبريل) من العام الحالي، تَحت غِطاء الرّد على انطلاقِ طائراتٍ حَربيّةٍ مِنه استخدمت إحداها أسلحةً كيميائيّةً ضِد قاعٍدةٍ للمُعارضة في ريف إدلب.

الصحيفة البريطانيّة نَقلتْ عن مَسؤولين أمريكيين بَعضهم في السّلطة عَدم استبعادِهم لُجوء ترامب لتَوجيهِ ضَربةٍ عَسكريّةٍ “مَحدودة” ضِد “بيونغ يانغ” لإنقاذِ ماء وَجهه، بَعد أن فَشِلت كل تَهديداتِه في إجبارِ الرئيس كيم جونغ أون في الجُلوسِ على مائِدة المُفاوضات، أو وَقف تَجارِبه النوويّة والباليستيّة.

مُراقبون غَربيّون، لا يَستبعدون إقدام ترامب على عَملٍ عَسكريٍّ ضِد إيران أيضًا، خاصّةً بَعد تَسريب أنباء جَرى تأكيدها لاحِقًا، عن وجود اتّفاقٍ أمريكيٍّ إسرائيليٍّ لزَعزعة استقرارِ إيران وتَدمير القُدرات العَسكريّة لحزب الله أيضًا.

***

السياسة الخارجيّة الأمريكيّة تُجاه البَلدين، أي كوريا الشماليّة وإيران، تَبدو مُرتبكةً وغير واضحة، لكن ترامب لن يَتردّد في تَنفيذ تهديداتِه، وتَوجيه ضَربةٍ عَسكريّةٍ إلى أيٍّ من البَلدين، أو كٍلتاهُما، لإنقاذِ شَعبيّته المُتهاوية، ومَنع إلحاق هَزيمةٍ كُبرى بحٍزبه أثناء الانتخابات التشريعيّة النصفيّة في تشرين ثاني (نوفمبر) المُقبل.

جون ماتيس، وزير الدّفاع الأمريكيّ، طالبَ قطر بالمُرونة، ومُحاولة إيجادِ مَخرجٍ من الأزمة الخليجيّة حتى يَتم التفرّغ لمُواجهة “الخَطر” الإيراني، ولكن مُعظَم آراء الخُبراء والمُحلّلين تقول بأنّ جميع رِجال ترامب مثل ماتيس، وريكس تيلرسون (الخارجيّة)، وهربرت ماكماستر (مُستشار الأمن القَومي)، لا يَملكون حُلولاً حَول كَيفيّة تَسوية الصّراعات مع البَلدين، وخاصّةً كوريا الشماليّة.

الرئيس الكوري الشمالي أكّد في رسالته بمُناسبة العام الجديد بأنّه سيَرد على أيِّ ضَربةٍ أمريكيّةٍ، ممّا يعني أن هذهِ الضّربة في حال إطلاقِها لن تكون مَحدودة، وإنّما مَفتوحةً على جَميع الاحتمالات، فالرّجل، أي كيم جونغ أون، يقول ويَفعل، فَقد أجرى 16 تَجربةٍ صاروخيّة باليستيّة والتّجربة النوويّة السّادسة عام 2017 فقط، رغم التّهديدات الأمريكيّة، وكان قَد أسقط مروحيّة أمريكيّة، واحتجز سَفينة تَجسّس أمريكيّة، واغتال شقيقه المُنشق في الفلبين، وقَتل أتباعه ضابطين أمريكيين في المِنطقة المَنزوعة السّلاح بين الكوريتين بالفُؤوس، وهذا كُلّه قبل أن يَمتلك رؤوسًا نَوويّةً وصواريخ عابرة للقارّات قادرة على ضَربْ العُمق الأمريكيّ، فكَيف سَيكون الحال الآن بَعد أن تَحوّلت بِلاده رسميًّا إلى قوّةٍ نَوويّةٍ وباليستيّة؟

***

الرئيس ترامب ارتكب حماقةَ نَقل السّفارةِ الأمريكيّة من تل أبيب إلى القُدس المُحتلّة قبل نهاية العام الحاليّ بأسابيع، ووحّد العالم كُلّه ضِدّه تقريبًا، ولم تَقف إلى جانِبه إلا دُولاً صَغيرة هامِشيّة، ولا نَعرف ما هي الحَماقة المُقبلة التي سيُقدِم عليها في العامِ الجَديد.

