وزير النفط: خسائر قطاع النفط تجاوزت 50 مليار دولار والتحالف يستهدف الآبار بدير الزور

0
28

دمشق|

أكد وزير النفط والثروة المعدنية سليمان العباس “أن خسائر قطاع النفط والثروة المعدنية نتيجة تعديات التنظيمات الارهابية المسلحة منذ بدء الأزمة تجاوزت 50 مليار دولار” فضلا عن “الخسائر المادية الناجمة عن ضربات “التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة الارهاب” والتي “استهدفت بشكل مباشر بئري الطابية 202 و301 وبئر السيجان 146 في محافظة دير الزور ومحطة العمر لمعالجة وتصدير النفط ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة وخاصة في الابنية ومعدات الضخ الرئيسية”.

جاء ذلك خلال اجتماعات للمؤسسات والشركات التابعة للوزارة لنهاية الربع الثالث للعام الجاري حيث اشارت التقارير الصادرة عن المؤسسة العامة للنفط الى أن ” إجمالي النفط المنتج في سورية لنهاية الربع الثالث لعام 2015  والمسلم للمصافي بلغ 644ر2 مليون برميل بمعدل انتاج وسطي 9688 برميلا يومياً بينما بلغ إجمالي الغاز الخام المنتج 032ر4 مليارات متر مكعب بمعدل يومي 8ر14 مليون متر مكعب”.

وأشارت التقارير إلى أن “الغاز المتاح للمستهلكين  بلغ 745ر3 مليارات متر مكعب حيث تم توزيعه لوزارة الكهرباء بنسبة 86 بالمئة ووزارة النفط بنسبة 11 بالمئة ووزارة الصناعة بنسبة 3بالمئة”.

وبينت تقارير المؤسسة العامة للتكرير أن “كمية الخامات المكررة في مصفاتي حمص وبانياس /970ر2/ مليون طن متري، وكمية المشتقات النفطية المنتجة/ 942ر2/ مليون طن متري ومبيعات المصافي /912ر2/ مليون طن” وأوضحت تقارير شركة محروقات ان “قيمة المبيعات الاجمالية للشركة من المشتقات النفطية والغاز المنزلي /430/ مليار ليرة سورية”.

واشارت تقارير المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية إلى أن “اجمالي مبيعات المؤسسة من خامات مواد البناء والصناعة لنهاية الربع الثالث لهذا العام نحو 264ر1 مليار ليرة فيما بلغت مبيعات الفوسفات الداخلية والخارجية 653 الف طن بقيمة 253ر10 مليارات ليرة سورية”.

واعتبر الوزير ان التحدي في المرحلة المقبلة يتمثل في المحافظة على انتاج الغاز من حقول المنطقة الوسطى وتعزيز الانتاج من خلال حفر آبار ذات موثوقية لتأمين امداد محطات توليد الطاقة الكهربائية بالكميات اللازمة للتشغيل داعيا الى استمرار بذل الجهود لحماية خط نقل النفط الثقيل من الرميلان الى حمص لإمكانية انتاج النفط من حقول الحسكة لتأمين حاجة المصافي والتشغيل الامثل لها باقل استهلاك ذاتي للطاقة وللفاقد والحفاظ على جاهزيتها للعمل بطاقتها الانتاجية الكاملة.

وأكد العباس العمل على المستويات كافة لتحقيق الاستقرار في امداد السوق المحلية بالمشتقات النفطية من بنزين ومازوت وغاز منزلي وفيول داعيا الى الحد من الهدر بجميع اشكاله وترشيد وضبط الانفاق ودراسة الاحتياجات بدقة وفق الاولوية وإجراء تقييم دوري للإدارات المتسلسلة وملء الشواغر بالكوادر والكفاءات المؤهلة وايلاء الاهتمام لعمليات التدريب والتأهيل وفق برامج مدروسة وربط المسار التدريبي بالمسار الوظيفي.