أرشيف يوم: 12 ديسمبر، 2017

الحكومة توافق على قانون الجمارك ووزير الإعلام يعرض مشروع إعادة هيكلة الوزارة

دمشق|

انطلاقا من الدور الهام للجمارك العامة في الاقتصاد الوطني درس مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية برئاسة المهندس عماد خميس رئيس المجلس مشروع قانون الجمارك الجديد للمرة الثانية بهدف الوصول إلى هيكلية إدارية قادرة على وضع الخطط المتعلقة بالجمارك ومتابعتها والإشراف والرقابة على تنفيذها لرفع سوية الجمارك لتكون من أهم الهيئات العامة لسورية بعد الحرب ووافق على رفعه إلى الجهات المعنية لاستكمال أسباب صدوره.

ويتضمن مشروع الصك التشريعي تعديلا لإدارة الجمارك من مديرية إلى هيئة عامة يديرها مجلس إدارة يضم في عضويته ممثلين عن كافة الجهات ذات العلاقة، كما نص على أحكام جديدة في آلية تسعير البضائع المستوردة حفاظا على حقوق الخزينة العامة من الرسوم الجمركية، وتعديلات تخص مواضيع مختلفة تتعلق بتحليل البضائع

 وآلية إلزام المستورد بإعادة تصدير البضائع المرفوض إدخالها إلى القطر ورفع مقدار الغرامات الجمركية بقصد التشدد في معاقبة التهريب والمخالفات الجمركية.

وفي خطوة نوعية لتأمين متطلبات مرحلة إعادة الإعمار كلف المجلس وزارات الإدارة المحلية والبيئة والأشغال العامة والإسكان والعدل وضع التشريع الخاص بكل منطقة عقارية يراعي خصوصيتها ويقدم التسهيلات اللازمة لها ويمنح السلطات المحلية دورا مهما في هذا العمل، مع مراعاة الإبقاء في كل منطقة على شاهد عمراني تعرض للتخريب يقدم رسالة عن فداحة العمل الإرهابي فيها وذلك بالتنسيق بين وزارات السياحة والإدارة المحلية والإعلام.

ولكي يأخذ الإعلام دوره الحقيقي في تعزيز قوة الدولة قدم وزير الإعلام المهندس رامز ترجمان عرضا حول الإجراءات المتخذة لإعادة هيكلة الوزارة والجهات التابعة لها وتفعيل دور الإعلام ولا سيما في المجال التنموي.

وكلف المجلس كافة الوزارات وضع خطة تدريب واضحة لكل وزارة حسب اختصاصها والحاجة لها لرفع كفاءة العاملين فيها بما يمكن كل وزارة من أداء الدور المطلوب منها .

وبنفس المستوى  ناقش المجلس دعم بعثات الإيفاد الخارجي ومتطلبات تطوير عملها بما يمكن الموفدين من القيام بالمهام الملقاة على عاتقهم وكذلك الأمر لعب دور حيوي في عملية الترويج الدولي لمرحلة التعافي التي تشهدها سورية على كافة الأصعدة، وطلب من وزارتي الثقافة والسياحة وضع خطة تدريب منهجية لصقل مهارات الموفدين وتزويدهم بوثائق تعريفية بجمالية البلاد.

واعتمد المجلس أعمال اللجنة الحكومية المشكلة للكشف على العقارات ذات الصفة الحراجية الواقعة ضمن المخططات التنظيمية أو المراد إدخالها ضمن المخططات التنظيمية في محافظة طرطوس وتوصيفها وبيان إمكانية الاستغناء عن صفتها العقارية.

وكلف المجلس وزارة الصناعة دراسة الجدوى والفرق من استخدام الأكياس البلاستيكية والورقية في تعبئة مادة الإسمنت ومدى تأثيرها الإيجابي على هذه الصناعة لجهة تخزينها ونقلها خصوصا أن الإسمنت يعتبر مادة أساسية  في مرحلة إعادة الإعمار.

كما وضع المجلس روائز ومحددات لتنظيم المؤتمرات والندوات وورشات العمل التي يقيمها القطاعين العام والخاص تتضمن تنسيق هذه الفعاليات من حيث المكان والزمان والرعاية المطلوبة لأن تكون واضحة وغير عشوائية.

