أرشيف يوم: 4 ديسمبر، 2017

الإنسانية في أبهى تجلياتها .. متطوعون و أطباء و معلمون و عمدة مدينة   يتسترون على عائلة سورية لـ 18 شهرا لتتمكن من البقاء في هولندا بدلاً من ألمانيا

باتت لدى عائلة سورية فرصة للحصول على الإقامة بعد أن اختبأت لمدة عام ونصف العام، بمدينة فيرت الهولندية، بمساعدة متطوعين، وعمدة المدينة، وذلك بعد أن كانت ”بصمت“ في ألمانيا.

وقالت هيئة الإذاعة الهولندية، إن العائلة عادت لاستكمال إجراءات اللجوء، بعد عام ونصف من الاختباء،  وبناء على ذلك يمكن للأم وأطفالها الأربعة، بحسب

القوانين، أن تطلب اللجوء من جديد، لأنهم غادروا إلى وجهة غير معروفة لمدة 18 شهرا  ، فيما يسمح لهم بالبقاء بالمدينة إلى أن يصدر  القرار.

ولم يكن يسمح للأم ”دعاء“ من قبل بطلب اللجوء في هولندا، لأنها كانت مسجلة قبل ذلك في ألمانيا، حيث واجهت خطر فراق أخيها الموجود في هولندا والحاصل على الإقامة هناك، والذي يعتبر بمثابة أب لأطفالها.

ولمنع تفرق العائلة، قامت مجموعة من المتطوعين في المدينة، بمساعدة الأم وأطفالها على الاختباء، كما قدموا لهم ما يحتاجونه من ألبسة وأسرة أطفال وعناية طبية، كما دعم ذلك عمدة المدينة، يوس هايمانس.

وساعد عدد من الأشخاص العائلة، كالأطباء وأطباء الأسنان،وأشخاص من المدينة ذاتها كانوا يقدمون أموالاً بين الحين والآخر للمتطوعين الذين ساعدوا العائلة.

ولفت ذلك الحدث وسائل الإعلام الهولندية، كما تم استدعاء العمدة من قبل الوزير، لكنه بقي على موقفه، حيث تبين أنه لم يتجاوز القانون.

وتم إيواء الأم وأطفالها الأربعة، خلال عام ونصف، بمساعدة متطوعين عند أخوية مسيحية في مكان يدعى ”Birgittinessen،” وهو مبنى للإيجار، يوجد فيه حوالي 15 غرفة، ويقدم فيه الطعام والشراب، بمركز مدينة فيرت، على بعد 200 متر من مركز الشرطة.

وانتقلت بعد ذلك الأم إلى منزل أخيها، فيما كان الأطفال الثلاثة حسن (8 أعوام)، و ريماس (6 أعوام)، وجودي (4 أعوام)، يذهبون إلى مدرسة في الحي، حيث كان المدرسون يعلمون بسرهم، وقد قامت الأم بإحضار أطفالها للمرة الأولى بشكل علني، هذا الأسبوع.

واصطحب المتطوعون الأسبوع الماضي، الأم وأطفالها الثلاثة إلى مديرية الهجرة والتجنيس، وتبين بحسب أحد المتطوعين أن ”خطة فيرت قد نجحت“.

ملحمة البحث عن لقمة العيش!

حتى قبل سنوات الأزمة، ألفت الشوارع السورية «بائعي الطرقات»، أولئك الباعة الذين يبسطون بضاعتهم على الأرصفة، ليبيعوا ما تيسر لهم من منتجات تدر عليهم أرباحاً متواضعة، تعينهم على تكاليف المعيشة الصعبة.

لكن وخلافاً لما اعتاده المجتمع، تتنامى ظاهرة النسوة البائعات، ولا سيما في دمشق، حيث يحملن بضاعتهن المتواضعة، والتي غالبا ما تكون من إنتاجهن المنزلي، ويتجهن صوب أرصفة العاصمة قادمات من الأرياف والبلدات المجاورة، بعد أن تردت أوضاع أسرهن المعيشة، أو فقدن المعيل بفعل سنوات الحرب الطاحنة.

فقراء بالجرم المشهود!

