أرشيف شهر: ديسمبر 2017

5 قتلى جراء هجوم على كنيسة في حلوان المصرية وتصفية احد المهاجمين

علنت وزارة الصحة المصرية عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين اليوم الجمعة جراء إحباط اعتداء إرهابي على كنيسة مارمينا في مدينة حلوان جنوب القاهرة.

ونقلت وسائل الإعلام المصرية عن مصادر أمنية تأكيدها تصفية الهاجم من قبل قوات الأمن.

وسبق أن نقل موقع “اليوم السابع” المصري عن مصادر أمنية في وزارة الداخلية إعلانها عن مقتل شرطييه أثناء تصديهما لمحاولة اقتحام الكنيسة، مضيفة أن قوات الأمن فرضت سيطرتها على المنطقة بالكامل وتلاحق إرهابيا آخر هرب بواسطة دراجة نارية، وتم إغلاق منافذ ومداخل المنطقة تمهيدا لإلقاء القبض عليه.

من جانبها، أفادت صحيفة “المصري اليوم”، نقلا عن مصادر أمنية، أن الحصيلة الأولية للحادث هي مقتل شرطي وثلاثة مدنيين وتصفية إرهابي.

ونشرت وسائل الإعلام أول صورة من موقع الحادث، وهي تظهر جثة قيل إنها للمهاجم.

ردّ ناري من هيفا على خبر زواجها من عبدالله بالخير

أعربت الفنانة هيفا وهبي، عبر حسابها على “سناب شات”، عن غضبها من الشائعات التي يتم إطلاقها بشأنها، مشيرة إلى أنها تشعر بالاستياء بسبب ذلك.

وكتبت: “شو هالمسخرة! قرفتوني عيشتي وكرهتوني باسمي من كثر ما طلعت عليه إشاعات. بيكفي بقى كذب يا صحافة والله العظيم عيب. أرجوكم حلو عني تعبتوني”.

يذكر أن هذا جاء رداً على انتشار شائعة أثارها النجم الإماراتي عبدالله بالخير حين ذكر في لقاء مع موقع “الإمارات نيوز” أنه تزوج من النجمة ثم انفصل عنها. إلا أنه عاد وكشف في اللقاء نفسه أن ما قاله كان مجرد دعابة وفرقعة إعلامية.

(لها)

مواقع التواصل: نادين نسيب نجيم إلى “الهيبة” من جديد والشركة المنتجة تنفي؟

تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي معلومات مجهولة المصدر تفيد أن فريق عمل مسلسل “الهيبة” يستعد لتصوير الجزأين الثاني والثالث من العمل الدرامي مع عودة الممثلة نادين نسيب نجيم إليه، فما صحّة هذه الأخبار؟

نفت شركة “الصبّاح” المُنتجة للمسلسل الشهير الحديث عن جزء ثالث حتى الآن، وأضافت لمجلة سيدتي “المشروع سيكون كجزء ثانٍ ويبدأ تصويره قريباً مع بداية العام المقبل”.

كما نفت الشركة عودة الممثلة نادين نسيب نجيم إلى الهيبة 2 مؤكّدةً “إحترمنا قرار نادين نجيم بالإعتذار عن الجزء الثاني”.

الجمهورية

رشقة واحدة من صواريخ “تورنادو” تغطي مساحة 70 هكتارا في سوريا

بدأت روسيا العمل في صنع راجمة صواريخ جديدة.

وذكرت جريدة “ديفينس” أن مشروع إنشاء راجمة الصواريخ الجديدة المتفوقة أطلق عليه اسم “بروريف” (أي الاختراق).

ومن المتوقع أن تتفوق راجمة “بروريف” وتتقدم على راجمة “تورنادو-إس” التي تعتبر أقوى راجمة صواريخ حالياً والتي يبلغ مدى قذائفها الصاروخية 90 كيلومترا.

ويتوقع الخبير فيكتور موراخوفسكي أن يعمل صنّاع الراجمة المتقدمة الجديدة على صنع الصواريخ الموجهة لها.

وتجدر الإشارة إلى أن راجمة “تورنادو-إس” التي دخلت الخدمة في روسيا تستطيع إطلاق الصواريخ التي تحتوي على طائرة مسيّرة بدون طيار توكل إليها مهمة الاستطلاع والاستخبار لكشف الأهداف المطلوب ضربها.

وجرى استخدام راجمة “تورنادو-إس” في سوريا حيث كانت تزيل منشآت أقامها الإرهابيون على مساحة تقارب 70 هكتارا، برشقة واحدة من صواريخها بحسب جريدة “إنفورياكتور” (inforeactor).

sputnik

بعد السعودية … إيران تعلن عن “تغيير تاريخي” يخص النساء

“إعلان تاريخي”، هذا ما وصفت به وسائل إعلام عالمية، ما أعلنته شرطة العاصمة الإيرانية، طهران، بشأن النساء.

أعلنت الشرطة الإيرانية، مساء أمس الخميس، (28 ديسمبر/ كانون الأول)، أن النساء لن “تعتقلن بعد الآن، بسبب عدم احترامهن اللباس الإسلامي”، المفروض منذ قيام “الثورة الإسلامية” عام 1979.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن قائد شرطة طهران، الجنرال حسين رحيمي، قوله في تصريحات لصحف إيرانية محلية: “أولئك اللاتي لا يلتزمن باللباس الإسلامي، لن يتم اقتيادهن إلى مراكز الاعتقال، ولن يتم رفع دعاوى قضائية ضدهن”.

وذكرت وكالة أنباء “تسنيم” أن المخالفات، سيحضرن بدلا من ذلك فصولا دراسية تنظمها الشرطة لهن.

ولكن قالت إن من تتكرر مخالفتهن للقواعد، يمكن أن تتخذ ضدهن إجراءات قانونية.

كما أشارت الوكالة إلى أن قانون اللباس الإسلامي لا يزال قائما داخل طهران.

 

sputnik

الديار : ماذا يعني وجود 70 الف جندي روسي في سوريا وتأثيره على لبنان

 

150 طائرة حربية و32 بارجة ومدمرة بحرية روسية على الشاطىء السوري

 

اتفقت روسيا مع سوريا على اقامة 3 قواعد منها قاعدة بحرية كبيرة في مدينة طرطوس وهي كناية عن 36 مليون متر مربع ولديها 4 ارصفة لارساء وابحار 32 مدمرة وبارجة بحرية اضافة الى انه في اماكن اقامة القاعدة البحرية، فانه سيتم بناء ابنية لسكن حوالى 18 الف جندي وضابط روسي مع عائلاتهم، كذلك اقامة مناطق ترفيه ومطاعم تتسع لـ 18 الف ضابط وجندي مع عائلاتهم في قاعدة طرطوس الروسية على الشاطىء السوري.

