أرشيف يوم: 15 ديسمبر، 2017

انتحار فتاة عمرها 15 عاما في منزلها الزوجي في عكار اللبنانية

عُثر على ن.ع.ط. (مواليد عام 2003) جثة هامدة بعد اطلاق النار على نفسها في منزلها ببلدة وادي الجاموس– عكار، وعلى الفور حضرت الاجهزة الأمنية وفتحت تحقيقا في الحادث، وفي التفاصيل انه وبعد عودة ن.ع.ط. وزوجها ع.ع.س. الى المنزل بعد زيارة لاهلها في البداوي واثناء قيامه بتبديل ملابسه سمع في الغرفة المجاورة صوت قوي حيث شاهد زوجته مضرجة بالدماء والتي تبين انها فارقت الحياة نتيجة اصابتها بعيار ناري من سلاح صيد في رقبتها بعد نقلها الى مستشفى اليوسف وكشف الطبيب الشرعي عليها.

وتم توقيف زوجها من قبل مكتب معلومات حلبا وسلم الى مخفر العبدة حيث صرح انه تزوج منذ حوالي الخمسة اشهر وعلاقته جيدة بزوجته ولا يوجد اي خلاف بينهما ولا يعرف سبب قيامها باطلاق النار من بندقية الصيد على نفسها واضاف بان البندقيه عائدة له ويملكها منذ مدة طويلة قبل ان يتزوج.

وأوضحت والدة الفتاة، ان ابنتها في الفترة الاخيرة كانت تعاني من اوجاع في الرأس وانها مؤخرا كانت تحدثها انها تنوي قتل نفسها لكنها لم تفصح لها عن الاسباب.

كيف حصل “داعش” على أسلحة أمريكية وسعودية

ذكرت مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات (كار) أن أسلحة قدمتها الولايات المتحدة والسعودية لجماعات المعارضة السورية، وقعت في يد تنظيم “داعش” في كثير من الأحيان.

وأشارت المؤسسة في تقريرها، الذي اطلعت عليه “سبوتنيك”، الخميس 14 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن التنظيم الإرهابي طالما حصل على معظم أسلحته عن طريق سرقتها من الجيشين العراقي والسوري، غير أن بعض الأسلحة التي استولى عليها كانت من دول أخرى لا سيما الولايات المتحدة والسعودية.

وأضاف التقرير أن “هذه المواد التي تم تحويلها من قوات داعش تشمل أسلحة وذخيرة من طراز وارسو اشترتها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل بلغاريا ورومانيا، إلا أن الدولتين لم تخطرا الدول المعنية قبل إعادة نقل العتاد”.

وأشارت المؤسسة إلى أنه في معظم الحالات خالفت أمريكا والسعودية البنود التعاقدية التي تحظر إعادة نقل الأسلحة، من خلال إعطاء الأسلحة لجماعات مسلحة في سوريا، ولم تحصل على التصريح المطلوب لنقل الأسلحة المشتراة إلى مستخدم آخر.

ووثّقت المؤسسة ما لا يقل عن 12 حالة لأسلحة اشترتها الولايات المتحدة وانتهت إلى أيدي “داعش” إما بالاستيلاء عليها في المعارك وإما بالحصول عليها من خلال تغيير الولاءات داخل المعارضة السورية، لتنتقل بعد ذلك إلى العراق.

ووفقا للتقرير، استغرق مسلحو “داعش” شهرين في إحدى الحالات لوضع أيديهم على صاروخ موجه مضاد للدبابات، اشترته الولايات المتحدة من دولة أوروبية وزودت به جماعة سورية معارضة.

وأوضحت المؤسسة، في تقرير من 200 صفحة أن “هذه النتائج تكشف عن تناقضات صارخة في توريد أسلحة لصراعات مسلحة تنشط بها جماعات مسلحة متعددة”.

