وزير المصالحة: عام 2018 سيكون لتحرير المخطوفين لدى الإرهابيين

13-01-2018


وزير المصالحة: عام 2018 سيكون لتحرير المخطوفين لدى الإرهابيين

دمشق|
شدد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر على أن المعالجة التي تريدها الدولة في أي ملف مصالحة هي (معالجة كلية) للوجود المسلح، وليس معالجة ملف تنظيمات إرهابية ومجموعات مسلحة وبقاء أخرى.
واعتبر حيدر أن عام 2018 سيكون لمحاولات إنجاز تحرير القدر الأكبر من المخطوفين، منوهاً أن الدولة ربطت كل الاستحقاقات السياسية القادمة بهذا الملف.
واعتبر حيدر، أن الهجوم الأخير الذي جرى في حرستا كان للهروب من الاستعصاء الحاصل بين المجموعات المسلحة في تلك المنطقة، موضحاً أن ما يجري من عمليات عسكرية في حرستا هو لفك الحصار عن إدارة المركبات، وتوسيع نطاق سيطرة الجيش، حتى لا يتكرر هذا الهجوم وبالتالي العمليات العسكرية هي صاحبة الكلمة الأولى.
وأضاف: “ومع ذلك وكما هي باقي التجارب التي جرت في القابون وبرزة ووادي بردى، نترك الباب مفتوحاً للمصالحة، لأن غايتنا الأساسية هي تنظيف المنطقة من السلاح والإرهاب، وفي أي لحظة يقبل المسلحون بتسوية أوضاعهم تبقى الدولة صاحبة القرار في هذا الموضوع ولذلك لن نغلق الباب، وتركناه موارباً، مع بقاء العمل العسكري، ولن تتوقف العمليات العسكرية على أمل أن نقوم بجهود التسوية”، مشيراً إلى أنه لا توجد حالياً أي مبادرات للمصالحة، وهناك حديث ضعيف ومتواتر وبعيد، ولا يملك من القوة ما يمكن الاستناد عليه للقول إنه مبادرة حقيقية.
وفيما يتعلق بملف المخطوفين والمفقودين والقوائم المنشورة على الـ”فيسبوك”، أوضح حيدر أن تلك القوائم “تأتي بمبادرات أهلية لكن الوزارة لا يمكن أن تتبنى هذه القوائم بجدية إلا إذا وردت معلومات مؤكدة موثقة عن وجود هؤلاء الأشخاص بيد المجموعات المسلحة”.
وأضاف أن “هناك عاملاً ايجابياً أو عامل اختبار، وهو ما ستقوم به الدول الضامنة، والتي تبنت حل هذا الملف، وتعمل عليه جدياً وكان في آخر جولة حديث عن تشكيل لجان والدولة ملفها جاهز”.
وكشف حيدر، أن هناك بحثاً في أكثر من محاولة تبادل حالياً، لكن الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل أكثر هو ما يجري طرحه بأستانة، وهو “إن تمكنت الدول الضامنة التي تبنت هذا الأمر وإن كان هناك إصرار على إنجاز هذا الملف سيكون هناك إنجاز كبير في عام 2018″، علماً أن اللجنة التي انبثقت عن أستانة بخصوص المخطوفين لم تباشر عملها، ومن المحتمل تفعيلها عقب الجولة القادمة، وسيكون ملف المخطوفين متواجداً في كل جولة من الجولات السياسية وفي كل استحقاق من الاستحقاقات.
وختم بالقول: “عام 2017 قلنا عنه إنه عام المصالحات، وعام 2018 عام محاولات إنجاز تحرير القدر الأكبر من المخطوفين، وخصوصاً أننا ربطنا كل الاستحقاقات السياسية القادمة بهذا الملف”.


Print pagePDF page