وفي تصريح للصحفيين عقب الجلسة بين وزير المالية الدكتور مأمون حمدان أن قانون الجمارك الجديد هو قانون عصري يناسب المرحلة القادمة ، حيث تم اختصار 30 مادة منه بالمقارنة بالقانون القديم كما تم هيكلة قطاع الجمارك وإعادة النظر بالإدارة ، وتوحيد المرجعية القانونية للجمارك بما يوضح آلية عمل الجمارك وإعادة تنظيم شؤون العالمين فيها.

وأشار الوزير حمدان إلى أن مشروع القانون الجديد تضمن تعديل أسس التقييم الجمركي والسماح بتأسيس شركات للتخليص الجمركي يحق لها التعامل كشخصية اعتبارية بما يعزز ويضبط مهنة التخليص الجمركي ويرفعها من الفردية إلى الشراكة، وإعادة النظر بقيم غرامات المخالفات الجمركية بما يتناسب مع قيمة الليرة السورية وتعديل حفظ البضائع للمخازن الجمركية.

بدوره أوضح وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف ضرورة وضع رؤى للمناطق التي تضررت بفعل الإرهاب ومناطق السكن العشوائي بما يتيح الإقلاع بإعادة إعمار هذه المناطق ، حتى لو تطلب الأمر إصدار تشريع خاص بكل منطقة، مشيرا إلى أنه تم البدء بوضع خطوات لتنفيذ تجارب نموذجية في حلب وحمص وريف دمشق من خلال تقييم المخططات التنظيمية وإعادة تطويرها.

ولفت الوزير مخلوف إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن جملة قرارات وتشريعات وافق مجلس الوزراء على قسم منها والقسم الآخر في طريقه إلى الصدور ضمن حزمة قوانين لمرحلة إعادة البناء وإعادة الإعمار .

هل دخلت مركبة فضائية غريبة نظامنا الشمسي؟

وجد العلماء أن الجسم الكبير الذي حلق بالقرب من الأرض قبل شهرين تقريبا، قد يكون مركبة فضائية غريبة.

واعتقد الباحثون أصلا أن الجسم (على شكل سيجار) كان عبارة عن كويكب غريب، ولكن مجموعة من العوامل أدت إلى تساؤل العلماء عن احتمال كونه في الواقع “قطعة أثرية” من الحضارة الغريبة.

والآن، يستعد فريق البحث المشارك في مشروع “البحث عن الكائنات خارج الأرض” (Seti)، إلى توجيه تلسكوب باتجاه الجسم الغريب بحثا عن أصله.

ويعد الجسم الغامض الذي أطلق عليه اسم “Oumuamua“، أول زائر من جزء آخر من المجرة وصل إلى نظامنا الشمسي. واقترب الجسم من الأرض في أكتوبر الماضي، عندما رصده علماء الفلك من جامعة هاواي.

وتجدر الإشارة إلى أن شكل الكويكب غير عادي تبعا لطوله البالغ مئات الأمتار بالنسبة لعرضه، على عكس الكويكبات المستديرة.

واقترح الباحثون أن هذا الشكل سيكون مفيدا لرحلة مركبة فضائية طويلة الأمد، لأنه يقلل من فرصة التعرض لمخاطر الاصطدام بالغاز والغبار بين النجوم في الكون. ويسافر الجسم الغريب بسرعة عبر الكون، تصل إلى 196 ألف ميل في الساعة.

وجاء في البيان الصادر عن المشروع (قيمته 100 مليون دولار)، الذي أطلقه الملياردير الروسي، يوري ميلنر، رجل الأعمال والمستثمر في علوم الفيزياء في عام 2015: “اقترح الباحثون الذين يبحثون في رحلات الفضاء البعيدة، أن الجسم الغريب يعود على الأرجح لمركبة فضائية عبرت بين النجوم، لأن هذا من شأنه أن يقلل الاحتكاك والضرر الناجم عن الغاز في الفضاء. وفي حين أن الأصل الطبيعي هو الأكثر احتمالا، لا يوجد حاليا أي توافق في الآراء حول طبيعة أو أصل الجسم”.

ويستخدم فريق البحث التلسكوب الراديوي Green Bank في ولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة، لدراسة الكويكب.

