يُسهّلون الدعارة لزوجاتهم و”الضرب” لمن تتمرد!

0
83

كشفت تحقيقات أمنية وقضائية عن قيام عدد من الأشخاص بتسهيل أعمال الدعارة لفتيات غالبيتهن من التابعية السورية، بعد استقدامهن من الخارج لهذه الغاية. اللافت أنّ الأزواج أنفسهم كانوا يُسهّلون هذه الأعمال لزوجاتهم وأنّ العديد من الفتيات كنّ يتعرضن للضرب من قواديهن في حال رفضوا الذهاب الى هذا الزبون أو ذاك.

أوّل قرار ظني بقضية إتجار البشر منذ “الشي موريس”.. إليكم التفاصيل

شَبكة دعارة شَغّالة من “خلف القضبان”.. تعمل لتقتحم كسروان من بوابة المعاملتين!

بناء لمعلومات توافرت لرئيس مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب، عملت دورية من المكتب الذكور على توقيف المتهم “ابراهيم.ي”(سوري) أثناء تواجده في قصر عدل بعبدا لإنجاز معاملة إخلاء سبيل لزوجته الموقوفة بتهمة ممارسة الدعارة، وذلك للإشتباه به بتسهيل أعمال الدعارة.

ما إن تمّ توقيفه، حتى أبدى “ابراهيم.ي” رغبته في استدراج جميع أفراد الشبكة، اتصل بـ “محمد.ع” المعروف بـ “أحمد الكوباني” وطلب منه تأمين ثلاث فتيات لثلاثة زبائن، هنّ الظنينات “كاترين” و”عفراء” و”أسماء” وإيصالهنّ الى فندق في محلّة الجديدة، وبعد تعقبهن تمكنت الدورية من توقيفهم جميعاً.

بوشرت التحقيقات الأولية، فاعترفت “كاترين” انها تعمل في مجال الدعارة وهي حضرت الى لبنان للعمل لصالح المتهم “فواز.س”(سوري) في مجال الدعارة لقاء مبلغ شهري بقيمة ستماية دولار أميركي، وأنّ المتهم “محمد.ع” هو من استقبلها ونقلها الى شقة في محلّة برمانا حيث أقامت فيها لفترة، كان خلالها “محمد” ينقلها الى المكان الذي يرغب فيه الزبون بممارسة الدعارة، مشيرة أنّ ثلاث فتيات يعملن معها بهذا المجال، وأنّ “إبراهيم.ي” (سوري أيضا) و”محمد.ع” كانا يقبضان المال من الزبون مباشرة، وأنّ الأخير كان يعمد الى ضربها هي و”أسماء” ويجبرهما على ممارسة الدعارة، وأنه يوم توقيفها قام بضربها بعد أن أفصحت له عن عدم رغبتها بملاقاة الزبون فأجبرها على ذلك.

أما “عفراء” (سورية) فاعترفت بوقائع مشابهة لتلك التي ذكرتها “كاترين” وأضافت أنها متزوجة من اللبناني “كفاح. ع” الذي يقيم في لبنان، وأنه هو من طلب منها ممارسة الدعارة من أجل تأمين مدخول للعائلة، وأنّ “محمد.ع” هو من كان يصطحبها الى الزبائن وأنها كانت تتقاضى مبلغاً شهرياً هو 1500 دولار أميركي.

واعترفت “أسماء” بممارسة الدعارة لقاء مبلغ 1000 دولار شهري وأن “محمد” كان يتولى إيصالها ورفيقاتها الى الزبائن أما “إبراهيم.ي” فهو من يحاسب الزبون ماليا من دون الرجوع اليهنّ.

واعترف الأخير بتسهيل الدعارة الى الفتيات وأنه عمد مع “محمد.ع” على توسيع أعمالهما فأصبح يدير الشبكة مع “فواز.س”، وأوضح أنه يسهل الدعارة لزوجته، مشيرا الى أن بعض الفتيات لا يستحصلن على أتعابهن المتفق عليها مع المتهمين “فواز” و”محمد” بل على مصروف يومي فقط.

واعترف “محمد.ع” أنه تدرّج في العمل في مجال تسهيل الدعارة الى أن أصبح يُدير شبكة مع المتهم “إبراهيم.ي” الذي كان يُسهل أعمال الدعارة لزوجته.

محكمة الجنايات أنزلت عقوبة السجن مدة سنة وتسعة أشهر بالمتهمين “إبراهيم.ي” و”فواز.س” و”محمد.ب” وأعلنت براءة “كفاح” لعدم الدليل وأدانت الظنينات الثلاث “أسماء” و”عفراء” و”كاترين” وقضت بحبس كل منهن مدة ثلاثة أشهر.