وأعلن العراق، يوم السبت 9 ديسمبر/كانون الأول 2017، النصر النهائي على “داعش” التي سيطرت على أكثر من ثلث البلاد في 2014. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت روسيا الانتصار على التنظيم بسوريا.

عطوان : ثلاثة أسباب تَقِف خلفَ هذهِ الحَملة الأميركيّة الغاضبة والتحريضيّة ضِد إيران

الرّد الأمريكي على القِمّة الإسلاميّة التي انعَقدت في إسطنبول يوم الأربعاء تَلبيةً لدَعوةٍ من الرئيس رجب طيب أردوغان للتصدّي لقرارِ الرئيس دونالد ترامب الاستفزازيّ بتَهويد مدينة القُدس المُحتلّة جاءَ سريعًا، بل أسرع من المُتوقّع، وعلى لسانِ السيدة نيكي هايلي المَندوبة الأمريكيّة في الأُمم المتحدة التي قالت قبل أيّامٍ أن “السّماء لم تَهبِط على الأرض بعد قرارِنا بشَأن القُدس، وسنمضي قُدمًا فيه دون تَلكؤ”.

السيدة هيلي التي تَفوّقَت على الرئيس ترامب في عُنصريّته وعَدائِه للعَرب والمُسلمين، بَدأت حَملةَ تحشيدٍ وتَصعيدٍ ضد إيران دون أيِّ سَببٍ يَستدعي ذلك غير بَذْر بُذور الفِتنة، وتَهيئة المَجال لحَربٍ طائفيّةٍ تَحرق المِنطقة، وتَحلب ما تَبقّى من أموالٍ في جُعبة دُول في الخليج، ورَهْن مَخزونِها النفطيّ لعُقودٍ قادمة.

المَندوبة الأمريكيّة فَسّرت الماء بالماء عندما قالت “أن أمريكا لديها الأدلّة على أن الصّاروخ الذي استهدفَ مَطارًا مدنيًّا بالرياض هو صاروخٌ إيراني”، وأضافت “أن سُلوك إيران في مِنطقة الشّرق الأوسط يَزداد سُوءًا ويُؤجّج الصّراع في المِنطقة”.

هذهِ التّصريحات الاستفزازيّة الهَدف الأساسي مِنها هو تحويل الأنظار العربيّة والإسلاميّة عن الجريمة الأمريكيّة في القُدس المُحتلّة، والانحياز الكامِل لدَولة الاحتلال الإسرائيلي وسياساتِها في فَرضْ الأمر الواقِع بالقُوّة.

في اليمن هُناك حَربٌ شَرِسَةٌ مُستمرّةٌ مُنذ ثلاثِة أعوامٍ تقريبًا، تَستخدم فيه أطرافها، والتّحالف العربيّ بقِيادةَ المملكة العربيّة السعوديّة، على وَجه الخُصوص، آلاف الأطنان من الذّخائِر والصّواريخ والطّائرات الحديثة القادِمة من الولايات المتحدة الأمريكيّة، وبمِئات المِليارات من الدولارات، ومن الطّبيعي أن يَلجأ الطّرف الآخر إلى أيِّ مَصدرٍ للتّسليح للدّفاع عن نَفسِه، اتّفقنا مَعه أو اختلفنا.

***

هَبّة الغضب الأمريكيّة التي جَرى تكليف السيدة هيلي بالتّعبير عنها، والتّركيز على الصّاروخ الحوثي الذي استهدف مطار الملك خالد، شمال مدينة الرّياض، باعتبارِه الذّريعة او “رأس الحِربة” في هذهِ الحَملة، تَعود إلى عِدّة أسباب:

الأول: أن قِمّة إسطنبول التي حَضرها أكثر من 57 زعيمًا ووزير خارجيّة أكّدت على الوِحدة الإسلاميّة، والرغبة في التصدّي للانحياز الأمريكي الكامِل إلى جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي، والدّفاع عن المُقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في المَدينة المُقدّسة.

