وحدات من الجيش السوري مدعومة بسلاح الجو تدك خطوط إمداد الإرهابيين مع تركيا

0
30

إدلب|

دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو عشرات العربات والآليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية القادمة من الأراضي التركية وأوقعت أعدادا كبيرة من أفرادها بين قتيل ومصاب في ريف إدلب.

ففي أقصى الشمال الغربي لمحافظة إدلب قال مصدر عسكري إن “سلاح الجو فى الجيش العربي السوري دمر في غارات مكثفة رتلا من الآليات المصفحة والعربات المزودة برشاشات للتنظيمات الارهابية على محور دركوش/ الجانودية”.

ويعد محور دركوش/الجانودية أحد أبرز خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية التكفيرية بالسلاح والعتاد والمرتزقة الذين تلقوا تدريبات في معسكرات أقامها النظام التركي على أراضيه بتمويل سعودي قطري وبإشرف أجهزة استخبارات معادية في مقدمتها الموساد الإسرائيلي.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش “قضت على عشرات الإرهابيين من “جبهة النصرة” في ضربات نارية مكثفة على تجمعاتهم شرق معمل القرميد وقميناس ومجدليا والنيرب”.

وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو “دمر تجمعا لآليات إرهابيى “جبهة النصرة” فى محيط مدينة سرمين ورتل عربات على محور قميناس معمل القرميد” لافتا إلى أن وحدة من الجيش “خاضت معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية فى محيط معمل القرميد أوقعت خلالها أعدادا كبيرة من الإرهابيين بين قتيل ومصاب”.

وفي ريف جسر الشغور “دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة 3 آليات وعربة مزودة برشاش ثقيل للتنظيمات الإرهابية التكفيرية فى محيط بلدة الزيادية” حسب المصدر العسكري.

وأكد المصدر “مقتل عشرات الارهابيين الانتحاريين من الجنسية الشيشانية عند المدخل الجنوبي لمدينة جسر الشغور”.

ويشكل الإرهابيون المرتزقة نسبة كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية الذين يتسللون بأعداد كبيرة عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان الاخواني في انتهاك فاضح لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرارين 2170 و2178.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش “وجهت ضربات نارية مكثفة على تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في كفرلاتا وبزابور ومعربليت أسفرت عن القضاء على العشرات من أفرادها وتدمير آلياتهم”.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العشرات من أفرادها من بينهم عبد المجيد الرحمون ومحمد خير الرستم ومحمد عيسى أبو الحارث “قائد كتيبة أسد السنة” التابعة لما يسمى “الجبهة الاسلامية” الممولة من نظام آل سعود و”المسؤول الميداني” لما يسمى “تجمع صقور الغاب” الإرهابي محمد الحسن.