وثيقة: واشنطن دعمت إمارة لـ“القاعدة” في سوريا

0
35

واشنطن|

كشفت منظمة “جوديشيال واتش” الحقوقية الأميركية أسرارا خطيرة حول الحرب على سوريا والدور الاميركي في قيام جماعة “داعش” الارهابية.

ونشرت المنظمة وثائق من أرشيف وزارتي الخارجية والحرب تعود إلى منتصف العام 2011 سربت من مبنى القنصلية الاميركية في مدينة بنغازي الليبية وتتحدث عن نشأة الجماعات الارهابية في سوريا بدعم من دول في مجلس التعاون وتركيا.

وتثبت هذه الوثائق التي أُفرج عنها بأمر قضائي أن واشنطن كانت على علم بتأسيس تنظيم “داعش” واتجاهه نحو تأسيس إمارة له في شرق سوريا وغرب العراق، وتبنته ومدته بالسلاح من ليبيا وأنها لن تتمكن من أن تنكر دورها في بناء ما يسمى بـ”الإمارة الإسلامية” في شرق سوريا.

وأكدت مقتطفات مترجمة من وثيقة وكالة استخبارات الحرب على سوريا – 12 آب 2012 – سرية – منع عرضها على أجانب، اعلان البنتاغون عام 2012 دعمه لإمارة للقاعدة في سوريا.

وجاء فيه المقتطفات التالية:

أ – داخليا، تأخذ الأحداث مسارا “طائفيا” واضحا.

ب – السلفيون والإخوان المسلمون والقاعدة في العراق هم القوى الأساسية التي تقود التمرد في سوريا.

ج – يقوم الغرب ودول الخليج وتركيا بدعم المعارضة، فيما تدعم روسيا، الصين، وإيران النظام.

وفي سياق متصل، أكد رئيس إدارة المخابرات العسكرية السابق في رئاسة الأركان العامة التركية حقي بكين أن جهاز المخابرات التركي يرسل أسلحة إلى الجماعات المسلحة فى سوريا.

وقال بكين إن تركيا تستخدم مرتزقة في هذه العمليات عبر شركات بأسماء مستعارة تابعة لدولة قطر حيث تنقل هذه الأسلحة لاحقا عن طريقهم إلى جماعة “داعش” الإرهابية وإلى جبهة النصرة.