أرشيف يوم: 29 أكتوبر، 2017

إنترنت مجاني لكل سكان الأرض

قدمت شركة “سبيس إكس” بطلب رسمي إلى هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية بشأن مشروع ضخم يرمي لتوفير إنترنت مجاني لسكان الكرة الأرضية.

يعتزم المخترع إيلون ماسك صاحب الشركة لإطلاق مشروع الإنترنت المجاني بعد منحه الموافقة.

وكشفت الشركة في وقت سابق عن المشروع الذي يحتاج لإطلاق 4 آلاف قمر صناعي تحلق على مدارات منخفضة لتستطيع تغطية أكبر قدر ممكن من الكرة الأرضية.

ولم تكن شركة “سبيس” هي الوحيدة صاحبة الفكرة بل طرحت من قبل كل من شركتي “غوغل” و”سامسونغ”.

وفي حال السماح بإطلاق المشروع فإن الإنترنت سيصبح متوفر للجميع في خلال 5 سنوات.

“سبوتنيك”

المركزي : يسمح لكل مواطن بيع 100 لـ 500 دولار فقط في الشهر

أصدر حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور دريد درغام قرارا جديدا بخصوص عمليات بيع الدولار، بأن يحق لكل مواطن بيع 100دولار لـ 500 فقط في الشهر.

وبموجب القرار تم تحديد كسر الوديعه بـ 10% بدلاً من 1%، وبذلك يصبح سعر الدولار في حال كسر الوديعة 450 ليرة سورية

كما حدد القرار مدة الوديعه بـ 3 أشهر بدل الشهر

 

إنشاء اول مطعم تحت الماء في أوروبا

تعطي شركة “سنويتا” للهندسة ​المعمارية​ ومقرها ​أوسلو​ و​نيويورك​، السياح سببا آخر لحجز رحلة إلى الدول الاسكندنافية، ببنائها مطعما تحت الماء على الساحل الجنوبي للنرويج، على بعد حوالي خمس ساعات جنوب غرب أوسلو.

المطعم الذي يتوقع افتتاحه في 2018 والذي يعد بحسب الشركة “أول مطعم في ​أوروبا​ تحت الماء”، والذي أسمته ” under” سيكون مغمورا حتى نصفه في البحر على عمق 16 قدما، ولإتاحة الفرصة أمام الرواد للاستمتاع بمشاهدة الحياة البحرية، زود المطعم بنافذة أكريليك عرضها 36 قدما، وعلى الرغم من أن قوائم ​الطعام​ لم تصدر بعد، إلا أن بإمكاننا أن نتصور أنها ستزخر بالكثير من كنوز مياه البحر المالحة.

ومع أن الغرض الرئيسي للمبنى هو مطعم كاف لاستيعاب ما بين 80 و100 شخص، إلا أنه سوف يسخر ليكون بمثابة مركز للبحوث البحرية.

وقالت الشركة في موقعها على الانترنت أن الباحثين في “under” سيساعدون في “تحسين الظروف في قاع البحر حتى تزدهر الاسماك والمحار القريبة من المطعم”.

إضافة إلى ذلك فإن السطح الخارجي الخرساني الصلب سيكون بمثابة شعاب اصطناعية لبلح البحر، صممت خصيصا بزوايا وشقوق لجذب الرخويات مع مرور الوقت، على غرار كثير من المتاحف تحت الماء.

كما ان ​كائنات​ الشعاب المرجانية ستعمل على تظيف مياه البحر المحيطة بالمطعم، مما يساعد رواده على رؤية الحياة البحرية بشكل أكثر وضوحا من موائد طعامهم، وجذب المزيد من الأحياء البحرية إلى ​المياه​ الأكثر نقاوة.

سوري ينقل آلة نسيجية عمرها أكثر من 200 عام من دمشق إلى النمسا و يعيد إحياء إرث أجداده

افتتح لاجئ سوري محلاً لبيع منتجات الحرير، بمدينة إينسبروك، في النمسا، بعد أن كان تاجرا في سوريا، وحضر عدة معارض في أوروبا، وتحديدا في العاصمة الإسبانية مدريد.

وقالت صحيفة ”تيرولر تسايتونغ“ النمساوية، الثلاثاء الماضي، إن اللاجئ السوري تعلم اللغة بحماس شديد، ولم يكف عن إزعاج مديرة ”الهايم“، بسبب إلحاحه الشديد لمساعدته في العمل، ونجح في عدة مجالات، إلى جانب تعلمه اللغة الألمانية، بحسب الصحيفة.

وحصل اللاجئ على إقامة دائمة، بعد انتظار طال عدة أشهر بدائرة الأجانب، حيث شجعته هذه البداية الجيدة ليصبح مستقلاً في عمله.

وتمكن من جلب منسج عمره 210 أعوام إلى النمسا، بمساعدة أهله في دمشق، بعد قيامه باستئجار محل في المدينة، وقال اللاجئ الذي يكمل تقليد عائلته في العمل بالنسيج : ”هذا المنسج ورثته عن جدي الذي ورثه هو الآخر عن طريق أجداده، جدي كان معروفا في مجال النسيج“

المقاتلون الاجانب…العودة إلى أوروبا بوثائق سفر مزورة

مازالت أوروبا في مرمى نيران “داعش”، فهجمات بروكسل وقبلها هجمات باريس مثلت حوادث إرهابية بخسائر فادحة، تطفو معها إلى السطح أسئلة عن الثغرات الأمنية التي ينفذ منها الإرهابيون في أوروبا.

