أرشيف شهر: ديسمبر 2017

ميركل: الحفاظ على الاتحاد الأوروبي مسألة حاسمة في السنوات القادمة

أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن مسألة الحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي ستكون الأهم في السنوات المقبلة، مؤكدة استعدادها للعمل مع فرنسا لجعل أوروبا “صالحة للمستقبل”.

وجاء في نص رسالة المستشارة الألمانية بمناسبة السنة الجديدة، الذي قدمه المكتب الصحفي: “إن مستقبل ألمانيا.. لا ينفصل عن مستقبل أوروبا. 27 دولة في أوروبا يجب أن تعمل بنشاط أكثر من أي وقت مضى، للحفاظ على وحدة المجتمع. وهذه ستكون قضية حاسمة في السنوات القادمة”.

وأوضحت المستشارة الألمانية أنه من الضروري أن يكون الأوروبيون متضامنين، داعية إلى العمل من “أجل أوروبا عادلة وناجحة اقتصاديا والسعي الدائم لحماية حدودنا الخارجية، وكذلك أمن المواطنين”.

وقالت المستشارة: “إن ألمانيا وفرنسا ترغبان في العمل معا لجعل ذلك ممكنا ولجعل أوروبا صالحة للمستقبل”.

مقاطع فيديو تثير التساؤلات حول منفذ هجوم كنيسة مارمينا في مصر

أثارت مقاطع فيديو تداولها نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات جدية بشأن الاعتداء على كنيسة مارمينا في مدينة حلوان جنوب القاهرة يوم الجمعة الماضي.

ويظهر أحد هذه المقاطع منفذ الهجوم، وهو يتجول في وضح النهار وسط الشارع مطلقا النيران من حين إلى آخر بكل أريحية، حتى لحظة إصابته بعد نحو عشر دقائق من بدء التصوير.

ويظهر الفيديو أن منفذ الاعتداء الإرهابي كان ينتقي أهدافه ولم يكن يطلق النار عشوائيا في الشارع.

ويظهر فيديو آخر سجلته إحدى كاميرات المراقبة المهاجم وهو يتجول في الشارع مطلقا النيران على الأشخاص الذين يهربون بحثا عن ملاذ آمن.

وتظهر التسجيلات أن المعتدي لم يستقل دراجة نارية، وأنه أصيب بطلقة واحدة من رجل أمن، وواصل إطلاق الرصاص بعد سقوطه على الأرض، لكن رجل أمن آخر تمكن من الاقتراب منه من الخلف وإلقاء القبض عليه بعد إصابته.

تجدر الإشارة إلى أن حادث الاعتداء على الكنيسة والذي تبنى تنظيم “داعش” المسؤولية عنه، أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 4 آخرين، حسب بيان الداخلية المصرية.

المصدر: وكالات

ايران : سنتصدى لمن يحاول إثارة العنف والفوضى في البلاد

توعد وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي اليوم الأحد بأن الحكومة سوف تتصدى لمن يحاول إثارة العنف والفوضى في البلاد.

وشدد الوزير في بيان نشرته اليوم الأحد أن من يتلف الممتلكات العامة خارج عن القانون وينبغي محاسبته على سلوكه كي يدفع ثمن جريرة تصرفاته.

وأكد فضلي أن الأحداث التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة استدعت قلقا وحزنا وتأثرا لدى الشعب الإيراني، مضيفا أن وعي وذكاء الناس واهتمامهم بالنظام العام والأمن والقانون سيؤدي إلى هزيمة أي مؤامرة تحاك ضد البلاد.

وتابع قائلا: ” لن يتخلى الإيرانيون عن الثورة الإسلامية وقيمها الإنسانية السامية وعندما يشعرون بالحاجة لتواجدهم في الساحات يجب أن يشاركوا للدفاع عنها”.

وذكر الوزير أن العديد من الفئات والطبقات الاجتماعية أعربت عن استعدادها للمشاركة في حملات كهذه في الوقت المناسب، إذا مست الحاجة لذلك.