الثّاني: ظُهور تَحالفٍ سُنّيٍّ شيعيٍّ عابِرٍ للطّوائف والمَذاهب، تَمثّل في الانسجام غير المَسبوق بين الرئيس رجب طيب أردوغان ونَظيره الإيراني حسن روحاني، وهذا التّحالف يَنسف المُخطّط الأمريكي الذي يُريد إشعالَ حَربٍ سُنيّةٍ شيعيّةٍ، أو تَوظيف السُّنّة العرب، في الخليج العربيّ خاصّةً، في خَوض هذهِ الحَرب إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكيّة.

الثالث: الصاروخ الحوثي الباليستي الذي وَصل إلى هَدفِه، وسَقط في فَناء المطار الدولي، وعَطّل حركة الطّيران، وأثارَ حالةً من الذّعر، أظهر فَشل مَنظومة “باتريوت” الصاروخيّة الأميركيّة الصّنع في اعتراضه، الأمر الذي وَجّه ضَربةً “قاصِمةً” لجَوهرة تاج الصّناعة العسكريّة الأميركيّة، خاصّةً أن سَبعة صواريخ باتريوت يُكلّف كُل صاروخٍ منها ثلاثة ملايين دولار التي انطلقت لاعتراض ذلك الصّاروخ المُجنّح (يُكَلّف عِدّة آلاف من الدولارات) عَجِزت عن تَحقيق هدف إسقاطِه، مِثلما ورد في تقريرٍ خاص لصحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكيّة.

إيران نَفتْ هذا الاتّهام الأمريكي، وقالت أنّه استفزازيٌّ، وغير مَسؤول، وليس له أي أساس من الصحّة، وأن الأدلّة التي تَحدّثت عنها السيدة هيلي “مُفبركة”، ولا نَعتقد أن هذا النّفي الإيراني سيَجد أيَّ صَدىً، وهو يُذكّرنا بالنّفي العِراقي في زمن حُكم الرئيس الراحل صدام حسين بوجود أيِّ أسلحةِ دَمارٍ شامل في ترسانَتِه، وبَقيّة القِصّة مَعروفة.

***

الإدارة الأمريكيّة الحاليّة مُنيت بهَزيمةٍ كُبرى، داخل الولايات المتحدة وخارِجها، في الدّاخل عندما خَسِر حليف ترامب المِقعد الجُمهوري في انتخابات ولاية ألامابا، وخارِجها عندما نَأى حُلفاء أمريكا الأوروبيين بأنفسهم عن قرار ترامب بتَهويد القُدس، وأعلنت كوريا الشماليّة نَفسها دولةً نوويّةً باليستيّةً، وهَدّدت بقَصف العُمق الأمريكي بصَواريخِها في حالِ تَعرّضها لأيِّ اعتداء.

ترامب يَقرعْ طُبول الحَرب، وضِد دولةٍ إسلاميّة، ومن مُنطلقاتٍ عُنصريّة، ويُريد حُلفاء من المُسلمين أيضًا في مِنطقة الخليج ليكونوا رأس حَربتِها، وتَمويلِها من خَزائنهم، وتَحدّثت السيدة هيلي بكُل وضوحٍ عن سَعي بِلادِها لتشكيل تَحالفٍ دَوليٍّ لمُواجهة خَطر إيران، وهُنا تَكمن المَأساة الكُبرى.

أمريكا لن تَكسبْ هذهِ الحَرب، لكن المُؤكّد أن المُسلمين أيضًا، والعَرب خُصوصًا، سَيكونون وقودها وضَحاياها، جَنبًا إلى جنب مع حَليفِهم الإسرائيليّ الجديد.. والأيّام بَيننا.

عقيد من مديرية التجنيد العامة ينفي رفع سن الخدمة الاحتياطية

دمشق|
أكد العقيد الركن عماد الياس رئيس الدائرة الوسيطة في مديرية التجنيد العامة أنه حتى اللحظة لم يتبدل أي بند بما يخص سن عمر الاحتياط.