وكشفت الهجمات الإرهابية الأخيرة عن  بعض نقاط الضعف الهيكلية للاتحاد الأوروبي ، فلا يزال التعاون الأمني ​​وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول الأعضاء غير كاف، و تنشأ هذه التحديات في الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد الأوروبي بالفعل سلسلة من الأزمات، من بينها أزمة مالية ونقدية أسفرت عن مساعدات لإنقاذ العديد من الدول الأوروبية ، وأزمة اقتصادية، مع تباطؤ النمو والبطالة المتفشية، وأزمة هجرة اندلعت بسبب الحرب السورية، وأزمة اندماج كما اتضح من الأحياء على غرار “حي مولينبيك”، القاعدة الخلفية لهجمات باريس وبروكسل، التي تعاني العزل الاجتماعي والتمييز والنفوذ السلفي، وأزمة هوية تتمحور حول وضع الإسلام في أوروبا ومسألة الهجرة” .

وترتبط هذه الأزمات واحدة بالأخرى، فتنظيم “داعش” ومعظم مرتكبي هجمات بروكسل وباريس الذين ولدوا وترعرعوا في أوروبا يفهمون هذا المأزق، وهم مصممون على تحقيق الاستفادة القصوى منه.

ويقول” فيليب لامبرتس” زعيم كتله الخضر في البرلمان الأوروبي في تصريحات للشرق الأوسط فى 2 مايو 2017 ” أن التعاون الأمني بين الدول الأعضاء في الاتحاد، لم يصل بعد إلى الدرجة المطلوبة لا من حيث جمع المعلومات الأمنية أو تبادل تلك المعلومات، ويجب أن يكون التعاون أعمق في هذا الإطار سواء بين الدول الأعضاء أو بين المؤسسات الأمنية والقضائية، وتسهيل عمليات أمنية مشتركة والتنسيق بين الأجهزة المعنية في إجراء تحركات وملاحقات للمشتبه في علاقتهم بالإرهاب، ويجب بشكل إجمالي تعزيز العمل المشترك في مجالات مختلفة”.

حرية الحركة داخل فضاء “الشنغن”معضلة أمنية في أوروبا

يعتبر ضعف تبادل المعلومات بين وكالات الاستخبارات، والنظام المهلهل في تتبع المشتبه بهم عبر الحدود المفتوحة، والقائمة الطويلة بالمتطرفين المحليين المفترض مراقبتهم، أعطى فرصة لتنفيذ الهجمات على الأراضي الأوروبية.

ويعتبر التنسيق بين أجهزة الاستخبارات الأوروبية ضئيلا، في ظل عدم وجود قائمة شاملة ومشتركة بالمتطرفين المشتبه بهم، لذلك استطاع المهاجمون التنقل بحرية وبشكل متكرر عبر حدود الاتحاد الأوروبي غير الخاضعة للحراسة، مع سفر المتشددين إلى سوريا وعادوا مجددا،بل كانوا حريصون على عدم إبراز أنفسهم أو إعطاء القانون ذريعة لإلقاء القبض عليهم،وتعكس هذا المعضلة الأمنية في أوروبا افتقار السلطات إلى الوصول إلى قواعد بيانات مشتركة بشأن الإرهابيين المشتبه بهم.

من جانبه قال”جوليان كينغ “مفوض شؤون الاتحاد الأمني “لدينا مجموعة من قواعد البيانات لمساعدتنا على مكافحة الإرهاب وإدارة الحدود، ولكن النظم المتوفرة يمكن أن تكون أقوى وأكثر فعالية من خلال المعلومات التي يتم تغذيتها بها، ومعالجة الطريقة التي يتم بها حاليا توفير المعلومات من أجل الوفاء بالتزاماتنا بتوفير أنظمة قوية وذكية للأمن والحدود”.

العودة إلى أوروبا بوثائق سفر مزورة.

كشفت دراسة  أعدتها دار الإفتاء بمصر أن “عودة المُقاتلين الأجانب إلى الدول الغربية يُعد تحديًا رهيبًا أمام تلك الدول لما يمثله هؤلاء من مخاطر محدقة على الأمن القومي والاستقرار المجتمعي والفكري فيها، وهي ما سيفرض على الدول تشديد الإجراءات على حدودها البرية والبحرية وفي موانئها ومطاراتها لمنع تسلل الإرهابيين المتطرفين عبر الطرق الملتوية، وكشف أي وثائق سفر مزوّرة”.

وأكدت تحقيقات وتقارير أوروبية الكلام السابق و كشفت عن أن “داعش”اعتمد خطة لإعادة المقاتلين الأجانب إلى أوروبا بعد توقيعهم على استمارات خاصة تتضمن عزمهم على تنفيذ عمليات في أوروبا، وهو ما عده مراقبون بمثابة القنبلة الموقوتة التي قد تنفجر في أي وقت وفي أي مكان بالعالم، وحذر الأوروبول في هذا الإطار من خطورة تسلل أولئك العائدين وسط النازحين واللاجئين السوريين بوثائق مزورة.