وحذر فضلي من أن الظروف الراهنة في البلاد تضر بأمنها العام والإنتاج وخلق فرص العمل، مؤكدا التزام الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية بمتابعة مطالب الشعب وحل مشاكل المواطنين.

وتعهد الوزير بالتعامل بكل حزم مع الذين يستغلون الإنترنت بغية الإخلال بالأمن والنظام العام ومخالفة القانون وإتلاف الممتلكات العامة، مشددا أن هؤلاء أثبتوا أنهم يبحثون عن ذريعة لنشر العنف والفوضى بين المواطنين.

في غضون ذلك، يتهيأ رؤساء اللجان المختصة في البرلمان الإيراني لعقد اجتماع غدا الاثنين مع رئيس البلاد حسن روحاني لمناقشة القضايا الاجتماعية والاقتصادية، في محاولة لاحتواء الأزمة الراهنة

وجاء ذلك في وقت دخلت فيه المظاهرات الشعبية المعارضة في طهران ومدن إيرانية أخرى يومها الرابع احتجاجا على الغلاء والفساد وسياسات الحكومة الداخلية والخارجية، مع تسجيل اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين وورود أنباء عن مقتل اثنين من المحتجين على الأقل في مدينة درود غرب البلاد.

المصدر: وكالات

الحياة : احتدام القتال على 3 جبهات في سوريا

يودّع الميدان السوري سنة 2017 بمحاور مشتعلة على جبهات عدّة في آخر معاقل المعارضة المسلحة في البلاد، خصوصاً في الغوطة الشرقية لدمشق وريفي حماة وإدلب، حيث تسعى القوات النظامية بدعم جوي روسي إلى تحقيق مزيد من التقدّم على حساب فصائل المعارضة، بعد تمكّنها أخيراً من السيطرة على ريف دمشق الجنوبي الغربي عبر إجلاء المسلحين إلى إدلب ودرعا، ما جعله خالياً من الفصائل للمرة الأولى منذ بدء القتال.

ولم يفوّت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مناسبة حلول العام الجديد من دون «تهنئة» نظيره السوري بشار الأسد، وتأكيده مجدداً استمرار عمل القوات الروسية في سورية، في إطار مساعدة القوات النظامية في الدفاع عن «سيادة» البلاد.

في غضون ذلك، توقع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس زيادة الوجود المدني الأميركي في سورية، بما يشمل متعاقدين وديبلوماسيين، مع اقتراب المعركة ضد تنظيم «داعش» من نهايتها وتحوّل التركيز إلى إعادة البناء وضمان عدم عودة المتشدّدين. وقال: «سترون مزيداً من الديبلوماسيين الأميركيين على الأرض… وسيعملون على إعادة الخدمات واستقدام المتعاقدين». وأضاف: «هناك أموال دولية تنبغي إدارتها لتثمر شيئاً، ولا ينتهي بها الأمر في جيوب الأشخاص الخطأ». وحذر من تدخل القوات النظامية السورية لتعطيل الخطط الأميركية، معتبراً أن ذلك «سيكون خطأ على الأرجح». وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها ماتيس عن زيادة عدد الديبلوماسيين في المناطق المستعادة من «داعش».

وكان مسؤول رفيع في البيت الأبيض كشف مساء أول من أمس، أن الولايات المتحدة أكدت لإسرائيل عزمها إبقاء قوات أميركية في سورية تصدياً للنفوذ الإيراني. ونقلت «القناة العاشرة» الإسرائيلية عن المسؤول قوله إن مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي لشؤون الأمن القومي مائير بن شبات، أعرب أثناء المفاوضات بين واشنطن وتل أبيب أخيراً، عن بالغ اهتمام إسرائيل بالخطط الأميركية في شأن سورية، خصوصاً الديبلوماسية، بهدف وضع حد للحرب الدائرة. وأوضح: «قلنا للإسرائيليين بكل وضوح إننا سنبقى في سورية، سواء بقواتنا المسلحة أو بالمشاركة في أي صفقة ديبلوماسية مقبلة في البلاد».

