أرشيف يوم: 27 ديسمبر، 2017

زلزال يهزّ محافظة كرمان بجنوب شرق إيران

 هزّ زلزال بقوة 5.1 درجة على مقياس ريشتر مساء الاربعاء بلدة هجدك التابعة لقضاء راور بمحافظة كرمان جنوب شرق ايران زلزال.

ووقع الزلزال عند الساعة التاسعة و31 دقيقة مساءا وكان مركزه بعمق 9 كيلومترات من سطح الارض.

ولم ترد تفاصيل عن وقوع الخسائر الحتملة في الارواح او الاموال حتى إعداد هذا الخبر.

عصابة تقتحم مدرسة وتعتدي على طالب في “الشراشير” بجبلة

دمشق- ميرنا اسماعيل|

تعرضت مدرسة الشراشير ” مدرسة الشهيد حسن الخيال ” في ريف مدينة جبلة في العشرين من الشهر الجاري وأثناء الدوام الرسمي  لاقتحام عصابة من أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين (٢٠ – ٤٥ )  بدرجاتهم النارية واقتحام قاعة الصف وسحب الطالب بطريقة وحشية وهمجية  أمام مدرّسته وأمام مدير المدرسة   ( ب. ع ) حيث أنهالت العصابة بالضرب المبرح  حتى إدماء وإغماء الطالب من قبلهم جميعا  أمام أعين المدير والمدرّسين والطلاب وخرجت العصابة من المدرسة تاركة الطالب مضرجاً بدمائه مغمىً عليه أمام الجميع وبعد ذهاب العصابة تم طلب الشرطة التي نظمت ضبط برقم ٢١٦٤/٢٢/١٢ /

فهل أصبحت المدارس في خطر ؟ أين أعين الجهات المعنية وما حقيقة ما يجري .

جيش جديد ينشأ في سوريا… فمن يدعمه؟

قال القائد العام لـ”قوات حماية شمال سوريا” سيابند ولات إنه تم البدء في تأسيس قوة عسكرية جديدة في “كردستان سوريا” تحت مسمّى جيش شمال سوريا، لحماية أمن حدودهم شمال البلاد، بحسب ما نقل موقع “روسيا اليوم” عن وكالات أنباء مقرّبة من حزب العمال الكردستاني.

وقال ولات إن “جيش شمال سوريا قيد التأسيس حاليا، وسيتولى مهمة حماية أمن الحدود”، موضحًا أن عملهم لن يقتصر على حماية “كردستان سوريا” فقط “بل سيشمل محافظتي الرقة وديرالزور شمال وشرق سوريا”.

وأضاف أن “هذه القوة تأسست مطلع تشرين الثاني 2014، وتوزعت في كامل الشمال السوري، أما الآن فيتم تنظيمها على شكل جيش، وسبق أن شاركت في الحرب على تنظيم داعش”، مشيراً الى أنهم “فتحوا معسكرات تدريب في مدن الجزيرة، كوباني، عفرين، منبج، والطبقة”.

ولفت الى أن التحالف الدولي بقيادة أميركا “يقدم لهم الدعم التقني والأسلحة والتدريب”، منوّهًا بأن العمل مع التحالف مستمرّ كما كان خلال الحرب ضد تنظيم “داعش”.

كذلك قال ولات بحسب الوكالات إن “هذه القوات ستتصدّى لأي هجوم على مناطقها، وهي تتمتع بالاحترافية والخبرة”، مضيفاً: “بعد الآن لن يكون بإمكان تركيا أو سوريا أو أي بلد آخر أن يتجاوز على أراضينا بسهولة”.

