أرشيف يوم: 21 أكتوبر، 2017

فيديو فاضح: رفعت فستانها أثناء التسوّق وهذا ما فعلته

 

فيما كانت سيدة تتسوّق، قامت بفعل غير متوقع، ولسوء حظها رصدته عدسات الكاميرا في المكان.

فقد أخذت هذه السيدة زجاجة عطر وبدأت تعطّر نفسها، قبل أن ترفع فستانها المزيّن بالورود وترشّ العطر على المنطقة الحساسة لديها.

الفيديو الذي فضح المرأة نشره موقع “دايلي ميرور” البريطاني من دون تحديد المكان الذي صوّر فيه.

“نوروفيروس”.. علّة الشتاء

يصيب “نوروفيروس” الملايين حول العالم كل عام، ويمكن أن يتعرض أي شخص للإصابة به حوالي خمس مرات طوال حياته.

ومن المعروف أن “نوروفيروس” هو علة الشتاء لأن الغالبية عادة ما يصابون به في الأشهر الباردة بدءا من نوفمبر إلى غاية شهر أبريل، على الرغم من إمكانية الإصابة به في بقية أشهر السنة.

ومن الأعراض الواضحة لهذا الفيروس: القيء والغثيان والتهابات المعدة والأمعاء والتشنج والإسهال، وفضلا عن هذه الأعراض الواضحة، فإنه يمكن أيضا أن يسبب الحمى والقشعريرة والصداع وآلام العضلات والتعب.

ويعرف “نوروفيروس” بأنه مجموعة من الفيروسات التي تصيب الأمعاء والمعدة، وهي أكثر انتشارا في بريطانيا وتصيب كافة الأعمار، وهو شديد العدوى.

ويمكن انتقال العدوى وانتشار المرض والتقاط الفيروس، سواء عن طريق شخص مصاب بالمرض أو عبر الرذاذ أو ملامسة الأسطح أو أكل طعام ملوث بالفيروس.

ولا يوجد علاج محدد للمقاومة الفيروس، ولكن لحسن الحظ فإنه من السهل الوقاية منه وحماية الجسم من الإصابة بالعدوى، حيث أنه من الضروري اتخاذ جميع تدابير النظافة حيث يجب العناية بشكل أساسي بنظافة اليدين وخاصة بعد استخدام الحمام وقبل لمس أو إعداد الطعام، فضلا عن ضرورة تنظيف أسطح المطبخ وتطهير الأواني التي يتم إعداد الطعام فيها.

كما يجب التعامل مع الملابس المتسخة باستخدام القفازات وغسلها في حرارة مرتفعة لفترة طويلة.

وإلى جانب ذلك، ينصح بشرب كميات كبيرة من الماء والسوائل لتجنب الجفاف، وتناول بعض الأدوية المخففة للآلام والحصول على الكثير من الراحة بملازمة الفراش.

المصدر: إنديبندنت

تركيا ترد على النمسا بالمثل

ردت تركيا، أمس الجمعة، على قيام الجمارك النمساوية، بتفتيش ركاب الخطوط التركية في مطار فيينا الدولي، بكلاب بوليسية، بالمثل.

وقامت السلطات التركية بتفتيش المسافرين النمساويين، في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول، بكلاب بوليسية، بعد ختم جوازات سفرهم. وذكرت مصادر في المطار أن هذه الإجراءات لم تشمل مواطني الدول الأخرى، إنما شملت فقط المواطنين النمساويين.

وكانت سلطات الجمارك النمساوية قد قامت بتفتيش ركاب الخطوط الجوية التركية في مطار فيينا الدولي، أثناء تواجدهم في قاعة الانتظار، بكلاب بوليسية. ما استدعى وزارة الخارجية التركية إلى الاحتجاج مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الحادث.

وعقب ذلك، أصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا انتقدت فيه ما جرى، مؤكدة أن مسؤولين في السفارة التركية بالنمسا، أجروا لقاءات في مطار فيينا، للتحري عن سبب ممارسة موظفي الجمارك تلك.

واختتم البيان بأن السلطات النمساوية تعهدت بإيلاء أهمية أكبر للضوابط.

المصدر: ترك برس

الجيش السوري يسيطر على حقل “العمر” النفطي

 أفادت مصادر صحفية، أن الجيش السوري أحكم سيطرته النارية الكاملة على منطقة حقل العمر النفطي، وأن مسلحي تنظيم “داعش” فروا من المنطقة.

