أرشيف شهر: ديسمبر 2017

“تيليغرام” تحظر قنوات تابعة للمتظاهرين في إيران

أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي “تيليغرام” حظر عدد من القنوات التابعة للمتظاهرين في إيران.

وتعمل تلك القنوات على تنظيم عمل الاحتجاجات في إيران ضد الفساد الأزمات الاقتصادية، وتشجيع المتظاهرين على المشاركة في التظاهرات.

ولكن شبكة التواصل تحركت بعد شكوى وزير الاتصالات الإيراني، محمد جواد آزاري، عن استخدام تلك القنوات أعمال عنف، لمؤسس الشبكة، بافل دوروف.

وأعلنت “تيليغرام” عن حظرها تلك القنوات، بسبب مخالفتها سياسات قواعد الموقع، لبدء المتظاهرين في نشر كيفية تصنيع قنابل المولوتوف، وحث باقي المحتجين على إلقائها على قوات الأمن، ما يعتبر على أنه ترويج للعنف.

بدوره قال موقع “إنجادجيت” التكنولوجي المتخصص إن هذا الإجراء يضع “تيليغرام” في محل تساؤل كبير “هل تطبق القواعد الخاصة بها بمنع بث ونشر العنف، أم تتبع روح تلك السياسات بعدم حظر حركات لناشطين معارضين لحكوماتهم، ومنحهم الحق في الدعوة للتظاهر والاحتجاج”.

العبادي يكشف أسباب سيطرة “داعش” على مدن عراقية

 اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن “داعش” لم يكن ليحتل المدن العراقية لولا الفساد والفاسدون الذين استولوا على أموال الدولة وكانوا سببا في هذه الكوارث.

وأكد رئيس الوزراء العراقي خلال مشاركته في مهرجان “نصر العراق الحاسم”، أمس السبت، على أهمية الحفاظ على النصر على “داعش” وعلى وحدة البلاد، موضحا أن التنظيم الإرهابي لم يتمكن من احتلال المدن إلا بسبب الفساد.

وشدد على “عدم السماح للفاسدين مجددا بسرقة الأموال بحجة تقديم الخدمات”، مضيفا أن “بعض الطائفيين عادوا مجددا إلى زرع الفتنة والمتاجرة بدماء الشهداء”، وأشار إلى أن “وقوف الدول والعالم معنا هو لمصلحتهم”.

وحذر العبادي من “الفكر المنحرف وخطورته”، مؤكداً “ضرورة الاستمرار باليقظة والحذر وألا نهدأ أبداً وسنستمر لحين القضاء على آخر إرهابي”.

وأشاد العبادي بتضافر جهود “الحشد الشعبي” والجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة والعشائر وقوات البيشمركة الكردية لتحرير الموصل.

وقال رئيس الحكومة العراقية إن جهود الإعمار ستشمل كافة المحافظات لأن جميعها تضررت.

لبنان : قتيل وجريحان في بلدة تمنين والسبب  فتيات سوريات

قتل السوري محمود فوزي العوفي في العقد الثالث وجرح اثنين حالتهم حرجة ، تم نقلهم الى مستشفى تمنين العام نتيجة شجار تطور الى الطعن بالسكاكين من قبل سوريين بعدما حصل خلاف بينهم على خلفية فتيات سوريات في مخيم النازحين السوريين في بلدة تمنين قضاء بعلبك.

وتولت قوى الأمن فتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث

أخفت المخدرات في ملابسها الداخلية!

 اعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني  أنه منتصف ليل 29-30 كانون الاول 2017 ، ونتيجةً للتعاون والتنسيق بين عناصر مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية وعناصر حاجز ضهر البيدر في وحدة الدرك الإقليمي، تم توقيف كل من:

_ د. م. (مواليد عام ١٩٩٣/سورية)

_ م. م. (مواليد عام ١٩٧٤/لبناني)

_ م. س. (مواليد عام ١٩٩٧/لبناني)

_ إ. م. (مواليد عام ٢٠٠٠ /سوري)

وذلك لحيازتهم كمية من المخدرات، كانت الموقوفة الأولى تخفي كمية منها في ملابسها الداخلية، وباقي المخدرات تم العثور عليها في داخل سيارة الفان التي كانوا على متنها، ومجموعها حوالي ١٠٠ غ. من مادة حشيشة الكيف و٥ غ. من مادة الكوكايين و3٨ حبة مخدرة، موضبة ومسعّرة ومُعدّة للترويج.

كما أوقف الحاجز المذكور، بالتاريخ ذاته:

_ م. م. (مواليد عام ١٩٩٣/لبناني)

_ ع. م. (مواليد عام ٩٩٦/لبناني)

وضُبط في داخل السيارة التي كانا على متنها، مظروف بداخله حوالي 2 غ. من مادة الكوكايين.

والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

إطلاق نار قرب الكرملين واعتقال المنفذ

 أفادت الخدمة الصحافية لوزارة الداخلية في العاصمة الروسية موسكو، بأن الشرطة اعتقلت مطلق النار في ملهى ليلي قرب الكرملين في وسط موسكو، الذي أصاب شخصين بجروح خطيرة الليلة الماضية.

وفى وقت سابق قالت الوزارة إن شخصين أصيبا نتيجة شجار تخلله إطلاق نار في شارع نيكولسكايا بالقرب من الساحة الحمراء. وقال مصدر لوكالة نوفوستي الرسمية، إن رجلا مسلحا أطلق النار عدة مرات على رأس شاب.

وأعلنت وزارة الداخلية الروسية يوم الأحد: أن ” رجال الشرطة أوقفوا فجر الأحد على طريق نوفو ريجسكيه السريع، سيارة يقودها شاب يبلغ من العمر 26 عاما، يشتبه في أنه مطلق النار الذي أصاب رجلا يبلغ من العمر 29 عاما وفتاة تبلغ من العمر 23 عاما في 30 كانون الأول في مطعم في شارع نيكولسكايا في وسط موسكو”.

وأضافت الوزارة “أن المجرم أصيب بجروح أثناء اعتقاله ، وتم تقديم المساعدة الطبية له”.

وذكرت الوزارة ، أن سبب الشجار الذي تخللته عملية أطلاق النار، قد يكون بسبب غيرة شخصية، إذ أن الرجل الذي أطلق النار “لم يستطع مشاركة” أمر ما مع شاب جاء إلى الملهى الليلي مع فتاة.

ونقل الجريحان إلى قسم الإسعاف في مستشفى سكليفوسوفسكي وهما في حالة حرجة.

ديمة ناصيف : سوتشي طريق السلام السوري الصعب

تلتقط موسكو لحظة انكفاء أميركي عن السلام السوري، وتبدّل كبير بموازين القوى على الأرض لصالح حليفتها دمشق، تعتبر موسكو أنها قادرة على اجتراح خطوات السلام السوري من سوتشي، مقدمته الاصلاحات الدستورية على دستور العام 2012 أو طرح دستور جديد والانتخابات المقبلة، التي لم تعد دمشق تعارض إشراف أممي عليها لا ينال من السيادة السورية.

التسوية السياسية لسوريا حجزت مواعيد جديدة بداية العام, في جنيف وسوتشي, وإن كان المزاج الرسمي السوري يفضّل سوتشي مساراً جديداً, بعد فشل كل جولات جنيف ولما فيه أرجحية لمرجعية شعبية للعملية السياسية, تنقذ دمشق من ألغام بيانات جنيف والرياض, التي تجعل من العملية السياسية عملية نقل للسلطة, وهو ما يعاكس المعطيات الميدانية بعد انتصارات كثيرة للجيش السوري وحلفائه, واستعادة مساحات كبيرة من الأراضي السورية, جعلت السيطرة لدمشق على أكثر من 70% من البلاد.

الطائرات الروسية ستنقل من حميميم 1500 مشاركاً أو أكثر  إلى سوتشي, من 33 منظمة ونقابة وحزب سياسي وشخصيات مستقلة ومعارضة واقتصادية وأكاديمية ورجال دين ومجتمع أهلي وفصائل مسلحة وقعت على اتفاقات خفض التصعيد.

 

ومن الكرد لن يحضر إلا الشخصيات الحيادية التي لا تنتمي إلى أحزاب سياسية لتفكيك العقد التركية في مشاركة الكرد بمؤتمر سوتشي، حيث هددت أنقرة بمقاطعة المؤتمر إن تم فرض شخصيات تعتبرها إرهابية، واقترحت مشاركة أعضاء من المجلس الوطني الكردي الذي يرأسه عبد الحكيم بشار وهو ضمن مكوّنات الائتلاف المعارض.

بالمقابل تعهدت أنقرة بالضغط على فصائل أستانة والائتلاف المعارض للحضور إلى سوتشي، رغم إعلان الائتلاف مقاطعته للمؤتمر و40 فصيلاً مسلحاً من فصائل الجيش الحر.

وإذّ تحاول موسكو جمع أكبر طيف من مكونات الشعب السوري ترى المعارضة السورية في الائتلاف أن سوتشي أشبه بحوار الحكومة السورية مع نفسها، فأغلب الحاضرين سيأتون من داخل سوريا، وموسكو تسعى لاستبدال جنيف بسوتشي لفرض حل منفرد يخالف القرارات الدولية، ولم تتمكن كل التصريحات الروسية بأن المؤتمر سيكون تحت إشراف وإدارة الأمم المتحدة وأنه ليس بديلاً عن أي مسار آخر من نزع الذرائع من المقاطعين، الذين يتمسكون ببيان جنيف واحد والـ 2254 كمرجعية للتفاوض مع الحكومة السورية كما تناولت بياناتهم مؤخراً. ولعل أكثر ما أثار حفيظة هؤلاء هو اشتراط موسكو ألا يكون نقاش مصير الرئيس الأسد أو المطالبة برحيله ضمن أجندة نقاش سوتشي.

وتلتقط موسكو لحظة انكفاء أميركي عن السلام السوري، وتبدّل كبير بموازين القوى على الأرض لصالح حليفتها دمشق، تعتبر موسكو أنها قادرة على اجتراح خطوات السلام السوري من سوتشي، مقدمته الاصلاحات الدستورية على دستور العام 2012 أو طرح دستور جديد والانتخابات المقبلة، التي لم تعد دمشق تعارض إشراف أممي عليها لا ينال من السيادة السورية.

 

وتستعير سوتشي من أستانة رعاتها، الأتراك والروس والايرانيين. دون أن تتقاطع في ملفاتها معها أومع جنيف وسلال دي مستورا، وهو ما تحاول موسكو تبديد الهواجس تجاه سوتشي وبأنه لن يكون بديلاً بل تكاملاً مع المسارات الأخرى.

لا أجندة في سوتشي، فالمعلومات من بعض المشاركين بأن هناك فقط نقاش حول الدستور أو الاصلاحات الدستورية من دون توضيح من الجانب الروسي كيف سيتم نقاش ذلك بين الحاضرين، وإذا ما كان حواراً نقاشياً لطرح أفكار أم تقدم كل جهة ورقتها ورؤيتها لهذه الاصلاحات، وتتمسك دمشق بأن يكون الاصلاح الدستوري ضمن آلية مجلس الشعب السوري وترفض تقديم موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في العام 2021.

وبحسب المعلومات، فإن “الإصلاح الدستوري” سيكون بنداً مهيمناً في المشاورات المقبلة. وتتمسك موسكو بالحصول على دعم الأمم المتحدة وأميركا ودول إقليمية لمؤتمر سوتشي، لكن الدول الأخرى قلقة من أن يكون “مسار سوتشي” بديلاً من مفاوضات جنيف خصوصاً إذا تضمن إطلاق عملية الإصلاح الدستوري، في وقت أعلن المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا أن جنيف في جولته التاسعة في منتصف الشهر القادم ستتناول ملفي “الدستور والانتخابات”.

العام 2017 الأفضل في سنوات الأزمة السورية

يمكن القول ودون أدنى شك أنّ عام 2017 كان عام الانتصارات الميدانية الكُبرى في سوريا. انتصاراتٌ أثمرتها جهود محور المقاومة في مكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة،  بمساندة كبيرة من الحليف الروسي الذي انخرط بشكلٍ فعلي بالحرب على الإرهاب قبل نحو عامين، ما أدى الى اندثار ما تسمى دولة “الخلافة” الداعشية المزعومة إلى غير رجعة، بفعل قبضة الجيش السوري ومجاهدي المقاومة الذين أثبتوا مرةً جديدة أنّهم المحاربون الحقيقيون للإرهاب.

ابتدأ الجيش السوري عام 2017 بانتصار كبير على تنظيم جبهة “النصرة” في ريف دمشق الغربي، حين استعاد بلدة عين الفيجة التي يروي نبعها أحياء دمشق بالكامل بعد أيام من منع المسلحين لمياهه عن سكانها، ليليه بعد أيام انتصار آخر تمثّل بصدّ هجمات معركة ” الموت ولا المذلة” التي شنّتها “النصرة” على الجيش في أحياء مدينة درعا.

وفي مثل هذه الأيام من العام الماضي، كان الجيش السوري قد استعاد أحياء مدينة حلب بالكامل من سيطرة المسلحين ليبدأ خلال شهر شباط/فبراير المنصرم بعملياته العسكرية نحو أرياف المدينة ويصل إلى ضفة نهر الفرات الغربية مسيطراً على كامل ريف حلب الشرقي الذي كان مفتاح الدخول إلى ريف الرقة الجنوبي ومنه إلى ريف دير الزور المحاصرة.

وقد عادت المناطق السورية لكنف الدولة سواء بالعمل العسكري أم بالمصالحات الوطنية، ففي الثاني والعشرين من شهر شباط وسّع الجيش السوري من حلقة طوق الأمان حول العاصمة دمشق باتفاق تسوية بلدة سرغايا، مستمراً في جهده التصالحي بأكبر اتفاق تسوية خلال العام كله تمثّل باتفاق حي الوعر الحمصي في الثالث والعشرين من نيسان والذي تزامن مع اتفاق إجلاء مسلحي “النصرة” من بلدتي الزبداني ومضايا بريف دمشق الغربي.

وفي تلك الفترة، كان الجيش السوري قد استأنف عملياته العسكرية على مواقع إرهابيي جبهة “النصرة” في حي القابون الدمشقي بعد تصديه لموجة هجمات عنيفة كان المسلحون قد انطلقوا بها من عمق الغوطة الشرقية بهدف فك إطباق حصار الجيش على مسلحي حي القابون حيثُ فشلت كل تلك الهجمات واستُعيدَ الحي منتصف شهر أيار مع بدء التطبيق الفعلي لاتفاق خفض التصعيد الذي تزامن أيضاً مع خروج حي برزة الدمشقي من دائرة الصراع المسلح عبر اتفاق تسوية خرج خلاله مسلحو الحي نحو محافظة إدلب.

ومع نهاية شهر أيار أطلق الجيش السوري وحلفاؤه عمليات الفجر الكبرى واستطاعوا خلال وقت قياسي تأمين مناطق وسط سوريا واقتربوا من قاعدة التنف الأميركية على مثلث الحدود بين سوريا والعراق والأردن

وتمكنوا من تطويقها وكسر إرادة الأميركيين بلقائهم مع الجيش العراقي شمال تلك القاعدة بخمسين كيلومتراً على الشريط الحدودي بين البلدين وحينها كانت المرة الأولى التي يصل فيها الجيش السوري للشريط الحدودي مع العراق بداية شهر حزيران الذي شهد أيضاً إفشال أكبر معركة تطلقها “النصرة” في ريف القنيطرة بدعم مباشر من العدو “الإسرائيلي”.

