أرشيف يوم: 25 ديسمبر، 2017

سوبرمان يقفز من الطابق الـ 8 وينجو من حريق قاتل

لحظة درامية تم توثيقها في صورة، عندما قفز رجل من أعلى مبنى مكون من ثماني طوابق تعرض للحريق، حيث تم التقاطه بواسطة مرتبة هوائية فرشها رجال_الإطفاء، أثناء المأساة التي وقعت في جيشيون بكوريا الجنوبية نهاية الأسبوع الماضي.

وفي مشهد يشبه سوبرمان كانت نجاة الرجل، رغم ذلك فإنه قد تعرض لإصابة لا يعرف مداها، في الحريق الذي أدى لمقتل 29 شخصاً كانوا في حمام ساونا داخل نادي للياقة البدنية.

وقد تم التعرف على جميع الضحايا عدا امرأة من بين عشرين امرأة توفيت بالحادثة، جراء الأبخرة السامة في الطابق الثاني من المبنى.

وتجري تحقيقات من قبل السلطات لمعرفة سبب الحادث، في ظل الحديث عن غياب المواصفات في المبنى ذي الواجهات الزجاجية.

وقد فشل رجال الإطفاء في الوصول إلى النساء اللائي حاصرهن الدخان داخل المبنى المحترق.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إنه شعر بالأسى، ووعد بإجراء تحقيق كامل.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن باب الساونا الزجاجي لا يعمل بشكل صحيح، وأن سلالم الطوارئ غالبا ما تستخدم للتخزين.

لأول مرة :وفد صناعي اردني في طهران لبحث إحتمالات”الإستثمار المشترك”

 غادر العاصمة الاردنية امس الاول بصفة رسمية وفد صناعي أردني يقيم إتصالا مباشرا مع الجمهورية الايرانية ويجري اتصالات ذاتطبيعة إستثمارية ولأول مرة منذ عدة عقود بين البلدين.

 وعلمت راي اليوم بان وفدا برئاسة رئيس غرفة الصناعيين لبلدية عمان العاصمة يضم سبعة ممثلين للقطاع الصناعي غادر فعلا إلى طهران وسيجري مباحثات  فيها لبحث امكانية التعاون المشترك.

 وحظي الوفد بغطاء سياسي ووافق على إرسالة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي كما علمت راي اليوم.

وسيبحث الوفد التعاون ما بين الصناعات الايرانية وامكانية الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية .

 وهذه هي المرة الاولى التي  يبحث فيها القطاع الخاص الاردني التعاون مع جهات نظيرة في طهرأن

لماذا يحقد السّفيرُ “فورد” على اللّواءَين “علي مملوك” و”جميل حسن”؟

 ربّما يُغرّد السّفير الأمريكيّ السّابق بدمشقَ “روبرت فورد” خارجَ سربِ إدارته الأمريكيّة، إذ يُواظب على انتقادِ فشلِها في سورية دورياً، ويُؤكّد انتصار “الأسد” في كلِّ مناسبةٍ، فبعد تحذيره “مقاتلي وحدات الحماية الكرديّة” من مغبّة تصديقِ الوعود الأمريكيّة.. وإدانته إدارة بلادهِ التي تستغلّهم بقوله “ما نفعلهُ مع الأكراد غير أخلاقيٍّ وخطأٌ سياسيّ “ها هو يُجدِّد تأكيده أنَّ سوريّةَ أفلتت من المُخطّط الأمريكيّ وأنَّ توقّعاته “غير سعيدةٍ بشأنِ مستقبل السّياسات الأميركيّة في الصِّراع السّوريّ”.

وانتقدَ “فورد” في مقالٍ نشرتهُ جريدة “الشّرق الأوسط” السعوديّة أوهامَ المسؤولينَ الأمريكيّين حولَ سوريّة وعدم فهمهم “ديناميّات الواقع السوريّ الراهن التي تختلفُ تماماً عن العراق قبل عشرِ سنواتٍ. لقد تعرّض جيش صدّام حسين وأجهزته الأمنيّة للهزيمةِ والتدميرِ في عام 2003 قبل إجراءِ الانتخابات العراقيّة، لكن في سورية، فإنَّ الجيشَ النظاميّ السوريّ والأجهزة الأمنيّة، رغم الخسائر، لا يزالان يُطارِدان السوريّين داخلَ البلاد من دونِ أسفٍ أو ندم”.

وبشعورٍ بالغٍ بالمرارةِ الشّخصيّة طلب فورد منهم “سؤالَ علي مملوك (مديرُ مكتب الأمن الوطنيّ) وجميل حسن (رئيسُ الاستخباراتِ الجويّة) عن ذلك”.

“فورد” الذي استلم مهامه كسفيرٍ لواشنطن في دمشقَ قُبيلَ أيّامٍ فقط من بدء التحرّكات المناهضةِ للحكومة السوريّة، يحتفظُ بشعورٍ شخصيٍّ شديد المرارة، فهو يعتبرُ أنَّ أجهزةَ الأمنِ السوريّة كانت وراء تلطيخه بالبيضِ والبندورة في مناسباتٍ عدّة خلالَ إشرافهِ على تحرّكات ونشاطات المعارَضة في الشارع.

آخر سفيرٍ أمريكيٍّ في سورية والملقّب بسفّاحِ العراق إبّان عملهِ في هذا البلد 2003 – 2006 (لدوره في نشرِ فِرَقِ الموتِ المذهبيّة، والتحريضِ على الفتنةِ التي أودت بعشراتِ آلافِ العراقيّين) استقبله متظاهرو المُعارَضة في مدينة حماة برشِّ الزهورِ على موكبه، في لطخةِ عار، حاول السوريّون الوطنيّون محوهَا برشقهِ بالبيض والبندورة في كلِّ مكانٍ حاول التحرّكَ فيه للنفخِ في نار الفتنة التي أشعلَها الإعلامُ في بلدهم .=

فهل كانَ اللّواء “مملوك” و اللّواء “حسن” على رصيفِ “جامع الحسن” في حيِّ الميدان الدمشقيّ، في ذلك اليوم الكالحِ من تشرين الأوّل سنة 2011 يشاهدانِ البيضَ والأحذيةَ المُستعملة، وقِيل “القضبان المعدنيّة” تنهالُ على السفير الأمريكيّ ودبلوماسيّيه، في مشهدٍ خَبِرَهُ الدمشقيّون قبلَ ذلك بنحوِ شهرٍ أمامَ مكتبِ المُعارِض “حسن عبد العظيم” عندما استقبلَ السّفيرَ “فورد” في مكتبه، في سابقةٍ لمْ يتجرّأ عليها أيّ مُعارِضٍ منذ بدايةِ حكم حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ عام 1963 .

بعد أقلّ من 48 ساعةً على “العلقة السّاخنة” التي واجهها فورد في حيّ الميدان سارعت حكومةُ بلادهِ إلى سحبهِ بذريعة “تهديداتٍ ذات مصداقيّةٍ لسلامتهِ”، واعتبرَ المسؤولون الأمريكيّون أنَّ سفيرهم فورد “تعرّضَ للهجوم من قِبَلِ الغوغاءِ المسلّحين المُوالِين للحكومة”.