في غضون ذلك، تُظهر المعارك القاسية على أطراف محافظتَي إدلب وحماة، عزم موسكو ودمشق على مواصلة العملية العسكرية في ريف محافظة إدلب، مركز ثقل «جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، الذي أكّد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف سابقاً، أن دحرها سيكون هدف بلاده المقبل في سورية. أما تركيا التي ترى في محافظة إدلب منطقة نفوذ لها، خصوصاً لجهة علاقتها المتينة بفصائل المعارضة المتمركزة فيها، فجدّدت عزمها على القضاء على «وحدات حماية الشعب» الكردية الناشطة في الشمال السوري.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات أمس، إن بلاده ستكرّر ما فعلته ضد تنظيم «داعش» في سورية مع «وحدات حماية الشعب» الكردية. وفيما شدّد على رغبة أنقرة في التعاون مع واشنطن في سورية، اتهمها بتعزيز «شراسة» عناصر الـ «وحدات» عبر مواصلة دعمها المجموعات الكردية، مشكّكاً في مدى رغبة الولايات المتحدة في التعاون. ودعا جميع الأطراف إلى «القبول بحقيقة أننا سنسحق هذا التنظيم الإرهابي (الوحدات الكردية) بطريقة أو بأخرى، وفي وقت ليس ببعيد»، في ردّ غير مباشر على تحذير أطلقه وزير الدفاع الأميركي لدمشق الجمعة، من أن أي هجوم على القوات الكردية في سورية سيكون «خطأ».

وطغت المعارك الميدانية على المشهد السياسي، إذ تواصلت المعارك العنيفة بين القوات النظامية من جهة، و «هيئة تحرير الشام» وفصائل مقاتلة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وتمكن الجيش أمس من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على بلدات وقرى، في إطار سعيه إلى السيطرة على هذه المنطقة، وتأمين طريق استراتيجي محاذٍ له يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

واشنطن بوست: ترامب غير موقفه من السعودية

لفتت صحيفة “واشنطن بوست” الى أن “التنديد العلني للرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بدور المملكة ​السعودية​ في ​اليمن​ جاء بعد حصول سيد ​البيت الأبيض​ على صور تظهر واقع الأزمة الإنسانية في البلاد”، مشيرة الى أن “التصريحات التي جاءت على لسان ترامب في السادس من الشهر الحالي، وطلب فيها من المملكة السماح فورا بإيصال المساعدات والأغذية إلى “الشعب اليمني الذي يحتاج إليها في حاجة ماسة”، لم تفاجئ الدبلوماسيين الأجانب فقط، بل والمسؤولين البارزين في البيت الأبيض أيضا”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم إن “البيت الأبيض أصدر بيانا يضم تصريحات ترامب بعد ساعات من اجتماع عقده الرئيس مع مستشاريه وحصل أثناءه على الصور المذكورة، وذلك بعد أن أبلغه مسؤولون استخباراتيون بتدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن ضمن تقريرهم السنوي”.

وأوضحت الصحيفة أن “تصريحات ترامب كانت مؤشرا على تنحي البيت الأبيض عن الدعم المطلق لسياسة المملكة السعودية بشأن اليمن ولها تأثير على قرار الرياض رفع الحصار عن ميناء الحديدة بشكل مؤقت”، منوهة بأن “تصريحات ترامب توّجت المساعي التي كان المسؤولون الأمريكيون يبذلونها على مدى أسبوع “وراء الستار” بغية إجبار قيادة السعودية على رفع الحصار عن الموانئ والمطارات والمعابر اليمنية”.

وأشارت إلى أن “المسؤولين الاستخباراتيين الأمريكيين كانوا ولا يزالون يفضلون استخدام صورا وفيديوهات لإطلاع رؤساء البلاد على واقع الأوضاع في دول أخرى، وخاصة ترامب من بين أسلافه نظرا لضيق تجربته في مجال السياسة”.