اما القاعدة العسكرية الجوية في حميمم فتتسع لحوالى 100 طائرة وقامت روسيا بتوسيع القاعدة الجوية، وسيتواجد فيها 7 آلاف ضابط وجندي روسي، اضافة الى حوالى 200 طيار روسي من الطراز الاول.

ونعود الى القاعدة البحرية، حيث ستحمل المدمرات والبوارج البحرية الحربية الروسية صواريخ بحر ـ ارض، وبحر ـ بحر ضد اهداف بحرية، اضافة الى صواريخ بحر ـ جو لاصابة اي هدف جوي يهاجم المدمرات البحرية العسكرية الروسية.

وستقيم روسيا منظومات دفاع جوية من طراز اس ـ 400 لمنع اي هدف جوي صاروخي او طائرة من مهاجمة القاعدة البحرية الروسية العسكرية على شاطىء طرطوس.

ويقول المراقبون ان المنطقة ستزدهر بشدة نتيجة وجود وتبادل دائم لـ 18 الف جندي وضابط روسي في القاعدة البحرية الروسية على الشاطىء السوري.

اما في شأن المطاعم فستكون من الدرجة الاولى، اضافة الى اماكن وصالات جلوس مع موسيقى، كذلك قاعات لاقامة حفلات راقصة وسهرات ليلية، اضافة الى النظام العسكري الروسي ذات الانضباط الشديد في حماية القاعدة الجوية البحرية من كل الجهات، وابحار البوارج والمدمرات في البحر الابيض المتوسط والعودة للرسو على الارصفة الـ 4 مع اقامة مشاغل للصيانة ومخازن للفيول الخاص لتزويد السفن والمدمرات والبوارج البحرية الروسية وستكون منطقة كاملة ممنوع على اي سوري او ضابط سوري او اي طرف الدخول اليها باستثناء الجيش الروسي.

واذا كان هنالك من زيارة لوفد عسكري سوري الى القاعدة الجوية الروسية فيتم التنسيق مع قيادة القاعدة البحرية الموصولة مباشرة بقيادة الاسطول الروسي في البحر الاسود في شبه جزيرة القرم، التي كانت ضمن الاراضي الاوكرانية وضمتها روسيا الى اراضيها واصبحت ضمن الجمهورية الروسية.

وعندما نقول انه في القاعدة البحرية يوجد 18 الف ضابط وجندي من اجل الدفاع الجوي ومن اجل اشغال الصيانة، ومن اجل مساعدة السفن على الرسو وتغيير قطع الغيار في المدمرات والبوارج، كذلك القيام بأعمال مراقبة بالرادار وتوجيه السفن وتأمين الاتصال الدائم بين البوارج وقيادة الاسطول الروسي في شبه جزيرة القرم، فلا ننسى ان 32 بارجة ومدمرة تحمل كل واحدة منها ما بين 200 الى 450 جندياً، وبالتالي يصل العدد الى 30 الف جندي وبحار وضابط روسي في القاعدة العسكرية البحرية الروسية على الشاطىء السوري، ومدة الاتفاق بين روسيا وسوريا هي 49 سنة قابلة التجديد مرة جديدة اما 25 سنة او 50 سنة.

اتفقت روسيا مع سوريا على اقامة 3 قواعد منها قاعدة بحرية كبيرة في مدينة طرطوس وهي كناية عن 36 مليون متر مربع ولديها 4 ارصفة لارساء وابحار 32 مدمرة وبارجة بحرية اضافة الى انه في اماكن اقامة القاعدة البحرية، فانه سيتم بناء ابنية لسكن حوالى 18 الف جندي وضابط روسي مع عائلاتهم، كذلك اقامة مناطق ترفيه ومطاعم تتسع لـ 18 الف ضابط وجندي مع عائلاتهم في قاعدة طرطوس الروسية على الشاطىء السوري.

اما القاعدة العسكرية الجوية في حميمم فتتسع لحوالى 100 طائرة وقامت روسيا بتوسيع القاعدة الجوية، وسيتواجد فيها 7 آلاف ضابط وجندي روسي، اضافة الى حوالى 200 طيار روسي من الطراز الاول.

ونعود الى القاعدة البحرية، حيث ستحمل المدمرات والبوارج البحرية الحربية الروسية صواريخ بحر ـ ارض، وبحر ـ بحر ضد اهداف بحرية، اضافة الى صواريخ بحر ـ جو لاصابة اي هدف جوي يهاجم المدمرات البحرية العسكرية الروسية.

وستقيم روسيا منظومات دفاع جوية من طراز اس ـ 400 لمنع اي هدف جوي صاروخي او طائرة من مهاجمة القاعدة البحرية الروسية العسكرية على شاطىء طرطوس.

 المنطقة ستزدهر بقوة

ويقول المراقبون ان المنطقة ستزدهر بشدة نتيجة وجود وتبادل دائم لـ 18 الف جندي وضابط روسي في القاعدة البحرية الروسية على الشاطىء السوري.

اما في شأن المطاعم فستكون من الدرجة الاولى، اضافة الى اماكن وصالات جلوس مع موسيقى، كذلك قاعات لاقامة حفلات راقصة وسهرات ليلية، اضافة الى النظام العسكري الروسي ذات الانضباط الشديد في حماية القاعدة الجوية البحرية من كل الجهات، وابحار البوارج والمدمرات في البحر الابيض المتوسط والعودة للرسو على الارصفة الـ 4 مع اقامة مشاغل للصيانة ومخازن للفيول الخاص لتزويد السفن والمدمرات والبوارج البحرية الروسية وستكون منطقة كاملة ممنوع على اي سوري او ضابط سوري او اي طرف الدخول اليها باستثناء الجيش الروسي.

واذا كان هنالك من زيارة لوفد عسكري سوري الى القاعدة الجوية الروسية فيتم التنسيق مع قيادة القاعدة البحرية الموصولة مباشرة بقيادة الاسطول الروسي في البحر الاسود في شبه جزيرة القرم، التي كانت ضمن الاراضي الاوكرانية وضمتها روسيا الى اراضيها واصبحت ضمن الجمهورية الروسية.