وابتداء من الساعة الثامنة صباحا بتوقيت بريطانيا (11 بتوقيت موسكو) يوم 12 ديسمبر، فإن التلسكوب اللاسلكي العملاق سيلاحق الجسم الغريب عبر 4 نطاقات للترددات اللاسلكية، تمتد من 1 إلى 12 غيغاهيرتز.

ويقع الجسم الآن على بعد وحدتين فلكيتين (AU) من الأرض، أو ضعف المسافة بين الأرض والشمس.

وحتى لو لم يتم العثور على دليل لوجود تكنولوجيا خارج كوكب الأرض، فإن البحث يمكن أن يوفر معلومات هامة عن الغازات المحيطة بالكويكب.

الجدير بالذكر، أنه منذ الستينيات، كان هناك أكثر من 98 مشروعا في جميع أنحاء العالم، لم يشر أي منها إلى أدلة مقنعة على وجود حضارات خارج كوكب الأرض.

المصدر: إنديبندنت

زاخاروفا تعرض على واشنطن اللجوء إلى الهاكر الروس لغزو القمر

عرضت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ممازحة، على واشنطن مساعدة الهاكر الروس، في رحلات القمر، وذلك تعليقا على توجيه الرئيس الأمريكي باستئناف برنامج غزو القمر.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال إن قراره بهذا الشأن، سيعيد توجيه برنامج الفضاء الأمريكي للبحث والاستكشاف، مؤكدا “أن مثل هذا يمثل خطوة هامة في عودة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر لأول مرة منذ عام 1972 لإجراء بحوث طويلة الأجل”.

ووفقا لزاخاروفا، فإنه لتنفيذ برنامج طموح لإحياء بعثات رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر، لن يكون بوسعهم فعل ذلك دون مساعدة الهاكر الروس.

وكتبت زاخاروفا على صفحتها في موقع تويتر ممازحة: “مؤخرا وقع دونالد ترامب وثيقة بشأن عودة رواد الفضاء الأمريكيين إلى دراسة القمر وإمكانية الطيران إليه، أليكسي بوشكوف طرح سؤالا معقولا: كيف يمكن للولايات المتحدة الوصول إلى هناك دون محركات الصواريخ الروسية، هم غير قادرين على الوصول حتى إلى محطة الفضاء الدولية دون محركات الصواريخ الروسية”.

وتابعت قائلة: “الجواب واضح.. سينقلهم إلى هناك الهاكر الروسي.. فهم كما هو معلوم قادرون على كل شيء”.

يشار إلى أن الكونغرس الأمريكي كان قد أصدر قانونا يوجب تخلي القوات الفضائية الأمريكية عن استخدام محركات الصواريخ الروسية “أر دي – 180” حتى نهاية عام 2019، واستبدالها بأخرى محلية الصنع، لكن وزارة الدفاع الأمريكية، ردت على الكونغرس بطلب بالسماح باستخدام المحركات الروسية حتى العام 2022 على الأقل.

المصدر: وكالات

عطوان: ترامب أطلقَ رصاصةَ الرّحمة على الفِتنة الطائفيّة.. ومَشروع الحَرب الشيعيّة السُّنيّة..

أطلقَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النّار على أقدامِ حُلفائِه “العَرب السُّنّة” في الخَليج العربيّ، والسعوديّة ومِصر، أو ما يُسمّى مِحور “الاعتدال العَربي”، باعترافِه بالقُدس المُحتلّة عاصِمةً لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وأشعلَ فتيل انتفاضةٍ ربّما تَمتدُّ لأشهرٍ إو حتى سنوات، وتَكون مُقدّمةً لحَربٍ إقليميّةٍ، وتُعتبر خرائط، ومُعادلات القوّة وتَحالفاتِها في المِنطقة.

مّقامرة الرئيس ترامب التي حًظيت بتَرحيبٍ واسعٍ من قِبل بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، واللّوبي اليهودي في واشنطن، هَمّشت أهم حَليفين عَربيّين للولايات المتحدة، وهُما المملكة العربيّة السعوديّة ومِصر، وصَعّدت من مَكانة دَولتين أُخريين غير عَربيتين، هُما إيران وتركيا، اللّتين تَقفان في الخَندق المُقابل في الصّراع على زًعامة العالم الإسلامي، ومَرجِعيّاته الإسلاميّة.