لا بدَّ أنَّ النزعة التشاؤميّة لدى فورد نابعةٌ من مقارنتهِ الدائمة بين سوريّة والعراق، ففي الأولى جهاتٌ تتبع تحرّكاته، أمّا في الثانية فالكلُّ يخطب ودّه، وبينما تمكّنت سياسةُ بلاده من تدمير مؤسّستي الجيش والأمن العراقيّتين وجعلت العراقَ مكشوفاً أمامَ إرادةِ الـ 150 ألف جنديٍّ أمريكيّ، فإنّه يُبدي تشاؤمه الشّديد من بقاءِ هاتين المؤسّستين كصمامي أمان للدولةِ السوريّة ونظامِها السياسيّ، فتراهُ يُشكّكُ في قدرةِ الأممِ المتّحدة في الإشرافِ على انتخاباتٍ موعودةٍ لتعديل الدستور، وهي العاجزةُ عن إيصالِ مساعداتٍ غذائيّةٍ إلى مناطق المسلّحين في غوطة دمشق

وعلى هذا يمكنُ فَهمُ حنقهِ الشّديد على أبرزِ رجال الاستخباراتِ السوريّة، وتسميتهم بالاسم، فالصِّراعُ حسمهُ الرجال السوريّون لمصلحتِهم على عكسِ كلِّ الحسابات الأمريكيّة بما فيها حسابات “فورد” نفسها التي كانت تتوقّع ركوع الأسد ورجالاته وطلبهم التفاوضَ لتسليمِ السُّلطة .

بل إنَّ مصدراً أمنيّاً رفيعاً أكّدَ لوكالةِ أنباء آسيا أنَّ البعدَ الشخصيّ في غضبِ “فورد” على الأمنيّين السّوريّين مردّهُ إلى نجاحهم في تحجيمِ دوره التخريبيّ، ودور دبلوماسيّيه وسفارتِه في قيادةِ العمل المُناهضِ للحكومة، وضرب أهمّ المفاصل التي تمكّنوا من تجهيزها سواء أكانت في جسم الدولة ومسؤوليها أم في شراذمِ المُعارضة وناشطيها، وفشله في تجنيد أيِّ مسؤولٍ أمنيٍّ مُؤثّر”.

وبحسب المصدرِ فإنّه “كان مِنَ المُخَطَّطِ لهُ أنْ يلعبَ السفيرُ الأمريكيّ والدبلوماسيّون الأمريكيّون ومن يعمل بإمرتِهم من دبلوماسيّين عرب وأجانب، وآلياتهم وأبنيتهم دور الموجّه والراعي اللّوجستيّ لشبكات إسقاط االدولة، لكن القبضةَ الأمنيّةَ حجّمت هذا البعد كثيراً، وجعلتهم يسحبونهُ ليتابعَ التخريب من خارجِ الحدود”

يسخرُ فورد من إمكانيّة حصولِ “بعض التغييرات السطحيّة الطفيفة، مثل رئيسٍ جديدٍ للوزراء، أو تعيين وزيرٍ جديدٍ للتخطيط، أو شيءٍ من هذا القبيل، غير أنَّ هذهِ التغييرات لنْ تنالَ من أو تطرأ على النواةِ الأساسيّة للنظامِ الحاكم الذي سيبقي ويبقى الأسد في كرسيّه”.

ويُشدّد على أنَّ بقاءَ الأجهزة الأمنيّة السوريّة هو المشكلة، لا الدستور الحاليّ، بل ويعزو الأمر كلّه إلى أنَّ روسيا التي هي أيضاً دولةٌ بوليسيّةٌ وأمنيّةٌ وفق تعبيره، وهي تُدرِكُ هذه الحقيقة تمامَ الإدراك

وينتهي فورد إلى القولِ إنَّ “الخطّةَ الروسيّة المعنيّة بالحوارِ الموسّع وإجراء الانتخابات الجديدة ليست إلّا قصّةً مُثيرةً لكلٍّ من السّخافة والسّخرية، وهي قصةٌ ساخرةٌ نظراً لأنَّ بشار الأسد أبداً لن يُقدّم أيّ تنازلاتٍ على أيّ صعيد”.

ولعلَّ جملته الأخيرة في المقالِ هي الأكثرُ تعبيراً و إيجازاً “لقد فازَ في الحربِ العسكريّة على الأرض”.

بالوقت نفسه يرغبُ السوريّون ألّا يعتبر التركيز الأمريكيّ على مؤسّسةٍ ما، حائلاً دون النظرِ في عملها وما يكتنفهُ من سلبيّات، فطموحهم هو تعميقُ دولة القانون، وسيادته، وجعل كلّ المؤسّساتِ الأمنيّة تحتَ المساءَلة وفق القانون، وعدم السّماحِ بأنْ يَستغلَّ أيّ فردٍ مهما علا منصبه وتعاظمت صلاحيّاته وظيفتهُ العامّة في غير خدمةِ الأمن الوطنيّ، وألّا تكون حماية هذا الأمن على حسابِ حقوق الأفراد .

ليس مهمّاً أنْ يُبدي سفير دولةٍ أجنبيّةٍ رأياً سلبيّاً أو كراهيّةً بحقِّ مسؤولينَ سوريّين، بالأخصِّ أنَّ دولته تسبَّبت بسفكِ دماءِ السّوريّين، بل المهم أنْ ينظرَ المواطنونَ السّوريّون بعينِ الاحترامِ والتقدير لهم .

وكالة أنباء آسيا

بانوراما  وزارة الاقتصاد  والجهات التابعة لها خلال عام 2017  .. حافلة بالتطورات 

1.تطوير أداء إدارة التجارة الخارجية وتوجيهها نحو تصحيح الميزان التجاري:

        في مجال الاستيراد:

أ‌-      المتابعة الدورية لقوائم المواد المعتمدة بموجب الآلية الخاصة بمنح الموافقات لإجازات وموافقات الاستيراد وتحديثها بما يراعي متطلبات الاقتصاد الوطني ودفع عجلة الإنتاج، حيث تمت إضافة العديد من المواد إليها وذلك من خلال التنسيق القائم بين وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية وكافة الجهات ذات الصلة، وقد ساهمت هذه الآلية بتحفيز الطلب على العديد من المنتجات المحلية حيث استعادت مجموعة من القطاعات الصناعية عافيتها تدريجياً وخاصة صناعة الزيوت والسمون النباتية, الكونسروة والصناعات الغذائية, وبعض الصناعات الكيميائية, وكذلك صناعة الألبسة.

ب‌-     إصدار الدليل التطبيقي الالكتروني الموحد لمنح إجازات وموافقات الاستيراد وفق البنود الجمركية الثمانية للتعرفة الجمركية المطبقة للعام 2017 حيث تم وضع كل مادة من المواد التي تضمنتها الآلية التنفيذية لمنح موافقات وإجازات الاستيراد مرفقة ببندها الجمركي الثماني والوصف المقابل لها وعليه تم إلغاء بند متعدد عن كل مادة سمح باستيرادها، وشمل الدليل الموحد 4000 بنداً جمركياً من أصل 6096 بنداً جمركياً مدرجاً في التعرفة الجمركية أي أنه سمح باستيراد ما نسبته 65 % من إجمالي السلع المدرجة بالتعرفة الجمركية؛

مع التنويه إلى أنّ البنود الجمركية المتعلقة بالمواد الصناعية ومستلزمات الإنتاج الزراعي والصناعي قد حازت نسبة 75 % من أصل كل المواد المسموح باستيرادها في حين شكلت المواد الغذائية والمواد الأساسية غير الغذائية ما نسبته 25 % من هذا الدليل.