وفي شهر تموز، تمكّن الجيش السوري ومجاهدو المقاومة الإسلامية من تحرير كامل الجرود القلمونية من إرهابيي تنظيمي “داعش” و”النصرة” في أسرع عملية عسكرية شهدت تهاوياً كبيراً للإرهابيين أمام قوات الجيش والمقاومة، لتعود جبهات شرق العاصمة دمشق بعدها إلى واجهة المشهد الميداني حيث افتتح الجيش معركة عين ترما منتصف الشهر ذاته، بالتوازي مع إطلاق المرحلة الثانية من عمليات الفجر الكبرى التي أثمرت عن استعادة بلدة السخنة الاستراتيجية خلال وقت قصير، والتي شكّلت بوابة الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور المحاصرة لتُتوّج هذه المرحلة من الفجر الكبرى بنصرٍ مدوٍ على تنظيم “داعش” الإرهابي تمثّل بفك الحصار عن أحياء مدينة دير الزور أوائل شهر أيلول.

ولم تطُل استراحة الجيش السوري والحلفاء بعد فك حصار دير الزور، حتى انطلقت المرحلة الثالثة من عمليات الفجر الكبرى، تحرير كامل أحياء عروس الفرات تمّ خلال مدة قصيرة بعد أيام من استشهاد اللواء عصام زهر الدين وبدء التحرك نحو مدينة الميادين التي استُعيدت منتصف تشرين الأول، كما كانت استعادة مدينة البوكمال آخر معاقل “داعش” الإرهابي أوائل تشرين الثاني عبر عمليات متوازية بين الجيشين السوري والعراقي على طرفي الحدود وبذلك أُنهي وجود التنظيم الإرهابي.

وبعد شهر من استعادة البو كمال، صعّد الجيش السوري من عملياته العسكرية نحو بلدتي بيت جن ومغر المير بريف دمشق الجنوبي الغربي، مُسقطاً بسيطرته عليهما عبر اتفاق إجلاء المسلحين الجاري مشروع العدو الصهيوني في الجنوب كما أسقط المشروع التركي في حلب باتفاق إجلاء المسلحين من أحيائها الشرقية في مثل هذه الأيام من العام الماضي.

إذاً، لقد كان عام 2017 عام الانتصارات الميدانية الكبرى، قدّم الجيش السوري وحلفاؤه فيها مثالاً حقيقياً في الدفاع عن الأرض والوطن، وينتظر السوريون أن تُترجم هذه الانتصارات في السياسة التي لم تشهد أي تطوّر فعلي مفصلي خلال هذا العام، آملين أن يكون العام المقبل عام الانتصارات السياسية الكبرى أيضاً.

صراع الكبار… السيطرة على الاعلام السبب الاساسي لاستهداف الوليد بن طلال ومليارديرات المملكة

“أبعد من مجرد مكافحة الفساد”، هذا ما وصفت به تقارير صحفية عالمية استمرار احتجاز عدد من الشخصيات البارزة في فندق “ريتز كارلتون” في العاصمة السعودية “الرياض”.

ونشر موقع “سيليبرتي نت وورث” المعني بأخبار المشاهير وأغنياء العالم، تقريرا فيما وصفته بأنه السبب الحقيقي لاستهداف المملكة لأبرز مليارديرات العالم، وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال.

وقال الموقع الأمريكي: “السلطات السعودية جمعت عشرات من أكثر اللاعبين تأثيرا في المملكة واعتقلتهم، بدعوى الفساد، لكن الأمر أبعد من ذلك بكثير”.

وأشارت إلى أن أبرز المحتجزين من أباطرة الإعلام، مثل الأمير الوليد بن طلال، والملياردير الشهير صالح كامل، وصهر الملك الراحل فهد بن عبد العزيز والملياردير البارز الوليد الإبراهيم.