وتؤكد جميع المعلومات والتقارير من داخل أروقة وزارة الدفاع أنه تم بالفعل رفع سن المكلفين بالخدمة الاحتياطية إلى 52عاما.
وأضاف العقيد الياس في تصريحات صحفية له أمس: “وجرت العادة أن تكون حالات الطلب للخدمة الاحتياطية أقصاها عمر الـ 42، مبينا أن ما يتم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي عار عن الصحة.
وأوضح الياس أن قانون الاستدعاء للخدمة الاحتياطية يستبعد العاملون في الدولة من أصحاب الكفاءات والخبرات العلمية ممن يتوقف عمل الجهة العاملة عليهم وأعضاء المحكمة الدستورية العليا وأعضاء القيادات الرئيسية وأمناء فروع الأحزاب المرخصة ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية المركزية وأعضاء المنتخبات الوطنية التي تمثل الجمهورية العربية السورية ورجال الدين المحظور عليهم ممارسة أي عمل دنيوي.

البرلمان الروسي يحدد 18 اذار موعداً للانتخابات الرئاسية

موسكو |

 وافق مجلس الاتحاد الروسى / الغرفة الأعلى في البرلمان / بالاجماع على قرار الغرفة الذى يحدد الانتخابات الرئاسية فى 18 آذار/مارس .2018 في غضون الأيام الخمسة المقبلة (قبل 20 كانون أول/ ديسمبر)، سيتم نشر قرار المجلس ،حسبما ذكرت وكالة ايتار تاس اليوم الجمعة.

ولن يتم إطلاق الحملة الانتخابية رسميا إلا بعد نشر القرار .

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اعلن ترشحه مؤخرا لخوض الانتخابات الرئاسية.

يشار إلى أن مركز “ليفادا”، أكبر مركز مستقل لاستطلاعات الرأي في البلاد، قد ذكر الأسبوع الماضي إن نحو 70% من الروس الذين يعتزمون التصويت في الانتخابات القادمة، سيصوتون لصالح بوتين.

موسكو تنفي اعتراض مقاتلات أمريكية لطائرتين روسيتين في سوريا

موسكو|
نفت وزارة الدفاع الروسية تقارير أمريكية عن قيام مقاتلات أمريكية باعتراض طائرتي “سو-25″ الهجوميتين الروسيتين في أجواء سوريا بمنطقة غربي الفرات.
ووصفت الوزارة, في بيان لها هذه التقارير على أنها محاولة جديدة من قبل بعض وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية لـ”طرح المرتجى كحقيقة”.
وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن “طائرتين روسيتين من طراز “سو-25” كانتا ترافقان، يوم الأربعاء 13 كانون الأول، قافلة إنسانية في منطقة الميادين على الشاطئ غربي نهر الفرات. واقتربت منهما من جهة شرق الفرات المقاتلة “إف-22” الأمريكية التي كانت تطلق بالونات حرارية، الأمر الذي شكل عرقلة لمهمة الطائرتين الروسيتين.
وتابعت الوزارة أن مقاتلة روسية من طراز “سو-35” التي كانت تقوم بمهمات تغطية جوية على ارتفاع 10 كلم، اقتربت من المقاتلة الأمريكية “إف-22” من خلفها، وبعدها غادرت هذه الأخيرة المنطقة.
وكان المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون قال أن طائرتين حربيتين روسيتين من طراز “سو-25” دخلت أجواء منطقة في سوريا يشرف عليها التحالف الدولي قرب مدينة البوكمال شرقي الفرات, لافتا الى أن الطائرتين الروسيتين تم اعتراضهما فورا من قبل اثنتين من مقاتلات “إف-22” الأمريكية التي تقدم التغطية الجوية للقوات الشريكة للتحالف التي تخوض عمليات ضد تنظيم “داعش” في سوريا.
وفي تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية أكد المسؤول في القيادة المركزية الأمريكية أن عسكريين من كلا البلدين ناقشوا الحادث.
وكانت موسكو وواشنطن توصلتا سابقاً لاتفاقية لضمان سلامة الطلعات التي تنفذها قوات سلاح الجو الروسية والأمريكية في سوريا، تلاها اتفاق روسي أمريكي تركي في اذار الماضي، على انشاء قناة اتصال على مستوى جنرالات لتعميق التنسيق حول تجنب وقوع حوادث وسلامة تحليق الطيران خلال العمليات في أجواء سوريا.

