وزير الاقتصاد: خطوات إضافية لحماية المنتج الوطني قيد الدراسة

0
23

دمشق- حنا حداد |

كشف وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل عن اجراءات يتم دراستها لتنظيم استيراد بعض المواد الداخلة في الصناعات الكيميائية ان كانت مواد اولية او منتجات نهائية في خطوة جديدة تأتي في إطار الخطة التي تطبقها وزارة الاقتصاد لحماية المنتج الوطني ضمن النهج الحكومي لدعم هذا المنتج وتمكينه من المنافسة.

وزير الاقتصاد وفي اجتماع عقده اليوم  مع صناعيي القطاع الكيميائي بحضور رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس وعضو مجلس ادارة الغرفة وفاء أبو لبدة شدد على اهمية التصدير على مستوى الاقتصاد الكلي ولكافة انواع المنتجات والسلع الوطنية ولا سيما منها الدهانات والسيراميك مؤكدا اهتمام الحكومة بكل قطاعات الصناعة الوطنية، مبينا ان سياسة ترشيد الاستيراد باتت اليوم اكثر وضوحا مع تعدد الاهداف المنتظرة منها بالنظر الى ان جزء من هذه السياسة معنية بحماية المنتج المحلي الى حين اشتداد عوده وعودته الى المنافسة كما كان حاله سابقا اما الجزء الثاني فمعني بالتخفيف ما امكن من وجود المنتج الاجنبي والاستغناء عنه عبر البديل المحلي الذي توفره هذه السياسة بما يؤمن تراجع معدلات الاستيراد وبالتالي الحفاظ على مخازين القطع الاجنبي من الاستنزاف.

الخليل أشار في حديثه خلال الاجتماع إلى ما توفره الحكومة من عوامل الحماية للمنتج المحلي انطلاقا من قناعتها بأهمية القطاع الصناعي للاقتصاد الوطني لما يقدمه  من منتج محلي يغطي حاجة السوق بدلا من الاستيراد وما يتطلبه ذلك من انفاق القطع ناهيك عما يؤمنه من فرص عمل لليد العاملة السورية وما يفرزه من تنمية حقيقية، بالتوازي مع اهمية الفرص التصديرية التي تنجم عن الصناعة الوطنية وعائدات هذا التصدير من القطع.

كما لفت وزير الاقتصاد الى دراسة الوزارة اضافة مكونات جديدة الى قائمة المواد المستفيدة من دعم التصدير وبنسب غير قليلة من ضمن منتجات القطاع الكيميائي، داعيا صناعيي هذا القطاع الى المشاركة وبفعالية في معرض دمشق الدولي القادم بدورته الستون والمزمع اقامته خلال شهر ايلول من العام الجاري مؤكدا في هذا السياق ان الحكومة لن تتخلى عن نهج محفزات التصدير كما كان حال دعم العقود التصديرية الموقعة في معرض دمشق الدولي حين تكفلت الحكومة بتكاليف شحن كل العقود، متوقعا ان يكون الدعم مشابها خلال الدورة الحالية للمعرض.

من جانبهم تحدث صناعيو القطاع الكيميائي من منتجي الدهانات والسيراميك عن منافسة المنتج الاجنبي المهرب للمنتج الوطني وفي السوق السورية وما يفرزه ذلك من أضرار على الصناعة الوطنية ناهيك عن اضراره غير المعروفة على المستهلك بالنظر الى انه منتج غير مراقب أو مدروس كما لفت الصناعيون الى جوانب اخرى من الأضرار التي يسببها المنتج المهرّب الموجود في الأسواق بالنظر الى محدودية قنوات تصريف المنتجات الوطنية من السيراميك والدهانات وقلة الارباح المحققة منها نسبيا.

كما أشاد الصناعيون بالجهود التي تبذلها الحكومة عبر وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية والوزارات الاخرى ذات الصلة في دعم الصناعة الوطنية وحمايتها عبر الاجراءات اتي تتخذها ولا سيما في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد.