واشنطن تفتح أبواب الرسائل الخطرة… والمقامرة تجعل التنسيق مع سورية شرطاً؟

0
46

دمشق|

التفاهم الروسي الأميركي: اللعب على حافة الهاوية بعد غارة دير الزور

 

ارتفعت درجة الحرارة بين أطراف التفاهم الروسي الأميركي، وبين أطراف الحرب في سورية، إلى درجة ما قبل الغليان، وبدا أنّ التفاهم الذي لم يسقط ولا يبدو أنّ طرفيه الروس والأميركيين مستعدون لنعيه، يدخل مرحلة اللعب على حافة الهاوية، حيث التهديدات والردّ بالتهديدات المتبادلة، مثل الاتهامات والاتهامات المتبادلة في تسارع، يسابقان الميدان الذي سجلت حرارته درجة ارتفاعاً ملحوظاً في ريف دمشق وفي حلب وأريافها ودير الزور، وصل بعض من لهيبها إلى إطلاق المضادات السورية لرصاصاتها نحو طائرات استطلاع أميركية في رسالة تطال التعامل مع شرعية مرور هذه الطائرات واستخدامها للأجواء السورية التي كانت قد شهدت مرونة سورية باعتبارها محققة عبر غرفة العمليات المشتركة بين الأميركيين والروس وفقاً لنصوص التفاهم، طالما أنّ روسيا الشريك في التفاهم تحظى بالتغطية الشرعية لوجودها ودورها العسكري وفقاً للاتفاقيات التي تربطها بالدولة السورية. وبات وارداً اليوم وفقاً لما تداولته مصادر متابعة ربطها بالتنسيق المباشر مع الحكومة السورية أو بتحويل التنسيق الجوي الروسي الأميركي ثلاثياً روسياً أميركياً سورياً.

واشنطن تلوّح بتعليق بنود التفاهم على تطبيق بند دخول المساعدات، وموسكو تتنظر تحقيقاً أميركياً وتوضيحات حول الغارة التي أودت بحياة العشرات من الجنود السوريين ومهّدت الطريق لتقدّم داعش في محيط مطار دير الزور، وسورية قد تردّ على الطريقة الأميركية برسالة موجعة ومؤلمة دون الذهاب إلى الحرب بدت بعض ملامحها في ظهور نشط للطيران السوري في أجواء حلب وريفها وفي إطلاق المضادات السورية لنيرانها نحو طائرات استطلاع أميركية.

انتهت الهدنة رسمياً ليل الجمعة ومدّدت لصبيحة الإثنين ليمرّ أسبوعها الأول دون أن يمدّدها أحد رسمياً، ودون أن يعلن أحد الخروج من أحكامها، لتدمج مراحلها صبيحة اليوم، الذي لا يبدو موعداً مناسباً لبدء التنسيق العسكري الروسي الأميركي وفقاً للتفاهم المعلن، فيما تتجه الأنظار نحو يوم بعد غد الأربعاء كموعد مرتقب لتشريع التفاهم بقرار يصدر عن مجلس الأمن، فيما يحلّ غداً موعد بدء الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ستدور الأنشطة الدبلوماسية والسياسية على محور واحد هو مصير التفاهم الروسي الأميركي حول سورية.

حزب الله: ننزل إلى مجلس النواب بعد الاتفاق على المجيء بعون رئيساً

 

لبنانياً، مع نفي وجود مبادرات رئاسية جديدة لدى الرئيس سعد الحريري ونفي عودته القريبة، تناوب قادة حزب الله على منابر مختلفة لإيصال رسالة واحدة منسقة وقوية الشكل والمضمون، تقول لن يضعف موقفنا أمام الحديث عن دعوات للنزول إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، فلن ننزل إلا بعد التوافق على المجيء بالعماد ميشال عون رئيساً، وكلما كان الأمر أسرع كان أفضل، ومن يريد المزيد من السرعة فليبادر إلى هذا التوافق بأسرع ما يمكن.