ياكوف كيدمي: لو استطاعت الولايات المتحدة تصفية رئيسكم لفعلت

0
146

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول خطر انتهاج واشنطن رسميا سياسة اغتيالات كبار رجال الدولة في العالم.

وجاء في المقال: قال الخبير الإسرائيلي والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية “ناتيف”، ياكوف كيدمي، في الـ 20 من سبتمبر، مجيبا عن أسئلة الخبراء في برنامج “الحق في المعرفة” على قناة TVC: “في الواقع، هناك حرب أهلية تجري في الولايات المتحدة، والسؤال: بأي شدة؟ وثمة احتمال كبير لأن لا يتقبل الجانب الخاسر نتيجة (الانتخابات)، ويحاول تصحيحها بالقوة، لكن … هذه هي الديمقراطية الممتدحة وهذا هو استقرار أنجح دولة في العالم”.

وبحسبه، سبق أن جرت محاولة لإلغاء نتائج الانتخابات بالقوة في اليوم التالي بعد انتهاء الانتخابات الأخيرة التي فاز بها دونالد ترامب.

وتعليقا على تصريح ترامب الأخير بأنه أراد إعطاء أمر بتصفية الرئيس السوري بشار الأسد، قال كيدمي:

“لم يكن هناك رئيس أمريكي لم يعتبر الاغتيال السياسي لرجل دولة، في هذه الدولة أو تلك، أمرا مرغوبا فيه وممكنا. فكل تاريخ الولايات المتحدة ما بعد الحرب، ولا اقول قبل ذلك أيضا، مشبع بعمليات القتل هذه. حيث أمكنهم القتل، قتلوا، وحيث لم يستطيعوا، لم ينجحوا. أريد الآن التذكير بمن يقال إنه الأفضل، استنادا إلى الشائعات، أي الرئيس كينيدي. فخلال فترة توليه الرئاسة، تم التحضير لـ 170 محاولة اغتيال ضد (فيدل) كاسترو. هذا حسب شهادة الأمريكيين. ثم، ما الفارق بين قتل سياسي أو قتل 2.5 مليون فيتنامي؟ ولو تمكنوا من تدمير مدينة هوشي منه، لفعلوا ذلك. لكنهم لم يستطيعوا. بل يمكنني قول أكثر من ذلك لكم، فلو تمكنوا من تصفية رئيسكم (بمعنى فلاديمير بوتين)، لفعلوا ذلك. لم يتحلوا بأي قواعد أو أطر أخلاقية، ولا هم يتحلون بها الآن، ولن يكون ذلك أبدا. السؤال الوحيد هو النفعية”.