أرشيف يوم: 1 يناير، 2018

اكتشاف خاصية جديدة لفيتامين

يعتقد علماء من بريطانيا أن تناول المرأة الحامل لفيتامين “دي” وحمض الفوليك مفيد لصحة الجنين.

وتفيد صحيفة ديلي ميل بأن الباحثين اكتشفوا أن هذه الفيتامينات، علاوة على أنها تؤثر بصورة إيجابية في المشيمة التي تزود الجنين بالأوكسيجين والمواد المغذية، فهي تحفز جهازه المناعي وتساهم في نمو أعضاء سليمة في جسمه.

وينصح الأطباء البريطانيون النساء الحوامل بضرورة تناول 400 ميكروغرام من حمض الفوليك و10 ميكروغرام من فيتامين “دي” يوميا. كما ينصحون بتناول هذه المقادير قبل الحمل أيضا.

وقد سبق أن أوضح علماء من بريطانيا أن جسم الإنسان يمتص أشكال مختلفة من فيتامين “دي” بطرق متعددة. أما بعض علماء الولايات المتحدة فينصحون المسنين بتناول هذا الفيتامين مع الحليب.

المصدر: لينتا.رو

هذا ما سيحدث في روسيا اعتبارا من اليوم

بدأ العمل في روسيا العمل بنظام الضرائب المستردة أو مايعرف بنظام الإعفاء الضريبي ” تاكس فري” اعتبارا من اليوم 1 كانون الثاني/يناير.
وسيكون بإمكان السائح الأجنبي استرداد قيمة الضريبة المضافة والبالغة 18 بالمئة لدى شراء سلع بقيمة لا تقل عن 10 آلاف روبل (174 دولار) في اليوم الواحد في روسيا،
عبر إبراز هذه السلع مع الفواتير في المنفذ الحدودي عند مغادرته روسيا.
ولا يسري هذا القانون على مواطني الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي (روسيا وكازاخستان وبيلاروس وأرمينيا وقرغيزستان).
ويذكر أن أول المدن التي سيطبق فيها القانون هي موسكو وسان بطرسبورغ وسوتشي، وبعد ذلك سيتم العمل به في غيرها من المنافذ الحدودية في روسيا.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد وقع في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على قانون اتحادي صادر في 27 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2017 رقم 350 “حول إدخال التعديلات في الباب 21 للجزء الثاني لقانون الضرائب لروسيا الاتحادية”،
وتنص هذه التعديلات على العمل بنظام الضرائب المستردة “تاكس فري” في روسيا.
يذكر أن نظام الاسترداد الضريبي منتشر بشكل واسع في الدول الأوروبية والولايات المتّحدة وبعض الدول الأخرى ويطبق هناك منذ سنوات عديدة.
سبوتنيك

مواقف محرجة و مضحكة عاشها الإعلاميون عام 2017

مواقف محرجة و مضحكة عاشها الإعلاميون عام 2017

استسلام 40 عنصرا من داعش لقوات سوريا الديمقراطية في دير الزور الشمالي

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ”استسلام 40 عنصرا من تنظيم “داعش” الإرهابي لقوات سوريا الديمقراطية في دير الزور الشمالي”.

وأوضح المرصد أن “أسرى “داعش” نقلوا بوسطة آليات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية من ريف دير الزور الشمالي إلى مناطق فى ريف الحسكة”.

من جهة أخرى، أكدت معلومات صحفية أن “الجيش السوري سيطر الأسبوع الماضي على نحو 60 قرية وبلدة في ريفي حماة وإدلب”، مشيرةً الى أن “القوات السورية تسعى للعودة إلى إدلب من بوابة مطار أبوظهر العسكري”، ذاكرةً أن “أهم المناطق التي سيطر عليهاالجيش أبودالي والحمداني وتل مرق، وصولا إلى قرية أسكيك”.

