وحدات الحماية تطرد “داعش” من 14 بلدة أشورية في سوريا

0
37

الحسكة|

سيطر مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية على 14 بلدة أشورية في شمال شرقي سوريا كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”-“داعش” منذ 23 شباط الماضي.

وقالت مصادر ميدانية: “تمكّن مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية بالتعاون مع قوات حرس الخابور والمجلس العسكري السرياني من استعادة السيطرة مطلع الأسبوع على 14 بلدة أشورية في محافظة الحسكة، بعد اشتباكات عنيفة ضدّ مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية استمرت عشرة أيام، وانتهت بطردهم من المنطقة”.

وشنّ “داعش” في 23 شباط الماضي هجوماً استهدف منطقة الخابور التي تضم 35 بلدة أشورية وتمكّن من السيطرة على 14 بلدة وفق “المصادر”، ما دفع آلاف الأشوريين إلى النزوح خوفاً.

وأكد مدير الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان اسامة ادوارد الذي يتّخذ من ستوكهولم مقراً، لوكالة “فرانس برس” تقدّم المقاتلين الأكراد في المنطقة.

وقال إن سيطرتهم على البلدات الأشورية “جاءت بعد غارات كثيفة لقوات التحالف الدولي تركّزت قرب بلدة تل تمر” الاستراتيجية في منطقة الخابور.

وأشار “إدوارد”، من جهته، إلى “ضربات عنيفة وكثيفة نفّذتها طائرات التحالف العربي الدولي، التي عمدت إلى قصف تمركزات وتجمّعات التنظيم ومقراته قبل قيام مقاتلي وحدات الحماية والمقاتلين الداعمين لها بتمشيط المنطقة”.

وساعدت غارات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن المقاتلين الأكراد على طرد “داعش” من مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية التركية في كانون الثاني الماضي.

وتُظهر صور حصلت عليها الشبكة الأشورية وفق ادوار: “دماراً كبيراً لحق بالمنازل والكنائس الموجودة في البلدات الأشورية التي كانت تحت سيطرة داعش”، مشيراً إلى “خشية عدد كبير من الأهالي من العودة إلى قراهم بعد أنباء عن تلغيم التنظيم للمنازل”.

وفرّ نحو خمسة آلاف أشوري من البلدات المحيطة بنهر خابور بعد هجوم التنظيم الذي اعتقل 220 أشورياً، لا يزال يحتجز 210 منهم، وفق الشبكة الأشورية التي أعلنت الثلاثاء عن إطلاق رهينتين منهم.

ويبلغ عدد الأشوريين الإجمالي في سوريا حوالي ثلاثين ألفاً من بين 1,2 مليون مسيحي، ويتحدّرون بمعظمهم من الحسكة.