        في مجال التصدير:

        عمدت الوزارة وبهدف دفع العملية التصديرية إلى:

        تشخيص المعوقات ذات الصلة بعملية التصدير والمتمثلة بالمعوقات ذات الطبيعة البنيوية (تاريخية) والمعوقات ذات الطبيعة الطارئة الناجمة عن الحرب التي تعرضت لهاالبلاد ووضع الحلول لتجاوز هذه المعوقات.

      وضع خطة وطنية لإدارة ملف التصدير وهي قيد العرض على لجنة متابعة البرامج والسياسات الاقتصادية.

      إعداد برنامج لإدارة ودعم النقل التصديري، يتضمن تحمل هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات لجزء من تكاليف عملية الشحن.

      الاستمرار بتقديم حوافز التصدير للمنتجات المستهدفة وهي تشمل حاليا الالبسة والصناعات الغذائية وزيت الزيتون والصناعات التقليدية.

      تقديم الدعم للمعارض الخارجية التي تم تنفيذها خلال العام 2017.

      إحداث البيت السوري في روسيا في مدينة “مايكوب” الروسية.

      المراحل النهائية لإحداث البيت السوري في أرمينيا والذي قد يشمل مدناً مختلفة.

وفيما يلي نبين احصائيات ومؤشرات التجارة الخارجية خلال عامي 2016/2017:

أ‌-      الاجازات والموافقت الممنوحة وشهادات المنشا المصدقة: (المصدر : قواعد بيانات دائرة الدراسات ورسم السياسات التجارية – مديرية التجارة الخارجية)

بلغ عدد الاجازات والموافقات الممنوحة في العام 2017 لغاية نهاية ايلول 15654 اجازة وموافقة استيراد منها 14710 اجازة وموافقة للقطاع الخاص و944 اجازة وموافقة للقطاع العام وبالممقارنة مع الفترة المماثلة من العام 2016 يلحظ ارتفاع في قيمة الممنوح للقطاع الخاص.

بلغ الوسطي الشهري للاجازات والموافقات المنوحة لثلاثة ارباع العام 2017 ما يقارب 382 مليون يورو للقطاع الخاص و486 مليون يورو للقطاع العام في حين بلغ الوسطي اليومي للفترة المذكورة 18,7 مليون يورو للقطاع الخاص بارتفاع قدره 32% مقارنة مع الوسطي اليومي في الفترة المماثلة من العام 2016 (مع الاخذ بعين الاعتبار ان قيمة الوسطي اليومي هي قيمة الوسطي الممنوح وقد لا يكون المنفذ فعلياً ممن قبل من حصولا على الاجازات والموافقات).

بلغ عدد شهادات المنشا المصدقة في مديريات الاقتصاد والتجارة الخارجية للعام 2017 لنهاية تشرين الاول منه 22050 شهادة منشا وبقيمة بلغت حوالي 700 مليون دولار.

ب‌-     مؤشرات التجارة الخارجية للمستوردات والصادرات الفعلية/ المخلصة جمركيا (المصدر: قواعد بيانات دائرة الدراسات اعتمادا على بيانات مديرية الجمارك بعد معالجتها):

بلغت قيمة التبادل التجاري في العام 2017 (مع احتساب النفط الخام والمشتقات النفطية) حوالي 4,780 مليار يورو والتي ارتفعت بمقدار 725 مليون يورو مقارنة مع الفترة المماثلة من العام 2016 كما ارتفع اجمالي التبادل التجاري غير النمطي بمقدار 460 مليون يورو مقارة مع نفس الفترة.

بلغ مؤشر تغطية الصادرات 9% لاجمالي المستوردات والصادرات في عام 2017 في حين سجل المؤشر للقطاع الخاص فقط ما يعادل 20,4% لعام 2017.

بلغت حصة مستوردات ممستلزمات الانتاج الزراعي والصناعي 73% من اجمالي مستوردات القطاع الخاص في العام 2017 كما بلغت حصة مستوردات المواد الغذائية 10% من اجمالي المستوردات.

بمقارنة توزع المستوردات على الانشطة الاقتصادية الرئيسية في العام 2017 مع الفترة المماثلة من العام السابق يلحظ تطور ايجابي في مستوردات (مستلزمات الانتاج الصناعي – مستلزمات الانتاج الزراعي) بنسب بلغت 10%-6%  على التوالي.

بلغت قيمة الصادرات الفعلية للعام 2017 حتى نهاية تشرين الاول ما يقارب 700 مليون دولار وتنوعت لتشمل حوالي 250 مادة اساسية وشكلت مواد زيت الزيتون والكمون والالبسة وتوابع الالبسة وحبة البركة واللوز والخيوط القطنية والمنظفات حوالي نصف الصادرات حيث سجل مؤشر الاهمية النسبية لكل منها 12,3%-12%- 8%- 7%- 4%- 3,5%- 3,5% من اجمالي الصادرات على التوالي.

بلغ عدد الشراكات التجارية بين سوررية والعالم في العام 2017 ما يعادل 123 دولة استيرادا و105 دول تصديرا.

  1. تنشيط العلاقات الاقتصادية الدولية: من خلال العمل على:
  • إعادة تفعيل دور مجالس الأعمال السورية المشتركة لتعزيز وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجمهورية العربية السورية والدول الأخرى، حيث اعتمد مجلس الوزراء النظام الأساسي الجديد لمجالس الأعمال السورية المشتركة مع دول العالم، وبناءً عليه تعتزم الوزارة تشكيل مجموعة جديدة من مجالس الأعمال مع بعض الدول كمرحلة أولى وهي: (الجزائر – العراق – مصر – عُمان – الهند – ماليزيا – اندونيسيا– فنزويلا – البرازيل – الأرجنتين – جنوب أفريقيا – نيجيريا – السنغال– التشيك)، ولهذه الغاية يتم التنسيق مع فعاليات القطاع الخاص السوري بهدف وضع أسس موضوعية سيتم بناءً عليها اختيار رؤساء مجالس الأعمال السورية المشتركة مع مجموعة من الدول.
  • السعي لتفعيل عمل اللجان المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والفني بين سورية والدول الصديقة.
  1. تفعيل عمل المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية: سواء فيما يتعلق بأنشطتها الربحية المتمثلة في إصدارات يانصيب معرض دمشق الدولي أو بأنشطتها الخدمية ذات الأهداف الترويجية للصناعات والمنتجات الوطنية من خلال المعارض ومهرجانات التسوق؛ حيث تمّ بهذا الخصوص:
  • إقامة دورة معرض دمشق الدولي التاسعة والخمسين لعام 2017 على أرض مدينة المعارض والذي تميّز بما يلي:

      المشاركات الدولية الواسعة والبالغة 43 دولة.

      مشاركة العديد من الشركات والذي بلغ 1,562 شركة محلية وأجنبية.

      زيارة أكثر من ألفي رجل أعمال سواءً المرافقين للوفود الرسمية أو المدعوين.

      عقد اتفاقيات تجارية ( صفقات- عقود- وكالات).

      استقبال مدينة المعارض لأعداد كبيرة من الزوار, والبالغ عددهم خلال فترة المعرض 2,247 مليون زائر.

      تحريك السوق الداخلية بالنسبة لورش الديكور والكهرباء والنظافة والنقل والإعلان والنجارة والحدادة وغيرها وبالتالي تشغيل اليد العاملة أثناء فترات التحضير والإقامة والتصفية الخاصة بالمعرض.