آلية تصنيف الجماعات المتطرفة في ألمانيا وسبل مواجهتها

عملت المانيا وبشكل جاد الى اعتماد برامج وقوانين وخطط من اجل مواجهة تهديدات الجماعات المتطرفة، وتزايدت هذه الجهود عام 2014، في اعقاب انطلاقة التحالف الدولي لمحاربة داعش. لكن رغم هذه الجهود فمازالت المانيا تشهد نشاط للجماعات المتطرفة على اراضيها.

المشكلة تكمن ايضا، مدى فهم  وقدرة الحكومة الالمانية الى جانب دول اوروبا، بالتمييز مابين مشاركتها بتوجيه ضربات عسكرية ضد التنظيم، مع فرض حالة التأهب الامني ومابين محاربة التطرف مجتمعيا الذي تسرب الى احياء ومناهج مدارس الجاليات المسلمة في المانيا.

الاستطلاعت اظهرت بان اكثر من 61% من الشعب الالماني مع فرض عقوبات شديدة ضد الجماعات المتطرفة، وهذا مايعكس درجة المخاوف والقلق في الشارع الالماني امام انشطة هذه الجماعات المتطرفة.

من هي الجماعات الخطرة

ذكرت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في  2 سبتمبر 2017 أن هناك نحو 60 مقاتلا من “جبهة النصرة” المتطرفة في سوريا يقيمون حاليا في ألمانيا.

وأضافت المجلة  استنادا إلى معلومات سلطات أمنية أن أنصارا من جماعة “لواء أويس القرني” جاءوا إلى ألمانيا كلاجئين،وكان هذا اللواء يقاتل في بادئ الأمر إلى جانب الجيش السوري الحر، ثم انشق عنه بعد ذلك والتحق بصفوف جبهة النصرة القريبة من تنظيم القاعدة، وبحسب التقرير، شارك هؤلاء المقاتلون في “مذابح متعددة بحق أسرى مدنيين وجنود سوريين”.

وتجري السلطات المختصة في ألمانيا حاليا تحقيقات ضد 25 مقاتلا في هذا اللواء، وترجح السلطات الألمانية وجود أكثر من 30 مقاتلا آخر من جبهة النصرة في ألمانيا، إلا أنه لم يتم تحديد هوية الكثير منهم بشكل قاطع، وبحسب بيانات “دير شبيغل”، أسست الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) مجموعة عمل لتعقب المشتبه بهم.

وسبق “لبيرند بالندا” رئيس دائرة حماية الدستور، وكالة الاستخبارات الداخلية في ولاية برلين، أن عدد المتشددين في العاصمة بنحو 880 شخصاً منهم 410 من المستعدين لممارسة العنف، وأردف بالندا أن هذه الأرقام في نهاية سنة 2016 كانت 840 متشدداً بينهم 380 من المستعدين لممارسة العنف،وقدر “بالندا” الحاجة إلى 30 رجل أمن لمراقبة أحد «الخطرين» الذين يرتفع عددهم إلى690 شخصاً في ألمانيا.

تصنيف الجماعات المتطرفة الخطرة

يقسم المكتب الاتحادي لحماية الدستور الألماني “المخابرات الداخلية” المشهد الإسلاموي في ألمانيا إلى ثلاث مجموعات وهي:

1-الإسلاميون “القانونيون”: وهؤلاء ينتمون إلى مجموعات لا تلجأ إلى العنف لتحقيق أهدافها السياسية، ولكنهم يحلمون في الوقت نفسه بألمانيا كدولة لا تتوافق مع النظام الأساسي الديمقراطي. “وتمثل هذه المجموعات جزءا من المشهد الإسلاموي، والذي يمثل الجزء الأكبر”، يقول شيفرت. ويضيف بأن هؤلاء: “يديرون لوبيات ويستغلون قانون التجمعات وينشرون أفكارهم ومعتقداتهم على الإنترنت”.