وكانت مصادر عسكرية سورية قد تحدثت في وقت سابق أنها أضحت على مشارف حقل العمر النفطي، بعد سيطرتها على قرية “ذيبان” على الضفة الشرقية لنهر الفرات شرق دير الزور.

كذلك سعت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من أمريكا، للسيطرة على حقل العمر النفطي أكبر حقول النفط في سوريا شرق دير الزور.

جدير بالذكر أن التنظيم خسر أبرز معاقله في شمال شرق دير الزور وغربها، لصالح الجيش السوري، بدعم من سلاح الطيران الروسي، وكذلك “قوات سوريا الديموقراطية” بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة

قطاع السيارات الأسترالي ينتج سيارته الأخيرة من طراز «هولدن»

صنعت السيارة الأخيرة في أستراليا أمس، وهي من طراز «هولدن»، في مصنع في أديلاييد، ما يشكل خاتمة لهذا القطاع الوطني الذي عجز عن الصمود إزاء المنافسة الدولية. ومع إغلاق مصنع «اليزابيث» في اديلاييد تطوى صفحة لـ «هولدن» التي بدأ تصنيعها عام 1856 قبل أن تصبح في ثلاثينات القرن الماضي فرعاً لشركة «جنرال موتورز» الأميركية. وصرح رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول إلى إذاعة «ملبورن 3 ايه دبليو» بأنه يشعر «بحزن شديد مثلنا جميعاً لأنها نهاية حقبة».

عام 1948، بدأ الانتاج الشامل لـ «هولدن» مع طراز «48-125»، وفي 1964، كان لدى الشركة 24 ألف موظف.

وتُحمل الشركة الحكومة مسؤولية زوال هذا القطاع الصناعي بعد سحبها الدعم لقطاع السيارات عام 2014.

وحظي مصنعو السيارات بين 1997 و2012 بدعم بقيمة 30 بليون دولار استرالي (19 بليون دولار)، وفقاً لأرقام الحكومة. وكان توقف صناعة السيارات في استراليا مقرراً منذ 2013- 2014 عندما أعلنت الشركات المصنعة الثلاث الأخيرة المتبقية، وهي «تويوتا» و «فورد» و «هولدن» انسحابها. كما أغلقت «ميتسوبيشي موتورز» مصنعها في اديلاييد منذ عام 2008. وكانت آخر سيارة من طراز «فورد» خرجت من المصنع في تشرين الأول (أكتوبر) 2016، بينما أغلقت «تويوتا» مصنعها في ملبورن مطلع الشهر الجاري.

ومن الأسباب التي ذكرت ضيق السوق الأسترالية ومنافسة مواقع آسيوية أكثر جاذبية. وستحتفظ «هولدن» التي تنتج حالياً في تايلاند بـ350 رساماً ومهندساً في أستراليا و700 موظف آخر.

وصرح الخبير الاقتصادي لدى «البنك الوطني الاسترالي» آلان أوستر إلى وكالة «فرانس برس» قائلاً: «إنه أمر محزن جداً إذا كنت موظفاً في قطاع السيارات، لكنه ليس مهماً بالنسبة إلى الاقتصاد الأسترالي». وأوضح أن «الاقتصاد قوي جداً في الوقت الحالي في مجال الخدمات. وفي سبعينات القرن الماضي، كان 70 في المئة من اليد العاملة ينشط في هذه الصناعة التي كانت تمثل النسبة ذاتها تقريباً من إجمالي الناتج الداخلي».

وختم بالقول «هذا الرقم تراجع اليوم إلى نحو 7 في المئة وأقل قليلاً على صعيد الوظائف، لكنها عملية مستمرة منذ زمن».

واشنطن تحذر مواطنيها من «كيميائي النصرة وداعش»!

أشارت وزارة الدفاع الروسية، في معرض استنكارها أمس للاتهامات الاميركية الموجّهة ضدها باستهدافها المدنيين في إدلب، إلى تحذير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية يعترف بشكل واضح بأن تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» استخدما أسلحة كيميائية في سوريا.

وجاءت الإشارة الأميركية ضمن تحذير نشرته وزارة الخارجية الأميركية في تاريخ 18 تشرين الأول الجاري، يطلب من المواطنين الأميركيين عدم التوجه إلى سوريا، نظراً إلى الوضع «غير الآمن» في كافة مناطقها.

وبينما أكد التحذير عدم مسؤولية الوزارة عن متابعة الأضرار التي قد تصيب مواطنيها داخل سوريا، فقد لفتت إلى وجود نشاط تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة»، موضحة أنهما «يستعملان الهجمات الانتحارية والخطف…. والأسلحة الكيميائية».