      إشغال جميع غرف الفنادق في مدينة دمشق.

  • تنظيم مشاركة الشركات السورية في العديد من المعارض المتخصصة والخارجية.
  • قيام المؤسسة العامة للمعارض بالمساهمة في دعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والحرفيين من خلال الاشتراك المجاني في المعارض المتخصصة ومهرجانات التسوق التي تقام في سورية.
  • وصلت إيرادات المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية من عائدات اليانصيب بكافة أشكال الى 3,2 مليار ليرة سورية لغاية نهاية شهر تشرين الثاني من العام الجاري 2017).
  1. تفعيل عمل هيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة: وذلك بتحقيق انطلاقتها من خلال إعادة الهيكلة والبحث عن مصادر تمويل بما يضمن تفعيل الدور المنوط بها في دعم المشروعات التي تعتبر حجر الزاوية في دفع العملية الإنتاجية وتحقيق التشغيل على مستوى الاقتصاد الوطني، وتم بهذا الخصوص ما يلي:

–       تحديد الحدود الدنيا والقصوى لحجم كل نوع من أنواع المشروعات بموجب قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم /35/ م.و تاريخ 7/5/2017 ويتم حالياً وضع الصيغة النهائية لدليل تعريفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

–       السعي لإنشاء حاضنات أعمال والإشراف عليها من خلال التنسيق مع الجهات المعنية في المحافظات للاستفادة من المناطق الصناعية والحرفية لإقامة حاضنات أعمال فيها (عدرا-حلب).

–       تأسيس بنك معلومات حول المهن والحرف التي يمكن توجيه الدعم إليها لتحريك ودفع عجلة الإنتاج، حيث تم تقييم احتياجات المشروعات الصغيرة والمتوسطة لصناعة المفروشات في دمشق وريفها والمشروعات الزراعية في المنطقة الساحلية، ووضع المقترحات لتقديم الدعم لهذه المشروعات.

–       اتخاذ الإجراءات اللازمة للقيام بالتعداد العام للمنشآت الاقتصادية والاجتماعية المزمع تنفيذه العام القادم وذلك بالتنسيق مع المكتب المركزي للإحصاء وإنجاز النظام المالي الخاص بهذا المشروع.

–       إعداد مصفوفة للمشروعات المقترح تنفيذها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومصفوفة أخرى بأهم المشاريع المرغوب بتنفيذها مع شبكة الآغا خان للتنمية في إطار التعاون معها.

–       وضع مصفوفة لعدد من المشروعات القائمة (متعثرة بحاجة إلى دعم) والجديدة والتي يمكن العمل على تنفيذها ضمن خطة استهداف للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في عدد من المحافظات، ويتم التنسيق مع الجهات المعنية لإطلاق عدد من المشروعات الصغيرة ضمن القطاع الزراعي والصناعات الزراعية في عدد من المحافظات والمناطق ومنها (تربية بكاكير الأبقار، ورشات لصناعة الألبان والأجبان، تربية الدواجن).

–       تشكيل لجنة في هيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة مهمتها دراسة سبل تبسيط إجراءات تأسيس وعمل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومنحها المزايا والتسهيلات اللازمة لتطورها.

  1. تفعيل عمل المناطق الحرة: من خلال:

–       إعادة تنظيم العمل في المنطقة الحرة بدمشق حيث تم إصدار عدة قرارات متعلقة بتحديد بدلات الأشغال والبدلات النوعية والوثائق المطلوبة للترخيص من قبل طالب الإشغال.

–       تشجيع النشاط الصناعي الدوائي في المناطق الحرة من خلال وضع آليات العمل بالنسبة لمعامل الدواء بالتعاون مع وزارة الصحة.

–       إعداد مشروع قرار لمعالجة وضع الآليات الموجودة في المناطق الحرة بما فيها المنطقة الحرة بعدرا.

–       تشجيع الصناعة في المناطق الحرة بهدف تخفيف فاتورة المستوردات وتنشيط العمل الإنتاجي.

–       متابعة موضوع طرح المبنى الاستثماري في المنطقة الحرة المرفئية باللاذقية والأراضي المحيطة به بالاستثمار وفق نظام الاستثمار بالتنسيق مع وزارتي النقل والسياحة.

–       وضع رؤية دقيقة وعلمية لعمل المؤسسة العامة للمناطق الحرة وفروعها في جميع المحافظات وتوصيف هذا العمل بشكل دقيق بالتوازي مع سن التشريعات والقوانين المناسبة لها لتنظيم عملها، لضمان استثمارها بالشكل الامثل حتى تسهم في عملية التنمية الاقتصادية وبالتالي تؤمن روافد اضافية من الايرادات للخزينة العامة للدولة، الامر الذي يتطلب الى جانب ذلك -وبعد تحقيق الخطوات الاساسية منه- تشجيع واستقطاب الفعاليات الاقتصادية المحلية والعربية والاجنبية الصديقة لاقامة وتنفيذ وكذلك استثمار المناطق الحرة بجميع انواعها، وهو ما باشرت الوزارة العمل عليه بالتعاون مع المؤسسة العامة للمناطق الحرة ضمن خطتها الشاملة بها الشأن.

–       اما على صعيد الارقام فقد سجلت المناطق الحرة خلال العام المنصرم 2016 ايرادات وصلت بالقطع الاجنبي الى 7,6 مليون دولار ناهيك عما شهدته الأشهر الأخيرة من العام الحالي من تطور اضافي اوصلت إيرادات المؤسسة إلى 3,5 مليار ليرة سورية أو ما يعادل  8 مليون دولار لغاية نهاية تشرين الثاني من العام الحالي 2017 ما يعكس مرحلة التعافي التي بدات تعيشها المناطق الحرة كأحد مكونات الاقتصاد الوطني.

7- توجيه عمل مؤسسة التجارة الخارجية وتأطيره بالشكل الذي يلبي احتياجات القطاع العام وفق خطط تضمن توفر المواد اللازمة لاستمرار حياة الموطن ودفع عجلة الإنتاج؛ حيث تم منذ بداية العام 2017 ولغاية نهاية شهر تشرين الثاني تأمين مجموعة من المواد الأساسية بقيمة وصلت إلى  35,418 مليار  ليرة سورية.

اما عن توليفة المواد اللتي تم تامينها عبر المؤسسة العامة للتجارة الخارجية منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2017 فقد شملت الادوية السطانية وأدوية الطب البشري واللقاحات البشرية واللقاحات البيطرية واالأشعة والورق والكرتون والأسمدة والمبيدات بقيمة إجمالية لهذه المواد ولنفس الفترة بلغت 32,669 مليار ليرة سورية او ما يعادل 48,891 مليون يورو.

