وزير النقل في حوار مفتوح وصريح مع مديريه: المرحلة التي نمر بها استثنائية وتطلب منا العمل كفريق

0
53

دمشق – سليمان خليل

أكد وزير النقل المهندس علي حمود خلال لقاءه المدراء المركزيين في الوزارة  على أهمية قطاع النقل باعتباره قطاع اقتصادي خدمي هام يتطلب من الجميع بذل جهود استثنائية تطلبها المرحلة الحالية و مرحلة إعادة الاعمار القادمة ،للمحافظة على ريادية هذا القطاع من خلال المحبة والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد ،إضافة للتقيد بالتعاليم والتوجيهات القاضية بالترشيد وضبط النفقات والوعي الكامل بحجم العمل الملقى على عاتقهم والاهتمام بمصلحة المواطن باعتباره البوصلة التي نعمل عليها ،ومن خلاله يتم تقيم الأداء ،فكلما كان المواطن مرتاحاً لسهولة الإجراءات وجودة الخدمة المقدمة، انعكس ذلك على سمعة الوزارة وأكسب العاملين فيها ثقة وحافزاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء،لافتاً في الوقت نفسه إلى التعاون المطلق من قبله في الاستماع إلى كل المقترحات التي من شأنها الارتقاء بالعمل وانسيابيته وخاصة تلك المتعلقة بمعالجة ظواهر الخلل إن وجدت وسرعة انجاز المعاملات وإعداد الردود المناسبة على كافة المراسلات في حينه ودون أي تأخير.

واستمع الوزير حمود من السادة المدراء على عرض مفصل عن عمل كل مديرية والمهام التي تقوم به         الدوائر والشعب        فيها وطريقة تعاملها مع البريد وأسلوب المعالجة والصعوبات التي تعانيها مع المقترحات لتذليلها ،مشيراً إلى وجوب متابعة كل مدير لعمل المؤسسة التي يشرف عليها وتجميع المعلومات اللازمة عن عملها لتكون في متناول اليد حين الحاجة إليها إضافة لكون كل مدير هو قائد ومن الضروري تضمين كافة المذكرات بمقترحات واضحة .

وطالب الوزير حمود بإعداد مقارنة من حيث نسب التنفيذ والإنجاز بين الفترة الحالية مع مثيلاتها لنفس الفترة من الأعوام السابقة ،مع إعداد تصور كامل لمخرجات الاجتماع فيما يتعلق بأمور إعادة الهيكلية بالتنسيق مع السادة المعاونين وتوزيع المهام بين المديريات لوضوح المعالجة إضافة لموضوع متابعة أعمال الأتمتة والأرشفة في مديريات النقل وربطها إلكترونياً بشكل مركزي مع الوزارة  وأرشفة كافة معاملات الديوان العام بالوزارة .

وفيما يتعلق بثانويات النقل المهنية دعا المهندس حمود إلى ضرورة إعداد دراسة تبين حاجة السوق الفعلية وربطها مع الخريجين في ثانويات النقل لمعرفة الحاجة الفعلية بالنسبة لأعداد المقبولين إضافة لمتابعة دخول سورية إلى اللائحة البيضاء .

وركز الوزير على عمل مديرية الآليات والصيانة من حيث  التدقيق في حاجات الاصلاح الفعلية والمبالغ اللازمة للإصلاح مع إعداد تصور كامل لكافة آليات الجهات التابعة ومعرفة الحالة الفنية لكل منها وتقيم ماهو بحاجة للإصلاح وبأقل كلفة وتحقق جدوى من تشغيلها.

وقدم وزير النقل لمحة موجزة عن أهم الأعمال التي قامت بها الوزارة خلال الفترة السابقة مشيراً إلى الاهتمام الحكومي الذي يعمل بمنتهى الوطنية والإخلاص  للنهوض بالواقع الحالي وتقديم كل ماهو ضروري ويصب في مصلحة الوطن والمواطن، والمتضمنة زيادة عدد الطائرات ليصبح  الأسطول الحالي ثلاثة طائرات وبجهود الكوادر الوطنية ، إضافة لموضوع توحيد التعرفة وتخفيضها لتصبح 20 ألف بالنسبة للمقاطع الداخلية وأعمال الصيانة التي تجري في المطارات سواءً في المدرجات أو صالات الركاب إضافة لتأمين شحنات وطواقم لسفن المؤسسة العامة السورية للنقل البحري والتي باتت تعمل بدون توقف ، والجولات التي اثمرت في تفعيل دور النافذة الواحدة لدى مديريات النقل ،و تشغيل القطار الذي يعد الناقل الأكثر شعبية وأهمية  وأثره في نفوس المواطنين وهذا ماتم لمسه من خلال مسيره ضمن القرى والمزارع انطلاقاً من طرطوس وصولاً إلى حمص كونه أكد الشعور بالانفراج وتعافي قطاعات الدولة وترجم حقيقة أن تكون الدولة صامدة وتعمل لخدمة مواطنيها وخاصة بعد أن سمعوا صفارته بعد انقطاع دام لأكثر من خمس سنوات.