وعندما نقول انه في القاعدة البحرية يوجد 18 الف ضابط وجندي من اجل الدفاع الجوي ومن اجل اشغال الصيانة، ومن اجل مساعدة السفن على الرسو وتغيير قطع الغيار في المدمرات والبوارج، كذلك القيام بأعمال مراقبة بالرادار وتوجيه السفن وتأمين الاتصال الدائم بين البوارج وقيادة الاسطول الروسي في شبه جزيرة القرم، فلا ننسى ان 32 بارجة ومدمرة تحمل كل واحدة منها ما بين 200 الى 450 جندياً، وبالتالي يصل العدد الى 30 الف جندي وبحار وضابط روسي في القاعدة العسكرية البحرية الروسية على الشاطىء السوري، ومدة الاتفاق بين روسيا وسوريا هي 49 سنة قابلة التجديد مرة جديدة اما 25 سنة او 50 سنة.

 توسيع القاعدة العسكرية السابقة

وقد بدأت روسيا بتوسيع القاعدة العسكرية الروسية السابقة، وكانت صغيرة لكن الان احدى اكبر القواعد العسكرية الروسية وغير الروسية على شاطىء البحر الابيض المتوسط. كذلك نعود الى قاعدة حميمم التي يوجد فيها 3 رادارات متطورة للغاية، اضافة الى منظومات الدفاع الصاروخية من طراز اس ـ 400 ضد الصواريخ والطائرات التي قد تقصف القاعدة الجوية الروسية في حميمم وهناك سيتم بناء مهاجع للطيارين والضباط ولعناصر الجيش الروسي الذي سيصل عدده الى 7 الاف مع حوالى 200 طيار يقودون اهم طائرات حديثة وهي سوخوي ـ 35 وميغ ـ 31 وسوخوي ـ 27. اضافة الى سربين من طائرات ميغ ـ 29 التي تم تطويرها لتصبح طائرة معترضة في الجو وقادرة على اسقاط 4 اهداف في ذات الوقت، والرادار الذي تحمله يكشف الهدف الجوي على مسافة 120 كلم، كما يكشف الرادار في طائرة الميغ ـ 29 المتطورة اي باخرة كبيرة على مسافة 250 كلم واما القوارب الصغيرة فتكشفها على مسافة 150 كلم.

اما القاعدة الثالثة العسكرية فستكون قاعدة جوية على بعد 50 كلم من العاصمة دمشق، وستكون احدى اهم القواعد الجوية في المنطقة حيث سيتم تخصيصها لطائرات الميغ ـ 35 وهي احدث طائرة انتجتها روسيا وسنة 2018 ستبدأ الخدمة وتعمل في الجيش الروسي حتى سنة 2022. وطائرة الميغ ـ 35 هي طائرة متفوقة اقوى من الطائرات الاميركية اف ـ 16 واف ـ 15 وبقوة طائرات الرافال الفرنسية ولكن ذات مميزات اقوى.

 منشآت كبيرة

ويعتبر الرئيس بوتين انه عبر انتاج طائرة ميغ ـ 35 عادت روسيا الى ان تكون احدى اكبر اصحاب القوة الجوية في العالم. مقابل الطائرة الاميركية اف ـ  22 التي توازي ميغ ـ 35 لكنها اقوى منها بقليل انما ميزان القوة يعود الى التكنولوجيا عبر طائرات الرادار مثل طائرات اواكس، وبخاصة الى قدرة الطيارين على التعامل الكترونيا مع طائرات الرادار للمناورة بسرعة وقصف الصاروخ اذ تأخذ اي معركة جوية ما بين 4 ثوان الى 10 ثوان لإسقاط الطائرة.

واما الصواريخ التي تحملها الميغ ـ 35 فسرعتها 6 مرات سرعة الصوت، في حين ان طائرات الميغ ـ 35 سرعتها مرتان ونصف سرعة الصوت، تماما مثل طائرات الـ اف ـ 22 والـ اف ـ 35 الاميركية التي سرعتها مرتان ونصف سرعة الصوت.

وفي هذه القاعدة ستكون منشآت كبيرة ومنازل للضباط وللجنود اضافة الى مشاغل الصيانة والاهتمام بالطائرات واقامة الفنيين واقامة مخازن للذخيرة والصواريخ والقنابل للطائرات تحت الارض، مع اقامة مهاجع ومطاعم وصالات موسيقى واستراحات اضافة الى فندق خاص كبير يمكن اقامة سهرات فيه، واذا كان لدى الطيارين الروس ضيوف يمكن السماح لهم باذن خاص من قيادة القاعدة الجوية الروسية قرب دمشق باستئجار غرف في الفندق الكبير الهام وهو من سلسلة الفنادق الروسية موسكو بيتو.

 تحليق الطيران

وستقوم روسيا بوضع منظومات دفاع اس ـ 600 واس ـ 400 قرب القاعدة لكن الاتفاق العسكري الروسي لا يشمل قيام الطائرات الروسية باعتراض طائرة اسرائيلية تهاجم جنوب عاصمة دمشق وباتجاه جنوب سوريا نحو درعا وصولا الى الجولان. اما اذا عبرت الطائرات الاسرائيلية مركز القاعدة الروسية الجوية التي تبعد عن دمشق باتجاه الشمال نحو حمص وحماه وادلب وتدمر ودير الزور وبخاصة الساحل السوري، فان الطائرات الروسية كذلك كمنظومات الدفاع الروسية ستسقط اي طائرة كانت اسرائيلية او غيرها تحلق فوق هذه المنطقة ولا تكون ضمن لوائح برج مراقبة دمشق الذي سيقدم الى القواعد العسكرية الروسية كل يوم ولمدة شهر مسبقا لوائح خط وعلو وارتفاع واتجاه الطائرات المدنية التي تمر فوق سوريا.

ولذلك فان الطائرات التركية او العراقية او الاميركية لم تستطع الطيران فوق هذه المنطقة كذلك الطائرات الاسرائيلية، لكن من منطقة الجولان في جنوب سوريا نزولا نحو جبل العرب حيث الاكثرية الدرزية وصولا الى مدينة درعا وعلى مسافة 120 كلم من درعا الى العاصمة دمشق، يمكن للطيران الاسرائيلي ان يحلق ويقوم بغارات جوية انما روسيا لا تتدخل بل تترك هذا الامر للطائرات السورية المقاتلة.