البناء تمتدح الجعفري.. لقن ديمستورا والرياض درسا في الدبلوماسية

دمشق|

قبل أن يجفّ حبر قرار القمة الإسلامية في إسطمبول بسقوط دور واشنطن كوسيط مقبول للتفاوض في عملية التسوية للقضية الفلسطينية، وبالدعوة لحلف دولي لمواجهة التهويد الأميركي «الإسرائيلي» للقدس، أكد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير أن غياب القيادات السعودية، بما في ذلك غيابه هو، عن القمة لم يكن بداعي الانشغال وظروف صحية، وقد شوهد يتنزه في شوارع باريس بعد مشاركته في حملة تمويل مشروع أمني فرنسي في الساحل الأفريقي، بل الغياب ناجم عن رفض خوض معركة القدس واعتبار الأولوية للمواجهة مع إيران، ضمن حلف تقوده واشنطن، وتشترك فيه «إسرائيل»، كما كشفت الممثلة الدائمة لواشنطن في الأمم المتحدة، فيما أكد الجبير التزام السعودية بمشروع سلام بين الفلسطينيين و»إسرائيل» بالتعاون مع واشنطن، التي لا تزال الوسيط المقبول والقادر على ذلك، وفقاً للنظرة السعودية.

مسرح المواجهة بين قوى محور المقاومة والمشروع الأميركي السعودي «الإسرائيلي» كان في جنيف، حيث يفترض أن تدور المحادثات السورية ـ السورية، سعياً لحلّ سياسي، وقد جرى تفخيخ جنيف في الرياض بحضور ومشاركة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، الذي شهد ولادة بيان الرياض -2، الذي زرع القنبلة الموقوتة في طريق المحادثات، وباركه دي ميستورا، كما بارك التشكيل المجتزأ للوفد الذي لم يحقق الشروط التي نصّ عليها القرار الأممي 2254، كما قال رئيس الوفد السوري المفاوض السفير بشار الجعفري في مؤتمره الصحافي الذي فتح فيه الباب، لتقييم مهمة دي ميستورا في ضوء الإحاطة التي سيقدّمها لمجلس الأمن حول مسار المحادثات. وقد تميّز كلام الجعفري باللغة الواضحة والحاسمة، لوضع النقاط على الحروف وتوضيح صورة ما جرى وأسباب الغياب السوري لأيام والإصرار على سحب بيان الرياض وإعادة تشكيل الوفد المفاوض تحقيقاً للشروط الأممية، قبل البحث بالمسار التفاوضي مجدداً، مسقطاً بكلامه ووضوحه كل الترويج السعودي المباشر عن ضغوط روسية جلبت الوفد السوري إلى جنيف، ليصير الكلام عن عدم وجود ضغوط روسية عنوان الخطاب السعودي، فيما الارتباك عاد لخطاب دي ميستورا ووفد الرياض بغياب خارطة طريق لكيفية التعامل مع الإعداد لجولات مقبلة، فيما قالت مصادر دبلوماسية متابعة لمسار جنيف لـ «البناء» إن جوهر التعقيد يرتبط بعجز أميركي عن مواجهة تحدي البقاء في سورية، إذا أقلع قطار الحل السياسي، ولا تبدو واشنطن قادرة على تحمل قرار الانسحاب بعد، وتراهن على الوقت لبلورة بدائلها، خصوصاً في زمن الحديث عن حلف أميركي سعودي «إسرائيلي» بوجه إيران، يريد أن يتخذ من سورية ولبنان واحدة من ساحات المواجهة، ويسعى لتصوير المواجهة الدائرة في فلسطين تحت عنوان القدس، كامتداد للمواجهة بين إيران وحلفائها من جهة، وحلف الخصوم من جهة مقابلة، حيث السعودية و»إسرائيل» لم يعد يحرجهما الظهور معاً حتى في ملف القدس وفلسطين.