  1. دعم العملية الإنتاجية وتشجيعها وفتح أسواق خارجية: يندرج هذا الموضوع في الإطار الاستراتيجي ويعتبر هذا المجال نتاج تضافر عمل كافة فعاليات وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية ومؤسساتها وهيئاتها التابعة والتي يجري العمل على رفع كفاءتها وفاعليتها إلى جانب الجهات الأخرى بما فيها القطاع الخاص, وقد تمّ بهذا الخصوص ما يلي:
  • وضع برنامج لدعم مزارعي العنب إلى جانب تشميل صادرات الشركة السورية لتصنيع العنب في السويداء بحوافز التصدير (برنامج دعم الصادرات) المقدّم من صندوق دعم الإنتاج المحلي والصادرات.
  • العمل على متابعة تنفيذ مشروع ” إيجاد البدائل الإنتاجية لتعزيز الاقتصاد المحلي في محافظة طرطوس” استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية والهيئة العامة للاستشعار عن بعد.
  • تعميم قائمة السلع والمنتجات السورية المتاحة للتصدير إلى الأسواق الخارجية وذلك على جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية السورية العاملة في الخارج من خلال المكتب الاقتصادي في وزارة الخارجية والمغتربين ليتم عرضها على الفعاليات الاقتصادية والتجارية في الدول الأخرى لاختيار ما يناسبها منها، وقد لمسنا نشاطاً ملحوظاً للبعثات السورية بهذا الاتجاه.
  • تقديم الدعم لشحن البضائع المصدرة للعقود المبرمة على هامش معرض دمشق الدولي وبكافة أشكاله.
  1. في الجانب المؤسساتي والإداري:
  • الانتهاء من إعداد مشروع مرسوم تشريعي لمهام الوزارة وقد تم عرضه على اجتماع اللجنة الاقتصادية.
  • الانتهاء من إعداد النظام الداخلي للوزارة مع الهيكل التنظيمي الجديد.
  • إعداد رؤية جديدة لعمل الوزارة والجهات التابعة والارتقاء بها مع مصفوفة تنفيذية وبرنامج زمني.
  • إعداد منظومة تدريب وتأهيل مستمر لكادر وزارة الاقتصاد والمؤسسات والهيئات التابعة وذلك لرفع سوية وكفاءة العمل.
  • العمل على رفد الوزارة بالكوادر من خلال الإعلان عن مسابقة للفئتين الأولى والثانية وإجراء اختبار لتعيين عدد من العاملين من الفئتين الرابعة والخامسة….

وزير النقل يطلع على عمل ورشات الخطوط الحديدية في طرطوس

طرطوس –سليمان خليل |

تفقد وزير النقل المهندس علي حمود صباح اليوم الورشات الفنية في فرع الخطوط الحديدية السورية بطرطوس والتي أتمت بنجاح عملية تعمير عربات الركاب و صهاريج نقل الفوسفات بخبرات محلية وبمعدات ذاتية من مستودعات فرع المؤسسة .

وقال حمود في تصريح خاص لموقع “اخبار سوريا والعالم ”  أنه ونظراً للوضع الفني السيئ الذي وصلت إليه عربات الركاب وصهاريج الفوسفات نتيجة عمرها الاستثماري وتأثرها بالعوامل الجوية دون إجراء أية أعمال تعمير قامت وزارة النقل بدعم كوادر الخطوط الحديدية بفرع طرطوس لتنفيذ أعمال تعمير عربة ركاب و صهريج فوسفات – كنموذج تجربة ليتم اعتماده وتنفيذه على كافة العربات والصهاريج – عن طريق السفع بالرمل والتصويج والتصفيح وإجراء كافة أعمال الترميم والتدعيم لأماكن الاهتراءات وتأسيسها ومن ثم دهانها، إضافة إلى طلاء صهريج الفوسفات من الداخل بطبقة إضافية من دهان السنتاتيك المقاوم لعوامل التعرية والاحتكاك والملوحة والصدأ والذي يمتاز بقساوة عالية. كما تم تعمير عربة الركاب من الداخل بالتعاون مع ورشة تعمير العربات المركزية بحلب وذلك عن طريق تعمير الأرضيات ودورات المياه والمقاعد والنوافذ وصالون العربة بالكامل.

وأضاف المهندس حمود أن هذه التجربة أعطت نتائج ممتازة بالرغم من الامكانيات المحدودة والظروف الصعبة والموقع المخصص لانجاز العمل.

ووجه وزير النقل بضرورة لحظ هذا الأمر للمستقبل من خلال إنشاء مركز في فرع طرطوس لزوم القيام بأعمال السفع بالرمل والدهان والتعمير اللازمة و الضرورية للعربات و الصهاريج والشاحنات لزيادة عمرها الاستثماري خاصة بعد قيام فرع طرطوس بإعداد الدراسة التنفيذية اللازمة لإنشاء هذا المركز.

كما شكر السيد الوزير العاملين المنجزين لهذا العمل المبدع على حسهم الوطني وتفانيهم وإخلاصهم لمؤسستهم ولوطنهم، متمنيا عليهم المثابرة في أعمالهم تحضيرا لمرحلة إعادة الإعمار بعد النصر التاريخي الذي يتحقق بفضل دماء شهدائنا الأبرار وبطولات جيشنا الباسل وصمود شعبنا وحكمة وشجاعة قائدنا السيد الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد.

ملف الهجرة الخارجية.. الأخطر في مفردات الحرب على سوريا

بقلم يونس أحمد الناصر|

كما هي ذبيحة الجزار هو حال الدول التي تتعرض للحروب , فلحمها للبيع و جلدها للبيع و حتى الدم و العظم للبيع , ولكل حالة تجد المشترين.

و بالقياس فإن الدول التي تتعرض للحروب – كما هو الحال في الحرب العدوانية على سورية – يتم استنزافها بأبشع الطرق , عبر القتل للإنسان والتدمير للبنية التحتية التي لا يمكن حملها و سرقتها ( تأتي بعدها مرحلة إعادة الإعمار ) , و سرقة الثروات المادية من خلال السطو على المصارف وبيع السلاح .

و حتى الثروة الوطنية تتعرض للنهب كآلات المعامل و السيارات و حتى الطائرات و القطارات و الأرصدة الإستراتيجية كالحبوب و حتى المياه و الآثار و ولا تتوقف عمليات النهب على ذلك , بل تتعداه للعقول و الخبرات و الكوادر العلمية و الثقافية و غيرها , عبر تهجير هذه العقول إلى بلدان ( الغزو ) و استقبالهم تحت ذرائع إنسانية ( كاذبة ) و تشبه دموع التماسيح التي تنهمر من عيونها أثناء افتراسها الضحية .

وهذا هو موضوعنا اليوم و أعني ملف( الهجرة المؤلم أو التهجير و هو المصطلح الأصدق في هذه الحالة )

و التي باعتقادنا تتجاوز أهميتها كل ما قلناه عن أساليب السطو المنظم التي تتعرض لها الثروة المادية.

و لكي لا ننعت المهاجرين بشيء من الظلم , فإننا نقول:

بدون شك فإن من حقوق الإنسان الهجرة الاختيارية لتحسين ظروفه المادية أو تحقيق طموح علمي أو غير ذلك من المسائل التي يسعى إليها المهاجرون في الظروف الطبيعية .

و ليس هذا ما سوف نتحدث عنه بإيجاز هنا , بل الهجرة القسرية أو التهجير كما قلنا و الذي يختبئ تحت عناوين إنسانية كاذبة لا علاقة

للإنسانية بها , وهي التي تحدث في ظروف الحروب , طلباً للأمان و ليس لتحسين معيشة الأفراد( كما في حالة السلم)

و كوننا في هذا المقال نخص ( ما حدث و يحدث للإنسان السوري في ظروف العدوان الهمجي على سورية و الذي تقوده أمريكا و توابعها الأوربيين و أدواتهم في محميات الخليج )

و نذكِّر هنا بأن سورية تتمتع بموقع جغرافي هام بين قارات العالم , و تتميز بطبيعة رائعة على مدار الفصول , الأمر الذي منحها خيرات طبيعية هائلة و عمق تاريخي و حضاري كبيرين , و لذلك فإن قرار الهجرة الخارجية الاختيارية منها يصبح قراراً صعباً .