وتابعت قائلة

“المليارديرات الثلاثة يعدوا من أباطرة الإعلام السعودي، وشارك معظمهم في تشكيل الرأي العام السعودي، خاصة وأن أحدهم يمتلك مجموعة قنوات إم بي سي والعربية، فيما أسس آخر أول شبكة قنوات متخصصة مشفرة ART، ويمتلك الأمير الوليد بن طلال شركة روتانا، التي تمتلك معظم أرشيف السينما والدراما العربية”.

ووصفت المليارديرات الثلاثة بأنهم ساهموا في تشكيل الرأي العام العربي ليس السعوديين فحسب، لذلك أدرك ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خطورة تأثير الثلاثة.

ونقل الموقع عن مصادر قولهم إن بن سلمان، يخشى من احتمالية تأثير الثلاثة على فرص صعوده إلى العرش، خاصة وأنه يعمد إلى تنفيذ مجموعة من الإصلاحات الواسعة النطاق سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

وتابعت المصادر قائلة “الهدف الحقيقي لحملة مكافحة الفساد، هو السيطرة على وسائل الإعلام والرسائل التي تقدمها، حتى لا يتم تقديم أي رسائل تؤثر على بن سلمان أو إجراءاته الإصلاحية”.

 وأشار الموقع إلى أن أبناء الملك سلمان وإخوة ولي العهد السعودي، يدشنون واحدة من أكبر التكتلات الإعلامية في العالم العربي، والمعتمدة على مجموعة سعودية للبحوث والتسويق، كما تسعى للتوسع في وسائل الإعلام الرقمية وإطلاق شبكة أخبار مالية بالشراكة مع “بلومبرغ”.

كما يسعى بن سلمان أيضا للسيطرة المباشرة على وسائل الإعلام في المملكة، وعلى رأسهم العربية و”إم بي سي”.

واختتمت قائلة

“ولي العهد السعودي يسعى من كل تلك الإجراءات السيطرة على كافة الرسائل والبرامج في كافة وسائل الإعلام الخاصة والعام، ليس مجرد السيطرة على ثروات المليارديرات الثلاثة”.

وسائل اعلام: رصد مخطط سري “سعودي إماراتي” للانقلاب على الملك الاردني

“الملاحقة القانونية لكل من يسيء أو ينشر الأكاذيب”، ذلك أبرز ما ورد في بيان الديوان الملكي الأردني، ردا على التقارير التي يتم تداولها على مدار يومين حول أشقاء الملك عبد الله الثاني.

وكان الملك عبد الله، قد أصدر قرارا بإحالة شقيقيه الأمير فيصل والأمير علي بن الحسين، وابن عمه الأمير طلال بن محمد إلى التقاعد وسحب مناصبهم العسكرية في الجيش الأردني.

ولكن تناولت وسائل إعلام عديدة مسألة الإحالة تلك ووصفتها بأنها محاولة من الملك عبد الله الثاني لمنع انقلاب داخل القصر الملكي.

وقال موقع “بريتبارت نيوز” الأمريكي إن الأمراء الثلاثة، كان يتآمرون مع قادة سعوديين لتنفيذ انقلاب ضد الملك عبد الله.

ولكن الموقع أشار إلى أنه رغم أن تلك التقارير قد تكون غير مؤكدة، لأن الملك عبد الله يمسك بزمام الأردن بقوة، ويمتلك بين يديه بكل أوراق اللعبة السياسية وداخل القصر الملكي.

ونقلت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل” عن مصادر، قالت إن الأجهزة الاستخباراتية رصدت اتصالات بين شقيقي الملك عبد الله وابن عمه مع مسؤولين في السعودية والإمارات لتنفيذ انقلاب ضد الملك عبد الله الثاني.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن الأمراء الثلاثة تم وضعهم حاليا تحت الإقامة الجبرية.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن العلاقات الأردنية السعودية يشوبها الكثير من التوتر، بسبب سياسات وإجراءات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يسعى إلى تجريد المملكة الهاشمية من الهيكل الحاكم لها.