وهكذا سيكون في سوريا 70 الف جندي روسي وقد اختارت روسيا ان تكون سوريا هي القاعدة الجوية والبحرية لها حيث مدى الطائرات الروسية التي ستنطلق مع طائرات خزانات وقود تصل الى اسيا وكامل ايران وتركيا اضافة الى كامل منطقة البحر الاسود وصولا الى كازاخستان واوزباكستان. كذلك فوق لبنان ولكن بطبيعة الحال لن تحلق فوق لبنان ولا فوق فلسطين المحتلة.

كذلك لن تحلق فوق تركيا او دول اخرى، بل ستقوم الطائرات الحربية الروسية بالتحليق فوق الاراضي السورية وبخاصة فوق البحر الابيض المتوسط حيث المدى بعيد ما بين الشاطىء الشرقي للبحر الابيض المتوسط والشاطىء الغربي للبحر الابيض المتوسط اي شواطىء المغرب واسبانيا وايطاليا وفرنسا.

ولكن كي تصل الطائرات الحربية الروسية وتستطيع العودة يجب ان ترافقها طائرات خزانات وقود لتتزود بالوقود في الجو.

 اكبر حدث اتخذه بوتين

ان قرار روسيا باعتبار سوريا القاعدة العسكرية الاولى لها في العالم بعد روسيا، هو اكبر حدث وقرار اتخذه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما ان حوالى 30 الف جندي الى 35 الف جندي من قوات البر الروسية ستوجد حول القواعد مع دبابات وناقلات جند وستكون لها ثكنات عسكرية خاصة بها.

وستكون القواعد الثلاث اثنتان منها جوية وواحدة بحرية مستقلة كليا عن اي علاقة مع الجيش العربي السوري. ولا يمكن ان يدخل اليها اي شخص الا بإذن قيادة القاعدة الروسية وبالتنسيق مع قيادة الجيش الروسي مباشرة في موسكو.

ماذا يعني هذا الامر؟

سنة 1952 نزل الاسطول السادس الى شاطىء لبنان بطلب من الرئيس شمعون عندما كانت الثورة تطوق قصره في القنطاري وانزلت حوالى 25 الف جندي اميركي وانتشروا على طريق بيروت ـ دمشق وفي مدينة بيروت وعلى الشاطىء اللبناني وادى ذلك الى تأثير كبير في سوريا، وخلق قوة عسكرية اميركية مع حوالى 3 حاملات طائرات كل حاملة كانت تحمل 60 طائرة حربية مما انعكس على جو سوريا الداخلي التي كانت متحالفة مع الرئيس جمال عبد الناصر وكانت سوريا ومصر تسميان الجمهورية العربية المتحدة.

وقامت الطائرات الاميركية يومها بالتحليق فوق لبنان وسوريا، ولم تقم الطائرات السورية باعتراضها لانه لم تكن لديها القدرة العسكرية على ذلك.

ماذا سيكون تأثير الوجود العسكري الروسي الكبير في سوريا على لبنان؟ وهل يكون لبنان منتجعاً سياحياً لـ 70 الف ضابط وجندي روسي؟ وهل ستسمح لهم روسيا او سوريا بالانتقال الى لبنان بسهولة ودون تأشيرات؟ هذه هي الاسئلة المطروحة. لكن من معلومات في السفارة الروسية في بيروت ان السفارة الروسية في بيروت تنسق مع السفارة الروسية في دمشق، وانها بصدد اقتراح تقدمه للحكومة اللبنانية بدخول الجيش الروسي واعضائه وعددهم 70 الف ضابط ورتيب وجندي الى لبنان دون تأشيرة دخول، بل عبر ورقة اقامة من الدولة السورية، تماما كما هو مطبق على الشعب السوري الذي يدخل الى لبنان دون تأشيرة وكذلك على اللبنانيين الذين يدخلون الى سوريا دون تأشيرة.

وذكرت وكالة «سبوتنيك» انه رغم اهمية الساحل السوري والمدن التي ازدهرت اثناء الحرب السورية منذ عام 2011 حتى الان وتمت فيها فنادق وابنية شاهقة  فيها ومطاعم وصالات سهر وغير ذلك، من الحدود البحرية السورية مع تركيا الى الحدود السورية مع لبنان في منطقة العريضة فان الجيش الروسي وفق السفارة الروسية متشوق لزيارة لبنان من خلال اطلاعه الدائم عبر مواقع «غوغل» والمواقع السياحية في لبنان للدخول الى الاراضي اللبنانية وزيارتها وقضاء الاجازات في لبنان.

وهذا يعني زيارة الاف الجنود والضباط الروسيين دون ان نذكر عدد عائلاتهم الذي قد يوازي 150 الف من زوجات واولاد الى لبنان.

وتقول السفارة الروسية ان العلاقة بين روسيا ولبنان ممتازة، وان لبنان سيسمح للجنود والضباط من القواعد العسكرية الروسية الثلاث، اضافة الى الـ 30 الف جندي الذين سينتشرون حول القواعد لحمايتها مع دبابات وناقلات جند وغيرها، سيزورون لبنان لكن لبنان لم يقدم اشارات ايجابية باتجاه التعاون مع روسيا عندما عرضت روسيا تقديم اسلحة الى لبنان.

 ماذا ستفعل اسرائيل ؟

وبالاضافة الى اعتماد روسيا على كون سوريا اكبر مركز عسكري لها من منطقة آسيا حتى افريقيا وباتت توازي قاعدة العدي في قطر وقاعدة انجرليك في تركيا حيث ينتشر الطيران الاميركي بكامل اسرابه كقوة عسكرية ضاربة من باكستان حتى افريقيا، اي القيادة العسكرية الوسطى للجيوش الاميركية وقيادة هذه المنطقة تقع في فلوريدا ويقوم مساعده بالاقامة في قاعدة قطر الجوية الضخمة.

ستقوم روسيا الى جانب اقامة 3 قواعد اثنتان جويتان وواحدة بحرية ضخمة جدا بتدريب الجيش العربي السوري تدريبا جديدا وممتازا كما ستزوده بدبابات وصواريخ واسلحة، لكنها لن تقوم بتزويده بصواريخ اس ـ 400 واس ـ 600 لان ذلك يشكل خلافاً استراتيجياً مع اسرائيل. انما ستعمل روسيا على اقناع اسرائيل بعدم شن غارات على الجيش السوري.

