وزير النقل في جولة مفاجئة جديدة  في مطار دمشق الدولي متفقدا أحوال المسافرين ومتابعا  تنفيذ ما وجه به من اجراءات في جولته السابقة

0
84

دمشق-سليمان خليل

 

جولة جديدة ومفاجئة لوزير النقل المهندس علي حمود وزير قام بها مساء اليوم  اطلع خلالها الى تم تنفيذه من الاجراءات التي وجه بها العاملين بالمطار خلال جولته السابقة من اسبوعين والتي تصب في خدمة المسافرين .

 وبدء حمود جولته من قاعة الانتظار في مطار دمشق الدولي مراقباً ومتابعاً عن كثب حركة المطار وسير العمل ومستمعاً من المسافرين همومهم ومشاكلهم والعوائق التي تواجههم وعلى رأسها مشكلة التأخير الحاصل في المواعيد والانتظار الطويل في صالة المطار ومايسببه من تعب وإرهاق ومضيعة للوقت

واعطى حمود توجيهات جديدة للعاملين للعمل الفوري والمباشر على التواصل الألكتروني وإعلام المواطن المسافر عن أي تأخير يحصل قبل توجهه الى المطار- إن وجد تاخير- سواء بالاتصال به هاتفياً أو عن طريق الرسائل الخلوية أو الإعلان على مواقع الألكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي وتسمية المعنيين بذلك ومتابعة عملهم ومحاسبتهم عند أي إهمال او لامبالاة وتقديم العذر للتأخير الحاصل في موعد الطيران معتبراً ان المواطن بالنسبة للوزارة  بوصلة نجاح ادائها وعملها ويجب أن يلقى كل الاهتمام والرعاية المستحقة من كل مديروزير النقلياتها ومرافقها .

ودقق الوزير شخصياً في الاجراءات التي تم اتخاذها والملاحظات التي أعطيت خلال جولته السابقة التي قام بها قبل عشرة أيام من تاريخه وأجرى تقييماُ لما أنجز وخاصة تسهيلات حركة المواطن داخل المطار والتدقيق والتفتيش واجراءات الأمن والسلامة وحركة السلالم وممرات ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والعجزة وأقسام الصيانة والمطاعم والخدمات وقاعات الضيوف وسجلات الدوام والحركة والمناوبات واجراءات الدفاع المدني والجاهزية والاستجابة السريعة عند حدوث أي طارئ حيث لاحظ عودة العمل بحركة المصاعد والسلالم الكهربائية التي كانت متوقفة منذ زمن وانه خلال عشرة أيام مضت قامت ورش الصيانة بإصلاحها وإعادتها للعمل

 ووجه بإعادة توزيع أجهزة السكنر والتفتيش لتخفيف الازدحام على بوابات النفتيش ووجه المعنيين بملاحظات وتوجيهات مستخلصة من رغبة المواطن اولاً ومن رؤية الإدارة ونظرتها نحو تطوير كل المرافق وتحسينها وتقديم الدعم الحكومي لها .

وخصص الوزير الوقت الأطول من جولته بين المسافرين بعيداً عن المسؤولين والمعنيين داخل المطار مستمعاً لهم بكل سعة صدر وبدورهم عبروا عن شكرهم لهذا المسعى النوعي والتواجد مع المواطن من قبل الوزير سواء عند كوات الانتظار وبوابات التفتيش وملامسة الواقع كما هو بعيداً عن كل التقارير المكتوبة والصور المنقولة من هنا وهناك وخلق تفاعل وتشاركية بين المواطن والمسؤول لتذليل الصعوبات وتخفيف الاعباء الامر الذي لحظه السيد الوزير بهمة العاملين وتسابقهم لأعلى أداء وحس ومسؤولية في أهم مؤسساتنا الوطنية التي كانت ومازالت فخر كل سوري داخل الوطن وخارجه .