عندما يُقدّم الجِنرال قاسم سليماني، قائد فَيلق القُدس في الحرس الثّوري الإيراني على الاتصال علانيةً بقادة كل من كتائب عز الدين القسام، الجَناح العَسكري لحَركة “حماس″، وسرايا القُدس الجَناح العَسكري لحركة “الجِهاد الإسلامي”، ويُؤكّد لهما استعداد إيران للدّعم الشّامل لقِوى المُقاومة في مُواجهة إسرائيل، وتَنشر مواقع إيرانيّة صُوره مَرفوعةً قُبالة قُبّة الصّخرة في القُدس المُحتلّة، فإنّ هذا يَعني أن إيران باتت الحَليف الأقوى للفِلسطينيين وانتفاضتهم، في وقتٍ يَنشغل فيه مُعظم خُصومِها العَرب في الخليج بالتّطبيع مع الدّولة الإسرائيليّة، والتّواطؤ مع خُطوةِ ترامب في تَهويد المدينة المُقدّسة.

***

الجِنرال سليماني لم يَتدخّل في حَربٍ إلا وخَرج مِنها فائِزًا، تدخّل في كردستان العِراق وأفشل الاستفتاء، وقاتَل في سورية إلى جانب الجيش العربيّ السوريّ، وساهم في إعادة سَيطرة الدّولة على مُعظم أنحاء البِلاد، وأسّس الحَشد الشعبي في العِراق، ومَكّنه من استعادة المُوصل ومُعظم المُدن العِراقيّة الأُخرى، وها هو يَتمدّد نحو فِلسطين، والقُدس المُحتلّة، في ظِل انشغال العَرب بالبَذخ وتَسمين الجُيوش وعَلْفِها بأطيبِ الطّعام.

المملكة العربيّة السعوديّة كانت تُراهن على تَشكيلِ تحالفٍ عَربيٍّ إسلامي سُنّي لمُواجهة اتّساع دائرة النّفوذ الإيراني الشّيعي، ولكن أزمة القُدس الحاليّة وتَبِعاتِها وجّهت ضَربةً قويّةً لهذا الطّموح لإظهارِها نُشوء جَبهةٍ إسلاميّةٍ تَضُم أقوى قوّتين إقليميّتين إسلاميّتين تتوحّدان على أرضيّة غير طائفيّة أو مَذهبيّة لمُواجهة إسرائيل وحَليفها ترامب، وهُما تركيا السنيّة وإيران الشيعيّة، ومَعهما الأشقاء المَسيحيين العَرب، وإعادة هَويّة الصّراع في المِنطقة إلى جُذورِها الحقيقيّة باعتباره صِراع حضاري في مُواجهة دولة عُنصريّة إسرائيليّة، وهذا تَحوّلٌ لم تَحسب حِسابه إسرائيل وحُلفاؤها في حِلف “الاعتدال السّني”.

مُحاربة المَشروع الاستيطاني الإسرائيلي العُنصري باتت الآن على قِمّة أولويّات المِحور الإيراني التّركي وحُلفائِه العَرب والمُسلمين، ونَجزم بأنّ هذا التطوّر الجَديد، وغَير المَسبوق، سيَنعكس في مُداولات وخُطب والبَيان الخِتامي للقِمّة الإسلاميّة التي تَبدأ أعمالها غدًا (الأربعاء) في اسطنبول بدَعوةٍ من الرئيس رجب طيب أردوغان، وربّما تُشكّل نُقطةَ تَحوّلٍ تاريخيّة.

كان لافتًا “نأي” المملكة العربيّة السعوديّة بنَفسها عن هذهِ القِمّة، وأعمالِها من خِلال تَمثيلِها فيها بوزير الأوقاف والشّؤون الإسلاميّة، وهو أدنى تَمثيل مُمكن، واقتصار المُشاركة المِصريّة على وزير الخارجيّة سامح شكري، الأمر الذي يَعكس تَراجع دَور حُكومتهما في قضيّة تَشغل العالم الإسلامي وتُثير غَضبه وتَحتل قِمّة اهتماماته، وهي تَهويد القُدس، وإلغاء الهَويّة العَربيّة الإسلاميّة لها بمُباركةٍ أمريكيّة.

