وزير المالية لرؤساء الماليات: صبركم على الفاسدين يعني أنكم شركاء لهم

0
46

دمشق: أكّد وزير المالية د.مأمون حمدان خلال اجتماعه اليوم السبت مع رؤساء الماليات في المحافظات؛ أن الواقع الاقتصادي في سورية في تحسن يومي مستمر ..والدليل أن “دعم الحكومة للمواطن لازال مستمراً في المواد الغذائية الأساسية والكهرباء والوقود وكذلك التعليم المجاني.. رغم كل صعوبات التمويل.
وأشار إلى أن العديد من دول العالم مذهولين لما يتم إنجازه في سورية حيث كانت موازنة الدولة لهذا العام ٣١٨٧ مليار ليرة سورية.
وأضاف حمدان “بعد ٨ سنوات حرب لم نخترع أي ضريبة جديدة باستثناء زيادة رسم إعادة الإعمار من ٥- ١٠ % وهو مؤقت لسنة واحدة..” حيث “اتجهنا إلى تخفيض الضرائب والرسوم الجمركية بنسبة ٥٠% ضمنها المستوردات الصناعية التي حققت من خلال ذلك عودة آلاف المعامل إلى الإنتاج بالتالي توليد فرص عمل وتشغيل عدد كبير من اليد العاملة.”
ووجه وزير المالية رؤساء الماليات في المحافظات بضرورة توحيد الرؤية بين الوزارة وكل الجهات التابعة لها في إطار المشروع الوطني للإصلاح الاداري من تقييم مستمر للعاملين ووضع من لديهم إمكانيات على المساعدة في مكانهم الصحيح مشددا على مكافحة الفساد الإداري والعمل على تبسيط الإجراءات في خدمات المواطنين “فالفاسد هو أكبر عدو لتبسيط الإجراءات والصبر عليه يعني أن المدير شريك له لذلك هناك حل وفره لنا قانون العاملين وهو الصرف عن الخدمة.
كما دعا حمدان رؤساء الماليات إلى تحسين معاملة موظفيهم مع المواطنين ولا يمنع من اخضاعهم لدروات في العلاقات العامة لتحقيق رضا المواطن الذي يقوم بواجبه الوطني عندما يراجعهم لدفع الضرائب.. بالإضافة إلى إحداث صندق للشكاوي في كل الجهات التابعة لهم للحصول على شكاوي المواطنين.
وأوضح وزير المالية أن النظام الضريبي السوري قيد التعديل إذ سيكون فيه ضريبتان أساسيتان أحدهما البيوع العقارية، بالإضافة إلى قيام الوزارة مؤخراً بإجراء تعديلات على عدد من القوانين وتطويرها حيث ستصدر قريباً؛ وهي قانون الجمارك وقانون العقود ٥١ وقوانين في التأمين والمحاسبين القانونيين وأيضاً قانون البيوع العقارية الذي نسعى لأن يكون الكترونياً.
وأشار الوزير إلى أن خدمة الدفع الإلكتروني ستكون جاهزة على الأغلب مع بداية عام ٢٠١٩ حيث “سنبدأ باستثمارها وستكون حسب نظامين تقليدي وإلكتروني.”
وقال وزير المالية إن ٦ مصارف لم تتوقف عن الخدمة طيلة سنوات الحرب فالزراعي لم يتوقف عن الإقراض في أحلك الظروف وكذلك التسليف والتوفير وشهادات الاستثمار، لكن تريثنا بإعطاء القروض لحل القروض المتعثرة البالغة ٢٨٠ مليار ليرة سورية حيث استعدنا جزء لابأس به منها واستأنف المصرف الإقراض.
وبين حمدان أن الوزارة تسعى إلى الأرشفة الإلكترونية لتحقيق السرعة بالإنجاز والربط بهدف القضاء على المراسلات التي تمتد إلى أيام وأسابيع.. منوهاً بأن براءة الذمة الخاصة بإجازات الاستيراد يحصل عليها المواطن من مالية دمشق خلال يوم واحد فقط كمان أنه دفع الذمم في نفس المكان لتوفير الوقت والجهد.
وقيّم وزير المالية نشاط الوزارة في الفترة القليلة الماضية متخذاً من المواطن السوري بوصلته في إعداد القوانين وتطويرها واتخاذ الإجراءات المريحة في المعاملات وتبسيط الإجراءات، وشريكاً له في محاربة الفساد..