على امتداد شوارع دمشق، يمكن أن تراهن وقد اتخذن زاوية معينة يقصدنها كل يوم في انتظار الرزق، فمن البرامكة إلى باب سريجة وشارع الثورة وحتى الجسر الأبيض والمهاجرين، تجلس عشرات البائعات ليبعن كل ما يمكن أن يخطر لك على بال، بدءاً من المواد الغذائية وليس انتهاءً بالألبسة الجاهزة والأدوات المنزلية.

لدى كل امرأة منهن القليل من البضاعة والكثير من المواجع، فيكفي أن تسأل إحداهن بضعة أسئلة عن مهنتها، حتى تروي لك كيف ساقتها الأقدار إلى أحضان الرصيف، لتزاول مهنة تصعب حتى على الرجال، فلا البرد القارس ولا الحر الشديد ولا دوريات المحافظة ترأف بحال هؤلاء اللائي أوصلتهن سبع سنوات من الحرب، وعشرات السنوات من السياسات الاقتصادية الخاطئة، إلى مهنة قاسية يمارسنها مكرهات، ومحاولات التواري عن أنظار الشرطة كما لو كنّ مذنبات، جرمهنّ الوحيد أنهنّ أًفقرن وما زلن متمسكات بحقهنّ في العيش الكريم.

«من رضي عاش»

في ثلاث كلمات اختصرت بائعة الخضار في شارع الثورة واقعها الصعب، محاولة أن تواسي نفسها بأن هذا هو ما كتب لها، وأن الله سيعوضها خيراً منه فيما بعد، تجلس هذه السيدة النحيلة قرب بضاعتها قرابة ست ساعات كل يوم، تبيع السلق والسبانخ والفطر والبقلة، وكل ما تجود به أرضها في القنيطرة منذ مطلع الصباح وحتى الثانية ظهراً، حيث تقفل عائدة إلى مدينتها متحملة عناء المواصلات وتكاليفها وصعوبة المهنة، لا سيما في الطقس البارد كروتين يومي لا مفر منه، وعزاؤها الوحيد في ذلك أن سوق العاصمة أفضل مما هي عليه في مدينتها المهمشة، لتعكس حالها، واقع كثير من المزارعين في الأرياف السورية، ممن يضطرون إلى بيع منتجاتهم بأنفسهم كي لا يعيشوا تحت رحمة التجار.

ميزان وثياب

غير بعيدة عنها تجلس سيدة أخرى على الرصيف المحاذي لقلعة دمشق، تشي هيأتها وملامحها الحزينة بفقر أشد وواقع أقسى، وتروي هذه السيدة قصة فقدانها لزوجها واضطرارها إلى البيع على الرصيف كحل وحيد لإعالة أطفالها الذين ما زالوا في المرحلة الابتدائية، بضاعتها عبارة عن قليل من «الجينزات الولادية» منخفضة الجودة، وميزان متهالك لمن يرغب في قياس وزنه لقاء قليل من الليرات- وهو يعلم سلفاً أنه ليس أكثر من علبة معدنية عديمة الجدوى، تحمي بها البائعة كرامتها من مذلة الصدقات-  وتقصد السيدة كل يوم الركن ذاته قادمة من النبك، حيث تقدم لها ورشات الألبسة المحلية مصدر رزقها المتواضع، لتتقاضى لقاء ذلك أجراً لا يتعدى 400 إلى 500 ليرة يومياً، وهو مبلغ لا يكاد يكفيها خبزاً لإطعام أطفالها.

«تازة ونظيف»

في سوق مزدحم مثل باب سريجة، تجد تجمعاً للعديد من البائعات اللاتي اخترن هذا المكان لتسويق منتجاتهن.. وجميعهن قادمات من الأرياف أملاً في لقمة العيش ضمن أسواق المدينة، «بدنا نستر على حالنا» تقول بائعة الجبن واللبنة الآتية من سعسع عند سؤالها عن عملها، قبل أن تستطرد بسرد محاسن منتجاتها منزلية الصنع وفيرة الدسم، آملة في جذب المشترين، وتبيع هذه السيدة ما تصنعه في البيت من مشتقات الألبان خلال المواسم، أما في باقي العام فتعتمد على بيع منتجات المصانع الصغيرة.