كلمة الاب “إلياس زحلاوي” في البرلمان الأوروبي بتاريخ 6 ك1 2017 لم يترك هذا النبيل شيئاً لنقوله

دمشق-ورود العلي|

إن الأزمة السورية قد أثارت أسئلة  في حدّها الأدنى، مزعجة. وقد رأيت من جهتي، أنا الكاهن العربي الكاثوليكي، سليل الجماعة المسيحية الأولى في سورية، أن أقترح عليكم، مقاربتي الشخصية لأحد الأسـباب العميقة، الكامنة وراء المقاومة غير المتوقّعة، التي واجهت بها سورية هذه الحرب، لا سيّما وأن هـذه المقاومة بعينها هي التي جلبت لسورية، كما تعرفون، مساندة غير مشروطة من حلفائها الذين كانوا يعرفون أن المصير ذاته يتهدّدهم، لو كانت سورية قد سقطت. وطوال ما يقرب من سبع سنوات، كانت وسائل إعلامكم المهيمنة، تنهال علـيكم، لـيلاً ونهـاراً، “بيقينيّات” لا تقبل النقاش، منها أن الحرب في سورية، حرب أهلية، ومنها أيضاً أن النظام الحاكم فيها، دكتاتورية تذبح شعبها دونما عقاب. ألا يذكّركم كل ذلك بالسيناريوهات التي استُخدِمت من أجل تدمير العراق، وفيما بعد ليبيا؟ وكان أن اجتاحت الغرب كلّه، هبّة من النخوة، قادتها الولايات المتحدة داخل هيئة الأمم المتحـدة، وانتهت إلى إعلان الحرب على سورية، من قبل /140 / دولة ، وإلى فرض حصار خانق عليها،وبسبب فشلهم في تطبيق مبدأ التدخل الإنساني،تدفّق مئات الألوف من “الجهاديين” الإسلاميين على سورية، وقد كان تمّ اختيارهم، كما تعرفون، من قرابة مائة دولة، وتم  تسليحهم، وتدريبهم وتمويلهم  و ارسالهم ال سوريا بقيادة نخبة من أقوى رجال الاستخبارات العالمية ،وتدفّقوا إلى سورية في موجات متلاحقة، طوال سنوات وسنوات، بقصد تحقيق الديمقراطية فيها، كما قيل، والدفاع عن حقوق الإنسان! ولقد كان رصيد هذه المغامرة البائسة، وفق تقديرات الأمم المتحدة، على الصعيد البشري الصرف1- من أصل 24 مليون إنسان يقطنون في سورية، بات نصفهم بالضبط هائماً على الطرقات، داخل سورية، وعلى امتداد الأرض، وفي البحار2-آلاف القتلى بغض النظر عن أي انتماء ديني أو اجتماعي، أو عن أي عمر3- مئات الألوف من المعاقين4- عشرات الألوف من المفقودين،ومع ذلك سوريا صمدت بكل مكوناتها شعبا وقيادتا وجيشا ودولةً.

فلنعترف بأن مقاومة سورية هذه، غير المتوقعة، قد أثارت الكثيـر مـن التساؤلات، وخلخلت الكثير من “اليقينيّات” التي كانت تُعدّ “صحيحة سياسياً باختصار، إن هذه المقاومة تقتضي دونما أي تأخير، جهوداً نزيهة في سبيل أبحاث دؤوبة وشجاعة، بعيداً عن أي حساب تافه، أو عصبية.

اسمحوا لي أن أقول لكم وبالرغم من ارتيابي الشديد من الغرب كله لكن بسبب الضرورة التي دعتني أن أسمح لنفسي بالمجيء إلى هنا أن أقول لكم أنكم أنتم الغرب خلقتم في وعي منكم أو غير وعي عالَمَين مسلمَين، ليس لهما في الواقع أي علاقة بالإسلام. أولهم يشتمل على التجمّعات المسلمة، التي لا تُحصى، والمنتشرة في الغرب كله، تلك التجمّعات التي استخدمتموها طوال عشرات السنين، في إنجاز الأعمال التي كان مواطنوكم يأنفون من إنجازها. والحال أن غالبيّتهم العظمى ظلّت تعيش حتى اليـوم علـى هـامش المجتمـع، داخـل مجتمعاتكم، فيما يثقلها شعور بالنقص، يُخشى أن يتحوّل فجأة إلى حقد متفجّر جارف. ولقد خبرتم حتى الآن، نماذج مقلقة من هذا الحقد. أما ثاني هذين العالَمَين، فإنه يشمل مجموعات “الجهاديين”، التي لا حصر لها، والتي خُيّل إليكم أنه يسعكم خلقها واستخدامها في ما يدمّر “الآخرين”، فيما ظننتم أنفسكم بمنأى من أي مفاجأة مقلقـة، وقـد راهنتم فقط على ما كنتم تظنّونها شبكات دفاعية لديكم، لا تستطيع أية قوة أن تخترقها. ولكن سرعان ما خاب ظنّكم!