السيد حسن نصر الله، أمين عام “حزب الله” اللبناني التقط هذا التحوّل الاستراتيجيّ بشَكلٍ سَريعٍ في خِطابه الذي ألقاه مساء أمس في مُظاهرةٍ ضخمة انطلقت من مَعقله بالضاحية الجنوبيّة لبيروت عندما قال “أن الحِزب وحُلفاءه في المِنطقة سيَجدّدون تركيزهم على القضيّة الفِلسطينيّة بعد الانتصارات التي حَقّقوها في مَناطق أُخرى في الشّرق الأوسط، في إشارةٍ غير مُباشرة إلى سورية والعِراق واليمن، ودَعا إلى وَضع استراتيجيّةٍ مُوحّدة في المَيدان لمُواجهة إسرائيل، وَسط هُتافات المُتظاهرين المُردّدة “المَوت لأمريكا.. المَوت لإسرائيل.. على القُدس رايحين شُهداء بالمَلايين”.

أخطر إنجاز حَقّقته الاستراتيجيّة الإيرانيّة في المِنطقة، هو تَشكيل مُنظّماتٍ عَسكريّة مُوازية للجُيوش، ذات طابعٍ شعبيٍّ غير رسميّ، قادرة على خَوض حُروب عِصابات شَرسة، وحَسمِها لصالحها، مثل الحَرس الثوري في ايران، والحَشد الشعبي في العِراق، و”حزب الله” في لبنان، و”أنصار الله” الحوثيّة في اليمن، وحركتيّ “حماس″ و”الجِهاد الإسلامي” في فِلسطين المُحتلّة، وتَسليحِها بالصّواريخ القادرة على تَحقيقِ توازنِ الرّدع في مُواجهة الخُصوم، المُدجّجين بالأسلحةِ والطّائرات الأمريكيّة.

***

الانتفاضة الشعبيّة التي انطلقت في القُدس المُحتلّة وأجبرت نتنياهو على إزالة بوّابات المَسجد الأقصى الإلكترونيّة، انتهت بتَحقيق مَطالِبها كامٍلةً، ولأنّها كانت عَفويّةً، ولم تكن مُنظّمةً وتَحظى بدعمٍ خارجيّ، أمّا وَضع الانتفاضة الحاليّة فمُختَلِف لأنّها تَحظى بزَخمٍ شَعبيٍّ عربيٍّ إسلاميٍّ عابرٍ للحُدود، وتَقف خَلفها مُنظّماتٍ ودُول إقليميّة إسلاميّة عُظمى، ممّا يُرجّح استمرارها لفَترةٍ أطول قد تَمتد أشهرًا وربّما سنوات.

ترامب يَستحق الشّكر بقرارِه المَذكور، لأنّه وَحّد العالم الإسلاميّ، ووَجّه ضَربةً قاتِلةً للفِتنة الطائفيّة، وعَزَلَ حُلفاءه العَرب المُطبّعين الذين نَقلوا إسرائيل إلى خانة الصّديق الحَليف، وسَحب زعامة العالم الإسلاميّ مِنهم، وهَمّش دَورهم، والأهم من كل هذا وذاك، وَضَعَ حُلفاءه الإسرائيليين في دائرةِ الخَطر، ممّا أثار رُعبَهم وقَلقَهم.

الاستقبال الغاضِب الذي حَظِي بِه وَفد التّطبيع البحرينيّ في القُدس المُحتلّة، وطَردِه من قِبَل المُرابِطين في المَسجد الأقصى، وإغلاق قِطاع غَزّة في وَجهه، والتّهديد بضَربه بالأحذية، يُلخّص الانقلاب الكبير في الرأي العام العربيّ والإسلاميّ، أو مُعظمِه، ويُوجّه رسالةً قويّةً إلى المُطبّعين الدّاعمين للرئيس ترامب والمُتواطِئين مع قرارِه الاستفزازيّ العُنصريّ، بأن لا مَكان لهم في المَرحلة الجَديدة، مَرحلةِ المُقاومة والشّرف والانتصار للقضيّة الفِلسطينيّة، وكُل القَضايا العَربيّة والإسلاميّة العادِلة.

السعودية سترفع أسعار الوقود خلال الربع الأول من 2018

الرياض|

 قالت وزارة الطاقة السعودية، الثلاثاء، إن التعديلات على أسعار بعض المحروقات (البنزين ووقود الطائرات والديزل لبعض القطاعات)، سيحدد سريان تنفيذها في الربع الأول 2018.