ورغم الجو البارد، خصوصاً في مطلع الصباح، تجلس بائعة الجوز العجوز على إحدى العتبات في باب سريجة أيضاً، وتعرض صنفين: أحدهما سليم والآخر مكسر مع فارق 500 ليرة بينهما، ومثل سائر بائعات الأرصفة، تؤكد العجوز القادمة من سرغايا أن سلعتها أوفر ثمناً، وأكثر جودة من المحلات التجارية، على أمل أن تفلح في إقناع العابرين بشراء ولو قليل من الجوز.

الحصى والجرّة!

في الجسر الأبيض، تتقاسم سيدتان بسطة عرضتا عليها التين المجفف والزبيب والجوز، لتشكل مصدر دخل هزيل يساند أسرتيهما اللتين تعيشان معاً في منزل أجرته سبعون ألفاً في برزة، والبسطة تعجز عن تأمين حتى نصف هذا المبلغ شهرياً، لكن ما باليد حيلة فالحصاة الصغيرة كما يقول العامة، يمكن أن تسند جرّة، ولعل الجرّة في حال أولئك النسوة البائعات هي: حمل ثقيل من هموم الحياة ومتاعبها، قُدر عليهن أن يحملنه بمفردهن بعد أن شردت الحرب أسرهن وغيبت رجالهن، وبعد أن تفاقم الفقر والاستغلال في صفوف الطبقة الكادحة مع استمرار سياسات التهميش والتفقير والتهجير!

قاسيون

“فيسبوك” تفتح مقرا جديدا في لندن يوفر 800 فرصة عمل

تفتتح شركة فيسبوك مقرها الجديد في لندن يوم الاثنين الذي قالت إنه سيوفر 800 فرصة عمل لتؤكد الشركة التزامها تجاه بريطانيا في الوقت الذي تستعد فيه للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال موقع التواصل الاجتماعي إن أكثر من نصف العاملين في المقر في وسط لندن سيركزون على الأعمال الهندسية مما يجعل منه أكبر مركز هندسي لفيسبوك خارج الولايات المتحدة.

وقالت نيكولا منديلسون نائب الرئيس لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إن فيسبوك ملتزمة أكثر من ذي قبل بالمملكة المتحدة وبدعم نمو الشركات الناشئة في البلاد.

وقالت “إن مناخ الأعمال الحرة المزدهر في المملكة المتحدة والسمعة العالمية للتميز الهندسي فيها يجعلها واحدة من أفضل الأماكن في العالم للشركات التقنية”.

وتابعت “وها نحن قد شيدنا شركتنا هنا، إن هذا البلد شكل جزءا ضخما من قصة فيسبوك خلال العقد الماضي ونتطلع لاستمرار عملنا من أجل تحقيق مهمتنا في تقريب العالم من بعضه”.

وقالت الشركة إن عدد الوظائف الجديدة، التي تأتي بعد عشر سنين من افتتاح الشركة لأول مكتب لها في لندن، سيزيد عدد العاملين البريطانيين في الشركة إلى أكثر من 2300 بنهاية 2018.

وكان قرار انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد دفع فيسبوك وشركات عملاقة أخرى في مجال التكنولوجيا الرقمية بينها جوجل وأمازون إلى الإحجام عن التوسع في لندن.

وأعلنت فيسبوك عن المقر الرئيسي الجديد العام الماضي بعد فترة قصيرة من إعلان جوجل أنها تبني مركزا جديدا في المدينة سيكون باستطاعته استيعاب أكثر من 7000 موظف إجمالا.

وسيضم المكتب الجديد لفيسبوك في وست إند بالعاصمة والذي صممه المعماري فرانك جيري مهندسين ومطورين وفرق تسويق ومبيعات.

تركيا تواجه المتسولين السوريين بالنقل إلى المخيمات

أعلنت السلطات التركية أنها ستنقل المتسوّلين من حاملي الجنسية السورية في المدن إلى مخيمات اللجوء ومراكز الإيواء المؤقتة.

جاء ذلك بحسب كُتيّب مشروع موازنة إدارة الهجرة التركية لعام 2018، بحسب موقع “ترك برس”.

وذكر الكُتيّب أنه سيتم نقل السوريين الذين يستمرون في التسوّل رغم التحذيرات، وأولئك المقيمين في الأزقة والشوارع، إلى مراكز الإيواء المؤقتة المخصصة للسوريين.