وتعدّ هذه الإشارة إلى استخدام التنظيمين لأسلحة كيميائية هي الأولى من نوعها، بعد أن كانت واشنطن قد لفتت إلى امتلاك التنظيمين للأسلحة من دون الاعتراف بأنهما استخدماها مسبقاً.

(الأخبار)

موسكو تحضّر من القامشلي… لحوار مع دمشق والجيش على أبواب حقل العمر النفطي

فيما يتقدم الجيش من أهم المناطق النفطية على الضفة الشرقية لنهر الفرات، تبدو الجهود الروسية أكثر فاعلية ضمن مسار توحيد مكونات شمال وشمال شرق سوريا، لإشراكهم في مفاوضات موسّعة مع دمشق، قد تفضي إلى تفاهمات مهمة حول مستقبل تلك المنطقة

تثبت موسكو مع توالي الأحداث على الساحة السورية أنها تملك مفاتيح مهمة لتحريك الملفات العالقة ونزع فتيل التوتر الذي يولّده تضارب الأهداف الميدانية والسياسية بين أطراف الصراع الدائر. الحراك الروسي الوسيط بين الأكراد ودمشق كان أحد أبرز أدوار الأخيرة. فاقتراب المعارك من نهايتها في المناطق التي سيطرت عليها «قوات سوريا الديموقراطية» بدعم أميركي، ولّد حاجة إلى قوننة علاقتها وارتباطها مع باقي الأراضي السورية.

وهو ما تنبهت له موسكو قبل وقت طويل، إذ تركت خطوط التواصل عبرها مفتوحة للطرفين، لتصل بها إلى مرحلة متطورة قد تفرز توافقات مهمة على مستقبل سوريا وكيانها الموحد. ومثّلت زيارة الوفد الكردي الذي ترأسه سيبان حمو، القائد العام لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، لموسكو، نقطة مهمة ضمن هذا السياق، إذ انعكست بشكل واضح عبر ضبط المناوشات في ريف دير الزور بين «قسد» والجيش السوري، وما جرى بعدها من تفاهمات حول منطقة الحقول النفطية والغازية. وقد تكون هذه الزيارة مهّدت لإطلاق مفاوضات «رسمية» قد تستضيفها قاعدة حميميم الجوية خلال الفترة المقبلة.

ومن اللافت أن الجانب الروسي كان قد أغلق، في وقت سابق، فرع «مركز المصالحة» في مطار القامشلي، وسحب ممثله فيه إلى موسكو، بعدما تمنعت القيادات الكردية عن تلبية ثلاث دعوات لعقد لقاءات ضمنه. غير أن المركز أعيد افتتاحه أخيراً، وهو يشهد نشاطاً غير مسبوق، تحاول موسكو من خلاله جمع ممثلين عن كل مكونات مناطق الشمال والشمال الشرقي، للمشاركة في نقاشات التسوية السياسية.

وأثمر هذا التنسيق الروسي ــ الكردي، عن سلسلة خطوات عملية، بدأت بتسليم أكثر من 15 مواطناً من أصول روسية من عوائل «داعش» إلى السلطات الروسية، وانتشار قوة خاصة روسية داخل شركة غاز «كونيكو»، إلى جانب النشاط الروسي على جبهة تل رفعت المشتركة بين الأكراد وفصائل «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي. ويبدو واضحاً، أن الكرد ــ الذين سبق أن قال لهم الأميركيون إن منطقة عفرين هي منطقة نفوذ روسية ــ باتوا مدركين أن التنسيق مع موسكو قد يساعدهم على تجنب مواجهة مع تركيا في محيط عفرين، ويقرّب وجهات النظر مع دمشق تمهيداً لتفاوض مباشر.

وفي السياق ذاته، يظهر أن الحكومة السورية تبدي ارتياحاً لإعادة بناء الثقة مع الأكراد، مقابل تخلي الأخيرة (ولو مرحلياً) عن التنافس مع الجيش على حقول النفط. ويأتي ذلك في وقت شهد فيه محيط حقل العمر الجنوبي، تقدماً لقوات الجيش من محيط قرية ذيبان. ووصلت تلك القوات إلى مسافة 4.5 كيلومترات عن مجمع المباني الإدارية داخل الحقل، وتمكنت من رصد عدد كبير من نقاطه نارياً. وبالتوازي، كانت «قسد» تعبر نهر الخابور نحو الشرق من نقطتين رئيستين، مقابل بلدة الصور ونحو الشمال وصولاً إلى قريتي غريبة وشيخ حمد على ضفة الخابور الشرقية. ويظهر من التحرك الأخير أن التفاهمات مع موسكو قد تكون امتدت لتشمل تحييد مناطق حقل العمر ومحيطه من حسابات «قسد» العسكرية حالياً، إذا إن الأخيرة لم تحاول التقدم وعبور النهر من محيط حقل الجفرة النفطي أو محيط بلدة السبخة، التي لا تبعد عن الحقل سوى عدة كيلومترات.