ويقول “بوب واينرايت” مدير الأوروبول ” إن الخطر لا يزال مرتفعا على الأمن الأوروبي الداخلي، ويبقى عدد العائدين من الأوروبيين الأصليين أو المتجنسين بالجنسية الأوروبية من الذين قاتلوا في السابق في صفوف تنظيم “داعش” غير معروف بشكل دقيق، كون بعضهم لا يمر عبر المسالك الطبيعية للعبور مما يجعل من الصعب تحديد هويته ومعرفة ما إذا كان قد دخل أحد البلدان الأوروبية أم لا”.

اعتقال ارهابيين في نزل اللاجئين

يوم 9 يوليو 2016 أوقفت الشرطة الفرنسية طالب لجوء سوريا للاشتباه في أن له علاقة بمنفذي الهجوم على كنيسة “سانت إتيان دي روفريه” في نورماندي شمال البلاد.

يوم 20 يوليو 2016 ألقت الشرطة البلجيكية 10 القبض على لاجئين للاشتباه في صلتهم بتنظيم داعش، فيما أطلقت سراح أحد المعتقلين بعد إجراء استجواب معه.

يوم  9 أبريل 2017 كشف تقرير إعلامي في ألمانيا أن الشرطة ألقت القبض على لاجئ، خلال مهمة لمكافحة الإرهاب في مدينة “لايبزيغ” شرقي البلاد.

يوم 19 يونيو 2017 أعلنت الشرطة الايطالية إلقاء القبض على لاجئ عراقي، يبلغ من العمر 29 ، بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة داعش، بمدينة “كروتوني” بمقاطعة “كالابريا”.

يوم 30 يونيو 2017 ألقت الشرطة الهولندية القبض على لاجئ سوري، في مدينة “برنسوم” التابعة لمقاطعة” ليمبرخ”، جنوبي هولندا ، بسبب “تورطه في عمل إرهابي”.

عدم ربط الأجهزة ألأمنية بين السجل الجنائي وسجل الإرهاب المنظم.

كشفت دراسة بعنوان “التطرف والهجمات الإرهابية في الغرب” أعدها خبراء في جامعة جورج واشنطن الأميركية، ومعهد الدراسات السياسية الدولية الإيطالي، ومركز “إي سي سي تي” لمكافحة الإرهاب في لاهاي، أن معظم منفذي الاعتداءات الإرهابية في الغرب هم في أواخر العشرينات ولديهم سجل جنائي سابق،وارتكبوا اعتداءاتهم دون تنسيق مع تنظيم داعش.

ونفذ 65 مهاجما الاعتداءات التي أسفرت عن مقتل 395 شخصا وإصابة 1549 آخرين على الأقل، وبلغت نسبة الذين كانوا معروفين لدى السلطات الأمنية قبل ارتكاب اعتداءاتهم 82% بينهم 57 % لديهم سجل جنائي سابق، و18% سبق وإن تعرضوا للسجن.

وتم قتل 43 مهاجما، واعتقل 21 فيما لا يزال شخص واحد هاربا،وبلغ متوسط أعمار المهاجمين 27 عاما وثلاثة أشهر. وبلغ عمر أصغرهم 15 عاما وأكبرهم 52 عاما. وبين المهاجمين امرأتان.

كان 73% من المهاجمين من حملة جنسيات البلدان التي ارتكبوا فيها اعتداءاتهم و14% منهم لديهم إقامة قانونية و5% منهم كانوا لاجئين أو طالبي لجوء،وكان 6% منهم يقيمون في البلدان التي نفذوا فيها الاعتداءات بشكل غير قانوني أو ينتظرون الترحيل،كما أن 17% من المهاجمين كانوا اعتنقوا الإسلام.

أكدت الدراسة أن 18% فقط من المهاجمين كانوا أجانب، وفي 8% فقط من الهجمات صدرت الأوامر مباشرة من تنظيم داعش،كما أشارت إلى أنه في 66% من الحالات، كان للمهاجمين اتصالات مع تنظيم داعش لكنهم تصرفوا بمفردهم.

وأثار ألاعتداء الذي جرى على جسر لندن تساؤلات جمة عن تبادل المعلومات بين الدول الأوروبية، في الوقت الذي يتنقل فيه الإرهابيون بحرية كبيرة عبر الحدود المفتوحة لتلك الدول، فكيف يمكن أن يوجَد مشتبه إرهابي في قاعدة البيانات الإيطالية ولا يوجَد في نظيرتها البريطانية؟ ولماذا لم تتحرك السلطات البريطانية لمراقبة “زغبة “بعد رؤية اسمه على القائمة؟،وعلى الرغم من وجود منفذ الآعتداء في قائمة المراقبة الخاصة بالاتحاد الأوروبي، فقد تمكن “زغبه” من دخول بريطانيا مرتين على الأقل.

وصرح” أورتو فارفلي”، مدير برنامج مكافحة الإرهاب بميلانو الإيطالية، قائلا “نظراً لأن مراقبة مشتبه واحد تتطلب أربعة عملاء، فمن المنطقي أن تجد الدول الأوروبية صعوبة في توفير هذا العدد اللازم الكبير لمراقبة جميع المشتبهين، ولذلك باتت كمية المعلومات تشكل عبئاً متزايداً”.