وأضاف أنه من المقرر، في الإطار ذاته، أن تشرف “دائرة التكامل والاتصالات” على تأسيس قناة “الهجرة” التي ستبث عبر الإنترنت بهدف توعية الأجانب المقيمين في تركيا.

وسيقدّم الموقع الإلكتروني لإدارة الهجرة التركية خدماته باللغات: الألمانية والروسية والإسبانية والفرنسية والإيطالية والبلغارية واليونانية فضلًا عن اللغتين العربية والفارسية.

وستنظّم السلطات التركية المعنية دورات وأنشطة مختلفة من أجل تسهيل تعلم اللغة التركية من قبل الأجانب الموضوعين ضمن الحماية الدولية.

آليات الإقناع والأسس الفنية لظاهرة غسل الدماغ

يرى المختصون أن ميدان الدعاية والإعلان يجب أن يخضع للتقنين والإشراف والترشيد وان يلتزم بأدبيات وأخلاقيات التحوير والإقناع، حتى لا يتحول إلى وسيلة استغلال نفسي ومادي،  وعلى العموم فإن تطبيقات عمليات غسل الدماغ وتحوير الفكر كثيرة ومتشعبة وشاملة لكل مناحي حياة الفرد والجماعة.

ثلاثة أسئلة تشكل إجاباتها خريطة طريق لتحديد “ظاهرة غسل الدماغ الاتصالية” هي

ماهي الأسس النفسية والفسيولوجية للهيمنة على الفكر؟

وما هي آليات الإقناع؟

وما هي أسلحة معركة الاستئثار بالدماغ البشري على المستوى العام والفردي؟

وفي البداية ينبغي علينا كمجتمع وكأفراد أن نتعرف على أسلحة المعركة العقلية حتى لا نقع ضحية لها, ذلك أن للمعركة الدماغية آليات وفنوناً وتكنيكاً،  فيقول المختصون إن من يريد أن يؤثر فينا عليه أولاً أن يسبر أغوارنا ليكتشف المواضع الحساسة والضعيفة فينا، ليتلاعب بها أو يهاجمها وفق غاياته.

ويتطلب سبر الأغوار هذا معلومات وفيرة في علم النفس وعلم وظائف الأعضاء وعلوم الاجتماع وعلم الإنسان, فلم يعد التأثير في عقول الناس كما كان في المجتمعات القديمة البسيطة يعتمد على الوسائل الفطرية التجريبية العفوية، بل أصبحت له اليوم أساليب نفسية محكمة ،إذ تتطلب  إدارة اتجاه إنسان الاقتراب من مداخل شخصيته واستعداده وفك رموز تركيبته الخاصة, كما أن إدارة اتجاه مجتمع تتطلب إدراك محاور طبيعته وتراثه وقيمه السائدة ومفاهيمه وثقافته المحلية.

كذلك من العوامل النفسية والفسيولوجية، التي تخدم آلية التحفيز الدماغي وتحوير الأفكار والاتجاهات، عامل الشدائد النفسية والعاطفية. كأن يمر الإنسان (أو المجتمع بصفة عامة) بفترة عصيبة أو حالة صدمة حادة أو أزمة أو كرب أو شدة تؤثر في فاعلية المخ.

ذلك أن الشدائد على أنواعها تجعل المخ قابلاً للالتقاط والإيحاء، ومن ثم الانعطاف إلى اتجاه آخر, فالعوامل النفسية تعرض الدماغ إلى اضطراب وانفعال وتوتر داخلي بحيث يصبح بعدئذ من اليسير زعزعة اتجاهاته وانطباعاته السابقة وإحلال أخرى محلها، باستغلال تلك الحالة الوقتية للدماغ والتي يكون فيها مفككا ومتهيئا لتقبل الإيحاء والاتجاه الجديد.

مثال ذلك مجتمع يعاني من ضغوط عسكرية واقتصادية بسبب استعمار أو احتلال، أو شخص يعاني من أزمة نفسية أو موت إنسان عزيز، كل هذه أمثلة على الشدائد التي قد يمر بها المجتمع أو الفرد، مما يجعله قابلا للتحوير الفكري والنفسي.