ويقول مصدر في المخابرات الروسية ان اسرائيل تعهدت بعدم قصف الجيش السوري على الاراضي السورية، انما قد تقصف اي قافلة او شاحنة تعتبرها تحمل اسلحة الى حزب الله في لبنان وتنتقل عبر الاراضي السورية وعندئذ تشن اسرائيل غارات جوية على اهداف تابعة الى حزب الله، وفق ما يقول المصدر المخابراتي الروسي ولكن لن تشن غارات على الجيش العربي السوري.

 التأثير على لبنان

ماذا سيكون تأثير قوة 70 الف جندي روسي في سوريا وماذا سيكون تأثير قوة الجيش السوري اذا اعادت روسيا بناءه وعاد عديده الى 400 الف، ولكن هذه المرة مع تدريب جيد ومنع اي فساد فيه ومنع اي ضابط من استغلال نفوذه والانضباط العسكري الروسي ضمن الجيش العربي السوري. وكيف سيكون التأثير على لبنان؟

الولايات المتحدة الاميركية تراقب وباتت ترى الخطر الكبير من وجود روسيا في سوريا بهذا الحجم وبهذا الثقل، والطيران الروسي لن يهاجم المنطقة التي يوجد فيها الجيش الاميركي في شمال سوريا مع الاكراد حيث احتل الجيش الاميركي 20 في المئة من مساحة سوريا مع الاكراد، ويقوم الطيران الاميركي بحماية القوة الكردية في منطقة القامشلي والحسكة واطراف محافظة الرقة، وصولا الى حدود العراق وتركيا.

 واشنطن تراقب

لكن الطائرات الروسية لن تحلق في المنطقة هذه حيث يقوم الطيران الاميركي باحترام تحليقه فوق منطقة الاكراد وعدم الاتجاه الى بقية المناطق. وكل ذلك يجري على قاعدة المؤقت لدى اميركا لحين انتهاء التسوية السياسية في سوريا، لكن المستمر والباقي في سوريا هو الجيش الروسي وسيكون وجود الجيش الروسي في سوريا بالنتيجة على حساب الوجود الاميركي في شمال سوريا والمحدود كذلك على حساب الوجود الايراني العسكري لان روسيا ستكون بأكبر قوة لديها في المنطقة موجودة في سوريا.

اذا قلنا ان واشنطن تراقب وترى خطر الوجود الروسي في سوريا مع قيام الجيش الروسي ببناء الجيش السوري كقوة عسكرية كبيرة، فان ذلك سيؤثر في الساحة اللبنانية مباشرة، ولذلك فقد قررت الولايات المتحدة زيادة مساعدتها للجيش اللبناني، من 150 مليون دولار الى مليار دولار خلال 3 سنوات، لكن قد تقوم وزارة الدفاع الاميركية بقرار من الرئيس الاميركي ترامب بتسليح الجيش اللبناني تسليحا كبيرا وقويا وايصال عدد الجيش اللبناني الى 100 الف جندي مع دبابات حديثة وناقلات جند مدرعة انما على مستوى سلاح الجو فلم تقدم اميركا شيئاً الى لبنان، كذلك على الصعيد البحري فلم تقدم بوارج او مدمرات بحرية اميركية الى الجيش اللبناني، بل ستقدم له رادارات بحرية تقع على شاطئه مع صواريخ ارض ـ بحر يتم اطلاقها ضد اي بارجة عسكرية تدخل المياه الاقليمية اللبنانية. وبدلا من ان تقدم الولايات المتحدة صواريخ ارض ـ بحر لمدى 200 كلم ستقدم صواريخ فقط تصل مداها الى 30 كلم فقط.

في حين ان البوارج الاسرائيلية الحربية قادرة على قصف لبنان من البحر من مسافة 300 كلم. ولذلك لن تكون الصواريخ الاميركية هامة للجيش اللبناني ضد عدوان بحري اسرائيلي. لكن الولايات المتحدة لا تنظر على اساس حرب بين لبنان واسرائيل بل تنظر الى وجود قوة عسكرية لبنانية هي الجيش اللبناني ومزود باسلحة اميركية، وقد حصرت اميركا تدريب الضباط اللبنانيين في المعاهد الاميركية وفق الانظمة والمناورات والتدريبات الحديثة للجيش الاميركي. ويقوم سنويا اكثر من 400 الى 500 ضابط لبناني بالتدرب في الولايات المتحدة على اسلحة المدرعات والمدفعية والصواريخ والهندسة والاشارة وغيرها.

اضافة الى مساعدة اميركا للجيش اللبناني بإقامة قوة مغاوير كبيرة، وهي قوة ضاربة مزودة بدبابات وناقلات جند وهي كقوات المارينز اي قوات النخبة الاميركية البحرية التي هي من الطراز الاول. ويكون عدد هذه القوة 10 الاف مغوار من جندي وضابط ضمن الجيش اللبناني قادرين على صد اي دخول سوري الى الاراضي اللبنانية.

اميركا ترغب بقاعدة عسكرية في لبنان، لكن لا يمكن في الجو السياسي القائم اعطاء اميركا قاعدة جوية في لبنان، وفرنسا راغبة في استئجار وعقد اتفاق لاخذ قاعدة القليعات الجوية في عكار قاعدة جوية فرنسية تضع فيها اسراباً من طائرات «الرافال» المتطورة جدا. ولكن حتى الان تبدو الاجواء السياسية من بعض الجهات غير راغبة وغير موافقة ضمن الحكومة على اعطاء فرنسا قاعدة القليعات الجوية حيث وضعت فرنسا في السابق هناك 12 طائرة «ميراج» للجيش اللبناني واقامت لها التحصينات من الباطون المسلح والفولاذ كي لا يتم تدميرها. وتريد فرنسا اذا حصلت على قاعدة القليعات الجوية أن يكون لديها نقطة انطلاق على البحر الابيض المتوسط وتدافع عن مدى اسطولها المنتقل من الشاطىء الفرنسي باتجاه شواطىء سوريا وفلسطين ولبنان.

