وفد اردني سياسي وشعبي “رفيع المستوى” بإنتظار ” تأكيد القصر الجمهوري السوري بإستقبال الرئيس الاسد له

0
133

اعلن سياسيون أردنيون انهم بصدد تشكيل وفد عريض يزور دمشق هو الاول من نوعه منذ عام 2011  في مهمة لإعادة التوازن للعلاقات بين البلدين وبدون اتضاح وجود “أجندة رسمية” مباشرة تسمح بالتقارب بين عمان ودمشق.

ويفترض ان يضم الوفد الذي يبحث الان مع دمشق تفاصيل الزيارة شخصيات بارزة تمثل النخبة الاردنية.

ويضم الوفد رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري والوزير الاسبق الدكتور طالب الرفاعي ووزراء سابقون مع نواب برلمان وشخصيات اقتصادية مهمة قد يكون من بينها الحاج حمدي الطباع وزير التجارة الاسبق واحد اقطاب القطاع التجاري الاردني اضافة إلى شخصيات تجارية اخرى مهمة من بينها رئس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق.

ويشارك في الوفد ايضا وزير الداخلية الاسبق سمير الحباشنة.

وصرح الحباشنة مسبقا بان زيارة الوفد للتقارب بين الشعبين والبلدين الشقيقين.

ونقلت صحيفة عمون عن الحباشنة قوله بان زيارة الوفد ستبحث مع القيادة السورية افضل السبل لعودة العلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه قبل الأحداث الاخيرة.

 ولم يعرف بعد ما اذا كان الوفد مفوضا من السلطات الاردنية العليا والاساسية.

ويفترض ان يبحث المصري قبل انضاج بقية التفاصيل كما علمت راي اليوم مع كبار المسئولين الاردنيين مستوى الفائدة وطبيعة المباحثات وعلى اساس اختبار تحسين ورفع مستوى العلاقات والتنسيق.

ويبدو ان جناحا في الحكومة فقط يريد الحفاظ على مستوى التوتر في العلاقة مع سورية يتحفظ على هذه الزيارة ولا يفضلها وعلى الارجح يريد وزير الخارجية ايمن صفدي من حكومة بلاده التريث والبقاء ضمن الاستراتيجية الامريكية بخصوص الملف السوري وتجنب تطبيع العلاقات.

ويفترض ان يضم الوفد ايضا شخصيات من البرلمان الاردني من بينها عضو مجلس النواب المقرب جدا من النظام السوري طارق خوري.

ويبدو ان محاولات جرت ولم تنجح بعد بضم شخصيات محسوبة على نخبة القرار واوساطه في عمان .

وبحث النشطاء ضمن فكرة ارسال وفد لدمشق إمكانية انضمام شخصيات مثل رئيس الوزراء الاسبق عبد الرؤوف الروابده على ان يقتصر التمثيل الرسمي على الجانب البرلماني.

ويبدو ان السفارة السورية في العاصمة عمان متحمسة لإنجاح مهمة الوفد.

وصرح حباشنة بان الوفد يفترض ان يلتقي الرئيس السوري بشار الاسد .

لكن تاكيدات نهائية بالترتيب لم تصدر بعد او لم ترسل من القصر الجمهوري السوري.

ولم يتم بعد تحديد موعد الزيارة لكن مصادر راي اليوم المطلعة على التفاصيل ترجح نهاية الشهر الجاري او مطلع العام المقبل والتريث للتأكد من استقبال الرئيس السوري لوفد رفيع المستوى من هذا النوع ومن حصول نتائج إيجابية لهذه الزيارة وترتيباتها