إذا قَصف إيران فإنّ حُلفاءه في إسرائيل وقواعده في مِنطقة الخليج العَربيّ ستَدفع الثّمن، لأنّها سَتكون هَدفًا للصّواريخ الإيرانيّة، أمّا إذا قَصف كوريا الشماليّة فإنّ الصّواريخ الباليستيّة الكوريّة الشماليّة المُحمّلة برؤوسٍ نَوويّة قد تَضرب نيويورك وواشنطن، وربّما لوس أنجيليس أيضًا.

خيارات ترامب صعبة، وقَد يَكتفي بالتّهديد فقط، ولن يَجد من الكوريين الشّماليين غير الازدراء، تَهديدات ترامب لا تُرعب إلا العَرب فقط، أو الذين يَملِكون المِليارات مِنهم، ولذلِك نَتوقّع المَزيد من الحَلب لهم في العامِ الجديد

هيفا وهبي تودّع 2017 بكلميتن

يعتبر عام 2017 عام النجاحات للنجمة هيفا وهبي التي حصلت من خلاله على أكثر من جائزة عالمية، وبعامها الجديد تمنت وهبي السعادة والصحة.

وودّعت الأيام الأخيرة بعام 2017 بجلسة تصوير جديدة تألقت من خلالها بفستان أبيض منقوش بنجمات من تصميم المصرية مرمر حليم وأرسلت رسالة لعامها الماضي حيث قالت “bye bye 2017 ..we are gonna walk and don’t look back “.

الإعلان عن الفائز بجائزة أفضل لاعب عربي لعام 2017

أعلن الاتحاد العربي للصحافة الرياضية اليوم، فوز هداف نادي ليفربول، الدولي المصري محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب عربي لعام 2017.

ونشر الاتحاد العربي بيانا على حسابه الرسمي في فيسبوك، أكد فيه فوز صلاح بالنسخة الثالثة من جائزة أفضل لاعب عربي لعام 2017، بعدما تفوق على الثنائي السوري عمر السومة، وعمر خربين.

وقال الاتحاد العربي: “تَوّج نحو 100 إعلامي رياضي من مجموع الدول العربية، نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب كرة قدم عربي لعام 2017، وجاء ذلك من خلال الاستفتاء الأضخم الذي دعا إليه الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وعرف مشاركة ما ينيف عن مائة إعلامي من كافة اللجان والجمعيات والروابط المنخرطة داخل الاتحاد”.

وحصل صلاح على 582 نقطة، بينما جمع عمر خربين الذي حل في المركز الثاني 198 نقطة، وجاء السومة في المركز الثالث بـ114 نقطة.

وجاء تتويج صلاح بالجائزة، بعدما فرض نفسه نجما لفريق ليفربول منذ انضمامه إلى صفوف “الريدز” في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادما من روما الإيطالي، ويحتل الفرعون المصري حاليا المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 17 هدفا، ويتخلف بفارق هدف واحد عن المتصدر هاري كين، نجم توتنهام.

على المستوي الدولي، ساهم صلاح (25 عاما)، بشكل كبير في تأهل منتخب مصر إلى نهائيات كأس العالم 2018، التي تستضيفها روسيا صيف العام المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن قائد المنتخب المغربي مهدي بنعطية، كان قد توج بالنسخة الأولى من جائزة أفضل لاعب عربي لعام 2015، بينما حصد الجزائري رياض محرز الجائزة العام الماضي.

المصدر: الاتحاد العربي للصحافة الرياضية

الاحتجاجات تتواصل في مدن إيرانية

تواصلت الاحتجاجات في بعض المدن الإيرانية ليلة رأس السنة، وذلك لليوم الرابع على التوالي مع ورود أنباء عن مقتل شخصين اثنين في مدينة دورود في إقليم لرستان غربي إيران.

وقالت السلطات الإيرانية إن المتظاهرين هم من قاموا بقتل شخصين دهسا بالسيارات في مدينة دورود.

وقال محافظ المدينة ما شاء الله نعمتي، صباح الاثنين، إن “محتجين قاموا بحرق عدد من الممتلكات العامة في المدينة، الليلة الماضية، وقامت سيارات الإطفاء بإخماد الحريق في أحد البنوك، وعند عودة إحدى سيارات الإطفاء إلى مقرها هجم عليها بعض المتظاهرين، وانتزعوها من رجال الإطفاء، وداسوا بها بعض المتظاهرين الآخرين، ما أدى إلى مقتل شاب وصبي آخر في الرابعة عشر من عمره في ميدان وحدت في المدينة”.