2-الإسلاميون “الجهاديون”: ويرتبط مفهوم “الجهاد” لدى المنتمين لهذه المجموعات بالعنف، ولهذا يوظفونه لتحقيق أهدافهم. ويقول “ماركوس شيفرت ” في الحقيقة هؤلاء هم من يريدون إحياء دولة الخلافة ليس فقط في ألمانيا، وإنما في كل أنحاء العالم.” وتعتبر هذه المجموعات أن المشاركة في الجهاد المسلح هو فرض على كل مسلم، وبالتالي يجب الدعوة إلى الجهاد في جميع أنحاء العالم ضد من يصفونهم بـ “أعداء الإسلام”.

3-المشهد السلفي: وتمثل هذه المجموعة الحالة الخاصة، كما يقول “ماركوس شيفرت”، لأنها استندت إلى النوعين السابقين من الإسلام السياسي، ويضيف هناك السلفية السياسية، والتي يمكن اعتبارها أيضاً من الجزء القانوني، لأن بها أيضاً من ليس لديهم استعداد إلى اللجوء إلى العنف، ولكن هناك أيضا نوع آخر من السلفية السياسية، و التي هي بمثابة أرض خصبة، وأيديولوجية للجهاد.

وكان رئيس هيئة حماية الدستور “هانس-غيورغ ماسن” قد قال مؤخرا في مقابلة سابقة مع وكالة الأنباء الألمانية، إن المشهد السلفي في البلاد شهد تغيراً جذرياً خلال الفترة الأخيرة، وأضاف “هانس-غيورغ ماسن” بالقول: “ما يبعث على القلق هو أن هذا المشهد لا يتوسع فحسب، بل بات يتشعب. كما أن الزعامة لم تعد تنحصر بمجموعة قليلة من الأشخاص، وإنما يوجد العديد من الأشخاص الذين يهيمنون على هذا المشهد، ولا بد لنا من مراقبتهم”.

الإجراءات التي تتبعها ألمانيا في المراقبة والمتابعة لهذه الجماعات

 

طالب وزير العدل الألماني “هايكو ماس” المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تصريحات لصحيفة “راينيشه بوست” الألمانية ، بتحسين تبادل كافة البيانات عن الجناة المتطرفين، وذكر “ماس” أن الإرهاب الدولي لا يعرف حدوداً بين الدول، مؤكداً أن الحماية الفعالة لن تتحقق إلا بالتعاون الجيد بين السلطات الأمنية في الاتحاد الأوروبي.

كما رأى خبير الشؤون الداخلية في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي” شتيفان ماير” أنه من الضروري تحسين التعاون داخل الاتحاد الأوروبي وإنشاء سجل مشترك لبيانات الإسلاميين الخطيرين أمنياً في الاتحاد”.

وقال “ماير” في تصريحات لصحيفة “باساور نويه بريسه” الألمانية ، إن التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة “أنغيلا ميركل”، يطالب بذلك منذ فترة طويلة، مؤكداً ضرورة إنشاء سجل لبيانات الوافدين إلى الاتحاد والمغادرين منه في أسرع وقت ممكن.

استخدام نظام جديد لتقييم الخطرين يطلق عليه اسم “رادار داعش”

ذكرت صحيفة «فرانكفورتر الغيماينة» الواسعة الانتشار، أن الأمن الألماني بدأ في  استخدام نظام جديد لتقييم الخطرين يطلق عليه اسم “رادار داعش”.

وعملت مجموعة من الخبراء في الإرهاب والجريمة وعلم النفس والاجتماع، من مؤسسات الشرطة ومن بعض الجامعات الألمانية، على وضع مفردات نظام الكشف المبكر عن الإرهابيين في ألمانيا، واستخدمت المجموعة البيانات المتوفر في “بنك المعلومات الأوروبي” حول الإرهاب في تقييم كل متهم بالإرهاب على حدة، كما ضمّن الباحثون في الرادار سجلات الخطرين والمعطيات حول محيطهم العائلي ومحيط أصدقائهم، والمساجد التي يزورونها.

