17 سائحا فرنسيا يزورون دمشق رغم معارضة حكومتهم

0
48

دمشق|

يجول 17 سائحا فرنسيا على مناطق عدة في سوريا في اطار رحلة تستمر اسبوعا وتلقى ترحيب دمشق التي تبذل جهودا لتشجيع زيارات مماثلة تعارضها الحكومة الفرنسية بشدة.

وتنظم الجالية السورية في باريس هذه الرحلة بدعم من وزارة السياحة السورية وتقول الشابة الفرنسية السورية فلورين معلوف لوكالة فرانس برس ان السياح “سيعاينون بأعينهم ان ما تظهره وسائل الاعلام الغربية ليس الحقيقة”.

ويقول كريستيان فاندربروش “جئنا للقاء السوريين ومعاينة الوضع وزيارة المناطق التي يمكن الوصول اليها”.

وزارت البعثة الاربعاء وزير السياحة السوري بِشر يازجي الذي قال “نثمن غاليا اصرار الفرنسيين على كسر الحاجز الوهمي الذي اقامته حكومتهم ورغبتهم في معرفة حقيقة ما يجري في سوريا”.

واضاف “كما اعتبرنا المغترب السوري سفيرا لسوريا في الخارج سنعتبر زوار سوريا اليوم سفراء للحقيقة والحق”.. واعتبر يازجي ان “كل استهداف للحضارة السورية هو صفعة لوجه الانسانية جمعاء واهانة للتراث العالمي”.

وعبر أعضاء الوفد بعد لقائهم الوزير يازجي عن تضامنهم ووقوفهم مع سورية حكومة وشعبا في وجه ما تتعرض له من إرهاب دولي ممنهج، مؤكدين أنهم سيعملون على نقل الصورة الحقيقية لما يجري من أحداث وإرهاب وتدمير.

ودعا أعضاء الوفد إلى بذل الجهد في جذب السياح الأجانب والأوروبيين إلى سورية وتشجيع الاستثمار فيها لافتين إلى ضرورة افتتاح مكتب سياحي في باريس وتنظيم رحلات مكثفة للأطفال السوريين في المغترب إلى سورية للتعريف بالحضارة السورية.

وقال الشاب الفرنسي ستيفان “إنه أول مرة يزور فيها سورية بهدف دعم شعبها والوقوف إلى جانبه” مؤكدا أنه ضد سياسة فرنسا الخارجية العدائية ضد سورية وان الشعب السوري كان يعيش في امن وسلام قبل الحرب على سورية.

من جانبه الفرنسي كريستيان قدم اعتذاره عما تبثه وسائل الإعلام الفرنسية من تشويه للصورة الحقيقية حول ما يجري في سورية وتلفيق الاخبار الكاذبة داعيا الى بناء جسر من الصداقة بين الشعبين الفرنسي والسوري.

ويضم أعضاء الوفد مغتربين سوريين وعربا وفرنسيين وسيزورون بعض المواقع الاثرية والسياحية في دمشق وريفها وغيرها.

ومن المقرر ان يزور الوفد الفرنسي بعد دمشق كلا من اللاذقية وحمص وقلعة الحصن التي يعود تاريخها الى الحقبة الصليبية، قبل عودتهم الاثنين المقبل الى فرنسا.

وفي السابع من الشهر الحالي، زار نحو ثلاثين فرنسيا دمشق لاظهار دعمهم لمسيحيي الشرق وزيارة المواقع التي ترمز الى الوجود المسيحي في سوريا، بتنظيم من جمعية فرنسية.