في فلسطين تواصلت المواجهات وسط دعوات ليوم غضب شامل في الأراضي الفلسطينية كلها، بما فيها الأراضي المحتلة عام 48، اليوم الجمعة، كما دعت حركة حماس لجعل جمعة الغضب حضوراً شعبياً حاشداً للدفاع عن القدس، بينما تواصلت المواجهات على خطوط المواجهة في القدس وغزة والضفة الغربية.

لبنانياً، كانت قمة بكركي الروحية للتنديد بالقرار الأميركي بتهويد القدس علامة جديدة ورسالة تأكيد لموقع لبنان في التضامن مع فلسطين، ولحجم الوحدة الوطنية العابرة للسياسة والطوائف تحت عنوان القدس، بينما على المستوى السياسي شهد مجلس الوزراء نقاشاً تفصيلياً لجدوى التفكير باعتماد سفارة لبنانية في القدس الشرقية وشكلت لجنة لاستكمال النقاش.

مجلس الوزراء شهد أول إقرار لتلزيم مربعات تنقيب عن النفط، واللافت كان أن التلزيم لحساب ائتلاف شركات روسية وفرنسية وإيطالية، وهو ما وصفته مصادر واسعة الاطلاع بتظهير للمظلة الدولية الضامنة للاستقرار اللبناني، التي ظهر مفعولها في مرحلة أزمة الاحتجاز السعودي لرئيس الحكومة سعد الحريري، لكن أطرافها ظهرت مع التلزيم النفطي واضحة، فمثل هذه الائتلافات الكبرى لشركات حكومية وشبه حكومية لدول كبرى لا تتم بمعزل عن السياسة، ولا بمعزل عن توافقات تضمّ مَن لم يشاركوا بالائتلاف ضمن تقاسم للأدوار الإقليمية، ما يعني وفقاً للمصادر أولاً أن شراكة روسية أوروبية تتولى رعاية الاستقرار اللبناني، وأن ذلك يتمّ برضا وقبول أميركيين، ما كان ليتمّ التوافق من دون توافرهما.

قطاع البترول، على أن تتمّ العودة إلى مجلس الوزراء عندما تدعو الحاجة إلى أي قرار يدخل ضمن صلاحياته .

سويسرا تدشن أعلى قطار معلق في العالم

تصل التكنولوجيا السويسرية إلى آفاق جديدة، اليوم الجمعة، حينما ينطلق أعلى خط قطارات معلق في العالم من أحد منتجعات جبال الألب.

وستفتتح رئيسة سويسرا دوريس لويتهارد رسميا المشروع الذي تكلف 52 مليون فرنك سويسري (52.6 مليون دولار)، ويمتد من شفيتس إلى قرية ستوس الجبلية التي تقع على ارتفاع 1300 متر فوق سطح البحر في وسط سويسرا.

وتعدل العربات التي تأخذ شكل البرميل من وضعية أرضياتها بحيث يتمكن الركاب من البقاء في وضع مستقيم حتى وهي تتجه صوب مرتفعات الألب الشاهقة.

ويبدأ القطار رحلاته للجمهور، يوم الأحد، وسيقطع رحلة تمتد 1738 مترا على ارتفاع يصل إلى 743 مترا بسرعة تصل إلى عشرة أمتار في الثانية، حسبما نقلت “رويترز”.