علما أن دورود هي نفس المدينة التي شهدت قتيلين ليلة السبت، واتهمت السلطات عملاء أجانب بالمسؤولية عن قتلهما.

وفي نفس السياق أكد حبيب الله خوجستة بور نائب حاكم إقليم لرستان، في لقاء مع وكالة مهر الإيرانية، أن ثلاث مدن في الإقليم شهدت أمس اضطرابات وأعمال شغب، وهي خرم آباد، ودورود، ونورآباد، وسجل في هذه المدن عدد من الإصابات بين المتظاهرين وتم اعتقال العديد منهم.

يشار هنا إلى أن لرِستان هي إحدى محافظات إيران الـ31. تقع غرب جبال زاكروس، عاصمتها مدینة خرم آباد، وغالبية سكان المحافظة ينتمون للفرع اللوري من الشعب الإیرانیة.

وفي مواقع التواصل الاجتماعي نشر ناشطون مقاطع فيديو تظهر احتراق عدد من السيارات، ويقول متحدث في أحد الفيديوهات المرفقة إن السيارات المحترقة تابعة للباسيج في الحرس الثوري الإيراني.

يشار إلى أن الباسيج وتعني قوات تعبئة الفقراء والمستضعفين، هي قوات شبه عسكرية تتكون من متطوعين من المدنيين ذكورا وإناثا، أسست بأمر من القائد السابق للثورة الإسلامية روح الله الخميني في نوفمبر 1979.

المصدر: وكالات

توقعات الأبراج لعام 2018 مع ماغي فرح و هذا البرج على قائمة المحظوظين

مع بداية كل عام جديد، تأتي توقعات الأبراج في موعدها لتروي عطشنا لمعرفة ما تخبّئه لنا الأفلاك من مفاجآت وأخبار، سواء كانت إيجابية أو سلبية في مختلف النواحي الحياتية. كما في السنوات السابقة، يبدو الحظ مبتسماً لمواليد بعض الأبراج بحسب توقعات الإعلامية والباحثة في علم الأبراج والفلك ماغي فرح، كأبراج الحوت والقوس والعذراء، فيما تنتظر فترات صعبة مواليد أبراج أخرى كالدلو والأسد. لكل برج من الأبراج تحدّثت ماغي فرح عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن التوقعات الفلكية لعام 2018، مشيرةً إلى فترات صعبة للبعض وانفراجات في أوقات أخرى، مع تشديدها على أهمية الحذر في بعض المواقف.

برج الحمل: سنة الزواج والمال

تتخلص من معاناة طويلة دامت لأكثر من 7 سنوات بسبب سيطرة أورانوس على برجك، مما يؤدي الى تغييرات كثيرة ومفاجآت. وخلال 4 سنوات عشت خضّات مهمة وتغييرات لا تزال سارية الى اليوم حيث يخف وقعها إذ لم تعد في مربع واحد مع ساتورن. يخرج أورانوس من برجك في 16 أيار/مايو ويعد بتغيير في حياتك، خصوصاً بين أيار وآخر العام. ستحصل تغييرات أساسية في حياتك، وهي على ما يبدو مشاريع مالية، لكنك لن تتحدث عنها بل ستنفّذها بشكل سري وبصمت. فأورانوس يدخل إلى برج الثور، وهو بيت المال بالنسبة إليك. قد تحصل خضّات على الصعيد المالي لكنها في معظمها تغييرات إيجابية، خصوصاً بين فصلَي الصيف والخريف حيث تحصل على أرباح غير متوقعة واستثمارات كبيرة وعروض مغرية وتقوم بأسفار. ثمة استقرار في الحب، وقد يعود البعض إلى علاقة قديمة بمحض الصدفة. بالنسبة الى العازبين، إنها سنة الزواج والاستقرار لمواليد هذا البرج في الفترة الممتدة بين الصيف والخريف.

