أرشيف يوم: 24 ديسمبر، 2017

مانشستر سيتي يمدد عقد صخرة دفاعه أوتاميندي لغاية 2022

جددت إدارة مانشستر سيتي الإنجليزي عقد المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي لمدة عامين، لينتهي تعاقده عام 2022.

وفرض أوتاميندي نفسه صخرة لدفاع الفريق السماوي خلال الموسم الجاري، كما يعتبر من أبرز لاعبي السيتي الذي يتصدر البريمير ليغ.

ويغرّد السيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بـ55 نقطة وبفارق مريح بـ13 نقطة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، كما أنه تأهل أول مجموعته إلى دور الستة عشر من دور أبطال أوروبا “التشامبيونز ليغ”.

وانضم اللاعب الأرجنتيني إلى مانشستر سيتي صيف 2015 قادما من فالنسيا الإسباني بـ 50 مليون دولارا.

محكمة التمييز الأردنية تصادق على إعدام مغتصب وقاتل طفل سوري

أفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بأن محكمة التمييز الأردنية، أعلى هيئة قضائية في المملكة، صادقت اليوم الأحد، على إعدام مغتصب وقاتل طفل سوري في العاصمة عمان قبل نحو 5 أشهر.

وسردت “بترا” ملخص وقائع القضية الثابتة كما وردت بإسناد النيابة العامة على النحو التالي:

 الطفل المغدور البالغ من العمر 7 سنوات سوري الجنسية ويسكن مع ذويه في مخيم الحسين، وهو مكان سكن المتهم أيضا، حيث يعرف كل منهما الآخر.

في حوالي الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الجمعة 7 تموز 2017، لاحظ المجرم أثناء مروره من الشارع في العنوان الذي يسكن فيه المغدور، وهو يلعب في الشارع، وقام بالمناداة عليه طالبا منه أن يذهب لممارسة الجنس معه مقابل مبلغ مالي، فوافق الطفل المغدور ولحق بالمتهم.

ووفق الوقائع فإن المجرم قام بالدخول من خلال شارع فرعي ضيق مؤدي إلى بيت مهجور ودخل الطفل المغدور معه في مكان معتم، الأمر الذي دفع المتهم لإنارة المكان عبر ضوء الهاتف.

وعقب ممارسة المجرم لأفعاله الآثمة مع الطفل، ونتيجة لصراخ الطفل الذي أخذ يتألم من تلك الأفعال، خاف المجرم من انكشاف أمره، ليقوم بعدها بضرب رأس الطفل، الذي خلعت ملابسه السفلية كاملة، بالحائط عدة ضربات، وتابع بعدها فعله الجنسي.

ولكي لا ينكشف أمر المجرم بأفعاله الجنسية وهتكه لعرض الطفل، فقد قام بكسر فنجان زجاج (مج) موجود في المكان، وأخذ مقطعا حادا منه ثم قام بضرب وجرح الطفل على وجهه وعينيه، ومن ثم أخذ بحز وجر هذه الأداة على رقبة الطفل حتى تمكن من إحداث جروح قطعية في العنق وصلت إلى فقرات العنق الخلفية حتى فارق الطفل المغدور الحياة.

وبعد ارتكاب الجريمة، قام المجرم بأخذ ملابس الطفل العلوية التي على الجثة، والأداة التي يستخدمها، ووضعها في كيس وغادر المكان ثم ألقى الكيس في حاوية نفايات وعاد إلى منزله.

وفي الصباح قام المجرم بأخذ ملابسه وحذائه التي كان يرتديها أثناء فعلته وقام بإلقائها في حاوية نفايات بعيدة عن منزله.

وقضت محكمة الجنايات الكبرى في منتصف تشرين الأول الماضي بإعدام مغتصب وقاتل الطفل، بعد أن أدانته، في جلسة علنية، بجناية القتل وفق أحكام المادة 328/2 من قانون العقوبات.

ووجدت الهيئة الحاكمة أن البينة من حيث الاعتراف والأدلة الفنية التي قدمت أثناء المحاكمة كافية، فيما أتاحتها للنقاش مع وكيل المتهم الذي عينته المحكمة له، لتقضي بعدها بإعدام المجرم شنقاً حتى الموت.