وأضافت الوزارة في بيان، أن شركة أرامكو السعودية ستعلن لعملائها في حينه عن تفاصيل وآليات هذه التعديلات.

الوزارة بينت أن هذا القرار يأتي ضمن برامج الإصلاحات الاقتصادية التي بدأت المملكة في تطبيقها، بهدف تعزيز الكفاءة الاقتصادية والبيئية وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية منتجات الطاقة .

وأقر مجلس الوزراء السعودي، اليوم الثلاثاء، البدء في التصحيح التدريجي لأسعار بعض منتجات الطاقة، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية.

وقالت هيئة تنظيم الكهرباء السعودية اليوم، إن تعديل التعرفة الكهربائية، سيكون اعتبارا من 1 يناير/ كانون ثاني 2018.

ورفعت الحكومة السعودية أسعار الكهرباء على الاستهلاك السكني والتجاري والزراعي، فيما لم تعدل تعريفة فئتي الاستهلاك الصناعي والحكومي.

وتعاني السعودية – أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم – في الوقت الراهن، من تراجع حاد في إيراداتها المالية، الناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه في 2014.

وتنوي السعودية تنفيذ رفع تدريجي في أسعار الطاقة، لتصل إلى معدلاتها العالمية، خلال الفترة من 2017 إلى 2020.

وتبيع السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم، الوقود حالياً بأسعار موحدة لكافة المواطنين والأجانب دون تفرقة في الأسعار.

رأي اليوم : لماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة وتَحامَل عَليها بقَسوةٍ في جنيف؟

لا نُبالغ إذا قُلنا في هذهِ الصّحيفة “رأي اليوم” أن ستيفان دي ميستورا، المَبعوث الدوليّ إلى سورية يُعتبر الأكثرَ صراحةً وعُمقًا في فَهم الأزمةِ السوريّة، وكل ما يَجري من وقائعٍ مُرتَبِطةٍ بها، سواء على الأرض، أو في دهاليز الغُرف المُغلقة، وربّما لهذا السّبب عَمّرَ أكثرَ من غَيرِه في هذا المَنصب.

بالأمس، أثناء اجتماعه بوَفد المُعارضة السوريّة في جنيف كان الرّجل شديدَ القَسوة في صَراحته، بَل وتحامُلِه عليه، عندما طالبَ هذا الوَفد القادم من الرّياض، بالتحلّي بالواقعيّة، وأن يُدرك جيّدًا أن هذهِ المُعارضة فَقدت الدّعم الدوليّ، وعَليها أن تتحلّى بالتّواضع وعَدم رَفعْ سَقف مَطالِبها، والنّظر بعَينٍ واسِعَةٍ للمُتغيّرات على الأرض.

“مُحاضرة” دي ميستورا الغاضبة هذهِ تأتي بسبب تَمسّك وفد المُعارضة في جنيف ببيان مُؤتمر “الرّياض 2″، الذي يُطالب برَحيل الرئيس بشار الأسد قبل بِدء المَرحلة الانتقاليّة، وهو المَطلب الذي دَفعَ الدكتور بشار الجعفري، رئيس الوَفد الحُكومي السوري إلى مُقاطعة المُفاوضات المُباشرة، وأكّد أنّه لن يَعود إليها إلا إذا تَخلّت المُعارضة عن هذا الشّرط.

المُعارضة السوريّة تَقول أنّها تتمسّك بهذا الشّرط لأنّه يَستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبيان جنيف الأول، الذي يَنص على مَرحلةٍ انتقاليّةٍ بهيئة حُكمٍ كامِلَةِ الصلاحيّات، ودون أيِّ وجودٍ أو دَورٍ للرئيس الأسد.

دي ميستورا يَرد بأنّ “بيان جنيف 1″ الذي انطلقت على أساسه المُفاوضات لا تُوجد فيه أيَّ مادّةٍ تتعلّق بمَصير الأسد، ويُؤكّد أن تَمسّك المُعارضة بهذا المَطلب سيُؤدّي إلى انهيار مَنظومة جنيف لمَصلحة “مَنظومة سوتشي” التي ستنطلق في شباط (فبراير) المُقبل بحُضور مُمثّلين عن 35 تَجمّعًا وحِزبًا وتَكتّلاً سوريًّا إلى جانب وَفد الحُكومة السوريّة.