شاب سوري يتألق في مجال التقنية ويحصل على العديد من الشهادات العالمية

تمكّن الشاب السوري -ياسر الحراكي- من أن يحجز لنفسه مكانا بارزا كواحد من أشهر المدونين التقنيين على المستوى العربي، إذ حصل الشاب على دبلوم جامعة “كامبردج” البريطانية في مهارات “IT” على المستوى المتقدم بسبعة برامج، ثم نال شهادة “MCP” من “مايكروسوفت” الأميركية كمحترف معتمد من قبلها، ثم أتبعها بشهادة “MCSA” كمساعد حلول أول معتمد أيضا من “مايكروسوفت” الأميركية، وكل هذه النجاحات حققها الشاب المتحدّر من مدينة “معرة النعمان” 1999 خلال دراسته في المرحلة الثانوية قبل دخوله إلى الجامعة.

وأنشأ مدونة باسم “مدونة أبدأ” التي باتت تتصدر اليوم قائمة المدونات التقنية العربية من حيث استقطابها للزوار من مختلف الدول العربية وعدد زوارها ومتابعيها ونشاطها وجودة محتواها الذي تقدمه.

برز شغف واهتمام “الحراكي” مواليد “معرة النعمان” بالتقنية والبرمجيات منذ صغره، وفي سن اليفاعة بدأ اهتمامه بالويب وانغمس بعالم المدونات، وبدأ –كما يقول : يشعر بضرورة طرح مدونة تقنية فريدة من نوعها للشباب العربي تقدم محتوى حقيقيا بعيدا عن الأهداف المادية، ومع بداية الحرب وامتداد رقعتها إلى منطقة سكنه سافر التقني الشاب إلى تركيا ليستقر في مدينة “مرسين”، وهناك استكمل حياته ومسيرته التعليمية ليحصل على الشهادة الإعدادية من مدرسة “أبناء الحياة السورية” على المنهج السوري، وبدأ بفكرة تأسيس المدونة عام 2013، ولم يكن قد تجاوز 14 من عمره ليختار لها اسم “ابدأ” لأنه يحمل معنى قيماً في طياته ويدل على الحماس والشغف.

بعد بقائه لسنة ونصف وإتمامه للمرحلة الإعدادية في تركيا انتقل “ياسر” مع عائلته إلى السعودية ليلتحق بوالده المقيم هناك، حيث أكمل الصف الثاني والثالث الثانوي في الثانويات السعودية، ليحصل على الشهادة بدرجة 98.22% وتقدير امتياز. وترافقت هذه الشهادة –كما يقول- مع أكثر من 11 شهادة محلية من وزارة التعليم السعودية والمدارس الثانوية لمساهمته التقنية في البرامج التعليمية، حيث عمل الشاب الوافد على ابتكار منصة تعليمية لتبسيط العلوم الطبيعية من فيزياء ورياضيات وكيمياء للطلبة في الثانويات السعودية من خلال نخبة من زملائهم باسم مدرسته.

ولم يتوقف طموح الشاب عند هذا الحد، فبادر للتقديم على الامتحانات الدولية ليحصد ثلاث شهادات واعتمادات دولية في “IT“، لينال بعدها دبلوم جامعة “كامبردج” البريطانية في مهارات تقنية المعلومات –Cambridge IT Skills Diploma– على المستوى المتقدم، وشهادة MCP (Microsoft Certified Professional) كمحترف معتمد من “مايكروسوفت”، ومن ثم -مساعد حلول أول- معتمد من “مايكروسوفت” بشهادة “MCSA” في إدارة وبناء البنى التحتية لنظم التكنولوجيا.