لا يقتصر تأثير تنامي الهجمات الإرهابية على السياسات الأوروبية بشأن اللاجئين والجاليات العربية والمسلمة؛ إذ إن مخططي الهجمات يسعون لدفع أوروبا إلى التخلي عن قيمها بالتسامح والمساواة والديمقراطية. ومن المرجح أن تطال الإجراءات ضد الإرهابيين الحريات الشخصية، والحقوق الدستورية للمواطنين الأوروبيين على اختلاف مشاربهم وأصولهم. كما أنها ستهدد الوحدة السياسية والاقتصادية للقارة، وتنذر بنعي اتفاقية “شينغن” للفضاء الأوروبي الحر.

ويجب ألا يغفل صناع السياسة الأوروبيون أن معظم منفذي الهجمات الإرهابية هم ممن ولدوا وتلقوا تعليمهم في المجتمعات الغربية؛ ولهذا، من الضروري تحليل أسباب الجنوح إلى التطرف، والوقوع فريسة للمنظمات الإرهابية. وعلى أوروبا مراجعة سياسة الاندماج والأخطاء، التي تؤدي إلى التطرف في البيئات الفقيرة المسلمة في ضواحي المدن الأوروبية، ومراعاة الفروق الثقافية بين الديانات من أجل قطع الطريق على مروجي الأفكار المتطرفة.

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

تعرف على التداخل مابين الإعلام والاستخبارات

 

مدخل

الاعلام ركن هام من اركان الدول وانعكس هذا الامر على تسميته وصارت الدول تصدر القوانين المنظمة لعمله بتباين بين قوانين كاتمة للحريات وقوانين فيها انفلات في حرية الاعلام .

وقفز الاعلام , اثر انطلاق الانترنت بشكل موسع عالميا عام 1996, قفزات هائلة وصلت الى حد اسقاط الدول – كما في دور السوشال ميديا في مايسمى بثورات الربيع العربي – , ويكفي للتدليل على اهمية الاعلام هي دولة صغيرة كقطر , التي استطاعت ان تقفز الى واجهة الاحداث بفعل قناتها الاعلامية الجزيرة .

ومع تعاضم دور الاعلام الداخلي والعالمي الخارجي وبروز تأثيراته , فانه اصبح من الادوات التي التفتت اليها الدوائر الاستخبارية سواء للسيطرة على هذا التأثير وتوجيهه , او لمواجهة ذلك التأثير وتحجيمه , او للافادة منه كمصدر هام للمعلومات .

ومن هنا لابد ان نسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الاجهزة الاستخبارية ومختلف وسائل الاعلام والفنون التعبيرية والادبية .

المساحات المشتركة

يشترك الاعلام ومؤسساته مع المؤسسات الاستخبارية بالكثير من المشتركات سواء في الوسائل او في الغايات , مع مراعاة اننا نتحدث عن الدوائر الاستخبارية بعمومها اي بشكلها المهني المحترف اياً كان نوع النظام , وكذا الامر في حديثنا عن الاعلام , فاننا نتحدث عن كافة اشكاله بالعموم سواء كان اعلاماً موجهاً او كان صحافة حرة او حزبية بكافة الصنوف الاعلامية .

ففي زاوية  الوسائل , فان الاعلام سلاحه المعلومة بالكلمة والصورة , وهو ذات سلاح الاستخبارات التي تعتمد على المعلومات , كما ان الاعلام يعتمد على الخبر وتحليله وتوجيهه وفق اهداف المؤسسة الاعلامية , وذات الامر في المؤسسات الاستخبارية التي تعتمد على الخبر والمعلومة وتحللها وتوجهها وفق اهدافها .

كما تعتمد الصحافة والاعلام عموما في بعض الاحيان على السرية في استحصال المعلومات من خلال الوثائق والتوثيق ( لاسيما في الصحافة والبرامج الاستقصائية ) وتشق طريقها للحصول على المعلومة من خلال مصادرها السرية والعلنية , وكذا الامر في الاجهزة الاستخبارية التي تولي اهمية قصوى للمعلومات السرية وللمصادر السرية والى اختراق الابواب المغلقة للحصول على الوثائق بوسائل تكنلوجية وبشرية تكاد المؤسسات الاعلامية تستعملها بعينها .

اما من ناحية الغايات فان المشترك الاكبر للاعلام والاستخبارات هو ان كليهما يستهدفان الراي العام او الجمهور سواء كان بشكل دولي عالمي او كان بشكل محلي , وسواء كان الاستهداف دفاعي او هجومي  .

 

ففي الاستهداف الهجومي  يقوم الاثنان بالتسويق والدعاية وترسيخ مايؤمنان به من اتجاهات ومباديء , واعتماد  اساليب التسقيط وحرب الشائعات والفضائح والتوريط .

وفي الاسلوب الدفاعي  يقوم الاثنان بالحملات المضادة للذود عما يحتاجان الى الصد عنه وتدعيمه ومنع الاعداء من النيل منه .