ووجدت محكمة التمييز بهيئتها الجزائية الخماسية، أن قرار محكمة الجنايات الكبرى القاضي بإعدام المتهم جاء متفقا مع القانون من حيث الواقعة الجرمية والتطبيقات القانونية والعقوبة.

المصدر: وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

 عطوان : من سيَتزعّم القِيادة الفِلسطينيّة “البَديلة” التي يَعكف ترامب وحُلفاؤه العَرب على تَشكيلِها؟

لم تَنتظر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاءَ عُطلةِ أعيادِ الميلاد المجيدة، وبِدء العام الجديد لفَرض عُقوباتِها السياسيّة والاقتصاديّة على السّلطة الفِلسطينيّة ورئيسها محمود عباس، بل بَدأت في نقلها من حَيّز التهديد إلى حيّز التّطبيق العَملي، حتى قَبل التّصويت في الجمعيّة العامّة للأُمم المتحدة لإدانة القَرار بالاعتراف بالقُدس المُحتلّة عاصِمةً لإسرائيل، ونَقل السفارة الأمريكيّة إليها.

الرئيس ترامب أدركَ مُسبقًا أن الرئيس عباس لن يَقبل القرار الأمريكي، وسَيقف ضِد “الصّفقةِ الكُبرى” للتسوية التي وَضعها صِهره جاريد كوشنر بالتّنسيق مع بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وكَلّف السّلطات السعوديّة عبر الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، بتَوجيه إنذارٍ أخير إلى الرئيس الفِلسطيني بأن استمراره في مَواقِفه هذهِ المُعارضة للصّفقة الكُبرى قد يُؤدّي إلى “عَزلِه”، ولذلك عَليه التحلّي بالمُرونة، فهذهِ الصّفقة قد تكون سيّئةً للوهلةِ الأولى ولا تُلبّي المَطالب الفِلسطينيّة جميعًا، ولكن يُمكن أن تتحسّن بعد تَطبيقها عمليًّا، فالولايات المتحدة، وحسب ولي العهد السعودي، هي الخَيار الوحيد الذي يُمكن الاعتمادُ عليه في أيِّ عمليّة سلام، لأنّها قادرةٌ على مُمارسة الضّغوط على القيادةِ الإسرائيليّة.

***

العُقوبات الأمريكيّة ضِد السلطة الفِلسطينيّة والرئيس عباس شخصيًّا، يُمكن أن تتجسّد في عِدّة توجّهات رئيسيّة:

الأول: تَجميد كل الاتصالات الرسميّة والأمنيّة مع السّلطة في رام الله، ووَقف جميع المُساعدات الماليّة لها، بِما في ذلك مليار دولار سنويًّا إلى وكالة الإغاثة الأُمميّة للاجئين (الأونروا)، وإغلاق مكتب مُنظّمة التحرير في واشنطن.

الثاني: قَطع جميع الاتصالات السياسيّة والأمنيّة مع السّلطة، وعدم تَوجيه الدّعوات لأيٍّ من مَسؤوليها لزيارة واشنطن سَواء على الصّعيد الرسميّ أو الشخصيّ.

الثالث: مُطالبة الدّول العربيّة المانحة، مثل السعوديّة والإمارات وقطر، وَقف جميع مُساعداتِها الماليّة للسلطة، وقال موقع “ديبكا” الإسرائيلي أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، لم يتجاوب مع طلب الرئيس عباس بإرسال دُفعةٍ من المُساعدات بصِفةٍ عاجلةٍ إلى السّلطة، وستَفعل السعوديّة والإمارات الشيء نَفسه.

الرابع: والأخطر، البَحث في قِيادةٍ فِلسطينيّةٍ بَديلة، وكان الرئيس ترامب واضِحًا في هذا الإطار، عندما غَرّد على حِسابه على “التويتر” قائِلاً “حان الوَقت لقِيادةٍ جديدةٍ للفِلسطينيين”.