وبعد اختتامه المرحلة الثانوية بشهادة “MCSA“؛ انتقل―الحراكي― إلى الأردن لدراسة هندسة الطاقة، وانضم إلى أكاديمية “CISCO” الأم في المملكة الهاشمية والمنسقة لأكثر من 135 أكاديمية على أراضيها، ليكون بذلك أصغر أفرادها سنًا، إذ لا تقبل الأكاديمية من لم ينته من سنتين جامعيتين على الأقل، إلا أن منسق الأكاديمية المهندس “أشرف صبحا” قبله بناءً على شهاداته وتجاربه السابقة التي نالها واكتسبها خلال دراسته في الثانوية والآن يعمل لدى الأكاديمية في قسم “الأبحاث والتطوير”، غير أن فرع منظمة “IEEE” الرائدة عالميًا في جامعة الأميرة “سمية بنت الحسن” للتكنولوجيا، استقبل “الحراكي” لديه أيضًا ليعمل ضمن فريق الفرع، ويعتبر فرع “IEEE PSUT” أحد الفروع منظمة “IEEE” الرائدة في المملكة الهاشمية والقارات الثلاث المعروفة إداريا عند المنظمة باسم “المنطقة الثامنة”.

وضم فرع “ACM” الحراكي لفريقه وهي أول رابطة علمية وتعليمية للحوسبة في العالم تأسست عام 1947، والفرع المذكور من الفروع الرائدة عالميًا في مسابقات البرمجة.

وتطرح “مدونة ابدأ” التي أسسها ويشرف عليها “الحراكي” المقالات المتنوعة لإثراء خبرة المستخدم العربي وتقدم لروادها مختلف التطبيقات والبرمجيات لمختلف نظم التشغيل لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، جنبًا إلى جنب مع التدوينات الأمنية لتحصين المستخدم بأبسط التقنيات، إذ يؤمن الشاب السوري بعدم ضرورة برامج الحماية المتنوعة، بالإضافة إلى نصائح وحيل بسيطة لتحسين تجربة المستخدم في متصفحات الويب وغيرها، إذ باتت مختلف المنصات توفر الأدوات المصغرة لتحسين تجربة مستخدميها بما يعرف بـ”Bots” أو “Extensions“.

 

ويطمح -كما يقول- لأن تكون هذه المدونة المرجع الأول دائمًا لكل التقنيين والزوار العرب بعيداً عن الماديات أو التلاعبات بجودة المحتوى التي أسقطت -حسب قوله- نخبة من المدونات التقنية المعروفة في أواخر عام 2015.

وتتفرد المدونة بشراكات قوية مع منظمات رائدة عالميًا مثل “IEEE“، وتطرح لها المقالات الحصرية وستستضيف مجلة محلية لها قريبا، وأراد من خلالها -كما يقول– صناعة تدوينات تقنية فريدة عالية الجودة مبنية على أسس ومعايير ثابتة تطبق النظرية الشهيرة المفقودة ―المحتوى هو الملك― وتضع ―زوارها وتطلعاتهم― نصب أعينها.

ويتطلع الحراكي الآن في سنته الجامعية الأولى للحصول على شهادة “MCSE” كأصغر مهندس أنظمة معتمد من “مايكروسوفت” على الصعيد العربي وكأحد أصغر مهندسي الأنظمة على الصعيد العالمي، كما يتطلع للاستمرار بمسيرته التقنية بالتوازي مع -دراساته الجامعية- من خلال مدونة ابدأ وتحصيله للشهادات الدولية في كل من حقول “IT & CS & Networking“.

صحيفة كويتية : “ شامة و جاكيت يقودان للقبض على سوري قام بأكثر من 40 عملية سرقة ”

قالت صحيفة ”الأنباء“ الكويتية، الجمعة، إن ”التعاون المشترك بين رجال مباحث منطقتي الفحيحيل وأبوحليفة أسفر عن كشف لص من الجنسية السورية رغم اختفائه وراء قناع وضبطه متلبسا بعد سرقاته التي تجاوزت الـ 40 عملية سرقة في عدد من مناطق محافظة الأحمدي، وتمت إحالة المتهم الذي اعترف على شريكيه وهما شخصان من نفس جنسيته وجار ضبطهما“.