 الخطة الروسية

اذا نجحت الخطة الروسية، وقد نجحت عبر الاتفاقات العسكرية في اقامة 3 قواعد عسكرية روسية مع تدريب 400 الف ضابط وجندي سوري، فيعني ذلك ان سوريا ستؤثر جدا في لبنان، لكن ستكون هنالك حرب باردة بين اميركا وروسيا على النفوذ في لبنان، انما الاطراف اللبنانية تؤثر الى حد كبير في هذا المجال واول تأثير هو لحزب الله، فحزب الله رغم ثقته بالجيش اللبناني والتنسيق معه ومعرفته بتدريب 400 ضابط لبناني في المعاهد الاميركية، فانه  سيميل باتجاه المحور السوري ـ الروسي، ولكن ليس على حساب سيادة لبنان انما على قاعدة ان سوريا هي العمود الاساسي الذي يرتكز عليه حزب الله في تدريباته على الاراضي السورية وتجارب الصواريخ، اضافة الى قيام الجيش السوري بإعطاء حزب الله صواريخ اشتراها من روسيا، وهي ضد المدرعات، وقد قامت بتدمير اكثر من 54 دبابة اسرائيلية في حرب 2006، وهو صاروخ كورنت الذي تم تطويره الان الى صاروخ كورنت ـ اس، واصبح اكثر فاعلية بكثير.

الموضوع لا تبحثه القيادة السورية حاليا ولا تبحثه القيادة اللبنانية ولا تنتبه اليه الاحزاب السياسية اللبنانية والفاعليات فيها، بل تنتبه اليه المخابرات الاسرائيلية والمخابرات السورية والمخابرات الروسية والمخابرات الاميركية والمخابرات الفرنسية، وبطبيعة الحال ايران وتركيا، التي تجد ان القوة الضخمة لروسيا في سوريا تؤثر في ايران ونفوذها في سوريا وفي دور تركيا في الضغط على سوريا حيث لا يعود لتركيا اي ضغط على سوريا؟

 مشهد جديد في الشرق الاوسط

اما بالنسبة للضغط السوري على لبنان فسيحصل وكيف ستتم مواجهته لا احد يعرف، فسوريا لها حلفاء واميركا لها حلفاء، واسرائيل عينها على حزب الله والمقاومة ومدى قدرتهما وقوتهما وكل ما يهم اسرائيل هو ضرب المقاومة وحزب الله، اما اميركا فتريد الاستقرار في لبنان مع تقوية جيشه كي يكون هو الحصانة الكبرى للبنان. وبالنسبة الى روسيا ليس لها اطماع في لبنان، انما وجودها كقوة عسكرية كبرى في سوريا سيعطي المجال للمخابرات السورية بعد التسوية السياسية وتقوية الجيش السوري بأن، تؤدي سوريا دورا سياسيا هاما في لبنان وبخاصة ان لديها حلفاء من كل الطوائف.

لبنان مقبل على مرحلة خطيرة وهامة، لكن يبدو ان القرار الدولي الروسي ـ الاميركي ـ الفرنسي، سيعطي مظلة وتغطية للساحة اللبنانية. ولن يسمح لأحد بالتدخل في الشؤون اللبنانية، والاتفاق السري الروسي ـ الاميركي ـ الفرنسي ان يكون لبنان بلدا ديموقراطيا ذا مجتمع مدني ويحفظ تسوية سياسية بين الطوائف ويقوم الجيش اللبناني بضمان الاستقرار الامني فيه مع الاجهزة اللبنانية. وحتى الان هذا هو الاتفاق، وتبقى الحدود مع فلسطين المحتلة، حيث جيش الاحتلال الاسرائيلي وقوة المقاومة اللبنانية، وقوة المقاومة لحزب الله،

وفي هذا المجال لا احد يستطيع ضمان حصول حرب في اي لحظة بين اسرائيل وحزب الله اذا حصل حادث كبير، لكن اميركا وروسيا ستضعان ثقلهما مع فرنسا لمنع اسرائيل من شن حرب على لبنان، كذلك ستؤدي روسيا مع سوريا دورا مع حزب الله كي لا يقوم بأي حادث او هجوم يؤدي الى نشوء حرب بين المقاومة وجيش الاحتلال الاسرائيلي.

وتبقى الابواب مفتوحة وسنشهد بعد 4 سنوات مشهداً جديدا في الشرق الاوسط لم نعرفه منذ 70 سنة، وعام 2023 سيكون لبنان وسوريا والمقاومة والاحتلال الاسرائيلي وحتى النفوذ الايراني والخليجي على موعد جديد واسئلة كثيرة على الساحة اللبنانية.

بقلم المحرر العسكري في الديار

 

الديار: الأسد يقود المعركة الحاسمة

قبل أسابيع وبينما يتداول العالم اخبار اندحار قوات داعش امام الجيش العربي السوري وحلفائه قال الرئيس بشار الأسد ان المعركة الحاسمة المقبلة ضد الإرهاب التكفيري سيكون هدفها القضاء على جبهة النصرة القاعدية ومثيلاتها في سورية.

فضح الرئيس الأسد قبل أي جهة اخرى قيام الولايات المتحدة بحماية فلول داعش لإعادة استخدامها وهو ما كشفته بعد كلام الرئيس تقارير إعلامية من أرض المعارك وكرسه قبل أيام قليلة رئيس الأركان الروسي الجنرال غراسيموف الذي فضح قيام الولايات المتحدة بحماية جماعات مهزومة من مسلحي داعش لإعادة تجميعها وتنظيمها وتسليحها تحت يافطة جديدة بهدف استخدامها مجددا في القتال ضد الدولة السورية.

التصريحات الأميركية المتكررة عن اعتزام الولايات المتحدة إبقاء قواتها في سورية جاءت مباشرة بعد زيارة الرئيس فلاديمير بوتين ولقائه بالرئيس بشارالأسد لإعلان سحب بعض الوحدات الروسية الرئيسية التي شاركت في دحر داعش عن العديد من المناطق وفي مناخ تثبيت الوجود العسكري الروسي الدائم باتفاقات رسمية مع الدولة الوطنية السورية.

 

تلاحقت بعد ذلك التصريحات الروسية التي تفضح خرائط انتشار الوحدات الأميركية الخاصة على الأرض وما تقدمه من دعم واحتضان للإرهابيين بينما أظهرت دمشق تصميما حازما على موقفها المبدئي الذي يعتبر الوجود الأميركي والوجود التركي داخل الأراضي السورية احتلالا أجنبيا وعدوانا على السيادة الوطنية متوجب الإنهاء والطرد حتى لو اقتضى الأمر استعمال السلاح ومقاتلة المحتلين وهذا ما كررته بيانات وزارة الخارجية السورية ورسائلها إلى مجلس الأمن الدولي واوحى به كلام صريح وصارم صدر غير مرة عن الرئيس بشارالأسد.

