يؤشر الى بدء تعافي سورية : عودة قطار النزهة إلى أحضان و روابي دمشق

0
165

 دمشق – هالة ابراهيم | 

ترحيب وتفاعل الاهالي الايجابي وفرح الاطفال التي لاحظناه على وجوه اطفالنا امس بعودة قطار النزهة البخاري الذي وصل عمره الى 120 سنة  الى العمل  بعد توقف لخمس سنوات زرع الامل في نفوس الاعلاميين الذين رافقوا وزير النقل المهندس علي حمود ومحافظ ريف دمشق علاء ابراهي%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%b4%d8%b0%d9%89م  رحلة اعادة التشغيل بان سورية بدأت تسير على درب التعافي .

حيث انطلق قطار النزهة امس منطقة كيوان  محور الربوة _ الهامة وهو القطار الذي اعتاد الدمشقيون أن يستقلوه في رحلاتهم ونزهاتهم في الربوة ودمر والهامة وضفاف نهر بردى بعد توقف قسري فرضته ظروف الأزمة.

ويأتي تشغيل القطار في خطوة تعكس الارتياح والأمان الذي باتت تنعم به دمشق وبعض مناطق ريف دمشق بعد الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري والمساعي الناجحة للمصالحة الوط%d8%b4%d8%b0%d9%89نية التي تمت في قدسيا والهامة وغيرها من مناطق الريف الدمشقي.

وزير النقل المهندس علي حمود أشار إلى أهمية إعادة تشغيل قطار النزهة الذي يرتبط بموروث الذكريات والتراث الشعبي عند أبناء دمشق ولما له من رسالة وطنية تبعث على عودة الأمان والاستقرار والحياة الطبيعية وذكريات الرحلات المدرسية والجامعية والعائلية.

وقال وزير النقل خلال تواجده على الرحلة الأولى للقطار إنه وضمن مساعي الحكومة وجهودها في إعادة احياء النقل السككي وبعد استلام محطة الهامة وتنظيفها من العبوات الناسفة ومخلفات الإرهابيين الذين تواجدوا فيها, باشرت وزارة النقل عبر كوادر المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي إلى دراسة حجم الأضرار التي لحقت بمحطة الهامة والبدء بتأهيل ما تخرب, وعمدت إلى إصلاح الخط الحديدي الحجازي الواصل بين محطة الربوة ومحطة الهامة وتشغيل القطار لنقل الركاب وتخديم المواطنين وتشجيع السياحة الشعبية.%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b11

ونتطلع بجهود كوادرنا وعمالنا إلى استكمال تشغيل القطار إلى سرغايا والزبداني بعد بسط سيادة الدولة عليها.

وختم الوزير أن جهود وزارة النقل متواصلة لإعادة بناء كل ما تهدم والمباشرة الفورية بإحياء قطاعات النقل التي توقفت عن العمل خلال فترة الأحداث فور إعلانها آمنة وأن قطاع النقل السككي يلقى كل الدعم والاهتمام من الحكومة وخاصة في مجال تشغيل قطار نقل الركاب وقطارات الشحن وصيانة المحطات والخطوط الحديدية لتعود إلى ألقها وتأخذ دورها التنموي والاقتصادي والخدمي في كل محافظات قطرنا الحبيب.