وأوضحت أن مسؤول أردني، لم يكشف عن هويته، اشتكى في نوفمبر/تشرين الثاني من طريقة تعامل ولي العهد السعودي مع الأردنيين والسلطة الفلسطينية، وأشارت إلى أنه يتعامل معهم كأنهم “خدم وهو السيد الذي عليهم أن يتبعوا ما يأمر به فقط، وهو ما رفضته الأردن بصورة قاطعة”.

وأشار موقع “بريتبارت” إلى أن بن سلمان سعى للضغط على الملك عبد الله لتجنب حضوره اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بشأن القدس في مدينة “اسطنبول”، ولكن الملك عبد الله الثاني أصر على الحضور في الوقت الذي أرسلت فيه السعودية مسؤول مبتدئ.

ويمتلك أشقاء الملك عبد الله خبرات عسكرية متميزة، حيث كان الأمير فيصل ضمن وفد إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو” لمناقشة التعاون العسكري وجهود مكافحة الإرهاب، قبل أسبوعين من صدور قرار الإعفاء.

كما يخدم الأمير علي في القوات الخاصة الأردنية، ويقود الفريق الأمني الخاص والمكلف بحماية الملك عبد الله، وهو أيضا شخصية هامة في عالم كرة القدم الأردنية، فيما يعد الأمير طلال من العناصر المخضرمة في القوات الخاصة الأردنية.

الأرض ستصل لأقرب نقطة من الشمس بداية العام

من المتوقع أن يصل كوكب الأرض إلى أقرب نقطة في مداره حول الشمس يوم الأربعاء 3 كانون الثاني 2018 عند الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينتش.، وستكون الأرض على مسافة 147 مليون كيلومتر من الشمس تقريبا بفارق حوالي خمسة ملايين كيلومتر عما كانت عليه خلال تموز الماضي حيث كانت الأرض على مسافة قدرها 152 مليون كيلومتر من الشمس.

وأوضح الدكتور بشير مرزوق، الخبير الفلكي بدار التقويم القطري، أن الأرض كغيرها من الكواكب تدور حول الشمس في مدار إهليجي “قطع ناقص”، وتكون الشمس في إحدى بؤرتي هذا المدار ولذلك فإن الأرض تكون في نقطة قريبة في مدارها حول الشمس تسمى “نقطة الحضيض”، وفي نقطة أخرى بعيدة في مدارها حول الشمس تسمى “نقطة الأوج”.

وذكر د. مرزوق أن الأرض تصل إلى أقرب نقطة في مدارها حول الشمس “نقطة الحضيض” مرة كل عام خلال شهر كانون الثاني، بينما تصل إلى أبعد نقطة في مدارها حول الشمس “نقطة الأوج” مرة كل عام خلال شهر تموز حيث سبق للأرض أن وصلت إلى أقرب نقطة في مدارها حول الشمس يوم الأربعاء 4 تموز 2017، وكانت الأرض على مسافة قدرها 147 مليون كيلومتر تقريبا عن مركز الشمس هذا اليوم، بينما ستصل لها من جديد يوم 3 كانون الثاني 2018.

ونوَّه بأنه على الرغم من أن الأرض تكون في أقرب نقطة من الشمس في فصل الشتاء إلا أن درجة الحرارة تكون منخفضة، وعلى العكس حينما تكون في أبعد نقطة من الشمس في فصل الصيف وذلك لأن أشعة الشمس الساقطة تكون مائلة على بعض المناطق من النصف الشمالي للكرة الأرضية خلال شهر كانون الثاني “فصل الشتاء”، بينما تكون تلك الأشعة عمودية على هذه المناطق في شهر تموز “فصل الصيف”.

يُذكر أن تغير المسافة بين الأرض والشمس ليس هو السبب في حدوث الفصول الفلكية الأربعة، ولكنه يلعب دورا هاما في التأثير على عدد أيام تلك الفصول، إضافة إلى أن تلك الظاهرة ليس لها أية آثار سلبية على سكان الكرة الأرضية كما يدعي غير المتخصصين.