وقال إيفان شتاينر المتحدث باسم السكك الحديدية “بعد 14 عاما من التخطيط والتشييد يشعر الجميع بالفخر بهذا القطار”.

الحريري يقبل مع عون بما رفضه والده.. “رئيس على رئاسته”

لم تطو جلسة مجلس الوزراء الأخيرة صفحة الأزمة الحكومية فحسب بل شكلت محطة جديدة في تأكيد التفاهم الرئاسي الذي أوصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى قصر بعبدا ورئيس الحكومة سعد الحريري الى السراي الكبير.

بعد أكثر من شهر على هذه الازمة بدا بان التسوية المستحدثة على خلفية تزيين البيان الوزاري بعبارات مطمئنة للدول الخليجية ولا سيما السعودية تبين بأن القوات اللبنانية وكأنها انصاعت أمام هذا التحالف المستجد وعبر وزراءها في داخل الحكومة عن ملاحظات تقنية بعد ان كانوا معارضين لأي خطوة تحمل التباسا بحيث تبين بأن وضعها تحت المجهر من جانب فريق تحالف المستقبل- التيار الوطني الحر حدا بها الى التمترس في موقعها وابداء ملاحظات تقنية على تلزيمات النفط قد لا تنسحب بعدها على أي صفقة في مجال الكهرباء بعد الذي شهدته من اتهامات.

وكان واضحا طيلة هذه الفترة حسب مراقبين بأن القوات اللبنانية كانت في معرض الدفاع عن ذاتها، عن اتهامات هي براء منها، في حين كان لكل من عون وكذلك رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل حضور متميز في الساحات العربية والدولية، تحمل من جهة تحفظ لفريق معترض على آدائهما ومواقفهما وتلقى في جانب مقابل تأييدا ولا سيما اسلاميا مما جعل من عون زعيما وطنيا مختزلا بذلك حضور رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري وتحول معها رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى «عض أصابعه نتيجة حساباته التي انطلق منها لعقد التسوية مع عون حيث اعتبر أنه سيكون شريكا في حكمه لانه قدم الاعتبارات الشخصية على السياسية يومها.

وفي المقابل لا يوفر الحريري مناسبة الا ويشيد فيها برئيس الجمهورية على غرار جلسة الأمس حيث بات رئيس الحكومة يقر بواقع لم يتقبله والده الشهيد رفيق الحريري بأن يعلوه رئيسا على غرار تجربته مع رئيس الجمهورية الأسبق العماد اميل لحود اذ بات واضحا بأن رئيس الحكومة لا يجد بان الدور الفاعل المميز لعون يشكل مسّا باتفاق الطائف او ينال من صلاحية رئاسة الحكومة، اذ باتا يلتقيان على اكثر من وجهة نظر اقتصادية وسياسية على غرار الموقف المشترك تجاه الدور السعودي من خلال رسم حدود له بحيث يكون للبنان مواقف تطمئن الدول الخليجية دون ان تعطيها سببا للتدخل في السياسة اللبنانية من باب المآخذ على اداء حزب الله.

فقد دلت الأيام الأخيرة بوضوح على ان الطائفة السنية برأسيها السياسي والديني (الحريري ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان) قطعا شعرة معاوية مع السعودية في ظل كلام يدور في محيطهما بأن ثمة تحولا لتفعيل العلاقة والتواصل مع قطر وتركيا كدولتين اقليميتين سنيتين لهما تأثير كبير في موازاة خطا مفتوحا مع مصر عبر وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي لا يخف اعتراضه على الأداء السعودي من ناحية خرقه حرمة منزل الشهيد رفيق الحريري عبر محاولة تأمين «بيعة سياسية» لبهاء الحريري على حساب شقيقه سعد.

