وفد فرنسي ورئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يزوران دمشق

0
23

دمشق/

قالت مصادر في مجلس الشعب ” إن وفدا فرنسيا يضم نائبين وممثلين لجمعيات إنسانية سيزور دمشق لإجراء عدد من اللقاءات والمحادثات في دمشق”. ولم تأت المصادر على ذكر تفاصيل إضافية حول زيارة الوفد الفرنسي.

وكان دبلوماسيون غربيون أكدوا الأربعاء الماضي أن بعض دول الاتحاد الأوروبي التي سحبت سفراءها من سورية تشير في أحاديث خاصة إلى أن الوقت حان لمزيد من التواصل مع دمشق رغم معارضة فرنسا وبريطانيا لذلك.

وأشاروا إلى أن الدعوات جاءت من عدة دول ويمكن أن تدعمها بلاد منها السويد والدنمرك ورومانيا وبلغاريا والنمسا وإسبانيا وجمهورية التشيك التي لم تسحب سفيرها، كما تؤيد النرويج وسويسرا وهما من خارج الاتحاد هذه الخطوة.

وقال دبلوماسي أوروبي: «بعض الدول تقول: الرئيس بشار الأسد واقع ويجب أن نضع هذا في الاعتبار إذا كانت هناك تهديدات لأوروبا» في إشارة إلى خطر أن ينفذ الإرهابيون العائدون من سورية هجمات في الداخل. ويقول دبلوماسيون: إن «من المفهوم بوجه عام أنه لا بد أن تجرى مفاوضات غير أن بريطانيا وفرنسا تعتبران رحيل الرئيس الأسد شرطاً مسبقاً، لكن احتمالات انهيار حكومته تتراجع في حين تدور رحى الحرب».

وقال وزير خارجية الدنمرك مارتن ليدجارد لرويترز: «من المهم أن يدعم الاتحاد الأوروبي وسيط الأمم المتحدة وجهوده للتوصل إلى وقف لإطلاق النار»، مضيفاً: «فيما يتصل بذلك لا يمكن أن نتجنب الحوار مع النظام في دمشق لأنه يمثل عنصر قوة».

وفي السياق ذكرت مصادر مجلس الشعب أن رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني سيقوم الاثنين بزيارة لسورية يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين السوريين.

وأوضحت المصادر أن بخاري سيجري مباحثات مع رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام ومسؤولين آخرين، مرجحة أن يستقبله الرئيس بشار الأسد.

ويقوم رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني حالياً بزيارة للعراق وكشف عن موافقة باكستان على تدريب طيارين عراقيين ودعم العراق في مكافحة الإرهاب. كما التقى الرئيس العراقي فؤاد معصوم لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودعم العراق في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.