وفاة الملك عبد الله.. ووصول قادة وزعماء لتقديم التعازي

0
20

الرياض/

أعلن الديوان الملكي السعودي، مبايعة سلمان بن عبدالعزيز ملكا للسعودية. ويأتي ذلك بعدما أعلن الديوان الملكي عن وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز فجر اليوم.

وصدر عن الديوان الملكي بيان جاء فيه: “ببالغ الأسى والحزن ينعي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وكافة أفراد الأسرة والأمة، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حيث وافته المنية في تمام الساعة الواحدة من صباح هذا اليوم الجمعة”.

وبدأ قادة الدول التوافد إلى الرياض للمشاركة بمراسم جنازة العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز حيث وصل أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح إلى مطار القاعدة الجوية ومن ثم وصل أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني على رأس وفد رسمي للعزاء.

كما وصل ملك البحرين حمد بن عيسى على رأس وفد رسمي للمشاركة أيضا.

وحطت طائرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مطار الرياض للمشاركة في الجنازة المقررة عصر اليوم.

وتقرر الصلاة على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد صلاة عصر الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد الله في مدينة الرياض. ومن ثم سيتم دفنه في مقبرة العود، إلى جوار والده الملك المؤسس الملك عبد العزيز، وإخوانه الملوك والأمراء الذين سبقوه في الوفاة.

وكان الملك عبد الله خضع لعدة عمليات جراحية خلال السنوات الأخيرة، قلل بعدها من ظهوره في المناسبات العامة، وفي أواخر كانون الأول دخل المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الطبية إثر صعوبات في التنفس.

وأعلن الديوان الملكي بعد أيام عن إصابة الملك بالتهاب رئوي مؤكدا استقرار حالته الصحية بعد وضع أنبوب يساعد على التنفس.

وتلقى ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود البيعة ملكا على البلاد وفق النظام الأساسي للحكم.

ودعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمبايعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز وليا للعهد.

وولد سلمان بن العزيز في 31 كانون الأول 1935، وتلقى تعليمه الأساسي في الرياض.

وعين أميرا لمنطقة الرياض بالإنابة عن أخيه الأمير نايف بن عبد العزيز عام 1954، وأصبح أميرا للمنطقة بعد ذلك بعام واحد.

وتم تعيينه وزيرا للدفاع بأمر من الملك عبد الله بن عبد العزيز عام 2011، وفي 2012 اختاره الملك عبد الله بن عبد العزيز وليا للعهد، بعد وفاة الأمير نايف بن عبد العزيز الذي كان وليا للعهد آنذاك.

بوفاة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز واعتلاء الأمير سلمان سدة الحكم،أصبح الأمير مقرن بن عبدالعزيز البالغ من العمر 69 عاما وليا للعهد.

ولد مقرن في أيلول 1945 في الرياض، وهو الأصغر سنا بين أبناء الملك عبدالعزيز، ودرس في كليات عسكرية في بريطانيا قبل أن ينخرط في الشأن العام.

تخرج مقرن في 1968 من مدرسة كرانويل العسكرية الشهيرة وخدم في سلاح الجو قبل أن يشغل اعتبارا من عام 1980 منصب أمير منطقة حائل ثم أمير منطقة المدينة.

وفي تشرين الأول 2005، أوكلت إليه قيادة المخابرات السعودية، وهي وظيفة سمحت له بتطوير خبرته السياسية ونسج علاقات إقليمية ودولية. ثم عينه الملك مستشارا له عام 2012، ثم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء عام 2013 وهو منصب فتح أمامه الطريق لولاية العهد.

عين الأمير مقرن في 27 آذار 2014، في خطوة غير مسبوقة، وليا لولي العهد، وآراد الملك عبدالله بذلك أن يضمن وصوله الى العرش.

وكونه الإبن الأصغر للملك عبدالعزيز، فقد يصبح مقرن الملك الأخير من الجيل الأول، تطرح معه بقوة مسألة الانتقال الى الجيل الثاني.

وولد مقرن لأم يمنية، ما سيشكل حالة غير مسبوقة عند وصوله الى سدة الحكم.

وصورته كتقدمي تدفع للاعتقاد بأنه سيتابع على الأرجح برنامج الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي بدأها الملك عبدالله بشكل حذر.

ومن خلال عمله في المخابرات، نسج الأمير مقرن علاقات قوية في الإقليم والعالم، ودخل على خط الملفات الأفغانية والباكستانية والسورية واليمنية واللبنانية حسب مصادر دبلوماسية.