الاجتماعات المُغلقة التي تَزعّمها الرئيس عباس للدّائرة الضيّقة لقِيادة حركة فتح لبَحث خُطط مُواجهة هذهِ العُقوبات الأمريكيّة تواصلت طِوال الأيّام القليلةِ الماضية، مِثلما كَشفَ مَصدر فِلسطيني مَوثوق لـ”رأي اليوم”، وقال أن هذهِ الاجتماعات التي عَكست حالةً من التوتّر كَشفت عن ثلاثةِ مُعسكرات:

الأول: يُطالب بالمُواجهة، واللّجوء إلى الشّعب الفِلسطيني، وتَثوير الأرض المُحتلّة، ودعم الانتفاضة وتَوسيع نِطاقها، وتَشكيل جبهة مُقاومة فِلسطينيّة مُوحّدة، واتخاذ قراراتٍ استراتيجيّةٍ بوَقف التّنسيق الأمنيّ، والانسحاب من اتفاقات أوسلو والعَمليّة السياسيّة كُليًّا، وإلغاء الاعتراف بإسرائيل بالتّالي.

الثاني: مِحور يُطالب بالعقلانيّة، وتَجنّب الصّدام، والتّراجع عن الخَطوات التصعيديّة، بما في ذلك رفض استقبال بنس، نائب الرئيس، والانضمام إلى المِحور السعودي الإماراتي المصري، وتَكليفه بإعادة المِياه إلى مَجاريها مع واشنطن.

الثالث: يُريد اتّباع الخَيار الثالث أي التّصعيد من أجل تَحسين الوَضع التفاوضي الفِلسطيني مع واشنطن، على أن تكون المُواجهة تكتيكيّةً وليست مُوسّعة، أي لا لسِياسة كَسر العَظم.

الرئيس عباس قَلِقٌ من التّهديد الأمريكيّ الإسرائيليّ بإيجاد قيادةٍ فِلسطينيّةٍ بديلة، وعَبّر عن قلقه هذا أثناء مُباحثاتِه مع العاهل السعودي، حتى أنّه طَلب منه التدخّل لدى دولة الإمارات العربيّة المتحدة، بأنّ لا تلعب أيَّ دَورٍ في دَعم هذهِ القِيادة البَديلة من خِلال تَبنّيها للنائب محمد دحلان الذي يَحظى بِرعايتِها.

المَعلومات المُتوفّرة لدى السّلطة حتى الآن حول هذهِ القِيادة البديلة تبدو مُشوّشة، بسبب انقطاع الاتصالات المُباشرة بينها وبين الجِهات الأمريكيّة والإسرائيليّة، وتعتمد على “التكهّنات” أكثر منها وقائع، وتُرجّح قِيادة السلطة أن يَنصب البَحث الأمريكي الإسرائيلي عن أحد رِجال الأمن الأقوياء لتولّي القِيادة البَديلة، وأن يكون من حركة “فتح”، وأن تَضُم هذهِ القِيادة إلى جانبه مجموعةٍ من رِجال الأعمال الأكاديميين وقادة الرأي في المُجتمع الفِلسطيني في الضفّة والقِطاع مَعًا.

وتُفيد المعلومات أيضًا أن حِصارًا ماليًّا واقتصاديًّا شَرِسًا سيتم فَرضُه على السلطة ورئيسِها وسُكّان الضفّة الغربيّة تحديدًا، وتَحميل الرئيس عباس المَسؤوليّة حسب السيناريوهات المُتداولة، تمامًا على غِرار ما حَدث في قِطاع غزّة طِوال السّنوات العَشر الماضية، الأمر الذي قد يُجبر الرئيس عباس على التّراجع ورَفع راية الاستسلام، أو إن يَتهيأ المَيدان للقِيادة الجديدة التي قَد يتم دعمها بالمِليارات من الدّولارات من أمريكا أو من دُولٍ خليجيّة.

جميع هذهِ السّيناريوهات تبدو مُرعِبةً على الوَرق، لكن ما لم يُدركه واضعوها، أن احتمالات نَجاحِها لَيست مَضمونة، ويُمكن أن تُعطي نتائجَ عكسيّةً، تمامًا مِثلما حَدث لسيناريوهات مُماثلة في اليَمن والعِراق وسورية.