وأضافت الصحيفة أن ”معلومات وردت الى مباحث محافظة الأحمدي وبعد العديد من الشكاوى عن سرقات وقعت في عدد من مناطق المحافظة، تم رصد شخص كان يرتدي قناعا أثناء عمليات السرقة التي يقوم بها في المناطق، وخاصة المطاعم والصيدليات، وتم رصد «شامة» بخد الوجه على الجانب الأيمن، وتم تأكيد المعلومة بالجاكيت الذي كان يرتديه أثناء عمليات السرقة التي تجاوزت الـ 40 عملية“.

وتابعت: ”تم ضبط المتهم اثناء عملية سرقة كان يقوم بها مساء امس الاول، واعترف في التحقيقات الأولية عن السرقات التي قام بها في مناطق المهبولة والفحيحيل والمنقف والفنطاس والرقة“.

وأرشد عن شخصين من الجنسية السورية قاما بمشاركته في عدد من السرقات، وزود رجال المباحث ببياناتهما وجار ضبطهما والتحقيق معهما، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن المتهم ”أفاد في التحقيقات الأولية بأنه يختص بسرقة المحلات عن طريق قطع الشتر بواسطة جهاز يستخدمه لذلك، حيث يتوجه الى المحلات التي يسهل الدخول اليها وسرقة الكاشير منها، وأردف المصدر بأن السرقات قدرت بنحو 30 ألف دينار“.

الجيش السوري يشكل قيادة جديدة لقواته في شرق سورية لمرحلة ما بعد “الدولة الإسلامية”

 أصدرت قيادة الجيش السوري اليوم السبت تعيينات جديدة تخص قواتها في شرق سورية بعد قرب الانتهاء من معارك تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ” عُين اللواء محمد خضور قائداً للفيلق الثالث والذي كان يشغل منصب قائد أركانه بعد إحالة قائده اللواء بركات بركات للتقاعد، وعُين اللواء حسن محمد رئيسا لأركان الفيلق الثالث وتم تكليف اللواء غسان محمد ليكون قائدا للفرقة  التي تنتشر في محافظات دير الزور والحسكة والرقة “.

وأوضحت المصادر أن ” تعيينات القادة العسكريين تمت في المنطقة الشرقية بعد سيطرة القوات الحكومية على ريف دير الزور غرب نهر الفرات ومناطق جنوب وغرب محافظة الرقة ، وأصبحت تلك القوات على تماس مباشر مع قوات سورية الديمقراطية “قسد” التي وصفها الرئيس بشار الأسد بالخيانة وربما تحصل مواجهات بعد الانتهاء من معارك تنظيم داعش في محافظتي دير الزور والرقة”.

ووصف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قوات قسد بأنها داعش جديد ما يشير إلى قرب المواجهات بين الجيش السوري وقوات قسد التي نظمت مظاهرة في مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي يوم الأربعاء الماضي وهتفت ضد النظام السوري.

عبد الباري عطوان: إسرائيل وأمريكا يَتوصّلان إلى اتّفاقٍ سِرّي لمُواجهة التّهديد الإيراني

في الوَقت الذي تَعكفْ فيه القِيادة الروسيّة على وَضع خُطَطٍ لانتقال سورية من مَرحلة الحَرب والفَوضى الدمويّة، إلى مَرحلة السّلام والاستقرار، وإعادة الإعمار مِن خِلال عَقد مُؤتمرٍ مُوسّع للحِوار بين مُختلف الأطراف المُتصارعة في مُنتجع سوتشي نِهاية الشّهر المُقبل، للاتفاق على خَريطَةِ طَريقٍ تَتضمّن وَضع دُستورٍ وإجراء انتخاباتٍ رئاسيّةٍ وتَشريعيّةٍ، تَضع إسرائيل والولايات المتحدة خُططًا لتَفجير المِنطقة وإغراقٍها في الحُروب تَحت ذَريعة إنهاء التّهديد الإيراني.