برج الثور: عام لن تنساه أبداً

أنت على موعد مع الجديد والتجدّد. هي سنة مصيرية يتخللها تغيير جذري لبعض مواليد برج الثور الذي سيشهدون في الوقت نفسه تغييرات مهمة وخضّات ربما ستكون درساً لك. في هذا العام يدخل ساتورن برجك، وهو كوكب مهم يكافئ من يقوم بأعمال جيدة، ويعاقب من يخطئ، لكنه قد يدعمك. يقف جوبيتر إلى جانبك في مواجهة قد لا تكون قوية، وبدأت من شهر تشرين الأول/أكتوبر. ربما سيعرقل هذا أمورك، لكنه يدل على شراكة جديدة قد تجعل مستقبلك مشرقاً إذا أحسنت الاختيار. ما سيحصل معك هذا العام لم تشهده من قبل، وهو مهم جداً وجديد بالنسبة إليك، فهو عام لن تنساه أبداً، خصوصاً أن ساتورن إلى جانبك. وتشير التوقعات إلى إدارة جديدة في حياتك، ومن المهم أن تُحسن الإدارة حتى تتجنب المشاكل. أورانوس يدخل برجك بدءاً من 16 أيار/مايو لتعيش مرحلة جديدة تستمر 7 سنوات وتشهد فيها تغييرات إيجابية حيناً وخضّات أحياناً ومفاجآت وانقلابات، ذلك أن أورانوس يشكل مفترق طرق في حياتك. تمر بمرحلة دقيقة حتى تشرين الثاني/نوفمبر، وتكون الفترة الممتدة من أيار/مايو إلى تشرين الثاني/نوفمبر مُثقلة بالانقلابات المفاجئة وغير المنتظرة، وربما تدخل في صراع مفاجئ مع أحد أركان السلطة. هو عام مهم جداً في حياتك قد يقلب الأمور رأساً على عقب. عاطفياً، في فصل الربيع ستقلب الصفحة، وإذا كنت عازباً قد تُقدم على زواج. كما تُظهر الأفلاك انفصالاً نهائياً في شهر أيلول/سبتمبر إذا كانت علاقتك الزوجية مهتزة.

برج الجوزاء: انفراج بعد الاضطرابات

في عام 2018 يتخلص مواليد برج الجوزاء والعذراء والحوت والقوس من 4 سنوات سيطر فيها ساتورن، وكان في مواجهة مع برجك، مما جعلك تعيش اضطرابات على الصعيد الصحي والمادي والمهني. هذا العام، تبشّرك التوقعات بانفراجات وبحسن الطالع مقارنةً بالأعوام السابقة وستبلغ مركزاً أفضل. هي دورة إيجابية تبرز أكثر بمقدار ما تقترب من فصل الربيع حيث سيكون كوكب مارس في موقع جيد جداً بالنسبة اليك، وسيبقى 5 أشهر فيزوّدك بالنشاط والاندفاع ويُحدث أموراً إيجابية في حياتك بين أيار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر. تتحرر من قيود كثيرة وتتغلب على صعوبات ومشاكل صحية. وثمة زواج للعازبين. في الصيف تُشرق حياتك، وإذا كنت عازباً ستلتقي توأم روحك، لكن وسط ظروف خيالية غير متوقعة وتتابع معه مسيرة الحياة.

برج السرطان: ليس عام الزواج… وخريف غني بالوعود

في هذا العام، تشير التوقعات إلى أنه كالحمل والجدي والميزان لن يعود هناك تنافر فلكي ومواجهة بين ساتورن وأورانوس. تنافر دام لسنوات، وكان آخر تنافر عانيته في شهر آذار/مارس، وربما استمر حتى أواخر العام. دخل جوبيتر على برج العقرب المائي مثلك، وسيستمر حتى خريف 2018 ويعطيك الحظ والأمور الجيدة، خصوصاً مع اقتراب فصل الربيع فيكون مفترق طرق لكثر. 16 أيار/مايو تاريخ مهم وسيكون جيداً جداً بالنسبة اليك. ساتورن في الجدي جيد لك، ويعلّمك التروي والتفكير قبل اتخاذ أي قرار. تتحرك على مهل وتتحرر من التزام كان يزعجك ابتداءً من أيار/مايو، أو تتخلص من عمل لا يرضيك فينتهي في منتصف أيار/مايو. قد تودّع أيضاً العزوبية، لكنه ليس عام الزواج. ربما تنشأ علاقة، لكن لن يحصل زواج قبل عام 2019. الفترة الفضلى عاطفياً لك تقع بين أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر. فصل الخريف يحمل وعوداً جميلة لك، خاصة على الصعيد الشخصي، وقد يحصل سفر جميل جداً أو لقاء مهم أثناء السفر.