و لذلك , نرى مفهوما بديلاً عن الهجرة في ظروف السلم و هو الاغتراب , بحيث يغادر الإنسان السوري لتحسين ظروفه المادية أو تحقيق طموحه العلمي , ثم يعود لسورية في أقرب فرصة تتاح له .

الموقع الجغرافي الهام و الذي تحدثنا عنه , يضاف له الثروات المادية و البشرية , جعلت سورية هدفاً للاستعمار بأشكاله القديم و الحديث.

و عندما نقول ثروات بشرية , فإننا نعني بذلك ” الثروة الحقيقية “

فالإنسان السوري و عبر تاريخه الطويل هو إنسان خلاق و مبدع , يسعى للعلم و المعرفة , و السوريون ماضياً و حاضراً , أجادوا الصناعة و التجارة و الزراعة , و لا نرى حاجة للحديث عن أبجدية رأس شمرا أو المعماري أبولودور الدمشقي و غيرهم من الأسماء التي يعرفها العالم قبل السوريين , فأقاموا السدود و بنوا المسارح و المدارس و طوعوا الصخور و بنوا المدن في وقت كانت البشرية لا تزال تغط في عصور الظلام و تسكن الخيام .

فبلاد ما بين النهرين و بلاد الهلال الخصيب و شواطئ سورية و لبنان و بواخر الفينيقيين , كلها شواهد كثيرة على عظمة و إبداع هذا الإنسان.

لكل ما تقدم , و في الحرب الظالمة الأخيرة على سورية و التي شارفت سنتها السابعة على الأفول , مبشرة بنصر سوري جديد على الغزاة الجدد

فإن ملف الهجرة ( القسرية ) يطفو على السطح و يحتاج المعالجة الجدية و التي لا نراها غائبة عن البحث و معالجة الآثار المترتبة على هذه الهجرة أو التهجير القاسي للإنسان السوري.

كيف ومتى بدأ ملف ( التهجير )

بعد فشل دول العدوان و مرتزقتهم بإسقاط الدولة السورية , كما فعلوا بسابقاتها ( الدول التي سقطت حكوماتها ) تم التوجيه لدول الجوار المشاركة بالعدوان على سورية ببناء المخيمات و صدرت التوجيهات لمرتزقتهم باستعمال الترغيب و الترهيب للسوريين في المناطق التي دخلها الإرهاب لتهجير السكان بالترغيب المادي , و تقول مصادرنا بأن الإرهابيين وعدوا كل من يذهب لهذه المخيمات سيتقاضى دفعة واحدة مبلغ ( 20 ) ألف دولار أمريكي دفعة واحدة , و بعدها و عند وجودهم في هذه المخيمات, ستتقاضى كل أسرة 200 دولار أمريكي عن كل فرد من أفراد العائلة التي تقيم في هذه المخيمات

و بدأ الارهابيون بعائلاتهم التي تم ترحيلها لهذه المخيمات بحجة التفرغ للجهاد و عدم انشغال ( المجاهدين ) بطلبات عائلاتهم و إبعادهم عن الخطر – كما كانوا يظنون- و فتحت الحدود التركية و الأردنية لهؤلاء المهجرين الذين كانوا يجتازونها ببساطة أو بمساعدة الدول المستضيفة- مع وعود دول العدوان الاستعمارية لهذه الدول بسيل من المساعدات الدولية ستغرق بها خزائنهم – و تم الالتزام بهذا الوعد في البدايات الأولى لهذا الملف, سواء للعائلات أو للدول المستضيفة للاجئين , حتى تم استهلاك هذه الورقة من دول العدوان , فبدأت الدول المستضيفة للاجئين تستغيث و تشكو عدم قدرتها على نفقات استضافة هؤلاء اللاجئين و و التفكير جديا بالتخلص منهم سواء بإعادتهم أو دفعهم للهجرة إلى دول أخرى أبعد من دول الجوار( فتشكل ملف الهجرة إلى أوربا و عنوانه الهجرة إلى ألمانيا ) .

لماذا ألمانيا ؟؟

ألمانيا كما هو معروف تشكو من تراجع عدد السكان و ارتفاع نسبة الأعمار الكبيرة في التركيب السكاني , و هو ما يشكل خطراً حقيقياً يتفاقم عاماً بعد عام , و الحاجة ليد عاملة فتية و رخيصة تقوم بأعمال الدولة في كافة المجالات , فوجدت بالمهجر السوري ( ضالتها ) سيما و أنها شريكة بالعدوان على سورية كعضو في الناتو, فاستقبلت السوريين المهجرين بأعداد كبيرة ووضعتهم في مخيمات ( أماكن احتجاز ) لتنتخب من بينهم من تريد , للاستفادة منهم حسب حاجات البلاد( ألمانيا ) و السماح للآخرين بالعبور إلى دول أخرى في الاتحاد الأوربي ( القارة العجوز ) و لذلك فرضت شروطها على المهجرين ( اللغة و الاندماج و غير ذلك من الشروط ) لمنحهم حق الإقامة في ألمانيا .

و قد استغل هذه السياسة الألمانية ( سياسة الباب المفتوح ) مهاجرين من دول أخرى غير سورية ( تحت عنوان مهجري الحرب السورية ) من دول عدة , بما فيها دول أفريقية و آسيوية , حتى اكتفت ألمانيا و دول الاتحاد الأوربي من ( سرقة العنصر البشري) و قوة العمل هذه , فوقعت اتفاقها المعروف مع تركيا لإعادة اللاجئين ( الذين لا تحتاجهم أوربا لأسباب تم الإشارة إليها بعدم القدرة على الاندماج و الحقيقة بأنهم غير مؤهلين علمياً و فنياً للعمل في ألمانيا )

ووعدت تركيا بتقديم مبلغ مالي ضخم مقابل هذا الاتفاق ( 3 مليار يورو ) و التي بدورها و أعني تركيا , أغراها المبلغ المدفوع مع قرارها الضمني بإعادة تهجير هؤلاء المهجرين إلى المناطق التي أتوا منها , دون النظر لظروفهم الإنسانية التي ذرفوا عليها دموع التماسيح .

لماذا ملف التهجير و كيف تم توظيفه في الحرب على سورية ؟

بعدما فشلت أطراف العدوان في إسقاط الدولة السورية القوية , لجأت لفتح ملف ( سياسي ) تحت عنوان( إنساني) هو ملف المهاجرين السوريين إلى دول الجوار , بهدف استصدار قرار من الأمم المتحدة تحت الفصل السابع – بذريعة تبدو إنسانية- في الظاهر بينما هي سياسية و عسكرية عدوانية في حقيقتها و إثارة الرأي العام العالمي للضغط على

حكوماتهم لحسم هذه المسألة باعتبارها كما حاولوا الترويج لذلك ( تؤثر على الأمن و السلم الدوليين ) عبر قوافل الموت ( المدارة استخبارياً ) و توظيف صور مأساة المهجرين ( و ليس المهاجرين ) , و هي الصور التي شاهدها العالم على محطات سفك الدم السوري و بثتها بكثافة , وهذه الصور- رغم فظاعتها – يدرك المواطن السوري جيداً بأن العصابات الإرهابية قد ارتكبت – أفظع منها- و لكن عيون دول العدوان لم تراها و لم تنشرها و مؤسسات حقوق الإنسان غضت الطرف عنها في سياق الهدف الرئيس للحرب على سورية و أعني إسقاط الدولة السورية.