جبهة النصرة القاعدية هي القوة الإرهابية التي تتجمع عبرها خيوط سائر اطراف حلف العدوان الذي تآمر على سورية وخاض الحرب الكونية لتدميرها بقيادة الولايات المتحدة وتظهر في نسيج فلول القاعدة الإرهابية خطوط استخباراتية اميركية اطلسية تركية قطرية وسعودية وأردنية وصهيونية وهذا ما تعرفه الدولة الوطنية السورية بالتفاصيل والمعلومات الدقيقة المجمعة لديها.

النتائج المرتقبة للمعركة الفاصلة التي ستشهدها سورية تفسر التصعيد الكبير في لهجة الكيان الصهيوني وتركيا مؤخرا وهي سوف تسفر عن تصفية آخر رهانات الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي على الاحتفاظ بمواقع نفوذ وتأثير في سورية بعد سبع سنوات من أقسى أنماط التدخل والحرب بالوكالة.

القضاء على جبهة النصرة سيعني تقطيع أذرع تلك الجهات جميعا الممتدة لتخريب الداخل السوري والاعتداء عليه ومن هنا يتحرك الجيش العربي السوري لقضم وهضم مواقع قاعدية عديدة قرب حدود الأردن وعلى جبهة الجولان وليس فحسب على تخوم محافظة إدلب ومواقع نشاط مرتزقة الاخوان والمخابرات التركية في انحاء من أرياف محافظتي حلب وحماة.

الرئيس بشار الأسد يحضر مع أركان الجيش العربي السوري والدولة الوطنية السورية بجميع مؤسساتها وبالاشتراك مع الحلفاء المخلصين من روسيا وإيران وحزب الله وفصائل القوات الرديفة من سورية والعراق لأخطر وأهم المعارك الفاصلة دفاعا عن استقلال سورية عبر استكمال تصفية عصابات الإرهاب وطرد القوات الأجنبية والهدفان مترابطان والشعب العربي السوري الأبي يزداد إيمانا بسلامة طريق الأسد لتحقيق الأمان والاستقلال ولإعادة البناء فقد أثبت جدارة قيادية تاريخية في تمسكه بالاستقلال والوحدة الوطنية وبقيادته لمنظومة حوار شاملة لا تستثني أي سوري غير مرتهن للخارج وتفتح امام الجميع أبواب الشراكة في النهوض السوري القادم والواعد عبر أضخم عملية إعادة بناء شاملة لكل ما دمرته الحرب.

مثابرة الرئيس بشار الأسد على ترك الفرص مفتوحة لجميع السوريين بدون شروط مسبقة وصرامته وتشدده في مسائل الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها وحرصه على تثبيت فكرة الدولة الوطنية الحاضنة والراعية لشعبها في ذروة الحرب ومصاعبها تلك الأمور وغيرها دوافع كافية تفسر قوة الثقة الشعبية التي يحظى بها الرئيس الأسد الذي قاد إعادة بناء قدرة الجيش العربي السوري في ذروة العدوان واستنهض مؤسسات الدولة وهو يقودها نحو التخطيط للتوجه شرقا ولإعادة البناء الوطني الشامل في قمة التعقيدات والمصاعب لبلد يواجه الحصار والحرب بعدما نجح ببناء تحالفات صلبة تعزز قدرة الصمود السوري وتساهم في إنعاش الحياة الاقتصادية التي استندت بصمودها إلى متانة القطاع العام وطاقة الإنتاج السورية المميزة.

الجيش السوري يصل إلى «أبو دالي» في ريف إدلب

بينما تنشط موسكو في تحضيراتها لمؤتمر «الحوار الوطني» المقرر في سوتشي، يواصل الجيش السوري عملياته في ريفي حماة وإدلب، وصولاً إلى بلدة أبو دالي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد أكثر من شهرين على انسحابه منها

حقق الجيش السوري تقدماً لافتاً في منطقة الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، مع وصول قواته إلى أعتاب قرية أبو دالي، التي سبق أن سيطرت عليها «هيئة تحرير الشام»، قبل أكثر من شهرين. البلدة التي شكلت لسنوات، ممراً تجارياً بين مناطق سيطرة كل من الحكومة والفصائل المسلحة، تعد ممراً إجبارياً للسيطرة على ريف إدلب الجنوبي الشرقي، واستكمال التقدم شمالاً نحو أبو الضهور، لملاقاة تحرك مرتقب من ريف حلب الجنوبي.

ومن المنتظر أن يكثف الجيش عملياته للتقدم في القرى والبلدات المحصورة بين بلدات مورك وأبو دالي والتمانعة، لتشكل منطلقاً للتقدم نحو الشمال. وتمكن الجيش أمس من السيطرة على عدد من القرى والتلال، أهمها المشيرفة والطامة والمغارة والوارد والدجاج وتل المقطع. وجاء ذلك برغم وصول تعزيزات من مقاتلي «حركة أحرار الشام» إلى خطوط القتال مع الجيش السوري، على تلك الجبهة. وبالتوازي كثف سلاح الجو غاراته على بلدة التمانعة ومحيطها، في محاولة لإضعاف خطوط إمداد الفصائل المسلحة التي تقاتل في ريف حماة الشرقي وريف إدلب الجنوبي الغربي. كذلك، استمرت تعزيزات جديدة للجيش بالوصول إلى غالبية المحاور المحيطة بمنطقة إدلب ومحيطها، من ريف حلب الجنوبي، إلى أطراف ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، المحاذية لمناطق جسر الشغور في ريف إدلب. ونقلت وسائل إعلام معارضة أن عدداً كبيراً من سكان ريف إدلب الجنوبي بدأوا بالنزوح شمالاً نحو القرى والبلدات البعيدة نسبياً عن خطوط الاشتباك الحالية.

وبالتزامن مع وعود روسية بهزيمة «جبهة النصرة» خلال العام المقبل، عززت القوات الروسية من مشاركتها في العمليات خلال الأيام القليلة الماضية، وخاصة عقب إسقاط طائرة مقاتلة سورية بصاروخ حراري في ريف حماة، واستهداف المسلحين منطقة قاعدة حميميم الجوية، بصواريخ «غراد»، أسقطتها منظومة دفاعات جوية وفق إعلان موسكو. وفي السياق نفسه، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قلق بلادها من «ظهور أسلحة جديدة لدى الإرهابيين»، مشيرة إلى الحادثتين السابقتين كدليل يثبت استمرار وصول السلاح إلى تلك الجماعات. ورأت أن هذه المحاولات تستهدف إفشال عقد مؤتمر «الحوار الوطني» المقرر في سوتشي. وتعمل موسكو بنشاط على ضمان تذليل العقبات في وجه المؤتمر، وتكثف اللقاءات الدبلوماسية مع الأطراف المعنية بالمشاركة فيه. إذ التقى أمس نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، كلاً من سفيري روسيا وإيران لدى روسيا، لبحث ملف «مؤتمر سوتشي».