برج الأسد: الحذر مطلوب وأساسي في منتصف العام

هو عام صعب يتخلله تغيير كلّي وجذري ومصاعب، لذا يجب اختيار الوقت المناسب للإقدام على ما هو جديد أو التحفظ عليه. ثمة تنافر فلكي قوي جداً يبدأ من أيار/مايو حتى تشرين الثاني/نوفمبر حيث تواجه ظروفاً استثنائية وضغوطاً قد تجبرك على اتخاذ قرارات انقلابية تغير حياتك أو تفرض في طريقك ما يدفعك للتعامل معه بكثير من الليونة والدقة والديبلوماسية. في هذا العام، تحنّ إلى الماضي وتستعيد ذكرياته. كن حذراً في فصل الصيف، لأنه سيكون صعباً حتى مطلع الخريف، لكنك ستتحرر في تشرين الثاني/نوفمبر حيث تنقلب الأمور لصالحك وتبدأ دورة جديدة إيجابية ومهمة تدوم عاماً كاملاً. إذا كنت عازباً تطرأ ظروف تولّد فيك العشق. ففي هذا العام الكثير من العشق، لكنه سيظهر بوضوح في الأشهر الأربعة الأخيرة منه. عندها، ثمة جديد سيطرأ على حياتك حيث تكون مرحلة فضلى لك وإيجابية كما في أول العام، فيما منتصف العام صعب والحذر مطلوب. احذر من المضلّلين والكاذبين والمحتالين في هذا العام.

برج العذراء: عام ممتاز بعد معاناة سابقة

هذا العام ممتاز لمواليد برج العذراء. تشهد انفراجاً بعد معاناة دامت سنتين ونصف السنة أو 3 سنوات للبعض. تطل على عمل جديد ومشاريع زاهرة وتحقق النجاح، خصوصاً مع الاقتراب من شهر أيار/مايو حيث تتحسّن الأعمال والأداء. ثمة مفترق طرق في أيار/مايو حيث يخرج مشروع إلى العلن بعد فترة من التكتّم عليه. توقَّع مشاريع مذهلة ولقاءات وأموراً مهمة أساسية لك. كن حذراً في شهر أيلول/سبتمبر، بحيث ستشهد تراجعاً على المستوى العاطفي أو حباً جديداً أو خطوبة… فأيلول دقيق إلى حد ما. تدخل سنةً فيها أرباح مالية وازدهار، وستنعم بربيع واعد وصيف مذهل. بدءاً من شهر تشرين الأول/أكتوبر قد يحصل تغيير في حياتك على الصعيد الشخصي أو العاطفي. هي فعلاً سنة ممتازة ترتاح فيها، ذلك أن جوبيتر في برج العقرب لاعتباره برجاً مائياً، وهو مكان جيد لك لكون برجك ترابياً فيرويك حظاً. أما ساتورن فقد انتقل في كانون الأول/ديسمبر 2017 إلى برج الجدي. الكواكب ستسعدك هذا العام بعد معاناة.

برج الميزان: عام عنوانه الحرية والتحرر

هذه سنة التغييرات الكبرى التي ستفاجئك ولن تكون متوقعة ولم تكن تحسب لها حساباً. تشعر أنك تخطيت مرحلة صعبة عانيت فيها من الجمود والوحدة ومن المشاكل خلال 4 سنوات أو أكثر حيث كان ثمة تنافر بين بلوتون وأورانوس وبرجك، مما أدى الى قيود كثيرة ومراوحة في مكانك ومشاكل لم تكن في الحسبان. تتحرر اليوم ولا تعود خاضعاً لمشيئة الآخرين. الأهم أنك ستكون حراً في هذا العام فتبرمج الأمور على طريقتك بعيداً من تأثيرات الآخرين وفرض آرائهم عليك. أنت مقبل على خيارات جديدة لكنها تبصر النور وتتبلور في شهر أيار/مايو، فهو مفترق طرق يستمر حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر، لأن كوكب مارس يكون في برج الدلو. فمارس كوكب الحرب، لكنه في الوقت نفسه كوكب العطاء والحيوية، وسيكون موجوداً في الدلو وهذا جيد لك، مما يزوّدك بالكثير من الطاقة والاندفاع للمواجهة. لكن احذر! فمن منتصف شهر آذار/مارس حتى شهر أيار/مايو ستعيش فترة صعبة جداً. في هذا العام تنتقل إلى موقع جديد. قد تدخل في علاقة حب استثنائية أو صداقة غير تقليدية توصلك إلى مكان لم تكن تحلم به. قد يجذبك شخص يعيش في الخارج، وقد يكون مصدر حظ لك أو يسيطر عليك. مولود الحوت دائماً يشكل حظاً لمولود الميزان، والحوت يُغرم بالميزان. حظوظ الميزان قليلة جداً في الزواج في هذا العام ولن يحصل ارتباط خلاله، بل يمكن أن يحدث ذلك في العام 2019. بالنسبة إلى معظم مواليد برج الميزان، ما من حظوظ للزواج في هذا العام.