ما لا تُدركه المُعارضة السوريّة في نَظر الكَثير من المُراقبين، أن حُلفاءها العَرب الرئيسيين لم يَعودوا يَعتبرون الأزمة السوريّة هَمّهم الأكبر، وتَتربّع على سُلّم أولويّاتِهم، فالسعوديّة غارقةٌ في حَرب اليمن، إلى جانب حُروبِها الدبلوماسيّة ضِد إيران وأذرعها في المِنطقة، دون أن ننسى أزماتها الداخليّة، أما قطر التي انطلقت المُعارضة السياسيّة، ومن ثم العَسكريّة، من أجنحة فندق الشيرتون في قلب الدوحة، فتَعيش أزمةً خليجيّةً طاحنة مع التّحالف السّعودي، المِصري، الإماراتي، البَحريني، الذي فَرض مُقاطعة وحِصارًا اقتصاديًّا وسياسيًّا عليها كَلّفها خسائر ماديّة ضخمة حتى الآن.

الإدارة الأمريكيّة التي أنفقت 14 مليار دولار مُنذ عام 2011 على مَشروعِها في سورية، باتت تُدرك فَشل هذا المَشروع بالنّظر إلى هَزيمَتِها على الأرض أمام التّحالف الثلاثيّ الروسيّ الإيرانيّ التركيّ، وقوّات الجيش العربيّ السوريّ المَدعوم بمُقاتِلي “حزب الله” وقوّاتٍ إيرانيّة، وسَلّمت في الوَقت نفسه ببقاء الرئيس الأسد في السّلطة حتى الانتخابات الرئاسيّة المُقبلة عام 2021، وربّما لما بَعد ذلك إذا فاز فيها بمُقتضى الدّستور الجَديد الذي لا يَمنعه من خَوضِها، وِفْق مِسودّتِه الروسيّة.

لا نَستغرب، أو نَستبعد، أن يكون اجتماع “جنيف 8″ الحالي هو الأخير، حيث ستنتقل العمليّة السياسيّة برُمّتها إلى “سوتشي 1″ الحاضنة الجديدة لها، ولكن بوجوه سوريّة جديدة تُعتبر أكثر تمثيلاً للقِوى السياسيّة والعَسكريّة على الأرض.

المَبعوث الدولي دي ميستورا حَذّر المُعارضة السوريّة من البقاء في حلب، وطالبها بالخُروج، وأكّد لها أنّه مُستعدٌّ شَخصيًّا للإشراف على عمليّة الخُروج هذهِ، لأنّه لا يُريد مَجزرة في آخر مواقع الجماعات المُسلّحة في المدينة، وَبكى بحُرقة عندما لم تجد نصائحه أيَّ تجاوبٍ، وصَدقت نبوءته، وما تَوقّعه حَدث.

التّاريخ يُعيد نَفسه الآن، ووفد المُعارضة يَرفض نصائحه بتَخفيض سَقف المطالب، والتحلّي بالواقعيّة، ووَضع التطوّرات على الأرض ومَعانيها السياسيّة والعَسكريّة في عَين الاعتبار، ويَملُك الحَق في الرّفض أو القُبول، وعليه تَحمّل، أي وفد المُعارضة، النّتائج التي يُمكن أن تترتّب على ذلك، خاصّةً أن دائرة الخِناق تَضيق، والحُلفاء لم يَعودوا حُلفاء ولا داعمين، والتطوّرات على الأرض تَشي بالكَثير.

“رأي اليوم”

عشرة ايام ارهقت رواد الانترنت بسورية

 أوضحت الشّركة السّوريّة للاتّصالات لمشتركي الهاتف والإنترنت في بيان لها اليوم  أن جودة خدمة الإنترنت في سورية ستنخفض نتيجة لتعطّل الكبل الضّوئي البحري، الذي يربط مدينة طرطوس مع مدينة الاسكندريّة وذلك في المياه الإقليميّة المصريّة.