قائد الجيش الروسي: عائدون إلى سوريا بقوة ستدمر كل المنظمات الإرهابية

بعد إعلان الولايات المتحدة بأن الجيش الأميركي لن ينسحب من سوريا حيث يحتل 25% من أراضيها في الشمال حيث منطقة الاكراد.

أعلن قائد الجيش الروسي أن جيشه قتل 60 ألف خلال سنتين من عناصر داعش كانوا في سوريا من أصل 70 ألف مقاتل وأنه قضى على العامود الفقري لتنظيم داعش واتهم الجيش الأميركي بتغطية 10 آلاف من عناصر داعش قام الجيش الأميركي بتركهم ينسحبون من دير الزور والرقة إلى بادية الشام والاختفاء في الصحراء هناك.

وقال قائد الجيش الروسي بعد أن قمنا بتوسيع القاعدة الجوية في حميميم ولدينا فيها أربعين طائرة سوف نرسل 80 طائرة سوخوي 35 فيصبح العدد 120 كذلك بعد أن خفضنا جيشنا الروسي من 48 ألف جندي إلى 15 ألف فإننا سنرسل قوة ضاربة من الجيش الروسي لم يقم بتحديد عددها لكنه قال انها ستقضي على جبهة النصرة وفتح الإسلام واحرار الشام والجيش السوري المنشق ومنظمة سوريا الإسلامية التي انشقت عن جبهة النصرة وسوف نقوم بضرب هذه المنظمات ضربة قاضية وتنتهي سوريا من كامل هذه المنظمات.

لكن قائد الجيش الروسي قال أن القوة الروسية الضاربة لن تضرب الإرهابيين في محيط دمشق ولن تصل إلى العاصمة كذلك لن تتوجه نحو دمشق وابعد منها باتجاه الأردن أو الجولان لأن الطيران الروسي لا يريد الاصطدام بالطيران الإسرائيلي، إضافة إلى أنه بإمكان الجيش السوري سحب وحداته من كامل الحدود مع تركيا ومن حمص وحماه وريف حلب والجبال المطلة على الساحل السوري الذي يبلغ طوله 150 كلم وبذلك يكون لدى الرئيس الأسد قوة جديدة بحجم 65 ألف جندي إضافة إلى الجيش السوري الذي يقاتل على جبهات دمشق ومحيطها وفي درعا وعدده 50 ألف جندي على حدود الأردن وقرب الجولان.

ثم أنهى قائد الجيش الروسي تصريحه بأنه اذا فشل مؤتمر سوتشي للسلام في روسيا الذي دعت إلى روسيا واذا فشل بسبب مقاطعة هذه المنظمات الإرهابية فعندها سننتظر ساعة الصفر كي يعطي الرئيس الروسي بوتين أوامره بإعادة الجيش الروسي والقوة الضاربة إلى سوريا لكن دون الوصول إلى دمشق وهذه القوة هي 80 طائرة سوخوي 35، 600 دبابة تي 90، 1000 مدفع من عيار 130، 4000 ناقلة جند مدرعة، 70 ألف صاروخ ضد الدشم والتحصينات، وسوف تنتشر بالاتفاق مع الجيش التركي على طول الحدود ويكون لديها اهم منظومة دفاع جوي هي منظومة أس 600 التي تخرج لأول مرة من روسيا إلى دولة أخرى ويكون مركز عملياتها محافظة دير الزور، محافظة حلب، محافظة حمص، محافظة حماه، محافظة تدمر وصولا إلى مدخل دمشق حيث وقعت روسيا مع سوريا اتفاقا عسكرياً بتقديم مساحة 22 مليون متر مربع لإقامة القاعدة الجوية الروسية الثانية في روسيا إضافة إلى قاعدة حميميم في اللاذقية وهذه القاعدة ستكون محمية بمنظومة الدفاع أس 600 وتقع على مسافة 40 كلم من العاصمة دمشق وتتسع لحوالي 150 طائرة لكن سيتم وضع فيها 60 طائرة فقط من طراز ميغ 31 وطراز سوخوي 35 .