برج العقرب: الحظ يبتسم لك هذا العام

في هذا العام يدخل جوبيتر هذا البرج، وهو كوكب الحظ الذي يأتي كل 12 عاماً. دخل إلى برجك في نهاية العام 2017 وهو يجلب لك الحظ حتى آخر عام 2018. تبتسم لك الأقدار وتبدأ عملاً جديداً وتتحرر من سلطة وضغوط، لكن أورانوس يعود في 16 أيار/مايو للمواجهة ويطرح تحديات، وهذا يتطلب الليونة وعدم المكابرة، وقد يفرض عليك تنازلات من أيار/مايو حتى تشرين الثاني/نوفمبر، ولا بد من الانتباه لتجنّب المشكلة. في الوقت نفسه، يجلب لك هذا العام أرباحاً مالية وحظاً، ويشهد كثر من مواليد هذا البرج تغييراً في مجال العمل أو مكانه، وقد يشغلون مراكز مهمة. عاطفياً، تتمتع بكاريزما قوية وشعبية واسعة، لكن الأمر لا يخلو من صعوبات واحتمال حدوث قطيعة لبعض مواليد العقرب. سنة مشوّقة ومفاجآت وانقلابات وأمور قد تشعرك بالقلق أحياناً وتغييرات إيجابية كثيرة لم تكن تخطر في البال.

برج القوس: من أكثر المحظوظين مع بعض الانعكاسات السلبية

أنت من أكثر المحظوظين مع العذراء والحوت في هذه السنة التي تتخللها بعض الانعكاسات السلبية والأمور الصعبة التي تتطلب معالجة دقيقة وليونة في بعض الأحيان. تحضّر لمشاريع تتبلور مع الاقتراب من نهاية العام وتحققها بسرعة قصوى وتتفوق في أعمالك. في هذا العام تعالج مسائل قضائية قد تكون أزعجتك وتتعامل مع جهات مهمة فاعلة. فصل الربيع حاسم وقد ترتبط بعلاقة سرية، لكن احذر الفضائح وبعض المغرضين حتى لا تقع في ورطة. نفّذ أعمالك بسرية تامة، وهذه نصيحة أساسية. بين آذار/مارس ونيسان/أبريل، انتبه من حوادث تافهة يمكن أن تتعرض لها وقد تزعجك. قد تحزن لإلغاء موعد أو تأجيله بين تموز/يوليو وآب/أغسطس. تفاءل، لأن الأمور قد تعود الى سابق عهدها، وحاول أن تنظر إلى الحياة بإيجابية، وفكّر أن هذا العام جيد لك.

برج الجدي: منعطف مهم في حياتك

لديك كوكبان مهمان هما جوبيتر وساتورن، ووجود ساتورن في برجك أمر إيجابي يُشعرك بالارتياح. ساتورن ينسجم مع أفكارك وسيرك البطيء نحو الهدف، وهو يدلك على الطريق الصحيح. جوبيتر كوكب الحظ موجود في برج العقرب وهو موقع جيد بالنسبة لك. ثمة تتخلص من الأزمات ابتداءً من شهر أيار/مايو، فتدخل في مرحلة ممتازة حتى تشرين الثاني/نوفمبر. ستشهد منعطفاً مهماً وإيجابياً، فما ترسمه في هذا العام سيكون طريقك الى المستقبل، وقد تتخلّى عن عادات قديمة، مما لن يكون سهلاً عليك. قد توقّع عقداً مهماً في العمل. في الجو غرام مفاجئ لشخص أو لقضية، والفترة الفضلى هي بين أيار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر، وربما ينتظرك خلالها منصب جديد. قد يجتاحك حب بين أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر إذا كنت عازباً، أو يزيد الشغف فتشعر باندفاع إلى أمر مهم أو شخص ما.

