وسائل إعلام أمريكية تتوقع ظهور “ميغ-41″ و”سو-60”

0
161

أعدت مجلة “ميلاتري ووتش” قائمة بطائرات روسيا في المستقبل، كلها تقريبا موجودة حتى الآن فقط في خيال المؤلفين، ومع ذلك حاولوا تقديم مبرر تقني لكل نموذج.

في البداية، يشير الخبير إلى أنه خلال العشرين عامًا الماضية، ركزت قوات الفضاء الروسية على تحديث الطائرات السوفيتية، على سبيل المثال سو-35 وميغ-29إس إم تي وتو-22إم3إم. ولكن مع تطوير القوة الجوية للعدو المحتمل، يستثمر قطاع الدفاع الروسي بشكل متزايد في تطوير طائرات الجيل الجديد. يبدو أن العديد من هذه المشاريع الطموحة بنيت من الصفر.

باك دا

أول طائرة والطائرة الوحيدة غير الوهمية في القائمة- حاملة الصواريخ الواعدة باك دا، هي رد روسيا على الأمريكية بي-21 والصينية إتش-20 وهي كذلك خليفة جديرة ل تو-160إم.

من المتوقع أن تقوم بأول رحلة لها في موعد لا يتجاوز 2025. يؤكد المؤلف أن القاذفة سوف تستخدم مجموعة واسعة من الذخيرة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية الأسرع من الصوت.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستتمكن من أداء المهام التكتيكية، مثل البحث عن السفن واستخدام الصواريخ “جو-جو”، كما كما تفعل الطائرة الأمريكية بي-21 لاستعادة ميزة روسيا في هذا المجال.

وفقا للمؤلف، المشروع يذكر ببرنامج Boeing F-15 Silent Eagle الذي يهدف إلى تحويل الطائرة إلى شبح. من المحتمل أن ترث ميغ-36 محرك ميغ-35 وأجهزة الاستشعار القوية وتزويدها بذخيرة الجيل التالي مثل صواريخ إر-37إم الأسرع من الصوت. وسيتم التركيز على تكنلوجيا التخفي، مما يجعلها مطلوبة في الخارج.

هذا النموذج الافتراضي، وفقًا للمؤلف، يجمع من الناحية النظرية بين مزايا المقاتلات الاعتراضية ميغ-25 وميغ-31، لكنها أفضل بشكل كبير بسبب تقنيات الجيل التالي.

كانت ميزة ميغ-25 هي القدرة على العمل بسرعات قصوى تتجاوز 3 ماخ، وعلى ارتفاعات تقترب من 30 كيلومترًا. هذا جعلها تقريبا غير معرضة للخطر من الغالبية العظمى من الأسلحة المضادة للطائرات وسمح لها بإطلاق صواريخ جو – جو مع طاقة حركية إضافية، كانت الطائرات مثالية لاعتراض قاذفات العدو وطائرات الاستطلاع مثل يو-2 وإس إر-71.

لم تكن ميغ-31  قادرة على الوصول إلى هذه السرعات والارتفاعات، ولكن كان لديها مجموعة قوية للغاية من أجهزة الاستشعار وترسانة غنية بالذخيرة. يمكنها أن تضرب بدقة الأهداف على مسافات قصوى بصواريخ إر-33، المصممة لاعتراض ليس فقط الطائرات، ولكن أيضا صواريخ كروز.

يعتقد المؤلف أن الطائرة ميغ-41 ستكون طائرة أسرع من الصوت وقادرة على تجاوز سرعة 5 ماخ، في الوقت نفسه، سيتم تزويدها بأجهزة استشعار قوية للغاية وذخيرة بعيدة المدى أسرع من الصوت. ستكون الطائرة قادرة على العمل على ارتفاعات تتجاوز بشكل كبير ارتفاع الطائرة ميغ- 25 ، وتحلق في الفضاء القريب وتهدد أقمار العدو الصناعية.

بدأ الإنتاج الضخم للمقاتلة الروسية الجديدة سو-57 في يوليو/تموز 2019، ونجحت النماذج الأولية في اختبارات القتال في سوريا. ومع ذلك، تشير العديد من البيانات الصادرة عن مصادر عسكرية روسية، بما في ذلك وزارة الدفاع الروسية، إلى أن برنامج  سو-57 يعتبر استثمارًا طويل الأجل. هذا يعني أنه سيتم تحسين طائراتها الأساسية بشكل كبير في السنوات القادمة، لأن تقنيات الجيل التالي تستمر في التطور.

سيتم تصميم الطائرة كمقاتلة للتفوق الجوي من الجيل السادس، وهي قادرة على التفوق بشكل كبير عن التصميم الحالي سو-57.

وكتب المؤلف: “أكدت المصادر العسكرية الروسية ووسائل الإعلام الحكومية أن العمل جار على مقاتلة الجيل القادم القادرة على الهبوط العمودي – خليفة ياك-141”. وصل هذا التطور إلى مرحلة النموذج الأولي عشية انهيار الاتحاد السوفيتي. لكن الأزمة الاقتصادية التي تلت ذلك أجبرت على تعليق المشروع.

ياك

في الوقت نفسه، كانت ياك-141 هي المقاتلة الأكثر تقدماً والقادرة على الإقلاع العمودي. وتستخدم هذه القدرات في كل من القوات البحرية والقوات الجوية.

وورثت روسيا التكنولوجيا عن الاتحاد السوفيتي. هذا يعني أن ياك-150 قد تضم عدد من الخصائص غير موجودة في ياك-141، بما في ذلك الذخيرة الجديدة والرادار النشط المرحلي والصواريخ الأسرع من الصوت “جو-جو” إر-37إم.