وأخيراً قال قائد الجيش الروسي لن نتعاطى بأي صراع سوري إسرائيلي ولن نطلق صواريخ على الطائرات الإسرائيلية بل سنفرض الامن بالقوة في كامل المحافظات من حدود العاصمة دمشق دون الدخول فيها او الدخول في منطقة الغوطة المعارضة بل ننتشر من هناك وحتى حدود سوريا مع العراق وتركيا وكامل الساحل السوري.

أما بالنسبة للوجود العسكري الأميركي فسيكون ذلك متروك للجيش السوري وحلفائه الإيرانيين وحزب الله والقسم الأكبر من الحشد الشعبي العراقي كي يتصدوا للجيش الأميركي في شمال سوريا، أما القوة الضاربة الروسية فلن تقترب من منطقة وجود الجيش الأميركي ولن تقوم الطائرات الروسية بقصف مواقع تحت سيطرة الجيش الأميركي كي لا يحصل صدام كبير لا احد يعرف نتائجه بين الجيش الروسي والجيش الأميركي.

لكن هناك قوة من 35 ألف جندي سوري و40 ألف مقاتل إيراني والآلاف من حزب الله وحوالي 40 الف مقاتل من العراق والأمور متروكة للحرب بينهم وبين وجود الجيش الأميركي، أما نحن لن ندخل في هذا الشأن.

أضاف قائد الجيش الروسي في نهاية تصريحه أن الرئيس بوتين سوف يترك نصف الأسلحة التي سيرسلها إلى سوريا للجيش السوري كي يتم إعادة بنائه وتحديثه ويلعب دوره في حين ان حوالي 75 ناقلة بحرية ضخمة ستقوم بنقل القوة الضاربة الروسية من البحر الأسود في جزيرة القرم إلى سوريا إضافة إلى 150 طائرة نقل ضخمة ستنقل الجنود والاليات جوا الى قاعدة حميميم في اللاذقية ونحتاج إلى شهرين لإرسال هذه القوة الى سوريا، أما بالنسبة لطائرات الميغ 31 وسوخوي 35 فسيتم نقلهم خلال أسبوع واحد فقط.

تساقط ثلوج بنفسجية على مدينة بطرسبورغ!

عثر على آثار ثلج أزرق وبنفسجي اللون في أحد أحياء مدينة بطرسبورغ الروسية، ويقوم الخبراء في إدارة “روس بريرود نادزور” (الرقابة على الطبيعة) بتحليل تلك الظاهرة الغامضة.

وقالت وكالة “إنترفاكس” الروسية إن الثلج الذي عثر عليه على رصيف أحد الشوارع يحمل ظلا أزرق فاتحا. أما الثلج الذي اكتشف بالقرب من بناية مهجورة في حي آخر للمدينة فبلون بنفسجي.

يذكر أن ظهور الثلج الملون لا يعد ظاهرة نادرة في روسيا. وكانت صناعة المواد الغذائية سببا لسقوط الثلج الأزرق عام 2015 في مدينة تشيليابينسك بإقليم الأورال الروسية. أما مقاطعة أرخانغيلسك بشمال روسيا، فشهدت عام 2013 سقوط ثلج أحمر اللون. وشهدت المحافظة نفسها عام 2008 سقوط ثلج أصفر.

وقال العلماء حينها إن سبب ذلك يعود إلى الرياح الموسمية التي أتت بجسيمات صغيرة من النباتات والرمال والغبار من سهوب روسيا الجنوبية.

المصدر: إنترفاكس

الحافلات تصل إلى بيت جن لنقل مسلحي “النصرة” إلى إدلب ودرعا

أفاد مصدر مطلع ان  حافلات وصلت مساء اليوم إلى محيط بلدتي مغر المير ومزارع بيت جن في ريف دمشق لنقل مسلحي “جماعة النصرة” إلى إدلب ودرعا بعد اتفاق لوقف القتال.

وكان نحو 100 شخص، بينهم نشطاء ومواطنون كانوا يعملون مع الجماعات المسلحة، استسلموا لضباط الجيش والأمن السوري في ريف حلب، في إطار برنامج المصالحة الوطنية.