حركة “فتح” ما زالت قَويّةً في الأراضي المُحتلّة، والجَناح الشّبابي فيها في حالةِ غليان، ويُمكن تَجنيده بسُهولة تحت قِيادة مُتشدّدة تَجنح للتّصعيد، ونَحن لا نَتحدّث هُنا عن “فُقاعة رام الله” وأولاد وبنات بَعض المَسؤولين الكِبار في الحركة الغارقين في الفَساد ورَغد العَيش، نحن نَتحدّث عن القواعِد الشبابيّة في المُدن والقُرى والمُخيّمات، أو مِلح الأرض، مِثلما يُطلق عليهم الذين يَنضحون وطنيّةً وشهامة وكرامة، وعانوا كَثيرًا من الإذلال الإسرائيلي، وفساد السّلطةِ مَعًا.

***

الضّغوط مُتعاظمة على رئيس السّلطة، وتستخدم أمريكا وحُلفاءها سِياسة العَصا والجزرة، ورأس الحِربة في هذهِ الضّغوط القِيادة السعوديّة التي تَلعب دور الوسيط، فالسعوديّة لا تُريد انفجارًا أكبر للأوضاع في الضفّة والقِطاع على أرضيّة قرار نَقل السّفارة إلى القُدس المحتلة، مِثلما تُريد أن تَكسب الوَرقة الفِلسطينيّة كغِطاءٍ “وطنيٍّ” في صِراعها ضِد إيران، وتَتطلّع إلى تَوظيف المُخيّمات الفِلسطينيّة في لبنان كقُوّةٍ يُعتمد عليها في مُواجهة “حزب الله”.

نحن نَقف في خَندق الجَناح التّصعيدي، لأن جميع الخيارات الأُخرى التي اتّبعها الرئيس عباس، مُهندس اتفاق أوسلو لم تَقُد إلا إلى الفَشل، وضَياع الأرض وسُقوط كُل أوهام الدّولة المُستقلّة، وربّما القُدس المُحتلّة أيضًا، ولم يَبقَ للشّعب الفِلسطيني ما يَخسره بعد 24 عامًا من المُفاوضات المُهينة وليس العَبثيّة فقط، حيث تَعرّض الشعب الفِلسطيني لأكبر “خَديعة” في تاريخه، ونَسف تُراثِه المُقاوم المُشرّف بالتّالي، وتَسجيل سابِقةٍ مُرعِبَةٍ في تاريخ ثَورات التّحرير وهي التّعاون أمنيًّا مع سُلطة لاحتلال، وحِماية مَستوطنيه، وتَحويل الشّعب الفِلسطيني من شَعبٍ مُناضل إلى شَعبٍ مُتسوّل.

هل يَفعلها الرئيس عباس ويُصحّح هذا الخَطأ، أو بالأحرى الخَطيئة، ويُعيد الهَويّة الوطنيّة، النضاليّة والجهاديّة في أبهى صُورِها للشّعب الفِلسطيني، ويُحقّق مُصالحةً كُبرى ومُوسّعة على هذهِ الأرضيّة، أرضيّة المُقاومة للاحتلال؟

لا نَملُك الإجابة.. ونَعترف بأنّ لدينا الكَثير من الشّكوك والتحفّظات.. ونَأمل أن لا تَكون في مَحلّها.. والأيّام المُقبلة ستَحمل الإجابة.

لبنان:  الامطار الغزيرة تسببت بجرف التربة في منطقة المنية

افادت مصادر لبنانية  في الشمال ان “الامطار الغزيرة تسببت بجرف التربة في منطقة المنية عند الاوتوستراد حيث عمد سائقو السيارات الى قيادة السيارة بتأن بسبب الاتربة المتراكمة على الطريق والتي من الممكن ان تتسبب باضرار فيما يزال عدد من شوارع المدينة تعاني من تدفق المياه الى المنازل والمحلات كما حصل في محيط قلعة طرابلس حيث انهار حائط في منطقة الزاهرية وتطاير عدد من الصور واللافتات في شوارع المدينة”.

طريق ضهر البيدر سالكة امام جميع المركبات مع وجود ضباب كثيف في المحلة

أفادت غرفة التحكم المروري في قوى الأمن الداخلي بلبنان أن طريق ضهر البيدر سالكة امام جميع المركبات مع وجود ضباب كثيف في المحلة.

تراجع بورصات الخليج.. والمصرية ترتفع لمستوى قياسي

تراجعت البورصات الخليجية، اليوم الأحد، بسبب غياب الكثير من المستثمرين الأجانب بمناسبة عطلة عيد الميلاد، بينما وصلت بورصة مصر لمستوى قياسي.