وتجدر الإشارة إلى أن غسيل الدماغ وتحوير الفكر لا يغير من صفات الشخص الأساسية، ولكن أفكاره واتجاهاته نحو الأشياء أو الأشخاص هي التي تتعرض للتغيير والتلاعب ، ويحدد المختصون والخبراء أسس السيطرة على الدماغ وتحوير الفكر والاتجاه بالاتي:

1ـ  تغيير الإطار العام للاتجاه، أي تغيير المرجع والمنبع الذي يستقي منه الفرد اتجاهاته, ويشمل تغيير هذا الإطار تغيير الجماعة والمحيط العائلي والأصدقاء والمفاهيم السابقة.

2 ـ  تغيير موضوع الاتجاه، أي تحويره حسب المطلوب, فيتم استبدال الاتجاه أو الشعور نحو شخص ما من شعور بالمحبة والارتياح إلى شعور بعدم الارتياح أو حتى الكراهية.

3ـ  استخدام وسائل التوجيه المدروسة والمخططة، بإعطاء جرعات متواصلة من المعلومات السلبية التي تقوم على التضليل والمغالطات واستغلال الأحداث وإبرازها وتضخيم ما يخدم الأغراض وعرض أجزاء مختارة من الحقائق والمقتطفات وطمس الأخرى حسب ما يخدم الهدف، حتى تتكون الصورة السلبية المطلوبة لتغيير الموقف العقلي والنفسي تجاه شخص ما.

4ـ  تغيير الأصدقاء والمقربين ومنع الاتصال بالأشخاص الذين يخشى منهم تغيير الأفكار الجديدة.

 أدوات ووسائل التحوير الفكري

ما هي أدوات ووسائل التحوير الفكري والتأثير في الآخرين؟

تكون البداية بالالتفاف حول الفريسة، والتواجد الصارم المتواصل، والعزل المعنوي عن الآخرين للتمكن التام من تلك الفريسة، ويرى الخبراء إن أهم أداة، كانت ولا تزال، هي (الكلمة).وسحر الكلمة سبق كل سحر وفن، (إن من البيان لسحراً)، فتأثير الكلمة في الآخر يتم عن طريق الأساليب المتقنة من تكرار وإثارة عاطفية والتفنن في العرض ومحاولة الوصول إلى أعماق المتلقي، وبسحر الكلام استطاع الإنسان أن يقنع غيره, والقوة والقسر لا يؤديان مفعول الكلمة، ولذلك كانت سبل الكلام هي الوسائل النفسية التي تغاير مفعول القوة والإكراه.

وبعد أن تنجح الخطوة الأولى في التحوير والإقناع والمذهبة، وتنغرس الفكرة أو الاتجاه الجديد في عقل الفرد، تكون المرحلة التالية أشد أهمية في تثبيت وتعزيز التحول, فالاتجاهات الجديدة المغروسة تحتاج إلى الرعاية, وهو ما يسمى ب (مرحلة الرعاية الأولية).

وهكذا يكون التمريض الفكري والرعاية، الوجدانية جاهزة بعد كل تجربة إقطاعية؛ لذلك فإن من يمارس التحوير والمذهبة تجده يحيط بالضحية ولا ينفك عن التأثير فيه بتكرار آرائه واتجاهاته لغرسها في عقله وترسيخها، لأن التكرار والإعادة والمثابرة والملاحقة والاستمرار والمواظبة من وسائل الولوج إلى العقل والسيطرة عليه, لأن ذلك يرفع من قابليته للإيحاء ويهبط من قابليته للنقد الذاتي والمناقشة ويخفض حدة نباهته ويضعف ميزانه الداخلي ويفقده معالم شخصيته، مما يكون له مفعوله في تقبل الآراء والإيحاءات والمسايرة والرضوخ وعدم التبصر والوهن في الحكمة.

حقاً كما يقول احد المفكرين أن الشيء القبيح والمزرى في كل عملية لتبديل الاتجاهات والسيطرة على الدماغ منذ غابر العصور وحتى الآن هو (الاستغلال الخبيث)، كاستغلال المستعمرين للشعوب واحتلال أراضيها، على المستوى العام ،واستغلال الإنسان الماكر الخبيث لأخيه الإنسان الغافل، على المستوى الفردي.