وتحتوي القاعدة المعلوماتية لـ”رادار داعش” أيضاً على معلومات حول معرفة “الخطر” بالسلاح والمتفجرات، وميول المشتبه فيه نحو العنف، باعتبارها معلومات تعين في تصنيف المشتبه فيهم بالإرهاب، كما يتجاوز “رادار داعش” الثغرات في النظام القديم المتمثلة بعدم شمول المراهقين ونسيان دراسة الوضع النفسي والعقلي للمشتبه فيه، خصوصا أن عدداً من منفذي العمليات الإرهابية في ألمانيا كانوا من المعانين من اضطرابات عقلية والمختلين.

اعادة تقييم العناصر الخطرة

أعلن وزير الداخلية الألماني “توماس دي ميزير” فى يوليو 2017  عزمه إعادة تنظيم العمل وفقا لنموذج جديد لتقييم الخطيرين أمنيا، ومن المنتظر أن يتم مناقشة هذه الخطط في مركز مكافحة الإرهاب ببرلين لاتخاذ الخطوات الضرورية بشأنها وإلزام الولايات بتطبيقها، وبحسب بيانات فإن سلطات الأمن الألمانية تصنف أكثر من 680 إسلاميا على أنهم خطيرون أمنيا ولديهم الاستعداد لتنفيذ هجمات في ألمانيا حاليا.

ربما المانيا، واحدة من الدول التي بادرت باعتماد عمليات الفرز في تتبع ومراقبة وتصنيف درجة خطر الجماعات المتطرفة، واعادت اكثر من مرة تقييم هذه العناصر، من خلال البحث في صلات وعلاقات الجماعات المتطرفة وعناصر داعش العائدين من القتال، يمكنها من تحديث بنك المعلومات الخاص بهذه الجماعات من اجل تركيز جهودها في الاتجاه الصحيح ضد الجماعات المتطرفة.

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

داعش.. يتجه نحو غرب افريقيا في اعقاب خسارة الرقة والموصل.. الوسائل العسكرية لا تكفي لمكافحة الإرهاب

 

بعد تنظيم القاعدة، جاء دور تنظيم “الدولة الإسلامية” ليوسع رقعة نشاطاته في القارة السمراء. مكافحة داعش في أفريقيا مهمة معقدة ولا تكفي الوسائل العسكرية للقضاء عليه. فما هي الوسائل الأخرى لمكافحة الإرهاب في أفريقيا؟

” لم نربح المعركة اليوم بعد”. والأمر يتعلق في الأشهر المقبلة بشيء واحد: “على قواتنا العسكرية تحقيق الانتصارات الواضحة”. بهذه الكلمات الواضحة عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء زيارته للنيجر قبل أعياد الميلاد عن الموقف بشأن مكافحة الإرهاب. كلمات ماكرون تأتي في وقت لم يتم فيه تحقيق أي نجاح في الدولة الساحلية، كما في بقية دول المنطقة في هذا المجال.

وللواقع وجه آخر، ففي تشاد ومالي وأيضا في النيجر، رسخت الجماعات الجهادية وجودها. وفي كل مكان في المنطقة لا يوجد في الأفق ما يشير إلى القضاء عليها عسكريا وإيديولوجيا. وينبغي على الأقل أن تبذل القوات الفرنسية وبقية القوى الغربية، وطبعا معها القوى العسكرية المحلية، جهدا فائقا للغاية بهدف فرض السيطرة على الجهاديين وأفكارهم.

تنظيم داعش يسعى لتوسيع حضوره في أفريقيا

وليس من قبيل الصدفة أن يحدد الرئيس ماكرون فترة زمنية بحدود ستة أشهر لتحقيق هدف مكافحة داعش عسكريا وفكريا في القارة السمراء. فبعد هزيمة داعش في سوريا والعراق وطرده من مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرته، يحاول التنظيم الإرهابي تعويض خسارته لمناطق النفوذ عبر توسيع وجوده في غرب أفريقيا.

أما قوة مقاتلي داعش فقد باتت واضحة في البلد الذي زاره ماكرون وطالبه بمضاعفة الجهد، وهو: النيجر. ففي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي جرت مواجهة عسكرية بين قوات أمريكية داعمة لقوة نيجيرية على الحدود مع مالي ومقاتلين محسوبين على داعش. المواجهة أسفرت عن مقتل أربعة جنود أمريكيين وخمسة جنود نيجيريين.

