وزير الزراعة بدأ بإعادة ترتيب وزارته بطريقة علمية بعيدة عن الوساطات .. واللوبي المتحكم بدأ بحملة اشاعات

0
900

دمشق –  رئيس التحرير /

بعد شهر ونصف من استلامه دفة وزارة الزراعة وبعد دراسته مكامن الخلل والترهل بدء وزير الزراعة المهندس حسان قطنا بإعادة ترتيب عمل وزارته فقام بتغير المدراء الأكثر ترهلا والذين لم يقدموا شيئا على أرض الواقع .

فبدأ الوزير التغيير من مديرية صندوق الجفاف  ومديرية المكتب الصحفي وتبعها بمؤسسة الأعلاف ومديرية الإرشاد الزراعي والحبل على الجرار حسب مصادرنا الموثوقة .

التغير الذي يقوم به لافت بانتقاء المدراء حيث يقوم بالتعميم على مديريات ودوائر الزراعة حاجته لمدير بمواصفات علمية وإدارية حسب عمل كل مديرية وعلى من يجد نفسه يملك المؤهلات المطلوبة عليه تقديم طلب بالوزارة .

وحسب توقعاتنا الوزير سيكمل نهجه الذي يهدف من خلاله إلى وضع مدراء يملكون الخبرة اللازمة ويحبون العمل للمساهمة بإعادة الألق لوزارة الزراعة التي نخر  مفاصلها الصدء الأصفر .

العمل الذي يقوم به الوزير صعب بعض الشيء وخاصة في المديريات التي يرتبط  عملها بمستوردي الأسمدة والتورب والأدوية الزراعية وشتول الزينة والمستلزمات الزراعية لأن هؤلاء كانوا يعتبروا أنفسهم أكبر من الوزراء وذلك بحكم علاقتهم مع المستوردين الذين تربطهم علاقات مع متنفذين بالدولة .

لابل أن هؤلاء مع اللوبي المتحكم بالوزارة بدأوا بالعرقلة ووضع العصي بالعجلات و بحملة شائعات مسبقة على الوزير لن نذكرها حاليا وبدأوا بتداول كلمة سر بينهم أن عليهم الانحناء أمام العاصفة مؤقتا مشيعين أن عمر الوزارة الحالية لن يتجاوز العشرة أشهر .