ونزل مؤشر البورصة السعودية 0.4% إلى مستوى عند 7181 نقطة، كما هبط مؤشر بورصة دبي 0.5% إلى مستوى 3349 نقطة.

وفي أبوظبي نزل المؤشر العام للسوق 0.5 % وسط أدنى مستوى للتعاملات هذا العام إلى مستوى 4320 نقطة، بينما تراجع مؤشر بورصة قطر 0.3% إلى 8600 نقطة.

كما انخفض مؤشر البورصة الكويتية 1.1% إلى 6343 نقطة، لكن سهم مجموعة الصناعات الوطنية، الأكثر نشاطا في السوق، ارتفع 1.3% بعدما قالت الشركة إنها اتفقت على بيع حصتها البالغة 24 بالمئة في مجموعة المطار الدولي الأردنية وستحقق ربحا قدره 15.9 مليون دينار (52.6 مليون دولار).

وتراجع المؤشر الرئيسي لبورصة عمان 0.2% إلى 5055 نقطة.

وخلافا للبورصات الخليجية، فقد قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.8 % إلى 14791 نقطة، كما زاد مؤشر بورصة البحرين 0.4% إلى 1286 نقطة.

المصدر: رويترز

ألمانيا : سوري يتقدم بطلب للتوظيف فيحصل على رد بوجوب عودته إلى بلاده .. “ انتهت الحرب عد و شارك  بإعادة الإعمار “

اعتذرت إحدى وكالات السيارات في ألمانيا، من لاجئ سوري، قدم طلبًا للتوظيف لديها، بسبب إرفاقها رسالة الرفض بنصيحة للاجئ السوري، تطالبه بالعودة إلى وطنه الذي انتهت الحرب فيه.

وروت المجلة الألمانية ”ميغاتسين ”، التي تعنى بشؤون المهاجرين والاندماج، قصة اللاجئ السوري، الذي أطلقت عليه اسم ”سليم“.

وقالت المجلة، الأربعاء (20/12)،  إن سليم لاجئ سوري يعيش في ألمانيا، وقد تعلم اللغة وحصل على اعتراف بشهاداته، ومن خلال بحثه عن مقعد تدريب مهني

(آوسبيلدونغ)، تلقى رفضًا من إحدى الشركات، مرفقة بنصيحة فیزا دبي – مساعدة فورّیة الإستشارة م ّجانا”, التقدیم فوري, معالجة و إصدار سریع (آوسبيلدونغ)، تلقى رفضًا من إحدى الشركات، مرفقة بنصيحة العودة إلى سوريا.

سليم البالغ من العمر 26 عامًا، وصل إلى ألمانيا قبل عامين تقريبًا، وهو يعيش في مدينة بون، التابعة لولاية شمال الراين فيستفاليا.

الشاب حصل على المستوى B1 في اللغة الألمانية، ويحضر حاليًا لامتحان B2، وقد حصل على اعتراف بشهادة الثانوية العامة، الحاصل عليها في سوريا، وكذلك رخصة القيادة، حيث أنه يعلم، كما قال للمجلة أن ”العديد من التدريبات المهنية تتطلب توفر رخصة القيادة“.

وفي بداية الشهر الحالي، عثر سليم على إعلان تدريب مهني لإحدى وكالات السيارات التي تريد توسيع عملها، وتحتاج للمزيد من المتدربين.

وتقدم الشاب للوظيفة، وقال سليم: ”لقد أعددت نفسي بشكل جيد للحصول على مقعد في الوكالة، وتقدمت بطلب العمل بشكل مرتب“.

وحتى يتأكد الشاب من ذلك، قام قبل إرسال أوراق طلب العمل إلى الوكالة، باستشارة مكتب العمل، الذي أثنت إحدى موظفاته على عمل سليم المنظم، فيما يتعلق بالشكل الرسمي لطلب العمل، فقد احتوى الملف على خطاب طلب العمل، والسيرة الذاتية، وشهادة اللغة.

وتلقى سليم بعد أسبوع واحد رسالة من وكالة السيارات، وقرأ بأن طلبه قد رفض لعدم استيفائه شروط التدريب المهني.