برج الدلو: ارتباكات من جهة ونجاح من جهة ثانية

تنتظرك سنة مليئة بالارتباكات والأحداث والانقلابات. الطوالع الفلكية مربكة، خاصة بين أيار/مايو وأيلول/سبتمبر، ويجب الحذر الشديد في هذه الفترة. انتبه من الوقوع ضحية المحتالين أو عمليات تدخلك في ورطة. احذر من سيئي النوايا في هذه الفترة بشكل خاص. قد يحصل ما ينقلك إلى معبر آخر من فصل الربيع حيث تتغير حياتك وقد تلجأ إلى القضاء لتوضح أمراً أو تستعيد حقاً لك أو تبعد عنك اتهاماً. الشهران الأخيران من العام إيجابيان. يحمل لك هذا العام فرصاً تناديك، وربما أسفاراً تدعوك إلى تغيير عملك أو مكان إقامتك. وأمامك نجاح مالي وربما ترقية. لكن الأمور لا تخلو من الصعوبات ومن الدموع أحياناً. عاطفياً، تحتفل بحدث سعيد ربما في شهر آذار/مارس. قد ينفصل البعض عن حبيب في الربيع أو في شهر تموز/يوليو. أما شهر تشرين الثاني/نوفمبر فيحمل حلولاً ورومانسية.

برج الحوت: على رأس قائمة المحظوظين

أنت أكثر المحظوظين في هذا العام، فكل الكواكب متحالفة لإسعادك من بداية العام وفي منتصفه أكثر وأيضاً في نهايته. أمامك انفراجات واسعة بعد سنوات من المعاناة والصعوبات والشدائد التي واجهتها. حتى أن بعض مواليد برج الحوت كانوا قد تركوا عملهم سابقاً في المرحلة الصعبة السابقة. لكن ما يحمله هذا العام ينسيك كل الصعوبات التي واجهتها في الفترة الماضية لأن الإرباكات والأحزان صارت من الماضي، والمستقبل يبدو أجمل لك. الوعود كثيرة والسنة ممتازة و4 كواكب أساسية تدعمك طوال السنة. تتعزز أوضاعك المادية وتتخطى الصعوبات وتحظى بهدايا «فلكية»، خصوصاً مع الاقتراب من نهاية العام. وانتقال أورانوس إلى برج الثور يؤدي بالنسبة لك إلى أوضاع مناسبة ومهمة لفترة تمتد إلى 7 سنوات من 16 أيار/مايو ويغيّر حياتك. هذا حدث مهم يجعلك تطل على مفاجآت ونجاحات. أنت على رأس قائمة المحظوظين. تتخلص من عقد كبيرة وتتحرر منها وتبدأ بعمل خلوق. عاطفياً، تعلن عن خطوبة أو زواج أو تفرح بحمل أو بولادة في العائلة. كما يأتي الخريف حاملاً معه تغييراً في وضعك العاطفي وتطل على أمور جيدة جداً في حياتك. وبالتالي العام كلّه جيد لك وواعد، تأتي الحلول بسهولة فيه إن واجهتك متاعب بسيطة وسريعة لفترة قصيرة، بعكس ما تحمله الأوضاع الفلكية لباقي الأبراج التي تواجه عامةً فترات من الارتباكات حتى إذا كان العام جيداً لها.

نقلاً عن مجلة لها

تفاصيل المعركة الجوية بين الطائرات الروسية والأمريكية في سوريا فوق مناطق الاكراد

ما ان مضى يوم على انذار وزير الدفاع الأميركي والتهديد بضرب أي طائرة تقترب من مكان وجود الجيش الأميركي فان طائرتين سوخوي 35 وهي أحدث طائرة حربية مقاتلة في العالم مع الطائرة الأميركية الحديثة وهي اف 22، ذلك ان الطائرات الروسية وهما طائرتان حربيتان من طراز سوخوي 35 دخلت فوق منطقة الجيش الأميركي في منطقة الاكراد شمال سوريا وتصددت لهم 4 طائرات أميركية وحصلت معركة جوية واستطاعت طائرة السوخوي 35 الشرسة في مواجهة الطائرات الأميركية وبعد تحليق الطائرات الروسية عادت الى مطار حميميم.

ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية قال ان الامر خطير وروسيا تعرف ان المنطقة الأميركية في شمال سوريا منطقة خط احمر لكن الطائرات الروسية الحربية تخطت الخط الأحمر وضربت قواعد للحزب الكردي عبر اتفاق مع تركيا وإيران وقد انتهت المعركة الجوية دون إطلاق صواريخ جو-جو كي لا تكبر المعركة الجوية وتتحول الى حرب روسية أميركية.

اما الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية فقال اننا وقعنا مع سوريا اتفاقاً استراتيجياً عسكرياً وبالتالي فان الأجواء السورية مفتوحة امام الطائرات الروسية ووجود الطائرات الأميركية غير شرعي.