الأسس العلمية لغسل الدماغ

يمكن تحديد ابرز الأسس العلمية لغسل الدماغ بالاتي :

1 . وضع الفرد المستهدف في حالة من الصداع والتحفز العصبي الذي يؤدي الى إرهاق العقل والجهاز العصبي بحيث يرتد إلى حالة الإنهاك والاستسلام فيفرغ ما فيه من عادات وأفكار سابقة نتيجة الضغط النفسي الواقع عليه وهذا هو ما نسميه بعملية التنفيس والضغط النفسي .

2 . ويتبع التنفيس والتفريغ العقلي زرع وبث الأفكار والاتجاهات الجديدة بالإيحاء في أثناء الاستفاقة والرجوع إلى الطبيعة إذ يكون الجهاز العصبي في حالة الاستسلام وتقبل الجديد من الأفكار والسلوك ،وهذه هي عملية خاصة من ( الترويض الفكري ) والرعاية النفسية الموجهة .

3 . ثم يتعرض الفرد بعد ذلك الى سيل متدفق وأسماء متكررة من تلك الأفكار الجديدة ـ بأساليب وصيغ مختلفة  ـ وحتى يعتنقها ، وبهدف تحويل هذه الأسس الثلاث التي تعتمد لعمليات غسل الدماغ ، يقوم المشرفون عليها باستخدام عدد من وسائل الضغط والإحباط مستفيدين من العلوم النفسية والطبية في تنفيذ إجراءاتها .

 غسل الدماغ طريقة فنية وتقنية

يورد الدكتور عواد أنموذجا من نماذج تقنيات غسل الدماغ بالشكل الآتي :

1 . عزل الفرد اجتماعيا وحرمانه من المثيرات الخاصة بالموضوعات المطلوب غسلها .

2 . مناداته برقم وليس باسمه .

3 . إخضاعه لظروف الجوع والعطش والتعب والألم والتقلبات المناخية وكافة أساليب التعذيب وحتى الغربية منها .

4 . استخدام العقاقير المخدرة والكحول لإضعاف إرادته والذاكرة ودفعه إلى مناخ الاتكالية والتبعية .

5 . خلق الشك لديه في أصدقائه وحلفائه وصولا إلى القضاء على الولاء لماضيه

6 . تقليل ساعات النوم والحرمان منه أحيانا فيدخل في حالة من الاكتئاب وعدم القدرة على القيام بأي نشاط .

ويضيف الدكتور الحارث عبد الحميد حسن أساليب أخرى لغسل الدماغ هي :

1 . بعد عزل الفرد عن الحياة العامة تركه لمدة طويلة دون أن توجه له أية اتهامات.

2 . جعله يدرك بأن اعز الناس إليه قد تخلى عنه من أهل وأقارب وجماعات ينتمي إليها.

3 . الحرمان من الطعام أو الإقلال من كميته إلى نسبة معينة فقط للإبقاء على حياته .

4 . إضعاف قدرته وعدم تمكنه من التحكم بإرادته من خلال استخدام العقاقير والمخدرات .

 

5 . استخدام الصدمات الكهربائية .

6 . إقلال ساعات النوم أو حرمانه منها .

7 . خلق حالة من الخوف والقلق لديه يوميا .

8 . إشعاره بأنه تحت طائلة الإعدام .

9 . التعذيب النفسي والجسدي بكل أشكاله .

10 . حرمانه من الملابس الكافية .

11 . إيصاله إلى حالة يريد الخلاص من نفسه .

12 . إقناعه بأنه متهم بتهمة خطيرة وانه مذنب ولابد له من الاعتراف والا بقى على هذه الحالة .

المركز الاوروبي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات

ممثلة مصرية من بين أجمل 10 نساء العالم.. بلغت عامها الـ99

حققّت ممثلة مصرية قديرة، رقما قياسيا بطول العمر، لم يسبقها إليه أحد بين الممثلين المصريين رجالا ونساء. احتفلت وهي في المستشفى بعيد ميلادها التاسع والتسعين، مع أن لميلادها تاريخين، أحدهما معروف للكثيرين، أي 3 كانون الأول 1921 بالقاهرة، فيما تعرف الثاني قلة فقط، وهو في اليوم نفسه، إلا أن العام كان 1918 وهو الحقيقي.

