وزيرالصحة: عقود الـ3أشهر مرفوضة ولن نرفع أسعار الدواء والمعامل كانت تربح 500%

0
34

دمشق|

قال وزير الصحة نزار يازجي أن الوزارة تعمل حالياً على إعادة دراسة تعديل أسعار الأدوية «المقطوعة»، حصراً بهدف تأمينها وليس رفع أسعار الدواء وهناك اجتماعات مستمرة من أجل ذلك وقريباً سوف يتم إصدار قرار رسمي بذلك.

وبيّن الوزير أن معامل الدواء كانت تربح بحدود 500% ومن الطبيعي خلال الأزمة أن يكون هناك فرق في الأرباح وعلى شركات ومعامل الأدوية أن تتحمل ذلك. مؤكداً أن الوزارة تعمل حالياً على مراقبة الصيدليات ومعامل الأدوية بشكل دوري وتم إغلاق عدد من الصيدليات التي فيها خلل بالأسعار.

وأشار إلى أنه ومنعاً للتلاعب بأصناف وأنواع الدواء واحتكارها من التجار أو أصحاب المعامل تم سابقاً إعطاؤنا قائمة لتأمين الأدوية وعند الإعلان عن تعديل أسعار الدواء تم إرسال قائمة غير الموجودة لدينا. مؤكدا أن الوزارة تعمل جاهدة على منع التلاعب بأنواع وأصناف الأدوية التي سيتم تعديل أسعارها.

ولفت الوزير إلى أن هناك بعض الانقطاعات لبعض أصناف من الدواء نتيجة الأزمة، مبيناً أنه قبل الأزمة كان هناك 70 معملاً تم تدمير 20 معملاً جراء الأعمال الإرهابية تم إعادة 14 معملاً منها إلى العمل وإجراء 8 تراخيص لمعامل أدوية جديدة الأمر الذي يؤكد أن الدواء المنتج محلياً مؤمن.

وأكد أنه حالياً يتم حالياً إنتاج 89% من حاجة سورية من الدواء ويتم تصدير الفائض إلى خمس دول بعد تأمين الاحتياطي منها لستّة أشهر.

وفي رده على أعضاء مجلس الشعب الذين أعربوا عن استيائهم من معاملة الوزير وعدم قبوله للطلبات المقدمة من بعض أعضاء مجلس الشعب، أكد الوزير أنه يرفض قبول طلبات التعيين لثلاثة أشهر «لأننا لسنا وزارة عمل نحن نعمل على الاستفادة من الكوادر الموجودة لدنيا». مشيراً إلى أن النقص الموجود ينحصر فقط في أطباء الجراحة.

وقال اليازجي: أنا وزير ميداني وليس استعراضياً وما جرى في مشفى القطيفة وإقالة مدير المشفى يؤكد أن الوزارة تعمل وفق توجهات الحكومة بالتعاطي مع ضرورة المتابعة واتخاذ القرارات التي تهم مصلحة المواطن.

وأشار إلى أن الأدوية السرطانية تقدمها مشافي الوزارة مجاناً وفق دراسة أعدتها الوزارة للتخفيف من العبء على الدولة حيث يتم استجرار الأدوية السرطانية والمزمنة عن طريق «فارمكس» عبر الخط الائتماني الإيراني.

وأشار يازجي إلى أن الوزارة تعمل على إجراء عقود صيانة لبعض الأجهزة وسيتم استجرار واستبدال بعض الأجهزة لصعوبة إصلاحها، إضافة إلى سيارات الإسعاف ليتم توزيعها على المراكز الصحية وفقاً للاحتياجات والأولويات.

إضافة إلى أنه ستتم دراسة بعض المناطق التي يمكن إحداث مراكز صحية فيها، لافتاً إلى أنه سيتم إجراء صيانة لإحدى الكتل في المشفى الوطني بحمص ليكون قادراً على استقبال المواطنين وتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين وإرسال بعض التجهيزات إلى مشفى الحسكة بشكل مؤقت وإسعافي ريثما تصل التجهيزات الحديثة خلال الأشهر الثلاثة القادمة لعدم توفرها في المستودعات حاليا،ً مؤكداً أنه يتم إرسال الحصص الدوائية الخاصة بمكافحة مرض اللاشمانيا، إضافة إلى التعاون مع الإدارة المحلية لرش المبيدات الحشرية اللازمة.