لكن ما صدم سليم بشكل رئيسي هو المقطع الثاني من الرسالة، فقد جاء فيه: ”بدلاً من مقعد العمل، أود أن أعطيك هذا الاقتراح، ألا وهو العودة إلى بلدك، لأن الحرب انتهت هناك، وبلدك بحاجة ماسة لك من أجل إعادة بنائه“.

لم يصدق سليم ما قرأته عيناه، وعن ذلك قال: ”لقد فعلت كل ما لم يصدق سليم ما قرأته عيناه، وعن ذلك قال: ”لقد فعلت كل ما بوسعي للعثور على مكان للتدريب منذ وصولي إلى ألمانيا، أستطيع أن أتفهم حين ترفض إحدى الشركات طلب التوظيف، ولكن لم أكن أتخيل أن أتلقى مثل هذا الرد، هل هذا شيء طبيعي في ألمانيا؟“.

واعتبرت خبيرة قانونية في تشريعات مكافحة التمييز، الرسالة مؤشرًا قويًا على انتهاك القانون العام للمساواة في التعامل، والذي يحظر التمييز بين الناس على أساس أصلهم العرقي، وترى بأنه يحق للشخص المعني الحصول على تعويض عن الضرر المعنوي الذي تلقاه.

ولم تصرح وكالة السيارات في البداية بأي تعليق حول القضية، وقد وصل للمجلة في محادثتها الهاتفية مع الوكالة، أنه وفقًا لأوامر المدير، يحظر التحدث عن ”الإجراءات الداخلية للوكالة“ مع طرف ثالث.

وبعد نشر المجلة لقصة اللاجئي السوري، ردت الوكالة ببيان علني على صفحتها في فيسبوك، واعتذرت عن خطاب الرفض.

وجاء في منشور الوكالة: ”لقد وصل هذا الخطاب لمقدم الطلب نتيجة لتمثيل خاطئ المضمون، وغبي أيضًا، وقد أرسل هذا الخطاب شخص مسؤول من شركتنا، وقد وصلتنا حول هذا الخطاب انتقادات محقة، ونحن نعتذر عن ذلك، وسوف تترتب عواقب شخصية نتيجة هذا الخطأ“.

وأعلنت الوكالة عن التماسها التواصل مع مقدم الطلب من أجل الاعتذار له شخصيًا، وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت الوكالة عن  رجائها حضور سليم لمقابلة شخصية، وهي التي تسبق عادة الحصول على مقعد تدريب مهني.

ترحيل مسلحي الغوطة بعد سوتشي.. ومفاوضات لإخراج 500 مدني

دمشق|
كشفت مصادر واسعة الاطلاع عن مفاوضات مكثفة بين المجموعات المسلحة والسلطات السورية بوساطة روسية لإخراج نحو 500 شخص من غوطة دمشق الشرقية.
وذكرت المصادر لموقع أخبار سوريا والعالم أن: “هناك حوالي 500 شخص تحاصرهم المجموعات المسلحة بينهم 170 من الأطفال والنساء بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة”.
وكان مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية وصف في تشرين الثاني الوضع في الغوطة الشرقية بأنه حالة طوارئ إنسانية.
إلى ذلك كشفت تنسيقيات المسلحين أنه تم تأجيل تنفيذ اتفاق ترحيل مسلحي “جبهة النصرة” من غوطة دمشق الشرقية إلى ما بعد مؤتمر سوتشي.
وقالت التنسيقيات نقلاً عن “مصادر معارضة”، قولها: “إن مصالح متضاربة بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن عطلت بدء عملية الترحيل”.
وكانت “جبهة النصرة” أصدرت قبل يومين، بياناً أعلنت فيه أنها لن تخرج من الغوطة الشرقية لدمشق، واتهمت من خلاله “جيش الإسلام” بمحاولة تفكيك وتخريب علاقات “الجبهة” مع الفصائل المسلحة الموجودة في الغوطة الشرقية.
وكان الناطق باسم “هيئة أركان جيش الإسلام” المدعو “حمزة بيرقدار”، أكد أن “جيش الإسلام”، مع إنهاء وجود “هيئة تحرير الشام- جبهة النصرة سابقاً” في غوطة دمشق الشرقية، بأي طريقة كانت، وأضاف أن “جيش الإسلام” لم يكن سبباً في عرقلة خروج “النصرة” من الغوطة الشرقية.

