وفد المغتربين يدعو إلى عقد مؤتمر للمغتربين السوريين بدمشق قبل نهاية 2016

0
171

دمشق –وسيم العدوي

أعلن وفد المغتربين في ختام زيارته إلى سورية اليوم عن تسمية تجمع المغتربين السوريين حول العالم بـ/الملتقى العالمي للمغتربين السوريين.. مجموعة بيان وارسو/ داعيا إلى عقد المؤتمر العام للمغتربين السوريين في دمشق قبل نهاية العام الحالي والتحضير له بشكل فوري.

وأشار الوفد في بيانه الختامي إلى أنه انتخب بالاجماع /لجنة المتابعة/ المؤلفة من رئيس وثلاث نواب وعضويين عاملين والباقي بصفة اعضاء تتبعها لجنة داخل الوطن تعمل للإعداد للمؤتمر العام وسيتم تعيينها من قبل لجنة المتابعة.نبيل الملازي غصوب

وتتضمن لجنة المتابعة الدكتور /نبيل الملاذي/ المغترب السوري في بولندا رئيسا للملتقى والمهندس /سميح مطر/ من الكويت نائبا له ومسؤول الاقتصاد واعادة الاعمار و/اسامة بنيات/ من بولندا نائبا له ومسؤول التنظيم والعلاقات العامة والدكتور /يعقوب مراد/ من السويد نائبا له ومسؤول الثقافة والاعلام والدكتورة /جورجيت فرح/ من امريكا مسؤولة التنسيق مع منظمات المجتمع المدني و/صبري ايوب/ من السويد مسؤول العلاقات الدولية.

واقترح الوفد //تسمية وزارة للمغتربين كوزارة مستقلة ترعى مصالح المغتربين السوريين الذين يعدون خزانا بشريا واقتصاديا كبيرا ويتمتعون بطاقات هائلة// إلى جانب //تمثيل المغتربين في مجلس الشعب من خلال لجنة استشارية خاصة من المغتربين انفسهم ضمن الية قانونية معينة//.

ودعا الوفد إلى تفعيل //دور المغتربين كافراد او منضوين تحت اي من المنظمات الاغترابية في العالم بالمشاركة في المصالحة الوطنية والحوار السوري السوري ونقل الخبراتتذكارية وتوظيف الاموال بما يخدم مرحلة اعادة الاعمار والتطوير الحضاري والمساهمة في رسم مستقبل سورية المتطورة والعلمانية والحضارية//.

وأكد رئيس الملتقى نبيل الملاذي لموقع ” اخبارسوريا والعالم” أهمية مقترح الوفد ب//تشكيل لجنة استشارية في مجلس الشعب تكون علاقتها مباشرة مع لجان الاغتراب في الخارج والممثل الحقيقي لهم مع مؤسسات الداخل ولا سيما مع لجنة المتابعة المنبثقة عن الملتقى// مشيرا إلى ضرورة تفعيل دور المغتربين السياسي والاقتصادي في إعادة الإعمار.

وكان وفد المغتربين الذي يضم شخصيات من مختلف الفعاليات السياسية والاقتصادية والإعلامية والاجتماعية التي تمثل الجاليات السورية بدول الاغتراب وعددا من الإعلاميين الأوروبيين التقى خلال زيارته إلى سورية عددا من الشخصيات والجهات الرسمية والفعاليات الاقتصادية والثقافية والدينية.