وفي ضوء هذه التحولات التي تلفّ مشهد الشمال والشرق السوريين، بدا لافتاً أن «قسد» التي أعلنت بشكل رسمي أمس، «انتصارها» في الرقة، أكدت في البيان أن المدينة سوف تكون تحت إشراف مجلس مدني، ولكن كجزء من «سوريا ديموقراطية لامركزية اتحادية، يقوم فيها أهالي المحافظة بإدارة شؤونهم بأنفسهم». التصريحات الأخيرة وإن كان مضمونها مطروحاً من قبل، فإنها تأتي اليوم في ظروف ساعدت على تكريس «تفاهمات» جديدة. وضمن هذا السياق، أتى الحديث المنقول عن جمال ملا محمود، مسؤول العلاقات الخارجية في «مجلس سوريا الديموقراطية»، والذي قال فيه إنهم «على استعداد لقبول بشار الأسد رئيساً لسوريا، بشرط أن يقبل بتغيير في بنية النظام وتأسيس دولة ديموقراطية لكل المكونات»، مضيفاً أن «من غير الطبيعي أن الكردي سيمارس التسلط على 80 في المئة من إخوته العرب. نحن نريد سوريا ديموقراطية للجميع، ومشروعنا ليس قومياً كردياً، إنما سوري وطني». ومن الواضح أن هذه التصريحات تتقارب مع الرؤية السورية المبنية على تطوير قانون الإدارة المحلية، بما يضمن توسيع صلاحيات المجالس المحلية، في إطار تخفيف مركزية الحكم والانفتاح السياسي، وفق ما ينقل دائماً عن مسؤولين محليين في محافظة الحسكة، وذلك ضمن الرؤية لحل المسألة الكردية.

وتنشط موسكو في هذا السياق من خلال عقد لقاءات ضمن مركز التنسيق في القامشلي، مع ممثلين عن العشائر العربية والمسيحيين بمختلف انتماءاتهم، بالإضافة إلى الأحزاب السياسية الكردية في «الإدارة الذاتية» و«المجلس الوطني» الكردي، والنشطاء المستقلين. وتهدف تلك الجهود إلى الخروج بوفد جامع قادر على نقاش مستقبل المنطقة، والتوافق على حل يضمن الاستقرار ويزيل فتيل أي صراع عسكري مستقبلي.

وفدان عسكريان روسي وتركي شمالي حلب

تعزز موسكو من نشاطها في محيط منطقة عفرين بالتوازي مع دورها في الشرق، والتحرك التركي الأخير في ريف حلب الغربي، إذ شهد أمس نشاطاً لوفد عسكري روسي وصل إلى محيط بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي. ووصل الوفد في 3 طائرات مروحية حطّت في قرية كفرأنطون، لينتقل بعدها براً في جولة شملت بلدات عين دقنة وتل رفعت وحربل وكفرنايا والشيخ عيسى وديرجمال ومرعناز، قبل العودة إلى تل رفعت.

وتوضح مصادر كردية أن هدف الجولة المعلن كان زيارة المراكز الروسية المقامة هناك لضبط التوتر بين «وحدات حماية الشعب» وفصائل «درع الفرات»، وذلك بهدف تشكيل تصور عن وضع تلك النقاط واحتمالات زيادة عددها، أو إعادة انتشارها. وتشير المصادر إلى أن الوفد ضمّ عدداً كبيراً من الضباط، بمن فيهم الضابط المسؤول عن القوات الروسية العاملة في حلب، إلى جانب خبراء مسح طوبوغرافي. وبدا لافتاً أنه بالتوازي مع نشاط الوفد الروسي، شهد محيط مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي تحرّكاً مماثلاً لوفد عسكري تركي. وتركز تحرك الوفد التركي في منطقة الشيخ عقيل، التي سبق أن أنشأت تركيا فيها مقراً لقواتها العاملة هناك، فيما لم يتضح وجود أيّ ترابط بين زيارتي الوفدين الروسي والتركي.

(الأخبار)أيهم مرعي