التنسيقيات تكشف سبب تأجيل اتفاق ترحيل مسلحي الغوطة الشرقية

 كشفت مواقع معارضة عن مصادر أسمتها بـ “خاصة” عن أسباب الخلاف بشأن خروج مسلحي “هيئة تحرير الشام” من الغوطة الشرقية لدمشق والذي من المزمع خروجهم ضمن مفاوضات جارية بين “فيلق الرحمن” والجانب الروسي إلى محافظة إدلب.

واضافت المواقع ان “الخلاف الدائر حالياً هو ما بين “جيش الإسلام” ولجنة تفاوض من بعض قيادات “هيئة تحرير الشام” التي رفضت الخروج من الغوطة دون الإفراج عن “أسراها” في سجون “جيش الإسلام”.

وكانت“ الهيئة السياسية” لـ “جيش الإسلام” نفت في بيان لها، الأنباء التي تحدثت عن قيام “الجيش” بإعدام أي مسلح في الغوطة الشرقية لدمشق، متَّهمةً “تحرير الشام” بأنها تمارس التدليس والكذب على منسوبيها والرأي العام.

وبينت المواقع أنّه وأثناء فتح باب التسجيل لقوائم الخروج “تهافتت الناس لتسجيل أسمائها ضمن قوائم مقاتلي الهيئة على الرغم من أنّ أغلبهم من المدنيين.

من جانبها، لم تسعَ مكاتب “جيش الإسلام” للتأكد من هويات المسجلين عبر إبراز أيّ أوراق تثبت صحة كلامهم، فوصل العدد لأكثر من(450) بينما المقرّر خروجهم لم يتجاوز الـ (150) شخصاً “.

 

وكانت حافلات وصلت إلى معبر مخيم الوافدين الواصل بين مناطق سيطرة الجيش السوري ومناطق سيطرة المجموعات المسلحة في بداية هذا الأسبوع الا انها لم تدخل إلى الغوطة الشرقية لغاية الساعة.

من جانبها هاجمت “تحرير الشام” في بيان لها مساء الجمعة 22 كانون الأول، “جيش الاسلام” وحمل البيان عنوان “غوطة دمشق ..صبر وثبات”، وشددت “تحرير الشام” في بيانها على أنها لا تزال في الغوطة، وأن مسلحيها “يذودون بالدماء عن الدين والعرض “، ونوهت إلى أن “أواصر الأخوة والدين” تربط “تحرير الشام” مع عموم المسلحين في الغوطة الشرقية بحسب مانقله موقع شام تايمز.

وهاجمت “تحرير الشام” “جيش الإسلام” في بيانها قائلة “تلك الأخوة التي لم يأل المنافقون والمستأجرون جهداً في تفكيكها وتشتيت المتمسكين بها، وعلى رأس هؤلاء من يسمي نفسه “جيش الإسلام” وهو في حقيقته لأهل الإسلام في الغوطة مستبد وظالم ولمجاهديهم ملاحق وقاتل”.

ووجهت “تحرير الشام” في بيانها رسالة لأهل الغوطة قائلة “لن نخذل تضحياتهم ولن نبيع دماءهم ولن نتاجر بمعاناتهم” .

تركيا: سوري يحاول بيع سجادة أثرية نادرة بـ 3 مليون دولار

قبضت الشرطة التركية، الأحد، في أنقرة على سوري، حاول بيع سجادة أثرية عتيقة سرقت من أحد المتاحف السورية.

وذكرت قناة TRT التركية، أن السجادة تحمل رسم “مريم العذراء” ويقدر عمرها بـ 500 عام وسرقت من أحد المتاحف السورية إثناء  الحرب على سورية.

وأضافت القناة، أن “أجهزة المخابرات التركية تعقبت المواطن السوري وأوقفت سيارته في مقاطعة سينكان، قبل أن تعثر على  السجادة المسروقة في صندوق السيارة”.

وأشارت إلى أنه “حاول بيع السجادة، التي تبين أنها نادرة جدا بمبلغ 3 مليون دولار، وتم تحويله على أثر ذلك إلى مديرية الأمن، وتم التحفظ على السجادة”.

المصدر: TRT