من جانبه، أوضح الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد استراتيجية داعش في أفريقيا بالقول إن “طموح داعش يتمثل في توسيع حضوره في أفريقيا”. وأضاف الجنرال أنه على ضوء المواجهات القاتلة التي جرت، فإن الرئيس ترامب ووزير الدفاع جيم ماتيس سيضغطان من أجل زيادة عديد القوات الأمريكية المنتشرة في القارة السمراء، وذلك كرد فعل على ما نراه خطرا وما نتوقع أن يشكل خطرا في المستقبل أيضا”، بحسب قول الجنرال دانفورد. فيما عبر السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام عن الوضع بشكل مماثل مشيرا إلى أن “أسلوب الحرب يتغير”. مضيفا: “ستكون لنا مهمات أكثر في أفريقيا وليس اقل”.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تنشر حاليا 1300 عسكريا من القوات الخاصة في أفريقيا. فيما نشرت فرنسا قوة عسكرية بقوام 4000 جندي في المنطقة لدعم الحرب ضد الجماعات الجهادية. فيما جمعت الدول المانحة ـ بما فيها المملكة العربية السعوديةـ مبلغ 300 مليون دولار لدعم الجهود العسكرية لمكافحة الجهاديين في افريقيا. ومن المقرر أن يعقد لقاء تنسيقي في شهر كانون ثان/يناير في السعودية يعقبه لقاء ثان في شهر شباط/فبراير في بروكسل.

“مالي.. أفغانستان ثانية”

ويبقى الأمر مفتوحا عما إذا كانت زيادة عدد القوات ورفع حجم الأموال المخصصة لمنع انتشار داعش في المنطقة المعنية أو القضاء عليه كافيا. لكن الواضح هو أن التحديات التي تواجه التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب كبيرة ومعقدة.

في هذا السياق كتب المحلل السياسي في صحيفة “لموند” الفرنسية كريستوف أياد: “مالي.. أفغانستان ثانية بالنسبة للغرب”. فنماذج التطور فيهما متشابهة، حيث تبدأ بنصر عسكري كبير ومن ثم إخفاق في إعادة البناء، بعدها تظهر بشكل تدريجي انتفاضة تنتشر هنا وهناك تأخذ طابعا أكثر عنفا وتستند إلى سياسة ذكية تختلف كليا عن سابقتها.

الأسباب معقدة: فمن جانب يتراجع اهتمام القوات الغربية بالبلدان المعنية ـإلى حد كبير أيضا بسب فقدان الثقة بينها وبين شركاءها المحليين ـ من جانب آخر تدفع القوى الغربية الحامية للعملية السياسية بالسلطات المحلية إلى الهامش، حيث ينحصر نشاطهم بتنفيذ ما يقرره الشركاء الغربيون، وأغلبهم يجهلون التطورات المحلية، مثلا كيفية التعامل مع القبيلة الفلانية أو كيفية التعامل مع كتلة سياسية أو كيفية التعامل مع ميليشيات معينة. في غضون ذلك تكون الجماعات السياسية قد وسعت رقعة تواجدها في المنطقة.

ظروف انتشار الجماعات الجهادية

وتنتشر الجماعات الجهادية، وفق دراسة قدمتها مؤسسة “إن إس آي” الفكرية الأمريكية لأسباب عديدة تفعل فيها عوامل مختلفة فعلها. إيديولوجياً يمكن القول إن منطقة الساحل الأفريقي صعبة ومعقدة فيما يخص تقبل أفكار جهادية مثل ما يمثله تنظيم القاعدة وداعش، بحسب الدراسة. فسكان المنطقة لا يتميزون بالتحمس الديني. بيد أن منطقة الساحل الأفريقي باتت تتأثر بأفكار حركات وهابية، التيار الإسلامي المهيمن في المملكة العربية السعودية، بشكل ملحوظ، بحسب الدراسة.

