وزير المصالحة من الحسينية: لن نمنع أحد من العودة إلى منزله.. والأولوية لأسر الشهداء والعسكريين

0
30
وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر

ريف دمشق|

بعد تهجير قسري دام لاكثر من ثلاث سنوات بسبب اعتداءات التنظيمات الارهابية التكفيرية على بلدة  الحسيينة عادت اليوم مئات العائلات إلى منازلها وفق خطة وضعتها وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية تعود بموجبها عائلات الشهداء في المرحلة الأولى.

واعتبر الوزير علي حيدر أن عودة الأهالي إلى الحسينية خطوة أولى في إطار إعادة المهجرين جراء الاعتداءات الإرهابية إلى منازلهم وأن هناك العديد من المناطق سيتم إعادة تأهليها وعودة الأهالي إليها وسيعلن عنها قريبا”.

وقال “ان كل بلدة ومنطقة يستعيدها الجيش ويخلصها من الارهاب هي “منطقة قابلة لعودة الاهالي اليها بعد تامين وتاهيل البنى التحتية فيها” مشيرا الى أن التأخر في عودة الأهالي إلى بلدة الحسينية “كان له ظروفه واسبابه” دون ان يتطرق إلى هذه الأسباب.

واستعاد الجيش السوري سيطرته إلى بلدة الحسينية التي تقطنها العديد من العائلات الفلسطينية أواخر عام 2013 بعد دحر الإرهابيين منها.

ولفت الوزير حيدر إلى ان عودة اهالي الحسينية إلى منازلهم تتم وفق خطة محددة حتى تكون العودة منظمة ودون جهد كبير سواء للاهالي واللجنة المنظمة وتفاديا لمشقة الانتظار الطويل موضحا أنه بموجب الخطة “سيعود اهالي الشهداء في البداية ومن ثم العسكريين والموظفين والعاملين وأنه لن يتم منع أي شخص من العودة إلى منزله”.

واشار وزير الكهرباء عماد خميس إلى أنه تم اعادة تاهيل البنى التحتية ومنها شبكة الكهرباء في بلدة الحسينية بنسبة “50” بالمئة بتكلفة تزيد عن “300” مليون ليرة سورية في حين تقدر حجم الاضرار قاربت “700” مليون ليرة.

واشار الوزير خميس الى أن وزارة الكهرباء قامت بإحداث مكتب طوارىء لتامين الخدمات على مدار الساعة” مؤكدا الاستمرار في إصلاح الاضرار التي لحقت بشبكة الكهرباء واعادة تاهيلها تدريجيا حتى تعود إلى ما كانت عليه من قبل”.

وبين وزير الكهرباء ان اعادة تاهيل البنى التحتية وجميع المرافق الخدمية  والمؤسسات الاقتصادية الى الحسينية يأتي تجسيدا لتحمل الحكومة مسؤولياتها تجاه المواطنين في جميع الظروف ولاسيما في الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية”.