 

و من هنا وجدنا ” برومو ” ضحايا الغرق تجتاح وسائل الإعلام العالمية و التي ثبت في كثير من الحالات منها بأنها( مزورة ) أنتجتها وسائل إعلام العدوان على سورية و هذه ( البروموات المزورة) شاهدناها كثيراً في الحرب على سورية , و قبلها في الدول التي تمكنت قوى العدوان من إسقاط حكوماتها كتونس و مصر و ليبيا.

فشل دول العدوان بتوظيف ملف الهجرة و تباشير انتصار سورية

سيول “المهجرين” القادمين لسفارة بلادهم في بيروت للتصويت في الانتخابات الرئاسية عام /2014/ والتي شاهدها العالم أذهلت أطراف العدوان , ونعلم كيف منعت دول كثيرة التصويت في سفاراتنا في الخارج و هذا ما كانوا يخشونه فهم يعرفون جيدا بأن هذا المهاجر اضطروه قسرا و تحت تهديد عصاباتهم المجرمة للمغادرة , وانتقلت الصور من بيروت للعالم , لتخبر الرأي العام العالمي – غير المنحاز – لحقيقة ما يحدث في سورية, تلاها عناوين صحف عالمية كثيرة تقول بأن أي انتخابات قادمة سيفوز بها الرئيس الأسد لمحبة شعبه له ( رغم حجم الدعاية الهائل لأطراف العدوان ” بأن الأسد يقتل شعبه” و هذه الكذبة لم يعد أحد يصدقها لا في سورية و لا خارجها .

فشل التوظيف السياسي لهذا الملف و عودة المهجرين إلى مناطقهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب

لقد شاهد العالم أيضا أفواج المهجرين العائدين الذين سمحت لهم الدول المضيفة بالعودة إلى مناطقهم التي تمكن الجيش السوري من تحريرها

بعدما اكتشف المهجرين قسرياً( من قبل عصابات الإرهاب ) حجم التضليل الذي مورس عليهم و الوعود الكاذبة التي أغدقتها أطراف العدوان على سورية عليهم لدفعهم للخروج من سورية , كما اكتشفوا بأن القسم الأكبر من عدد المهجرين و الذين لجأوا إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية قد تم احتضانهم و الاهتمام بهم بمحبة كبيرة – و هم الذين تم ترهيبهم – بأن الدولة السورية ستنتقم منهم و تقتلهم , وبأن الخيام التي نصبت لهم في دول الجوار و قبل خروج أي مهاجر هي أفضل لهم.

فما أن سنحت لهم الفرصة للعودة حتى تدفقوا أفواجاً أفواجاً, سيما و أن الدولة السورية قد رفعت شعار المصالحة و المسامحة عنواناً كبيراً ترعاه وزارة مختصة أنشئت لهذه الغاية هي وزارة المصالحة الوطنية

مناطق خفض التوتر و عودة المهجرين لها

لقد رعت روسيا بالتنسيق مع الحكومة السورية إنشاء مناطق ” خفض توتر” تضمنها الدول الضامنة و هي روسيا و تركيا و إيران , مما يسمح بدخول المساعدات للسكان في المناطق التي لا زال يعشش فيها الإرهاب مقابل – ضمان عدم اعتداء الإرهابيين على وحدات الجيش العربي السوري , والعمل على تفعيل عمل لجان المصالحة الوطنية بالتنسيق مع وزارة المصالحة على اجتثاث الإرهاب من هذه المناطق , إما بتسويات لأوضاع من تورط بالإرهاب أو ترحيل من يرفض منهم إلى مناطق” تجميع” بحيث يساعد هذا الأمر على توسيع مساحات المناطق الآمنة و تقديم المساعدات الإنسانية للسكان في هذه المناطق , على أن تتم معالجة مناطق التجميع للإرهابيين لاحقا .

و قد تعثر هذا الملف كثيراً بسبب رغبة أطراف العدوان على سورية في استمرار العنف لتحقيق مآربهم السياسية من الحرب على سورية و التأثير على مجريات مؤتمرات جنيف المتعاقبة و أستانا , و لكنهم فشلوا و اتسعت مساحات خفض التوتر بما يبشر بضوء في آخر النفق لنهاية

 

الحرب الظالمة على سورية , و ربما و الأمل كبير بأن هذا الضوء قادم من مدينة ” سوتشي ” الروسية التي ستشهد مؤتمراً يجمع الأطراف السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية .

روسيا لمُعارضة الرياض: اذا اردتم حضور سوتشي عليكم التخلي عن خيار رَحيل الأسد..

تَعكفْ وزارة الخارجيّة الروسيّة حاليًّا على إعداد قائمةِ المُشاركين في مُؤتمر الحِوار الوَطنيّ السوريّ الذي مِن المُقرّر أن يُعقَد أواخر الشّهر المُقبِل في مُنتجع سوتشي، ومن المُتوقّع أن يُشارك فيه 1500 شخصيّة سوريّة تُمثّل مُختلف ألوان الطّيف السياسيّ والعَشائريّ والجُغرافيّ والمَذهبيّ في البِلاد.

المعُارضة السوريّة، خاصّةً الهيئة العُليا للمُفاوضات، التي تتّخذ من الرّياض مَقرًّا لها، ستُواجِه خياراتٍ صَعبةٍ أبرزها التخلّي عن مُطالبتها برحيل الرئيس السوري بشار الأسد في بِداية المَرحلة الانتقاليّة، وهي المُطالبة التي أدّت إلى اتهامِها بإفشال الجَولة الثّامنة من مُفاوضات جنيف، فالخارجيّة الروسيّة التي ستكون صاحبة الكَلِمة العُليا في تَوجيه الدّعوات للمُشاركة، اشترطتْ التخلّي كُليًّا عن الحَديث عن بَقاء الرئيس الأسد من عَدمِه في السّلطة، حيثُ أكّدت أنّها لن تَسمح بتَحويل المُؤتمر إلى مَيدانٍ للشّعارات في هذا المِضمار، لأن المُطالبة برَحيل الأسد تَعني الرّغبة في استمرار الصّراع المُسلّح.

هذا الشّرط الرّوسي يَضع الهيئة العُليا للمُفاوضات برئاسة السيد نصر الحريري أمام خيارين، إمّا المُشاركة والتخلّي عن المُطالبة برحيل الأسد، وهي التي نَصّ عليها بَيانها الذي أصدرته من الرياض قبل الذّهاب إلى جولة المُفاوضات الأخيرة في جنيف، أو التمسّك بهذهِ الفَقرة، أي رحيل الأسد، واستبعادِها من مُؤتمر الحِوار الوَطني في سوتشي، وخُروجِها من أيِّ ترتيباتٍ تتعلّق بمُستقبل سورية.

مُؤتمر سوتشي سَيكون “أُم المؤتمرات”، ومِن المُتوقّع أن تكون قراراته حاسمة، لأنّها ستتضمّن تَعديلاتٍ دستوريّةٍ، وإجراء انتحاباتٍ رئاسيّةٍ وتَشريعيّة، وقد لا يَكون هُناك أي دَور لأي فَصيلٍ مُعارض في هذهِ الانتخابات إذا أُستُبعِد، أو أبعد نَفسه من المُشاركة في المُؤتمر المَذكور.