لكن الاهتمام الذي يثير ظهور حركات جهادية يتعلق بأسباب أخرى تضاف على ما تم ذكره، بينها سوء الإدارة السياسية والاقتصادية على النطاق المحلي. كما تلعب الشرعية السياسية للحكومات القائمة في بلدان المنطقة دورا مميزا، بحسب ما جاء في الدراسة. ويخلُص القائمون على الدراسة إلى أن مخاطر انتشار الجهادية في منطقة الساحل كبيرة، وذلك بسبب عدم خضوع مناطق شاسعة من تلك البلدان عمليا لسلطة الدولة.

كما تعتبر تلك المناطق من أكثر المناطق الفقيرة في العالم والتي يقطنها أغلبية مسلمة إلى جانب وجود حكومات ضعيفة. كما يلعب انعدام وجود هوية وطنية واضحة في دول المنطقة دورا في هذا الشأن، بحسب الدراسة.

مزيج من نقاط الضعف

الوضع المشوه هذا يلاحظ في دول أخرى مجاورة لمنطقة الساحل، مثل بوركينا فاسو وساحل العاج ونيجيريا. ورغم أن دول المنطقة توفر أسبابا مختلفة لظهور وانتشار الجماعات الجهادية إلى جانب مواجهة كل دولة لهذه الظاهرة بأسلوبها الخاص، إلا أن هناك قاسما مشتركا بين هذه الدولة يتمثل في مزيج من نقاط الضعف في كل مفاصل الدولة والمجتمع تظهر هشاشة بنى المجتمعات والدول وتساهم بشكل عام في ظهور المنطقة بالضعف التام، وفق الدراسة الأمريكية.

كل هذه الأسباب دفعت الرئيس الفرنسي ماكرون إلى التنبيه بضرورة الإسراع في تنفيذ برنامج مكافحة الجماعات الجهادية. بيد أن الرئيس الفرنسي عليه أن يعلم أيضا أن عامل الوقت هو عنصر واحد فقط من عناصر مكافحة الإرهاب الإسلاموي في المنطقة. ولكي يتم ضمان النصر في هذه المعركة، يحتاج المرء إلى الكثير والكثير من الوقت.

كيرستن كنيب/حسن ع. حسين

النمسا : الشرطة تبحث عن “ مريض نفسي سوري “ قتل زوجته و فر بأطفاله الأربعة

عممت الشرطة الدولية صورة لاجئ سوري، قتل امرأته قبل أسابيع، بعد فشل الشرطة النمساوية في العثور عليه.

وقالت صحيفة تسايتونغ كرونن“  “ النمساوية, يوم الخميس إن  اللاجئ السوري زايد دياب، البالغ من العمر 40 عامًا، ما يزال هاربًا ومتواريًا عن الأنظار منذ أكثر من شهر، بعد قيامه بقتل زوجته طعنًا، في شهر تشرين الثاني الماضي، والهرب مع أطفاله الأربعة(5 و 6 و 8 و 11 عامًا).

وبعد بحث مطول لم يكتب له النجاح، تم تعميم صورة المتهم، والبحث عنه دوليًا، عن طريق ”الإنتربول“, حيث يعتقدالمحققون بأنه يقطن لدى أقارب أو معارف له في النمسا، أو دول أوروبية مجاورة.

يذكر أن زايد مصنف على أنه “ مريض نفسي “ و ”شخص عنيف الشخصية“، وطالبت الشرطة من لديه معلومات عنه التواصل معها عبر الرقم: 013131033800.

تركيا : خفر السواحل يعتقل مهربين أوكرانيين حاولوا تهريب عشرات اللاجئين السوريين إلى إيطاليا باستخدام قارب يحمل العلم الأمريكي

اعتقل خفر السواحل التركي، بمدينة تشاناكاله، 3 مهربين أوكرانيين، كانوا يعتزمون تهريب عشرات اللاجئين السوريين، إلى إيطاليا، عبر بحر إيجه.