الخدمة المتبادلة

الإعلام والاستخبارات ذراعان يستهدفان الراي العام او الجمهور ويقومان بتشكيل الراي العام والتلاعب بالقناعات وبالرؤية , ومن هنا التفتت المؤسسات الاستخبارية بحكم سطوتها للافادة القصوى من الاعلام ومؤسساته لتدعيم ماتراه مناسباً وللفت الانتباه عما تريد للمواطن او للجهات المستهدفة ان يتنبها اليه او التعمية عما تريد تعميته , فكان للاستخبارات ان لاتدع المؤسسات الاعلامية ان تكون بعيدة عن الايقاع المطلوب ترسيخه داخل وخارج الدولة.

فعملت الاستخبارات بالتدخل بصيغ مختلفة في عمل المؤسسات الاعلامية وفي وسائل الاعلام الموجه كالقنوات الاخبارية والبرامج والافلام السينمائية , وقدمت مختلف الاغراءآت والتهديدات بطريقة العصا والجزرة من اجل توجيه المؤسسات الاعلامية لايصال ماتشاء الاستخبارات من رسائل سواء كانت رسائل ايجابية اخلاقية او عكسها .

كما افادت الاستخبارات من سيل الاخبار والمعلومات والمعطيات الاخبارية كمادة خام تستخدمها في عملها , لاسيما وان هنالك وسائل اعلامية جريئة استطاعت ان تخترق كافة الممنوعات والتحصينات والاسرار , واستطاعت بعض وسائل الاعلام ان تصل الى قلب تنظيمات سرية عالمية كالقاعدة وقادتها , بل ان بعض من تلك التنظيمات كانت ترفد وسائل الاعلام ببياناتها وتسجيلاتها المصورة التي كانت تدرس بدقة واحترافية في اجهزة الاستخبارات , بل ان بعض من المؤسسات الاعلامية كانت تطلع الاجهزة الاستخبارية لبلدها عن معلومات تحصلت عليها بطريقة او اخرى قبل نشرها , وكانت الاجهزة الاستخبارية تطلب من الاعلام عدم اذاعتها لسريتها .

كما لايفوتنا ان ننوه ان المعلومات العلنية هي من اهم روافد المعلومات الاستخبارية وتشكل 50% من مصادرها المعلوماتية , وان اجهزة الاستخبارات لطالما افادت من اعلام البلد الداخلي او اعلام العدو لتصل من خلال التحليل الى الكثير من الحقائق والاستنتاجات .

من جانبها  , تستفيد وسائل الاعلام ومؤسساتها من الاجهزة الاستخبارية سواء بالدعم المادي او بالنفوذ وبالمعلومات احيانا , سواء كانت معلومات فضائحية تطلب الاستخبارات نشرها للتسقيط , او كانت معلومات تخص بها وسائل اعلام مقربة منها دون غيرها , ولاشك من ان الاخبار الحصرية والمثيرة هي من انجح الاخبار التي تفيد منها المؤسسات الاعلامية ماديا وشهرة .

علاقة تحكمها السياسة 

يقول السياسي الفرنسي جورج كليمنصو : أن الحرب هي شأن شديد الأهمية لايمكن تركها بين أيدي العسكريين , وعلى هذا المبدأ فإن الإعلام , بنظر اجهزة الاستخبارات , شي مهم لا يمكن تركه بيد الاعلاميين.

لاشك ان شكل النظام السياسي لاي بلد هو من يشكل او مايشكل  علاقة الاجهزة الاستخبارية والامنية بكافة المؤسسات , ولاسيما المؤسسات التي تتحدث مع المواطن والراي العام .

ففي الانظمة الدكتاتورية والانظمة الغارقة في الفساد , تكون خزائن السلطة وزنازينها جاهزة دوما للموالي والمعارض , والاعلامي فيها يعرف طريقه ويختار مصيره بالصدام او الخضوع , وهنا تكون الاجهزة الاعلامية وكافة اشكال الفنون التي تخاطب عقل المواطن محكومة بشكل كامل من الاجهزة الاستخبارية والامنية

فنرى ان الاعلام فيها مصنف بين موال ومعارض , بل ان الاجهزة الاستخبارية هي التي تصنع الاعلام والنجوم وهي التي تحدد من يسمح للقنوات باستضافته ومن لايسمح له بالكلام , وهي التي تعين رؤساء التحرير سواء بالامر المباشر او بالايحاء الذي لاتخطؤه الاذن .

ومن هنا فان علاقة الاستخبارات بالاعلام في النظام الدكتاتوري هي علاقة التابع المقهور مستَلَب الارادة , لدرجة ان معيار حرية البلاد تقاس بحرية الاعلام فيها .

ويصح ماقلناه ولو بشكل اقل في انظمة الديموقراطية المضطربة والشكلية لاسيما في العالم الثالث , حيث تقوم الدولة واجهزتها الاستخبارية بتلفيق التهم لمعارضيها وابعادهم عن اية منصات اعلامية , ويتم خنق وسائل الاعلام باسلوب ناعم من خلال حرمانها من الموارد الاعلانية وتضييق اجازات المؤسسات الاعلامية في مقابل الاغداق على مؤسسات واعلاميين آخرين , بالاضافة الى مااستحدث من اسلوب التصارع من خلال الجيوش الالكترونية الفضائحية .