ستيفان دي ميستورا كان صادِقًا وواضِحًا في الوَقت نفسه عندما طالب المُعارضة في جَولة جنيف الأخيرة بالتخلّي عن مَطالِبها برَحيل الأسد، والتّعاطي مع المُتغيّرات على الأرض السوريّة، في إشارةٍ إلى سَيطرة الجيش العربيّ السوريّ على أكثر من 95 بالمِئة من الأراضي بدَعمٍ روسيٍّ إيرانيٍّ وحزب الله، وها هي الخارجيّة الروسيّة المُضيفة لمُؤتمر الحِوار تُطالب بالشّيء نَفسه، ممّا يعني أن هُناك تَفاهُمًا دوليًّا في هذا الصّدد.

فإذا كان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أعلن رَسميًّا بأنّ بِلاده تُخطّط لفَتح قنوات حِوار مع الرئيس الأسد في دِمشق، وهي الأكثر دَعمًا للمُعارضة سياسيًّا وعَسكريًّا، فهذا يَعني أن على المُعارضة السوريّة التقاط هذهِ الرّسالة والتخلّي عن مَطالِبها التي باتت بَعيدةً عن الواقِع، حسب المُراقبين الفَرنسيين.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يَعرف ما يُريد، ويَملُك خريطة طريق واضحة المَعالم في الأزمةِ السوريّة مُنذ  اليَوم الأول لاتخاذه قراره بالتدخّل عَسكريًّا، ووَضع كُل ثِقَله خَلف النّظام، وعندما يُعلِن عن سَحب قوّاتِه بعد اكتمال إنجاز مُهمّتها، فهذا يَعني أن الحَرب في سورية انتهت، ومَرحلة السّلام والاستقرار وإعادة الإعمار قد بَدأت.

لا نَستبعد أن يكون السيد عادل الجبير، وزير الخارجيّة السعودي، الذي كان يُكرّر عِبارته الشّهيرة لأكثر من عام، والتي تقول “يَجب رحيل الأسد سِلمًا أو حَربًا”، قد نَصح السيد الحريري أثناء اجتماعه به أمس في مَقرّه بالرياض بضَرورة التخلّي عن هذهِ المَطالب، لأن بِلاده، أي السعوديّة، في حاجةٍ ماسّةٍ إلى علاقةٍ قويّةٍ مع موسكو، وتُخطّط لشِراء صَفقةِ صواريخ “إس 400″ لحِماية أجوائها من صواريخ الحوثي الباليستيّة بعد فَشل مَنظومة “الباتريوت” الأمريكيّة.

الرئيس بوتين والمِحور السوريّ الإيرانيّ التركيّ الذي يَتزعّمه انتصر في الحَرب السوريّة، وحانَ الوَقت لفَرض شُروطِه وتَصوّراتِه في مَرحلة السّلم وإعادة الإعمار، ومَن يَركبْ قِطار مُؤتمر سوتشي من مَحطّة البِداية سيَجد له مِقعدًا في العَمليّة السياسيّة المُقبلة، ومن يَستنكِف ويَتلكأ في الصّعود سيَظل وحقائبه في المَحطّة، ويُواجِه صَقيع الانتظار الذي سَيطول حَتمًا، بل سَيكون مَفتوح النّهايات.

“رأي اليوم”

النمسا : سوري يهدد صديقته السابقة بالقتل و يتسبب بنقل صديقها الجديد إلى المستشفى

هدد ثلاثيني سوري صديقته السابقة بالقتل، وقام بطعن صديقها الجديد بسكين، قبل أن يلوذ بالفرار، في العاصمة النمساوية فيينا.

وقالت صحيفة ”كرونه“ النمساوية، الجمعة، إن السوري (37 عامًا) طارد صديقته السابقة (24 عامًا)، في حي ”دوبلينج“، مساء الخميس، وقام بتهديدها

بالقتل، ثم طعن صديقها الجديد (سوري أيضًا – 37 عامًا)، بسكين في ذراعه وساقه.

وذهب الضحية بنفسه إلى مركز الشرطة وأخبرهم بما حدث، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى.

المحكمة العامة في السعودية تقرر عدم وجوب تغطية الوجه للنساء

قررت المحكمة العامة السعودية بالرياض الإثنين عدم وجوب تغطية الوجه للمراجعات (اللاتي يترددن على المحكمة) مكتفية بشرط المحافظة على الحجاب الشرعي.

وذكرت صحيفة (عكاظ) على موقعها الالكتروني الاثنين أن المحكمة استبدلت تعميما سبق أن علقته على واجهتها بتعميم آخر أزيل منه شرط غطاء الوجه.

وكان التعميم القديم ينص على ”توجيهات رئيس المحكمة العامة بالرياض بشأن ما لاحظه من دخول المراجعات بلباس غير محتشم وعباءة غير مناسبة، ورغبته بالتأكيد على منع دخول النساء غير المتقيدات بالحجاب الشرعي، وغير المغطيات للوجه المحكمة، لاسيما وأنهن داخلات دائرة شرعية ومن الواجب الحشمة باللباس عملاً بالأنظمة المرعية لدخول الدوائر الشرعية، لذا عليكن تنفيذ الأوامر حرفيًا“.

ونص التعميم الجديد على ”توجيهات رئيس المحكمة العامة بالرياض بعدم دخول أي من النساء إلا أن تكون بلبس محتشم، وأن عليهن التقيد بالحجاب الشرعي عملاً بالأنظمة المرعية لدخول الدوائر الشرعية، لذا آمل التقيد بذلك“.

وفاة مصمم توم وجيري عن عمر يناهز 99 عاما

 توفي الأمريكي بوب جفنيز، الذي رسم توم وجيري وصمم أشهر الشخصيات الكرتونية وأعاد تصميم شخصية باغز باني الشهيرة، عن عمر يناهز 99 عاما.

ودامت حياة جفنيز المهنية لأكثر من 60 عاما، حيث عمل مصمما للرسوم المتحركة مع أكبر الشركات في هذه الصناعة منها ديزني و”Warner Bros” و”Hanna-Barbera“.

وقام طوال تلك السنوات بتصميم أبرز الشخصيات الكرتونية مثل “توم وجيري” و”البطة دافي” و”ألفين أند ذا شيبمانكس” و”باباي”، فضلا عن تصميم شخصية “باغز باني” الشهيرة.

وأكدت ابنته ماريانا جفنيز خبر وفاة والدها عبر صفحتها على فيسبوك.

وبدأ جفنيز حياته المهنية في ديزني عام 1937، حيث أصبح مشهو

را بعمله على شخصية “دونالد داك” و”بياض الثلج”.

وانضم بعد ذلك إلى “Warner Bros” في عام 1940، حيث أصبح مشهورا بتصميمه شخصية “باغز باني”.

ووصفت الشخصيات الكرتونية آنذاك بأنها “لطيفة جدا” وغير مناسبة لكي تنتجها أي شركة، لكن إعادة تصميمه لسلسلة الرسوم المتحركة “لوني تيونز”، جعله اسما مشهورا في هذه الصناعة.

وقد خدم جفنيز في الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن يعود إلى عالم تصميم الرسوم المتحركة.

وكشفت ابنته عن وفاته، في 14 ديسمبر، في بوربانك، كاليفورنيا، وكان سبب الوفاة فشل تنفسي حاد.

المصدر: ذي صان