أبصرت مديحة يسري، النزيلة منذ مدة في دار للعناية بالمسنين في القاهرة، النور باسم “غنيمة خليل حبيب” لأب تركي الأصل وأم سودانية. اكتشفها عام 1939 المخرج االسينمائي محمد كريم، وبعد عام مثلّت في دور صغير مع الموسيقار والمطرب الراحل محمد عبد الوهاب بفيلم “ممنوع الحب” وهو أول أفلامها. وتقاعدت عام 2012 بعد مسيرة فنية دامت 70 سنة، وخلالها شاركت في 90 فيلما و12 مسلسلا.

وكانت مديحة يسري العربية الوحيدة من ضمن أجمل 10 نساء بالعالم في فترة الخمسينات، وصورتها نشرت في مجلة TIME الأميركية.

ومع أنها تزوجت 4 مرات، منها 3 زيجات من الوسط الفني، إلا أن “سمراء الشاشة” كانت أما لابن واحد فقط، توفي بحادث سيارة، ورزقت به من ثالث وأشهر أزواجها، وهو الفنان محمد فوزي، وقبله تزوجت من المطرب والملحن محمد أمين، وبعده عام 1946 من الفنان أحمد سالم، وكان زواجا قصير العمر انتهى بالطلاق. أما زوجها الرابع فكان الشيخ إبراهيم سلامة الراضي، المعروف بشيخ مشايخ الحامدية الشاذلية الصوفية.

إنتاج أول مروحية روسية باستخدام “الرقمنة” وطباعة (3D)

باتت “كا-226” الخفيفة أول مروحية روسية أنتجت باستخدام تكنولوجيا المعلومات (الرقمنة).

وقامت شركة “كاموف” بإعداد مجموعة كاملة من التصاميم، بما فيها النماذج الرقمية لأجزاء المروحية وأجهزتها، حيث تيسر الرقمنة تصميم النماذج الجديدة المختلفة وتطويرها وإدخال تعديلات فيها تماشيا مع رغبات المستخدمين.

وتلقت كل فروع الشركة ومكاتبها منظومة معلوماتية موحدة، ويمكنها الاتصال معا في نظام “أون لاين”، ما يسمح لكل المشاركين في مشروع “كا-226” بالسيطرة على إنتاج المروحيات في مراحله كلها.

ويعد مشروع “كا-226” تجربة أولية ترمي إلى تصنيع نموذج جديد للمروحية باستخدام البرمجة وتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد.

يذكر أن شركة “كاموف” صممت مروحية “كا-226” متعددة المهام بناء على مبدأ استبدال وحداتها وفقا للمهام التي توكل إليها.

وقال مدير عام شركة “مروحيات روسيا” التي تدخل فيها شركة “كاموف” أندريه بوغينسكي، إن “كا-226” تتقدم حسب مواصفاتها التقنية على مثيلاتها الأجنبية، وخاصة فيما يتعلق بالبيئة واستهلاك الوقود. أما استخدامها فممكن ضمن مجال درجات الحرارة من 50 درجة تحت الصفر إلى 50 درجة مئوية.

وستصبح “كا-226” أول مروحية في روسيا يجري إنتاجها بالكامل، بدءا من التصميم وحتى الإنتاج الصناعي، على أساس تكنولوجيا الرقمنة والطباعة ثلاثية الأبعاد.

المصدر: سلاح روسيا

علماء يسجلون “لغة الفهود” ويفهمون معانيها

 تمكن العلماء في الحديقة الوطنية لمحمية “أرض الفهود”، للمرة الأولى، من تسجيل أصوات التواصل بين فهود الشرق الأقصى الروسي البرية النادرة.

وقال فيكتور ستوروجوك مهندس الأبحاث العلمية في محمية “أرض الفهود”، إن “سماع أصوات الفهود البرية في الغابة أمر نادر، واستطعنا لأول مرة تسجيل هذه الأصوات، بفضل المعدات الحديثة، بعد أن كنا نكتفي بالصور. إذ سيتمكن كل شخص الآن من الاستماع إلى أصوات هذا النوع من القطط البرية”.

كما يستطيع العلماء الآن المقارنة والتمييز بين أصوات التواصل المسجلة للفهود البرية لأول مرة في الغابة، وأصوات التواصل المسجلة من قبل لنفس الفهود التي تعيش في حديقة الحيوان.