اما عن العلاقة بين الاجهزة الاستخبارية والاعلام في الدول الضعيفة والمخترقة من الدول الاخرى وكذلك في الدول الفقيرة التي تعتاش على المعونات الخارجية , فان المؤسسات الاعلامية فيها هي دكاكين لها امتداداتها خارج الحدود , او انها دكاكين لافكار واحزاب لها ارتباطات خارجية ومتنفذة , وبالتأكيد فان تلك الدول تتميز بضعف استخباري لايستطيع ان يسيطر حتى على اسراره وتكون تأثيراته على المؤسسات الاعلامية ملتبسة وضعيفة .

وتعاني الاستخبارات في مثل تلك البلدان من حالة سيولة وتكاد تكون مخترقة وتعاني هي من هجمات الاعلام ونفوذه الطاغي عليها , وتصاب بالشلل ولاتتمكن في توجيه الاعلام او في تحييده بالحد الادنى للوطنية وفي تغليب المصالح الوطنية عما سواها , وتفقد الاستخبارات حتى البوصلة القانونية التي تحدد فيها العميل من الوطني .

اما في الدول الغربية التي تتمتع بعراقة اجهزتها الدستورية  , فان الاعلام فيها ينطلق بآفاق لامحدودة التأثير , وتكون العلاقة بين المؤسسات الاستخبارية فيها والمؤسسات الاعلامية على درجة كبيرة من الوثاقة , ففي تلك الدول هنالك ادراك كامل الى ان  أقوى قوتين تؤثران في عالم اليوم هما: الإعلام والاستخبارات وان المصالح العليا تتطلب تعاونهما التام .

وأصبحت مراكز الإعلام العالمي هي من تحدد الاتجاه والفكر والتفكير والرغبات وتؤثر على المجتمعات والموروثات والأنظمة والدبلوماسية وتفرض أسلوبها ونظامها وأدواتها وحتى أسلوب حياتها على الآخر , فأصبحت رويترز . فرانس برس . اسيوشيتد برس . يونايتد برس وباقي المؤسسات العالمية الخبرية تنتج ما يقارب 40 مليون كلمة ً تتضمن أنواع الأخبار وتعتبر مرجعيات كل الإعلام العالمي , فهي بالحقيقة تحدد الأولويات واتجاهات التفكير من خلال أخبارها ومعلوماتها.

لذا فإن سوق الأخبار العالمية حصريا بيد الإعلام العالمي الذي يسعى من خلال إنتاج الأخبار أن يؤثر في سياسات الأمن الوطني للدول المستهدفة ويهدد أمنها القومي أو الوطني ويخلق لها المشاكل والاخفاقات والتحديات

فوكالات الانباء العالمية هي من ترسم أولويات العالم وسياسات الأنظمة والمجتمعات وتؤثر على التفكير والأهداف وتهدد الأمن الوطني واقتصاديات الدول وهو امر يتم وفق سياسات عليا لاتتقاطع مع الرغبات الاستخبارية للدول الكبرى , بل على العكس تعملان بتناغم تام .

فمثلاً, لدى  CIA تاريخ طويل من “الاختراق الاستخباراتي للاعلام، و كانت الوكالة تتفاخر بأن مئات الصحفيين الأمريكيين والأجانب  هم مصادر لها  . في  عام 1977 كشفت تحقيقات الكونجرس تلاعب CIA بوسائل الإعلام , كما وزرعت  CIA في هوليود مجموعة متخصصة عملت على اظهار رجل الاستخبارات  كبطل يسعى للسلام والقضاء على الارهاب  , وتداول كتاب السيناريو والمنتجون الأمريكيون صورة إيجابية لمهنة التجسس وذات الامر فعلته ال FBI وكذا الجيش الامريكي ضمن عملية تبادل مصالح مادية وقومية.

الاعلام والامن الوطني

في عام 2008 , طلبت السيده كونداليزا رايس وزيرة الخارجية آنذاك , ميزانية اضافية من الكونجرس الأمريكي بمقدار مليار و522 مليون دولار وفي محادثاتها لشرح الأسباب أمام الكونجرس بينت أن 855 مليون دولار هي لأعمال الدبلوماسية الدولية والمتبقي من المبلغ بمقدار 667 مليون دولار هي ميزانية الإعلام وشبكات التواصل الموجهة ضد كوريا الشمالية وإيران وكوبا واعتبرت ذلك من أعمال الأمن القومي الأمريكي , وبالطبع لايمكن تصور ان المبلغ المخصص للاعلام سيكون بعيداً عن التوجيهات الاستخبارية للمؤسسات الاعلامية وبدون تنسيق معها .

ان الإعلام العالمي قادر على خلق واقع غير حقيقي , مثلما ما جرى من حرب اعلامية على قصه انهيار سد الموصل , وكلنا نعلم كيف كان  الاعلام العالمي يطبل لصدام ونظامه في حرب لثمان سنوات ويجعل منه بطلا , ولكنه استدار ليجرم هذا النظام في حرب من سبعة  أشهر , فالنظام وصدام هو نفسه لكن الإعلام غير أهدافه فصنع منه بطلا ثم مجرما.