وهذا وتحتل اميركا مع الجيش الكردي 25% من أراضي سوريا دون طلب ذلك من سوريا ولا اذن من الأمم المتحدة او من مجلس الامن.

يبدو ان الطائرات الروسية سوخوي 35 ستقصف منطقة الرقة حيث يتواجد الاكراد والسؤال هو كيف سيحصل ذلك دون صدام جوي أميركي – روسي.

مركل ترفع شعار «أوروبا أولاً»

شددت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل في خطاب ألقته أمس لمناسبة العام الجديد 2018، على شعار «أوروبا أولاً»، في ما اعتبره مراقبون رداً هو الأول من نوعه على شعار «أميركا أولاً» الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى انتخابه.

وشددت مركل على تماسك الاتحاد الأوروبي الذي سيكون «المسألة الحاسمة» في السنوات المقبلة. واعتبرت أن «27 دولة في أوروبا يجب أن تكون أكثر من أي وقت مضى، أكثر حماسة لتشكيل مجتمع متكافل. وأكدت أن مستقبل ألمانيا «مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمصير أوروبا»، وشددت على رغبة برلين وباريس في العمل معاً لتحضير أوروبا في شكل أفضل لتحديات المستقبل».

وقالت: «سيكون علينا كأوروبيين تمثيل قيمنا بتضامن وبثقة في الداخل كما في الخارج». وأكدت أن الأمر يتعلق بضمان أوروبا قوية اقتصادياً وعادلة وقادرة أيضاً على «الدفاع بطريقة منسجمة عن حدودها الخارجية وكذلك أمن مواطنيها».

وأتى خطابها رداً على النزعة الشعبوية في القارة، والتي ظهرت بوادرها بخروج بريطانيا من الاتحاد وخلافات عميقة بين دوله خصوصاً في قضية استقبال اللاجئين.

يأتي ذلك بعد تعهد المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التوصل إلى رؤية مشتركة لإصلاح منطقة اليورو التي تشمل 19 دولة تبنت العملة الأوروبية الموحدة.

في الوقت ذاته، حددت مركل سلّم أولويات سياستها الداخلية والتي تشمل زيادة الاستثمارات في الأمن والدفاع وتحسين الرعاية الصحية والتعليم وبذل الجهود لخفض التفاوت المتزايد بين الريف والمدينة والغنى والفقر، وتعهدت مواجهة الانقسامات الاجتماعية المتفاقمة في البلاد.

وطمأنت المستشارة مواطنيها إلى عزمها على مواجهة الإرهاب، قائلة: «معاً نحن أقوى من الإرهاب»، لكنها اعترفت في المقابل بـ «أن «الإرهاب الإسلامي يمثل أكبر اختبار تواجهه ألمانيا».

وشددت مركل المكلفة تشكيل حكومة جديدة على أنها تسعى إلى تشكيل «تحالف مستقر» في البلاد. وقالت: «العالم لا ينتظرنا، وعلينا أن نخلق الظروف التي تضمن ازدهار بلدنا خلال 10 أو 15 سنة، لكن ألمانيا لن تزدهر إلا إذا كان نجاحها يخدم كل الناس ويحسّن حياتنا ويثريها». وأضافت أن «المزيد من الألمان يشعرون بالقلق على التماسك الاجتماعي أكثر من أي وقت مضى، وأن بعضهم يثني على تنوع وانفتاح المجتمع الألماني فيما يعبّر آخرون عن مخاوفهم من تنامي الجريمة والعنف ويشتكون من نقص عدد الأطباء في المناطق الريفية ويساورهم القلق حيال إدارة عمليات تدفق المهاجرين».

وعلى المستوى الاقتصادي، رأت المستشارة أنه «يتعين على الشركات الاستثمار أكثر في البحث العلمي والتكنولوجيا الجديدة من أجل جعل ألمانيا رائدة رقمياً».

ورأت أن اقتصاد السوق سيبقى «بوصلة» حكومتها اجتماعياً، وركزت على «إيلاء أهمية للأسرة وتخفيف الأعباء المادية عنها». ولفتت إلى أنها تتمنى «أن يشهد العام الجديد تعزيز الروابط التي يلتف حولها الألمان، بما في ذلك احترام الآخر وضمان الكرامة للجميع»، وهما من المبادئ الأساسية التي يضمنها دستور البلاد.