واشنطن خدعت الرئيس اردوغان

0
14

اثر احتجاج تركيا لدى الادارة الامريكية على تزويد الجيش الاميركي لجيش حماية الشعب الكردي بعفرين بصواريخ اميركية من طراز تاو وهال فاير، اعلن الناطق باسم البنتاغون اي وزارة الدفاع الاميركية ان الجيش الاميركي يحصر تقديم السلاح والصواريخ بمنطقة شمال سوريا في محافظة الحسكة والرقة وقسم من محافظة دير الزور وانه لم يقم بتزويد جيش حماية الشعب الكردي في عفرين بالصواريخ والاسلحة الحديثة.

ومع اندلاع المعارك بين الجيش التركي وقوات حماية الشعب الكردي ادت المعارك الى احراق دبابتين للجيش التركي بواسطة صواريخ من طراز تاو وبعد دراسة الخبراء للأسلحة في الجيش التركي تأكدوا ان الصاروخ المستعمل والذي ادى الى احراق كل دبابة هو من طراز تاو الاميركي وحصل تشاور بين قيادة الجيش التركي وقيادة الجيش الاميركي وكان الجواب الاميركي ان هذه الصواريخ قد تكون سابقة قبل معارك الجيش التركي في عفرين وان جيش حماية الشعب الكردي نقلها من الحسكة الى عفرين قبل المعارك، لكن منذ ان بدأت المعارك بين الجيش التركي وجيش حماية الشعب الكردي فان الجيش الاميركي لم يرسل صواريخ تاو او صواريخ هال فاير وتلقت القيادة العسكرية التركية هذا الجواب لكن المخابرات العسكرية التركية لم تقتنع بالجواب الاميركي فقامت بارسال كتيبة من الجيش التركي الى الطريق التي توصل بين محافظة الحسكة عبر ريف ادلب وصولا الى عفرين وقامت بضرب اكثر من عشر شاحنات تابعة لجيش حماية الشعب الكردي وهي محملة بمئات الصواريخ المضادة للدبابات من نوع تاو فاعتقل الجيش التركي السائقين والجنود من جيش حماية الشعب الكردي الذين يرافقون القافلة في اكثر من عشر شاحنات عسكرية.

وقامت المخابرات العسكرية التركية بالتحقيق معهم فاعترفوا بنقل الصواريخ الاميركية الصنع من مخازن الجيش الاميركي في محافظة الحسكة في شمال سوريا ونقلها الى عفرين لاستعمالها في القتال ضد الجيش التركي كما انهم اعترفوا بأن هذه القافلة هي واحدة من قوافل عديدة مستمرة تأتي من محافظة الحسكة حيث مخازن الجيش الاميركي الى دائرة عفرين التي يهاجمها الجيش التركي ويفشل في التقدم نتيجة اصابة دباباته وناقلات الجنود المدرعة بصواريخ تاو الاميركية ذات الدقة العالية في الاصابة. عندها ارسل الرئيس التركي اردوغان واستدعى السفير الاميركي في انقرة وابلغه رسالة مكتوبة كي ينقلها الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب وكشفت وكالات انباء تركية ان الرئيس التركي اردوغان اتهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب بخداعه وخداع الجيش التركي ودولة تركيا التي هي العضو الثاني في الحلف الاطلسي الذي ترأسه واشنطن وتركيا تملك ثاني اكبر جيش في الحلف الاطلسي وانه ما لم يتعهد الجيش الاميركي برسالة مكتوبة الى القيادة التركية وموقعة من وزير الدفاع الاميركي ماتيس فان تركيا قد تعلن تجميد عضويتها في الحلف الاطلسي وانها ستبدأ تعاون عسكري كبير مع روسيا برئاسة الرئيس بوتين وستقوم بشراء اسلحة من روسيا بدلا من اميركا اذا لم تتلق تعهد خطي بتوقيع وزير الدفاع الاميركي ماتيس بعدم ارسال صواريخ اميركية الى منطقة عفرين.

هذا وتدرس واشنطن الازمة الحاصلة بينها وبين تركيا ولا تريد خسارة تركيا كدولة ثانية في الحلف الاطلسي وفي ذات الوقت لا تريد القيادة الاميركية ضرب جيش حماية الشعب الكردي وتريد المحافظة عليه وهي تحاول ايجاد تسوية مع الرئيس التركي اردوغان لوقف هجوم الجيش التركي على جيش حماية الشعب الكردي، لكن ذكرت صحيفة حريات التركية ان جواب الرئيس اردوغان للرئيس الاميركي ترامب كان التالي: اما ان تختار تركيا حليفا لكم او ان تختار جيش حماية الشعب الكردي ولا يمكن الجمع في التحالف مع الاثنين.

وتترقب قيادة الحلف الاطلسي في بلجيكا اخبار بأن تركيا قد تعلن تجميد عضويتها في الحلف الاطلسي ردا على الموقف الاميركي الداعم لجيش حماية الشعب الكردي.