وزير النقل : قطار النزهة بين دمشق و الزبداني سيعود للعمل خلال ايام

0
120

 

دمشق-سليمان خليل |

‏لم تمنع ثلاثة اجتماعات متتالية في برنامج عمل وزير النقل من التوجه الى الورشات الفنية في الزبداني بعد ظهر يوم امس تعبيراً منه عن رغبته الاطلاع عن كثب على اعمال تأهيل الطريق والخط الحديدي لقطار النزهة .. مضت الساعات الثلاث سريعة في جبهات العمل الممتدة على طول الطريق .. حبات العرق المتصبنة على الجباه لاقت الشكر والتقدير والثناء من الوزير الميداني ، وانتظار فرحة التشغيل تشاطر فرح تحرير هذه الأرض من رجس الإرهاب وغسلها من دخان الحرب لتعود تعج بالسياح والزوار في مصايفها وروابي خضرتها البديعة ..

إذاً أيامٌ معدودات ويعود القطار  بعد وضع اللمسات الاخيرة لأعمال التأهيل الحاصلة على طول الطريق ناهيك عن اجراء أعمال صيانة وتأهيل الخط الحديدي الحجازي ليكون خط الهامة الزبداني قيد الاستثمار بجهود الكوادر الوطنية العاملة في المؤسسة علما انه تم تنفيذ جميع اﻷعمال والمشاريع الخاصة بالطرق في مناطق بلودان والزبداني ومضايا وبقين بعد تحريرها على أيدي أبطال الجيش العربي السوري. وفي جولة للوزير حمود تفقد المحطات والأعمال القائمة على الخط من اشارات وعوارض ومثبتات وتنظيف الخط من اثار الركام ومخلفات الارهاب واجراء الفحوصات بالتعاون مع وحدات الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري منوها بتأمين جميع المواد الأولية رغم التحديات . واشار حمود الى الوقوف على مراحل التنفيذ وإنجازها بالسرعة المطلوبة منوها بأن عودة الخط للخدمة يسهم في انتعاش الحركة السياحية في الزبداني وبلودان . وأضاف حمود أنه بالتوازي مع ذلك يتم أيضا البدء بأعمال تأهيل طريق دمشق الزبداني علما ات الطريق يبدأ من موقع جسر الزبداني إلى التكية وصولاً إلى بلودان و يقسم الى مرحلتين، الأولى تتضمن صيانة الطريق من جسر الزبداني إلى سكه القطار بالتكية بطول 4.5 كم وبكلفة 200 مليون في حين يتضمن القسم الثاني صيانة الطريق من سكه القطار بالتكية وحتى مدينه بلودان بطول 13كم بكلفة 700 مليون مشيرا الى ان جميع الأعمال التي تجري هي بسواعد وخبرات وطنية مشدداً على الدقة في الانجاز والسرعة في العمل دون التسرع وخاصة وأن الطريق يمتد من طريق بيروت الدولي إلى المصايف السورية في (بلودان والزبداني ونبع بقين). و لفت مدير مؤسسة الخط الحديدي الحجازي حسنين علي الى تحديات العمل في صعوبة تأمين المواد الأولية مضيفا انه بجهود كوادر المؤسسة وتوجيهات وزير النقل تم تأمينها كاشفا عن تنفيذ 90 بالمئة من الأعمال والصيانة وقرييا جدا يكون الخط في الخدمة ليصل من الهامة الى الزبداني مشيرا إلى ان طول الخط يصل إلى 45 كم وإلى سرغايا 55كم‏

” النقل ” حاضرة بقوة في أجنحة المعرض والوزير يتحدث عن عروض ومشاريع كبيرة مع عدد من الشركات الأجنبية..

اتحاد المصدرين واجنحة النسيجية والألبسة والجناح الزراعي والشركات الهندسية والعمرانية والتنمية الادارية وغيرها تلقى تفاعلاً ونشاطاً ملحوظاً مع وزارة النقل ورسم خطوط تعاون وتكامل في المستقبل

قال وزير النقل م. علي حمود في تصريح للاعلاميين ان انطلاقة معرض دمشق الدولي تشهد نشاطا ملحوظا على مستوى الشركات الاستثمارية مشيرا الى انه ومنذ افتتاح المعرض تم اجراء لقاءات متتالية ومكثفة مع عدد من الشركات المختصة في قطاعات النقل مع عدد من الدول الصديقة منها شركات روسية وايرانية وهندية وسودانية ومصرية، لافتا الى الكم الكبير من العروض والمشاريع المتعلقة بقطاع النقل يمختلف مجالاته منها تنفيذ المطارات والمرافئ واحواض صيانة السفن والطرق السريعة وتعمير الطائرات.‏

وتوقع حمود التوصل الى اتفاقات حول مجمل القضايا المطروحة والمعروضة مع وجود بوادر امل كبيرة، مشيرا الى الاستمرار باللقاءات مع الشركات المشاركة خلال فترة المعرض.‏

حمود وخلال زيارته لمعرض دمشق الدولي اكد انه خلال سنوات الحرب على سورية شكلت محاولات اسقاط مؤسسات الدولة السورية هدفا مركزيا للقوى والدول المتآمرة حيث استهدفت منذ اللحظات الاولى للازمة بناها التحتية ومنشآتها الانتاجية العامة والخاصة وثرواتها ومواردها الطبيعية بشكل لافت ومفضوح الى جانب الاجراءات الاقتصادية القسرية الجائرة احادية الجانب التي فرضها الغرب وبعض الانظمة العربية على الشعب السورية.‏

مؤكدا ان عودة الحياة لمعرض دمشق الدولي وبمشاركة واسعة وكثيفة من الشركات المحلية والخارجية تعني ان الحرب فشلت رسميا في النيل من مؤسسات الدولة السورية وفشلت في قتل اصرار ارادة السوريين.‏

واضاف: ان انعقاد هذه الدورة من معرض دمشق الدولي هو تتويج لتلك الاجراءات التي من شأنها التعريف بالمنتجات والسلع الوطنية وفتح اسواق جيدة لتصديرها واتاحة المجال للمشاركين للقاء والتحاور حول فرص الاستثمار المشتركة وتشجيع المستثمرين المغتربين على العودة الى وطنهم والاسهام في اعادة اعماره وتنميته

بدوره اكد  محمد السواح رئيس اتحاد المصدرين في تصريح خاص إن أبرز القطاعات التي تشهد إقبالاً كبيراً على الشراء هي القطاعات لنسيجية والغذائية ، وأنه النتائج ستكون مفاجئة للجميع عند نهاية معرض دمشق الدولي.

كما أشار السواح إلى التعاون والجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة النقل في تكامل الادوار لانجاح المعرض وتقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لعمل اتحاد المصدرين

وأوضح السواح أن القطاعات والشركات المشاركة تتنافس لإبراز أفضل ماعندها فقد دعونا خلال لأيام الأولى للمعرض حوالي 1200-1500 رجل أعمال جديين من 20دولة عربية وأجنبية دعوة كاملة تتضمن تكاليف السفر والإقامة في جالة استثنائية تقوم بها الدول المصدرة الكبرى في العالم كما قدم السيد رئيس الحكومة شحناً مجانياً جواًوبراًوبحراً للعقود التصديرية المبرمة خلال فترة المعرض أيضاً هذه الحالة الاستثنائية تقوم بها الدول المصدرة الكبرى في العالم ما يعني أننا عدنا إلى الخارطة الاقتصادية.