القناة الإسرائيليّة العاشرة نَشرتْ تقريرًا كَشفت فيه عن عَقد اجتماعٍ سرّيٍّ مُغلق بين مير بن شباط، مُستشار الأمن القَومي الإسرائيلي في حُكومة بنيامن نتنياهو، ونَظيره الأمريكي هيربرت، يوم 12 كانون الأول (ديسمبر) الحالي، جَرى التوصّل خِلاله إلى اتّفاقِ “الصّفقة” يَنُص على وَضع سيناريوهات وخُطط عَمليّة تنفيذيّة لمَنع إيران من الحُصول على أسلحةٍ نَوويّة وتَطوير صَواريخها الباليستيّة، وبِما يُعزّز مَواقِعها كقُوّةٍ إقليميّةٍ في دُولٍ أُخرى مِثل سورية ولبنان، ووَضع استراتيجيّة في الوَقت نفسه لمُواجهة خَطر “حزب الله” في لبنان، وكان لافِتًا صُدور بيانٍ رَسميٍّ عن البَيت الأبيض يُؤكّد هذا الاتفاق، أي أنّه لن يَعد تَسريبًا إعلاميًّا.

العام الجديد سيَشهد تَطوّرين على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة، الأوّل انهيار دَولة الخِلافة الإسلاميّة وفُقدانِها لمُعظم أراضيها في سورية والعراق، والثّاني هَزيمة المَشروع الأمريكي في سورية الذي كان يَرتكزْ على استخدام فَصائِل المُعارضة المُسلّحة لإطاحة حُكم الرئيس السوري بشار الأسد، بفَضل صُمود الجيش العربيّ السوريّ، والتدخّل العَسكريّ الروسيّ، ودَعم حُلفاء سورية مِثل إيران و”حزب الله”، والانتقال إلى مَرحلة المُصالحة الوطنيّة، وتَبلور هَويّة “سورية الجَديدة”.

***

الإدارة الأمريكيّة الحاليّة تَخشى من انحسارِ نُفوذِها في مِنطقة الشّرق الأوسط لمَصلحة روسيا والصّين، وقِوىً إقليميّة عُظمى مِثل إيران وتركيا، أمّا دولة الاحتلال الإسرائيلي فتَشعر بقَلقٍ كبير من تنامي قُوّة “حزب الله” وقُدراتِه العَسكريّة، مِثلما تَخشى من عواقِب خُروجِه من الحَرب السوريّة مُنتصرًا، وتَفرّغه الكامل لمُواجهة أخطارِها، وفَتح جَبهات استنزافٍ ضِدها في جنوب لبنان، وجنوب غرب سورية.

لم تَكشف القناة العاشرة الإسرائيليّة، ولا البَيت الأبيض، عن تفاصيل الخُطط والسّيناريوهات التي قَد تتّبِعها واشنطن وإسرائيل ضِد ايران و”حزب الله”، ولكن من الواضِح أن أحد أبرز هذهِ السّيناريوهات تتلخّص في تَقويض استقرار إيران من الدّاخل، وإشعال فَتيل الاحتجاجات، وتَحريك بَعض الحَركات الانفصاليّة المُسلّحة، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الذي يُعتبر من أكثر المَسؤولين الشّرق أوسطيين قُربًا لإدارة ترامب، تَحدّث صَراحةً عن مُخطّطات في هذا الصّدد، عندما قال في مُقابلةٍ تلفزيونيّة قبل سِتّة أشهر أن بِلاده ستَنقل الحَرب إلى الدّاخل الإيراني كضَربَةٍ استباقيّة، أي قَبل أن تَنقل إيران الحَرب إلى الدّاخل السعوديّ، ولا نَستبعد أن تكون المُظاهرات التي سادَت بَعض المُدن الإيرانيّة وبشَكلٍ مَحدود احتجاجًا على الغَلاء هي أحد حَلقات هذهِ الاستراتيجيّة.

لا نَعتقد أن أيَّ مُخطّطٍ أمريكيّ إسرائيليّ لإخراجِ إيران ونُفوذِها من كُل من سورية ولبنان يَحظى بأيِّ فُرصٍ كبيرةٍ للنّجاح، إلا إذا كان عُنوانه إعلان الحَرب على البَلدين، وحتى هذهِ “المُقامرة” قد تُعطي نتائجَ كارثيّة، وعلى دولة الاحتلال الإسرائيلي على وَجهْ الخُصوص.