وفي وقت اندرج قرار الحريري في التراجع عن اجراء مقابلة «بق البحصة»  في خانة طي صفحات التوتر لصالح تأمين الهدوء فإن معلومات تحدثت في المقابل عن ان عزوف الحريري عن مقابلته يعود لعاملين: أحدهما تلقيه رسائل من جعجع بأن الأخير لن يسكت في حال وجه الحريري اليه اتهامات باطلة والثاني تلقي رئيس الحكومة لنصيحة بعدم العودة الى اثارة أزمة الاستقالة والدور السعودي في هذا الحقل لأنه في ذلك يعمل الى تحدي الرياض وقيادتها.

وثمة معطيات بأن البيان الوزاري الأخير قد لا يكون كافيا لاعتماده في الأيام المقبلة بحيث لا يمكن اعتبار زيارة أمين عام «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي هي آخر العنقود بل إن اعتراف الرئيس الاميركي بالقدس كعاصمة لاسرائيل سيجعل من حزب الله يرفع من وتيرة مواقفه وتأكيداته على المواجهة بما يعني أن أمين عام حزب الله ستكون له مواقف حادة في المستقبل تطال التقصير العربي والتلكؤ في موضوع مواجهة القرار الأميركي- الاسرائيلي.

وعلم في هذا الإطار بأن زيارة الحريري الى الرئيس القبرصي نيكوس انتسياديس هدفت للتمني عليه التدخل مع اسرائيل لوقف تهديداتها تجاه لبنان، لعدم اعطاء حزب الله ذريعة لأي تحرك او مواقف ممكن ان تشكل ردة فعل عربية وخليجية. كما أبلغ الحريري الرئيس القبرصي الطلب السعودي اليه بضرورة مواجهة حزب الله والحد من دوره العسكري اقليميا وداخليا وهو امر يعجز على تطبيقه والى ذلك ينتظر الحريري من الرئيس القبرصي جوابا حول الموقف السعودي تجاهه بعد زيارته الرياض في الثالث من الشهر المقبل بعد حركة اتصالات اجراها مع الاتحاد الاوروبي على خلفية الازمة الأخيرة وعمد خلالها لابقاء قنوات الاتصالات مفتوحة تحديدا بعد ازمة الاستقالة.

الديار –سيمون ابو فاضل

صورة من مترو أنفاق موسكو تشغل العالم

حققت صورة فوتوغرافية تظهر ركاب مترو أنفاق موسكو شعبية واسعة على “فيسبوك” حيث جنت خلال أسبوع واحد 22 ألف إعادة نشر وآلاف التعليقات من مختلف أنحاء العالم.

وكانت خبيرة المواصلات الروسية أوكسانا كوروليوفا قد نشرت، الأسبوع الماضي، صورة فوتوغرافية من عربة مترو موسكو، تظهر عددا من الركاب وهم منهمكون في قراءة الكتب والصحف.

وقالت أوكسانا إن العربات مزودة بخدمة الإنترنت، ما يعني أن الركاب اختاروا القراءة طوعا. وقد أعرب الأجانب في تعليقاتهم على تلك الصورة الفوتوغرافية عن إعجابهم بسكان العاصمة الروسية موسكو.

وقال الجزائري رشيد بو زيدي في تعليقه على الصورة:” أحلم بأن أرى ذلك في الجزائر”.

وعلقت الإسبانية مونسيرات لافوينته قائلة: “ها هو مترو موسكو، ألا تشعرون بالفرق؟”. فيما أعربت البرازيلية أماندا دياس عن إعجابها بالقول: “لا يمكن تصور ذلك!”.

وقالت الإيطالية أنطونيلا قسطنطينو معلقة على الصورة الفوتوغرافية: “عالم آخر”.

ومن فرنسا، كتب ألكسندر تروفي معلقا على الصورة: “الحضارة ما زالت قائمة”. وأضاف مواطنه برتران بوسيو قائلا: “هؤلاء هم الناس أنفسهم الذين يحتقرهم (مثقفونا)”.

المصدر: نوفوستي