 “وقالت وكالة دوغان ،للأنباء التركية ” يوم الإثنين (25/12) ، إن قوات

خفر السواحل، ضبطت فجر الإثنين، 83 لاجئًا سوريًا، هم: 38 رجلاً، و 18 امرأة، و 27 طفلاً، داخل قارب بطول 11 مترًا، يقف عند مرفأ ”تافاكله“ البحري، كما اعتقلت كلاً من (و. ب)، (ف.س) و (و.ب)، يحملون الجنسية الأوكرانية، بتهمة الاتجار بالبشر.

وأفاد اللاجئون أن الأوكرانيين الثلاثة، كانوا بصدد تهريبهم إلى إيطاليا، عبر قارب يحمل اسم ”ساراغا“، ويرفع العلم الأمريكي على ساريته.

وأمرت المحكمة المناوبة، بحبس المتهمين الثلاثة، إلى حين موعد المحكمة.

بوتين يقلد أحد عناصره “ أرفع و أشرف لقب “ في روسيا لتنفيذه “ مأثرة سرية “ في سوريا

قّلد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مراسم تكريم ”العسكريين المتميزين“ في العملية الروسية بسوريا، العريف دينيس بورتنياغين، ”وسام بطل روسيا“، لتنفيذه ”مأثرة سرية“ في سوريا.

ومنح العريف بورتنيغين ”وسام بطل روسيا“ من قبل بوتين كان الأكثر إثارة للاهتمام خلال المراسم، التي جرت في الكرملين، يوم الخميس الماضي.

وأشارت صحيفة ”كومسومولسكايا برافدا“ إلى أن بورتنياغين، الذي يخدم ضمن قوات العمليات الخاصة الروسية، نفذ ”مأثرة“ عسكرية في سوريا لم ترفع الحكومة الروسية السرية عنها، لافتة إلى أن النقاب لن يكشف عن طابع العملية، التي تميز بتنفيذها العريف، إلا بعد فترة طويلة.

وقالت قناة ”روسيا اليوم“، إن منح بورتنياغين ”وسام بطل روسيا“ يدل على أهمية ”المأثرة السرية“ التي نفذها العريف الروسي وشجاعته، إذ ”وسام بطل روسيا“ يعتبر أرفع وأشرف لقب يمنح للمواطنين الروس.

وبورنياغين هو العسكري الروسي الوحيد الذي ليس برتبة ضابط يمنح هذا الوسام المشرف من قبل بوتين بعد العملية في سوريا، إذ قّلد بوتين، فضلا عنه، 4 جنرالات، ولواء بحري الوسام.

وأشارت وكالة ”تاس“ إلى أن بورتنياغين لم يلمع اسمه قبل أدائه هذه المهمة، فيما لم تذكر أي تسريبات بخصوص طبيعة مهمته في سوريا.

مذيعة الميادين ضياء شمس .. تعود منتصرة بعد صراع مع السرطان

الزميلة ضياء شمس صارعت المرض بكل قوة لتصرعه، ولتعود إلى أصدقائها وأحبائها ومتابعيها وطبعاً إلى مياديننا.

حلقة آخر “طبعة اليوم” على الميادين بدت غير اعتيادية، ففيها لن نحلّل مع ضيفنا مستجدات الأحداث ولن نناقش خفايا الصراعات السياسية. اليوم، نتحدث عن صراع يُفرض على صاحبه ولا يختاره.

هي الزميلة العنيدة، التي يعلو صوتها، ينفعل ويعنف في سبيل إثبات صحة رأيها، موارياً خلف حدّته قلباً طيّباً صادقاً لم يبدِ يوماً عكس ما يخفيه.

ببساطة هذه هي ضياء شمس التي تعرفونها من خلال شاشة الميادين، تجلس على الكرسي وتبدأ الحلقة: “السلام عليكم من قناة الميادين وأهلاً بكم إلى حلقة جديدة من آخر طبعة”.

ضياء اليوم صارعت المرض بكل قوة لتصرعه، ولتعود إلى أصدقائها وأحبائها ومتابعيها وطبعاً إلى مياديننا.