وأضافت السّوريّة للاتّصالات أنها ستقوم بتعويض السّعة المطلوبة على مسار دولي آخر تمّ توسيعه وتحديثه منذ فترة قصيرة، وذلك بشكل تدريجي لمدّة أقصاها 10 أيّام لتعود جودة الخدمة كما كانت قبل تعطّل الكبل المذكور.

تجدر الإشارة إلى أن الإجراءات اللّازمة للإصلاح قد تمّ البدء بها من قبل الجانب المصري، وتجري المتابعة الحثيثة معهم لإنجاز أعمال الإصلاح بأسرع وقت ممكن.

وقدمت الشّركة اعتذارها من جميع مشتركيها لتأثّر خدمة الإنترنت الخارج عن إرادتها.

النمسا تصدر قرارا يفاجئ المدخنين

سمحت ​النمسا​ بالتدخين داخل المطاعم وفق قوانين معينة، على الرغم من وضع قانون يمنع التدخين في المطاعم المغلقة منذ العام 2015.

لكن، بقيت البلد متحفظة حول موضوع العمر في ما يخص التدخين حيث ارتفع العمر المسموح للتدخين من 16 سنة إلى 18 سنة.

وبحسب رئيس حزب الحرية اليميني، انه شعر بالفخر بهذا الحل معتبرا انه مثالي، “لأنه يصب في مصلحة ​المدخنين​ وغير المدخنين”.

لكن وزيرة الصحة النمساوية، باميلا ريندي، عارضت القرار وقالت: “إلغاء قانون الحظر الكامل في مجال المطاعم هي خطوة للخلف في مجال الصحة”.

الأمم المتحدة تطلق خطة لدعم أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري

أعلن مدير مكتب ​المفوضية​ العليا للأمم المتحدة ل​شؤون اللاجئين​ للشرق الأوسط و​شمال إفريقيا​ أمين عوض “إطلاق خطة مع شركاء المنظمة الدولية لدعم أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري وكذلك دعم الدول التي تضيفهم لعامي 2018 و2019 وبهدف إتاحة التعليم والصحة والغذاء والحماية الاجتماعية إضافة إلى المساعدة في كسب العيش وحيث ستكون تلك هي اولويات الخطة”.

واشار الى أن “المنظمة الدولية لم تحصل سوى على 53 % فقط من مجموع النداءات، والتي بلغت 4.8 مليار دولار وبما أدى إلى تحقيق أهداف أقل بكثير مما كانت ​الأمم المتحدة​ والمنظمات الشريكة تعمل لتحقيقه”، موضحاً أن “هناك قرابة 5.3 مليون سوري لاجئين خارج البلاد إضافة إلى سبعة ملايين نازح داخلي وهو ما يعني أكثر من 12 مليون سوري ويضاف إليهم 10 ملايين سوري آخر بقوا في ​سوريا​ ولم يغادروا منازلهم ولكنهم قطعوا عن سبل كسب العيش من الخدمات والتعليم والصحة وغيرها وهم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية”.

كما حذر من “تكرار ما بات يعرف بآذار العظيم 2015، حين بدأ ​اللاجئون السوريون​ ينتقلون من بلد إلى أخرى، وخرج قرابة المليون شخص من تركيا ثم عبر البلقان إلى النمسا وبقية غرب وشمال أوروبا”.

الكتل الهوائية الدافئة تنحسر عن الحوض الشرقي للمتوسط يوم غد

أفادت الارصاد الجوية​ ان الكتل الهوائية الدافئة تنحسر عن الحوض الشرقي للمتوسط يوم غد الأربعاء ليسيطر طقس متقلب نسبياً.

وتوقعت ان يكون طقس الاربعاء غائم جزئيّاً مع انخفاض تدريجي وملحوظ ب​درجات الحرارة​ وارتفاع تدريجي بنسبة الرطوبة ورياح ناشطة احياناً، يتساقط الرذاذ بشكل متفرق اعتباراً من بعد الظهر كما يتكون ​الضباب​ على المرتفعات.

كما توقعت ان يكون طقس الخميس غائم جزئيّاً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات، يتحول ليلاً الى غائم مع تساقط ​أمطار​ خفيفة ومتفرقة.

أما الجمعة فيكون غائم جزئيّاً مع انخفاض طفيف بدرجات الحرارة وضباب على المرتفعات تتساقط أمطار خفيفة ومتفرقة أحياناً خاصة خلال الفترة الصباحية.