وعلى هامش التحضير للمؤتمر، تجدد موسكو بشكل مستمر دعواتها لخروج القوات الأميركية العاملة في سوريا. التصريح الأخير بهذا الشأن جاء على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف، الذي أشار إلى أن «مجلس الأمن الدولي لم يوافق على عمل الولايات المتحدة والتحالف الدولي في سوريا، كما أنها غير مدعوة من قبل الحكومة السورية». ولفت إلى أن قرارات مجلس الأمن تؤكد أن «مستقبل سوريا بيد الشعب السوري… وهذا ما ننطلق منه في اتصالاتنا مع الجانب الأميركي»، مضيفاً أن التعاون بين البلدين يمكن أن يتم إن كان الهدف المشترك «مكافحة الإرهاب». وضمن سياق «مكافحة الإرهاب»، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالدور «الجوهري» الذي قامت به بلاده في هزيمة «داعش» في سوريا. وقال بوتين مستهلاً مراسم توزيع أوسمة على العسكريين الروس الذين شاركوا في العملية العسكرية في سوريا، إنه «تم القضاء على عتاد (مقاتلي التنظيم) وقياداتهم والبنى التحتية وآلاف المقاتلين»، منذ بدء العملية الروسية التي شارك فيها بالإجمال «أكثر من 48 ألف جندي وضابط روسي». وعلى صعيد آخر، وفي معرض الرد على سؤال حول تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأخيرة بشأن نظيره السوري بشار الأسد، رأت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أنه «لا يوجد أي أساس قانوني لتلك التصريحات… فممثلو الحكومة السورية موجودون في الأمم المتحدة ويمثلون بلادهم في مجلس الأمن الدولي».

وبينما تأجل موعد إخراج المسلحين من منطقة بيت جن ومحيطها إلى ريفي إدلب ودرعا، من دون توضيحات حول أسباب التأجيل، خرجت دفعة ثانية من المرضى، معظمها من الأطفال، من الغوطة الشرقية، غداة إخراج دفعة أولى من أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، إلى مستشفيات في دمشق. وقالت المتحدثة باسم «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» في سوريا، إنجي صدقي، لوكالة «فرانس برس»: «أجلينا أمس (الأربعاء) 12 مريضاً، غالبيتهم أطفال، مع أفراد من عائلاتهم»، مشيرة إلى أن غالبية من تم إجلاؤهم حتى الآن يعانون من «السرطان وأمراض مزمنة وأخرى في القلب». وأعربت «اللجنة» عن أملها بإجلاء باقي المرضى قريباً، من دون أن تحدد ما إذا كان سيتم استكمال العملية اليوم.

(الأخبار)

سائقة تاكسي روسية غارقة بالديون تبدي أمانة لا تصدق

أعادت أوكسانا ميلوفانوفا، سائقة سيارة أجرة روسية من مدينة روستوف، مبلغ أربعة ملايين روبل (80 ألف دولار) لراكب نسيها في سيارتها، مع أنها غارقة بالديون والقروض المستلفة من البنوك.

وذكر موقع 161. رو الروسي، أن زوجين كانا يسرعان إلى محطة الحافلات، نسيا كيسا بلاستيكيا أسود اللون على المقعد الخلفي لسيارة أجرة.

 ولم يلاحظ الزوجان فقدهما للمال، لأنهما كانا مقتنعين اقتناعا راسخا بأن الأموال كانت بين أكياس الحاجيات الأخرى بحوزتهما .

وعثرت سائقة سيارة الأجرة على الكيس المنسي لدى توجهها إلى محطة غسيل السيارات، وعندما فتحت الكيس الأسود ظنا منها أنه مليء بالقمامة، أدهشتها الأوراق النقدية المكدسة فيه من فئة 5000 روبل، وهي أكبر وحدة نقدية في روسيا.

سارعت السائقة ميلوفانوفا إلى المناوب في محطة السفريات البرية وأبلغته بأوصاف الراكبين اللذين تركا حاجة خاصة في سيارتها، وتمكن المناوب من الاتصال بالراكبين وأبلغهما ببشرى العثور على أموالهما.

وفيما اكتفى أصحاب المال بتوجيه شكر لفظي فقط لا غير لهذه السائقة، بادر صاحب شركة النقل بمنحها مكافأة مالية على أمانتها. 

وتعامل معظم زملاء سائقة سيارة الأجرة معها باحترام بالغ بعدما شاعت بينهم قصة أمانتها وصدقها، على الرغم من أن ابنتها قالت لها :”إن مبلغا كبيرا كهذا يمكن أن يساعد في سداد الرهن العقاري والديون الكثيرة الأخرى المترتبة عليك لسنوات” لكن والدتها ردت قائلة: إن “المال ليس لنا، ولن يجلب لنا الخير “.

المصدر: نوفوستي

140 ألف لاجئ حصلوا على عمل بدوام كامل في ألمانيا

كشفت دراسة لـ“معهد الاقتصاد الألماني“ في مدينة كولونيا أن عدد اللاجئين من أفغانستان وأريتريا والعراق وسوريا وإيران ونيجيريا وباكستان والصومال ممن حصلوا على عمل بدوام كامل بلغ حوالي 140 ألفا وجاء في الدراسة التي نشرتها ”مجموعة فونك الإعلامية“،

الخميس، أن 60 بالمئة منهم تم منحهم العمل لتوفرهم على تأهيل مهني، من بينهم 4,9 بالمئة حاصلين على شهادات جامعية كالدبلوم والماجستير.

 أما الـ40 بالمئة الباقين فيعملون في مهن لا تتطلب تأهيلاً جامعيا وقد استندت الدراسة إلى بيانات ”الوكالة الاتحادية للعمل“ مهنيا بتاريخ 31 آذار/مارس الماضي.

وأظهرت الدراسة أن ربع الذين وجدوا عملاً من بين الدول الثمانية المذكورة هم من السوريين (25 %وأن خمسهم من الأفغان، في حين يشكل العراقيون نسبة 15 بالمئة والإيرانيون 14 بالمئة.

وما استرعى الانتباه في الدراسة أن نسبة الأفغان الحاصلين على  بلغت أكثر من 50 بالمئة.