وزير خارجية بريطانيا للائتلاف: ندعم عملية الانتقال السياسي في سوريا على أساس جنيف1 لوضع حد للمعاناة الشعب السوري التي دامت 5 سنوات

0
43

 

إسطنبول – الأناضول – شدّد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، اليوم الثلاثاء، على التزام حكومة بلاده في دعم عملية الانتقال السياسي في سوريا، وفقا لبيان جنيف1، الصادر عام 2012، والقرارات الدولية، باعتبارها الطريق الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب السوري المستمرة منذ أكثر من 5 أعوام.

جاء ذلك في بيان للاتئلاف السوري المعارض، وصل الأناضول نسخة منه، تضمّن رسالة الوزير البريطاني، التي أرسلها لرئيس الائتلاف أنس العبدة، اليوم، أكد فيها التزام بلاده باعتبار أن “الانتقال السياسي المستند إلى القرارات الدولية 2254 وبيان جنيف1، هو الطريق الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب السوري”.

وأضاف الائتلاف أن “هذه الرسالة تأتي رداً على رسالة سابقة بعث بها رئيس الائتلاف، إلى وزراء خارجية مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا، وللحكومة البريطانية، والتي طالب فيها باتخاذ خطوات حاسمة وفورية، لإجبار نظام بشار الأسد على الالتزام بشروط وقف الأعمال العدائية، ورفع الحصار عن جميع المناطق المدنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري”.

كما قال وزير الخارجية البريطاني في رسالته: إن “من الأساسي تعزيز وقف حقيقي للأعمال العدائية في سوريا، وتأمين ممرات كاملة ودائمة لإيصال المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة لها”.

وفيما يخص الوضع المتدهور في مدينتي حلب(شمال) وداريا بريف دمشق(جنوب)، أكد الوزير أنهم “يغتنمون كل فرصة في مجلس الأمن، وفي المحافل الأخرى، للتعبير عن قلقهم العميق من هجمات نظام الأسد، واعتبرها هجمات غير مقبولة على هذه المناطق، وكذلك أكد على مطالبة بلاده بإنهاء هذه الهجمات على المدنيين”.

وتعهد جونسون، بحسب البيان، بـالمساهمة في “معالجة الوضع المأساوي في حلب”، معتبراً أن ذلك يعد “أولوية بالنسبة لبريطانيا والمجتمع الدولي”.

يشار إلى أن “تيريزا ماي”(59 عامًا)، تولت رئاسة الوزراء في بريطانيا خلفًا لديفيد كاميرون، في 13 يوليو/ تموز الجاري، لتصبح بذلك رئيسة الحكومة الـ 76 للملكة المتحدة، وثاني امرأة تتولى هذا المنصب.

ولم يسفر عن محادثات جنيف الأخيرة بين النظام السوري والمعارضة، والتي انطلقت في كانون الثاني/يناير الماضي، وشهدت 3 جولات آخرها في نيسان/أبريل الماضي، النتائج المطلوبة لإنهاء الأزمة السورية، ورفضت المعارضة الاستمرار بها، بسبب عدم تحقيق المجتمع الدولي لشروطها المتمثلة في تحسين الأوضاع الإنسانية، بفك الحصار عن المناطق المحاصرة، والإفراج عن المعتقلين وخاصة الأطفال والنساء، وإيقاف روسيا غاراتها الجوية.