وقال المتحدث باسم الحديقة الوطنية الروسية إن الخبراء الفنيين سجلوا صوت فهد بري ضخم، أعلم جميع من حوله أنه وصل إلى مكانه المفضل للراحة، وبعد فترة وجيزة عم صمت في المكان تلاه صوت حاد لنفس الفهد، دلالة على أنه بدا بالاسترخاء في مكانه المفضل.

تأسست الحديقة الوطنية “أرض الفهود” عام 2012، للحفاظ على أندر فهود الشرق الأقصى البرية، التي بقي منها 35 فهدا في الغابة عند تأسيس الحديقة، وقد عمل الخبراء للحفاظ عليها ومساعدتها على التكاثر في هذه المحمية الطبيعية التي تبلغ مساحتها 282 ألف هكتار. ويبلغ عدد هذه الفهود النادرة في العالم 80 فهدا تعيش في أراضي الشرق الأقصى الروسي وعلى أراضي الصين.

المصدر: تاس

السفير الأمريكي يعترف بمنجزات روسيا في محاربة “داعش” بسوريا

 

اعترف السفير الأمريكي بموسكو، جون هانتسمان، بنجاحات روسيا في الحرب ضد “داعش” بسوريا، مشيرا إلى أن النجاحات في محاربة “داعش” تم تحقيقها بفضل التعاون بين واشنطن وموسكو.

وقال السفير في حديث لإذاعة “كومرسانت أف أم” الروسية أن “الرئيس (دونالد ترامب) كان يشير في تعهداته قبل الانتخابات إلى أن استئصال “داعش” يعتبر نقطة رئيسية. وعلى ما يبدو، فقد تم إنجاز ذلك، أو سيتم إنجازه قريبا. وقد تم إنجاز ذلك بالتعاون مع الشركاء الآخرين، مثل روسيا التي عملنا معها سوية في سوريا”.

وأضاف السفير أن الملف السوري هو “المجال الذي نتعاون فيه ويجب أن نتعاون فيه”.

وتابع قائلا: “نحن جميعا نسعى إلى نتيجة واحدة، ألا وهي انتخابات وفقا للدستور، برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة كافة فئات الشعب السوري. والولايات المتحدة لم تتخل عن مسؤولياتها في مجال الأمن والمفاوضات”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن في وقت سابق أن روسيا والولايات المتحدة توصلتا إلى مزيد من التفاهم بشأن استراتيجية محاربة الإرهاب في سوريا بفضل الاتصالات المستمرة بين العسكريين.

بدوره، أكد السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، أن إمكانيات التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا لم تستنفد بعد.

المصدر: تاس

حاخام إسرائيلي يحظر النظر لنقود تحمل صورة شاعر كان متزوجا من مسيحية

منع حاخام إسرائيلي بارز أتباعه من النظر إلى ورقة نقدية إسرائيلية جديدة تحمل صورة شاعر إسرائيلي شهير تزوج من امرأة مسيحية .

ووفقا لموقع “كيكار هشبات” اليهودي الأرثوذكسي المتشدد ،أدان الحاخام بن صهيون موتسافي ورقة البنكنوت فئة 50 شيكل (14 دولار) التي طبعت عليها صورة الشاعر الشهير شاؤول تشرنيخوفسكي الذي تزوج من المسيحية المولودة في روسيا ميلانيا كارلوفا.

ووصف موتسافي الزواج بين اثنين أحدهما مسيحي والآخر يهودي بأنه “هدم للدولة” ، مستشهدا بما قاله الفيلسوف اليهودي موشيه بن ميمون في القرن الثاني عشر الميلادي .

وأضاف الحاخام أنه يطوي الورقة النقدية حتى لا يضطر للنظر إلى وجه تشرنيخوفسكي “للحظة واحدة”.

وأبلغ موتسافي أتباعه بهذا الحظر الأسيوع الماضي ، وفقا لموقع كيكار هشبات.

ولم يتسن الحصول على الفور على تعليق من المتحدث باسم الحاخام الأكبر في إسرائيل.

وكان قد تم اختيار تشرنيخوفسكي عام 2011 مع ثلاثة شعراء مشهورين آخرين لوضع صورهم على أوراق نقدية إسرائيلية.