فإذا كانت صواريخ “باتريوت” الأمريكيّة المُتطوّرة فَشِلت في التصدّي لصَواريخ الحوثيين الباليستيّة شِبه البِدائيّة، ومَنع وصولها إلى الرّياض وجدّة والطّائف وخميس مشيط وأبها، فإنّه سَتكون مُهمّة “القُبب الحديديّة” الإسرائيليّة أكثر صُعوبةً في التصدّي لصَواريخ “حزب الله” الأكثر دِقّةً وتَطوّرًا، خاصّةً إذا ما انهالت بالمِئات، وربّما بالآلاف، على المُدن الإسرائيليّة.

الخَطر الذي يُواجِه إسرائيل باتَ من شَقّين، الأول مَنبعه من الدّاخل الفِلسطيني المُنتَفِض حاليًّا، وإمكانيّة تَطوّره إلى أعمالٍ مُقاومَةٍ مُسلّحة، وهذا احتمالٌ وارِدٌ جِدًّا، بالنّظر إلى عَودة انطلاق الصّواريخ من قِطاع غزّة إلى المُستوطنات الإسرائيليّة شَماله، وانتقال تَحالف حركات المُقاومة الإسلاميّة مِثل “حماس″ و”الجِهاد الإسلامي” مع إيران إلى العَلن، والمُجاهرة باتصال الجِنرال سليماني، رئيس فَيلق القُدس في الحَرس الثّوري الإيراني، بالقادة المَيدانيين في الحَركتين في رسالةٍ واضٍحةٍ الى إسرائيل وحُلفائِها المُطبّعين العَرب.

***

التهديدات الإسرائيليّة الأمريكيّة ربّما تأتي في إطارِ الحَرب النفسيّة، أو بهَدف طَمأنة الحُلفاء العَرب المَذعورين، ودَفعِهم لشِراء صَفقات أسلحة بعَشرات المِليارات من الدّولارات، فكم مَرّة هَدّدت القِيادة العَسكريّة الإسرائيليّة بأنّها لن تَسمح بتقدّم القوّات السوريّة قُرب حُدود فِلسطين المُحتلّة في جنوب غرب سورية، أو أي تواجد لـ”حزب الله” والقوّات الإيرانيّة في المِنطقة، وها هو الجيش العربيّ السوريّ يَستعيد مُعظم المناطق في الغوطةِ الغَربيّة، ويُسيطر على العَديد من القُرى المُحاذية للحُدود مع دولة الاحتلال، ولم تَجرؤ الأخيرة على تَنفيذ تَهديداتِها وإطلاق رصاصةٍ واحدةٍ باتجاه الجيش السوري لمَنع تَقدّمه.

العام الجديد ربّما يَكون عام رُعب للإدارةِ الأمريكيّة وحَليفتها إسرائيل، ولعلّها تُجرّب حظها، وسَتلقى حَتمًا ما لا يَسرّها، فالمِنطقة تتغيّر، وبُسرعة.. والأيّام بَيننا.

مقتل قائد ميداني لـ “جيش الاسلام” بغوطة دمشق

 افادت مصادر اهلية في الغوطة عن مقتل القائد الميداني “محمد الخنشور” من قياديي “جيش الاسلام” بنيران الجيش السوري في غوطة دمشق الشرقية.

واضاف المصدر، من جانبه حقق الجيش السوري وبهجوم معاكس تقدما هاما في غوطة دمشق الشرقية وسيطر على أربع نقاط استراتيجية في بلدة النشابية.

من جهة ثانية، اندلعت اشتباكاتٍ بين فصائل “الجيش الحر” من جهة، والمجموعات المرتبطة بتنظيم داعش من جهةٍ ثانية، عند أطراف “سد الجبيلية”، في حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، لدى محاولة المجموعات التسلل إلى نقاط “الجيش الحر” في المنطقة.