وتتفاوض السلطات المحلية من خلال وسطاء مع قادة مجموعات مسلحة في إطار برنامج المصالحة الوطنية، وحثهم على إنهاء المواجهة المسلحة.

يشار إلى أن وحدات من الجيش السوري كانت قد طوقت السبت الماضي، مسلحين من النصرة، في قرية مغرالمير، بعد السيطرة على جميع النقاط الاستراتيجية حولها، وقطعت أحد أهم طرق إمداد التنظيم.

المصدر: RT

مدينة أثرية في تركيا عمرها 10 آلاف سنة قد تتعرض للإغراق

باتت مدينة حصن كيفا الأثرية الواقعة على ضفاف نهر دجلة جنوب شرقي تركيا معرضة لخطر الإغراق بسبب مشروع سد إليسو.

وتجدر الإشارة إلى أن المدينة الأثرية عمرها نحو 10 آلاف سنة، وهي تقع في ولاية بطمان التركية.

ويهدد مشروع سد إليسو الذي بدأ تشييده عام 2006، والذي من المتوقع إتمامه قريبا، بإغراق المدينة.

وتؤكد السلطات التركية أن السد سيوفر الكهرباء للمنطقة، وأنه ضروري بالنسبة لمنظومة الري المحلية. لكن مختلف المنظمات الخاصة بحماية التراث الثقافي حذرت من خطورة المشروع على المدينة الأثرية.

من جانبها وعدت السلطات التركية بنقل كل المواقع الأثرية إلى أماكن أخرى.

ومن المتوقع أن تبدأ عملية إعداد البحيرة الاصطناعية، التي ستغرق معظم أجزاء مدينة حصن كيفا، يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وكانت عملية نقل الآثار قد بدأت في مايو/أيار الماضي، حيث تم نقل ضريح زينل بيك الذي تم بناؤه في القرن الخامس عشر، إلى مكان آخر على بعد كيلومترين من موقعه الأصلي.

وكانت السلطات تخطط لنقل 9 آثار أخرى إلى “حديقة معمارية” جديدة مع نهاية العام الحالي، لتصبح موقعا سياحيا.

المصدر: وكالات

روسيا: قضينا على 60 ألفا ارهابي  والجيش السوري وحلفاؤه يدفعون بجبهة النصرة خارج البلاد بدعم من موسكو

 

موسكو |

  قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الأربعاء إن بلاده قد حولت تركيزها في سورية على اجتثاث جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة ، وذلك بعد هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية في الدولة التي طحنتها الحرب.

وذكر لافروف في تصريحات نقلتها وكالة “تاس″ الروسية الرسمية للأنباء :”الهدف الرئيسي لمكافحة الإرهاب هو التغلب على جبهة النصرة” ، مستخدما الاسم السابق للجماعة التي يطلق عليها حاليا اسم جبهة فتح الشام.

وتعد الجماعة قوة كبيرة ضد الرئيس السوري بشار الأسد ،الذي تدعمه روسيا، في الحرب الأهلية الدموية متعددة الأطراف.

وأوضح لافروف خلال اجتماع مع زعيم المعارضة السوري أحمد الجربا :”الجيش السوري وحلفاؤه يدفعون بجبهة النصرة خارج البلاد (سورية) بدعمنا”.

وأضاف لافروف بالقول :”إنهم بشكل خاص ما زالوا يقاومون ،حسب علمنا، لأنهم يتلقون المساعدة من الخارج”.

وقال رئيس الأركان العامة الروسي، فاليري جيراسيموف، إن بلاده قضت على 60 ألف مسلح من داعش في سورية منذ عام 2015، مشيرا إلى أن هدف روسيا لعام 2018 هو القضاء على جماعة “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا).

وأضاف جيراسيموف في مقابلة مع صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” نشرت اليوم الأربعاء: “حتى 30 (أيلول) سبتمبر 2015، كان هناك 59 ألفا من داعش من جميع التشكيلات في سورية، وفي غضون عامين تمكن (التنظيم) من تجنيد عشرة آلاف مسلح آخرين”.

وتابع: “لكن في غضون هذين العامين تم القضاء على نحو 60 ألفا منهم”.