ان هناك عوامل مؤثرة في استقرار وثبات الأنظمة السياسية , من ابرزها التأثير على  الرأي العام ومنع تأثير الآخرين عليه , وهي مهمة اعلامية استخبارية دفاعية مشتركة , لاسيما في  عصر العولمة والتواصل والإعلام والاتصالات والمعلوماتية التي أصبحت توصل كل شيء إلى شعوب بأكملها في دقائق معدودة دون موانع وعوائق.

ولاشك من ان العالم صار يدرك ان الاعلام من اخطر الوسائل الاستعمارية ووسائل السيطرة على الشعوب والدول من خلال ابراز وتعميق التناقضات وتمزيق وحدة البلد المستهدف.

ان من أبرز تهديدات الأمن الوطني التي يستهدفها الاعلام الموجه من الاستخبارات المعادية هي الفجوات الاجتماعية ,  وقد لا يوجد بلد في العالم يخلو من تلك الفجوات , و لكن إبرازها وتضخيمها أمر خطير من شأنه تدمير البلد .

ومن أبرز الفجوات الاجتماعية : القوميات ,  المذاهب ,  الطبقيه , الحزبية ,  القبلية , الاثنيات , وغيرها , فيتم استهدافها اعلاميا وتضخيمها كي تتسع وتصبح ازمة ومشكلة وتهديد , وهو من  أبرز أدوار الإعلام ووسائل الإعلام المخرب .

ومن هنا  ترصد الاستخبارات غايات الإعلام المعادي أو المنافس وتضع سياسة اعلامية مضادة لمحاربة التطرف والتشكيك , وتسعى الى تعميق المشتركات والهوية الوطنية .

وبالطبع فان الاعلام المضاد يحارَب بذات السلاح , فالاعلام الوطني من أبرز اسلحة الاستخبارات في المستوى الناعم لبث الروح الوطنية والتمسك بالقيم وزيادة التوعية الشعبية وتعميق الوحدة الوطنية , فالامن الإعلامي ملازم للأمن الوطني , فاذا اعتبرنا ان الحتمية التاريخية  كانت السبب بسقوط الدولة العثمانية , فإن سقوط النظام السوفيتي كان بسبب تطور وسرعة الإعلام المضاد.

كما ان الإعلام أحد محركات الدبلوماسية , ففي محاورة اعلامية واحدة لرئيس أمريكا حدد فيها مجمل سياسته الخارجية واوصلها للعالم خلال دقائق , فسلاح الإعلام إذا مزج بالدبلوماسية فانه  يتحول إلى قوة حقيقية كبيرة .

 

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

عدوى غريبة تنتشر بين المشاهير…

موضة التصوير في الحمام وتحديداً في حوض الاستحمام باتت موضة قديمة جديدة، فقد شاهدنا صوراً كثيرة لمشاهير في حوض الاستحمام حيث تنتشر تلك الصور على مواقع التواصل الاجتماعي بين الفينة والأخرى.

فمن اعتمد تلك الموضة؟ وهل اقتصرت عل النساء أم شملت المشاهير من الرجال أيضاً؟

نادين نسيب نجيم

خضعت الممثلة نادين نسيب نجيم أخيراً لجلسة تصوير لمصلحة مجوهرات بولغاري حيث ظهرت بكامل أناقتها وبإطلالة جذابة في حوض الاستحمام،

وكانت نادين قد شاركت في تقديم المجموعة الجديدة من علامة بولغاري واستعراض الحقائب والمجوهرات الراقية التي تحمل عنوان Diva´s Dream خلال الاحتفال الذي جرى في الأسبوع الماضي في دبي.

مايا دياب

في آب/أغسطس عام 2014 طرحت دار مجوهرات Voyageur إعلان الفاشنيستا مايا دياب، حيث ظهرت في الصورة في حوض استحمام ذهبي مع كركند البحر تغطيها المياء وتظهر بعض تفاصيل فستانها الشفاف وقطع المجوهرات التي تزيّنت بها فبدت بكامل أناقتها وجمالها.

وهذه الصورة ليست الوحيدة لمايا في حوض الاستحمام، فقد أطلّت في كليبها ” اغمرني وشد” من إخراج أنجي جمّال عام 2015 حيث ظهرت مايا في إحدى اللقطات في حوض الاستحمام.

هيفاء وهبي

افتتحت الديفا هيفاء وهبي في العام 2017 جلسة تصوير في حوض الاستحمام، وكانت وهبي قد خضعت لجلسة تصوير مشابهة في العام 2012 بصحبة البوب ستار رامي عياش، وأيضاً التقطت الكاميرات صوراً هي في حوض الاستحمام بالأبيض والأسود.

ريهانا

أما في العام 2013، فصوّرت النجمة العالمية ريهانا فيديو كليب لأغنيتها stay ، حيث جلست طوال الوقت في حوض الاستحمام عارية وبدون مكياج.

ماريا كاري

وكانت النجمة العالمية ماريا كاري قد نشرت في أيلول/سبتمبر عام 2016 صوراً لها وهي في حوض الاستحمام عبر حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الاجتماعي معلنةً عن أغنية جديدة ستصدرها، حيث انهالت على الصور التعليقات من جمهور كاري، وكان لافتاً أن إحدى الصور التقطتها ماريا بنفسها على طريقة السيلفي، بينما صورّها أحد ما باقي الصور.

