وثائق تكشف ضلوع المخابرات البريطانية بانشاء حركة معارضة بالساحل

0
1795

 فضحت وثائق مسرَّبة حديثاً، حصلت عليها مؤسسة Middle East Eye، ضلوع المخابرات البريطانية في تصنيع حركة معارضة “بالساحل” أطلقت عليها اسم “الصرخة”، وزعمت أنها نشأت في طرطوس عام 2014، قبل انتشارها إلى اللاذقية وجزيرة أرواد.

الحركة التي لم توجد إلا في الفضاء الافتراضي، كانت تستخدم أدوات ومواد دعائية على مستوى احترافي رفيع، اذ سجلت صفحتها على الفيسبوك حوالي 100000 إعجاب في فترة زمنية قصيرة ، قبل أن تتطور إلى موقع ويب.

و أظهرت الوثائق أنها كانت من انتاج الشركة الأمريكية Pechter Polls، ومقرها برينستون في ولاية نيوجرسي (على مسافة 8,847 كم فقط من طرطوس)، وهي متخصصة في تصنيع وتخديم الثورات الملونة، وفق عقود مع الجهات المخابراتية المستفيدة، اذا تعمل بموجب عقد مع المخابرات البريطانية، اذ تمت إدارة العقد في البداية من قبل وحدة في وزارة الدفاع البريطانية (MoD) تسمى الآثار الاستراتيجية العسكرية. ثم تم نقل مسؤولية ادارتها إلى صندوق الحكومة البريطانية الذي يسمى صندوق الصراع والاستقرار والأمن (CSSF) ، والذي يهدف إلى معالجة الصراعات التي تهدد المصالح البريطانية.

كما أظهرت الوثائق أن هذا البرنامج، الذي أطلقة عليه اسم AWBP، كاختصار لعبارة “المنصة الشبكية العلوية”، كان واحداً من خمسة برامج كبرى تمولها وتديرها المخابرات البريطانية في سورية.

ولاحقا، تم تغيير اسم الحركة من “صرخة” الى ” Same Pain “. حيث أظهر فحص حساب Same Painعلى Facebook أنه تم إطلاقه باسم Sarkha في 15 يوليو 2014 ، وأصبح Speak Up Up بعد سبعة أيام وتم تغييره إلى Same Painفي 25 أكتوبر 2017.

يُذكر أن تسريبات أخرى قبل بضعة شهور، كانت قد أظهرت ضلوع المخابرات البريطانية في تمويل وتشغيل شبكة من المخبرين داخل سورية تحت يافطة “نشطاء مدنيين”.

اسيا – رزان الحاج

المصدر:

[https://www.middleeasteye.net/news/revealed-how-british-media-operation-sought-turn-alawites-against-assad?fbclid=IwAR0zqDu6ch0fEqUKU2k77-dZ7Lokm1SAybBiWzVlzWAgkWuXkG0cs4vBk3E](https://www.middleeasteye.net/news/revealed-how-british-media-operation-sought-turn-alawites-against-assad?fbclid=IwAR0zqDu6ch0fEqUKU2k77-dZ7Lokm1SAybBiWzVlzWAgkWuXkG0cs4vBk3E)