وقال: “مع بداية الأحداث في سورية، كانت الأركان العامة تتابع الوضع، وكانت تعرف خصوصيات العمل التكتيكي لهذه العصابات، ونفهم أنه بالإضافة إلى الأعمال الإرهابية، فقد استخدموا بعض التكتيكات”.

وأردف: “كانت هذه العصابات يرأسها قادة تم تدريبهم خصيصا من قبل مدربين من عدد من دول الشرق الأوسط ومن دول غربية وكان هناك حتى ضباط سابقين في الجيش العراقي “.

مُعارِضٌ سوريّ: التحالفُ اغتصبَ أرضنا بالقوّة وحوّلها مَهبطاً لحوّامته جنوب الشدادي

 تداولت وسائلُ إعلامٍ خلالَ الفترةِ السّابقةِ معلوماتٍ تتحدّثُ عن قاعدةٍ عسكريّةٍ أمريكيّةٍ جنوب مدينة الشدادي تُستخدَمُ كمهبطٍ للحوّامات بُغية تقديمِ الدّعمِ لحلفائِها في حالِ تعرّضوا لأيّ خطرٍ.

وقالت مصادرُ محلّية لوكالةِ أنباءِ آسيا إنَّ أحدَ وجهاء المنطقةِ قام ببيعِ قُطعةِ أرضٍ للتحالف الدوليّ جنوب الشدادي لاستخدامِها كمركزٍ تابعٍ للتحالفِ ومِهبطٍ للحوّامات، علماً أنَّ الأرضَ بالأساسِ تابعةٌ للدولةِ السّوريّة وتمّ وضعُ اليدِ عليها عشيّة صدورِ توزيعِ الأراضي على الفلّاحين لتُصبحَ جزءاً من الأراضي التابعةِ لمؤسّسة الجبسة .

وحسب المصادر فإنَّ أحدَ الوجهاء في المنطقةِ تواصلَ مع التّحالف الدوليّ مُدّعياً ملكيته للأرضِ وقال إنّها تعودُ لوالدِه الشيخ ح – ا وتمَّ قبض مبالغ طائلة تعويضاً عن استخدامِ التّحالف لهذهِ الأرض .

وعلى هذا الصعيد نفى المُعارِض السوريّ مضر حماد الأسعد بتصريحٍ لوكالةِ أنباء آسيا ما تمّ تداوله حولَ بيع أرضٍ من أملاكِ والده الشيخ حماد علي الأسعد للأمريكان، وما حدثَ هو اغتصاب أرضٍ بمساحةِ 1500 دونمٍ ووضع مُجنزراتٍ وعرباتٍ وحوّاماتٍ تابعة للتحالفِ الدوليّ في المنطقةِ المُمتدَّةِ بين تل الشدادي والمدينة السّكنيّة العمّاليّة

مضيفاً “نحنُ نرفضُ رفضاً قاطعاً تحويلَ هذه الأرض إلى قاعدةٍ عسكريّةٍ لضربِ الشّعبِ السوريّ وتخريبِ المنطقةِ وتقديم الدعم للانفصاليّينَ الأكراد .”

وبيّنَ الأسعد “لم نتقاضَ أيّ مبالغ ولمْ يتواصل معنا أحد بشأنِ هذه الأرض، فأنا المُفوَّض الوحيد بأملاكِ الشّيخ حمادي العلي الأسعد في المنطقةِ، نافياً ما تمَّ تداوله من معلوماتٍ تتحدّث عن قيامِ شقيقهِ باستلامِ مبالغَ لقاء تعويضٍ عن استثمارِ الأرض أو بيعها وإنْ حدثَ فالإجراءُ غير قانونيّ وهو اغتصابُ الأرضِ وأخذها بالقوّةِ وسياسة الأمرِ الواقع

وعمدَ التّحالفُ الدوليّ الذي تقودهُ واشنطن خلال توجدها في الشّرقِ السّوريّ إلى إحداثِ قاعدتَينِ رئيستين في مدينةِ رميلان شمال الحسكة وخراب عشق في عين العرب، ونشر نقاط ومراكزَ فرعيّة له قريبة من جبهاتِ القتالِ وإحداث مهبطٍ للحوّاماتِ أهمّها مهبط اللايف ستون غرب الحسكةِ ومِهبط جنوب الشدادي