إليسا

في آب/ أغسطس من العام 2013، أصدرت إليسا فيديو كليب لأغنيتها “تعبت منك” من إخراج سليم الترك، وظهرت فيه إليسا في حوض الاستحمام في عدة لقطات من الكليب حيث كانت تشتكي من حب حبيبها وطريقة معاملته لها، فبدت وحيدة في مشاهد عدة من بينها الحمام.

ميريام كلينك

أما عارضة الأزياء ميريام كلينك، فهي مثيرة للجدل في معظم صورها، ولعلّ صورها في حوض الإستحمام في أكثر من مرة عادية ومن أقل الصور المثيرة للجدل مقارنة بصور أخرى، ولكن لا يمكننا مرور الكرام عليها.

حسن الرداد

وللنجوم الرجال حصّتهم في حوض الإستحمام أيضاً، ففي جلسة تصوير اعتبرها جمهوره من أغرب جلسات التصوير في حياته، ظهر الممثل حسن الرداد في شهر أب/أغسطس المنصرم الصور وهو داخل حوض الإستحمام ولكن بلوكين الاول بلباس رسمي والآخر بقميص أسود مبللاً بالماء.

فارس كرم

يعتبر الفنان فارس كرم من السباقين في اعتماد هذه الموضة، ففي آذار 2012 وتحت إخراج سعيد الماروق، ظهر في كليب أغنية “لمشيليك حافي” جالساً في حوض استحمام بكامل ثيابه في صحراء جرداء، وفي مشاهد متقطّعة تحت الماء.

وهكذا تكون عدوى الصور داخل حوض الإستحمام قد انتشرت بين النجوم عبر السنوات في حالات مختلفة، فهل سنرى المزيد؟

آلام أثناء التبول وممارسة الجنس… علام تدل

أورد أن الشعور بآلام شديدة وحرقان أثناء التبول ينذر بالإصابة بالتهاب المثانة، بالطبع بالإضافة إلى الرغبة المتكررة في التبول.

وأوضح أن التهاب المثانة يرجع إلى أسباب عدة، منها برودة الأقدام وممارسة العلاقة الحميمة بشكل متكرر، حيث تصل البكتيريا إلى المسالك البولية مسببة التهاب المثانة

ويمكن مواجهة التهاب المثانة من خلال تناول عصير الكرانبيري، وهو أحد أصناف التوت البري، مع مراعاة تناول العصير ذي اللون الأحمر في صورة مركزة وليس مخففة. ويراعى أيضاً عدم تناول العصير على معدة فارغة لأنه حمضي جداً وقد يؤدي إلى الغثيان مع المعدة الحساسة.

كما ينبغي شرب السوائل بمعدل أكثر من المعتاد. ومن المهم أيضاً تدفئة الأقدام، خاصة ليلاً، وذلك بارتداء الجوارب مثلاً أثناء النوم. وإذا لم يطرأ تحسن على الحالة بعد يومين أو في حال وجود دم في البول، فينبغي حينئذ استشارة طبيب مسالك بولية فوراً.

مجلس الوزراء يعلن اسماء الدفعة الثالثة من ذوي الشهداء المعينين بالوزارات

دمشق-اخبار سوريا والعالم|

أصدرت اللجنة الخاصة بتعيين ذوي الشهداء العسكريين “الزوجة والأبناء” في رئاسة مجلس الوزراء القوائم الاسمية للدفعة الثالثة البالغة 645 من ذوي الشهداء تم تعيينهم لدى الوزارات والجهات العامة في المحافظات حسب الرغبات.

وقال مصدر برئاسة مجلس الوزراء لـ “اخبار سوريا والعالم” انه  سيتم نشر جميع القوائم الاسمية تباعاً حسب الوزارات على الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء اعتباراً من مساء اليوم.

https://www.facebook.com/prime.minister.of.the.syrian.arab.republic/

إماطة اللثام عن وثيقة لـ”CIA” بشأن نجاة هتلر

أثارت وثيقة أميط عنها اللثام مؤخرا لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA“، الشائعات عن أن مخبرا أكد في عام 1955 أن أدولف هتلر قد يكون مختبئا (في حينه) في أمريكا الجنوبية.

وذكر موقع ” Sputnik Brasil” بالإشارة إلى موقع وكالة المخابرات الأمريكية، أن وكيلها الذي يحمل الاسم المستعار “CIMELODY-3” أخبر أن المصدر الذي يعمل لصالحه ويزوده بالمعلومات تواصل مع النازي السابق، فيليب سيتروين، والذي زعم بدوره أنه اجتمع مع هتلر بعد الحرب.

وذكرت الوثيقة أن “سيتروين، والذي كان موظفا بالشركة الملكية الهولندية البخارية، أكد أنه اتصل بالفوهرر (الزعيم هتلر) مرة تقريبا كل شهر خلال رحلات العمل من ماراكايبو (مدينة في فنزويلا) الى كولومبيا”.

وتأكيدا لمزاعمه، عرض ستروين على المخبر صورة، يظهر فيها ھو مع ھیتلر التقطت في عام 1954 في تونخا الكولومبية، وأرفقت نسخة من الصورة في التقرير.

وزعم النازي السابق أيضا أن هتلر انتقل من كولومبيا إلى الأرجنتين بعد الصورة بعام.

المصدر: نوفوستي