“واشنطن بوست”: مؤسسة كلينتون تتلقى رشاوى من قطر

0
41

واشنطن|

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن فضيحة الفساد في الفيفا تسلط الضوء على استعداد مؤسسة كلينتون لقبول أموال وتبرعات من مصادر مثيرة للجدل، لافتة إلى قبولها تبرعات قطرية وسط مخاوف متعلقة بدفع رشاوى لحصول قطر على حق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022.

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال الجلسة المغلقة لاجتماع مبادرة كلينتون العالمية السنوية لعام 2013، دعا الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون إلى المنصة خصم سابق وهو حسن عبد الله الذوادي.

وقبل ثلاث سنوات، قاد الذوادي، وهو رجل أعمال قطرى شاب، جهود بلاده الناجحة لاستضافة كأس العالم، وكان من ضمن من هزمهم العرض الأمريكي الذي كان يقوده كلينتون نفسه.

وتقول “واشنطن بوست” إن مزاعم دفع قطر رشاوى من أجل تحقيق هذا الانتصار، ظهرت بعد ذلك، وأدت إلى تحقيق دولي من قبل الفيفا استمر لأكثر من عام خلال وقت انعقاد مبادرة كلينتون العالمية. وخلال الاجتماع وقف كلينتون على المنصة بينما تحدث الذوادى بفخر عن خطط استخدام التكنولوجيا التي تم تطويرها في ملاعب كرة القدم القطرية.

ورأت الصحيفة أن تلك اللحظة قدمت للقطريين لمسة من الشرعية التى باركها كلينتون في ظل جدل يختمر حولهم. وبالنسبة لمؤسسة كلينتون، فقد جاءت تلك الخطوة بتبرع كبير. وقال مسئول بالمؤسسة إن اللجنة العلية القطرية لملف 2022 التي ترأسها الذوادي رعت الاجتماع السنوى لمبادرة كلينتون عام 2013، وهو الوضع الذى يتطلب تبرعا لا تقل قيمته عن 250 ألف دولار. لكن وفقا لعدة أشخاص مطلعين على ممارسات المؤسسة، فإن العديد من الرعاة دفعوا أكثر، لاسيما هؤلاء الذين يرغبون أن يتشاركوا المنصة مع الرئيس الأسبق.

وقال متحدث باسم المؤسسة إن الرعاة يرتقون للمنصة على أساس ميزة التزاماتهم الخيرية وليس حجم تبرعاتهم. وقد لفت التبرع القطري الانتباه وسط فضيحة كرة القدم الدولية. حيث اتهمت السلطات الأمريكية 14 من مسؤولي الفيفا بالرشوى والاحتيال واتهامات أخرى، وأن اللعبة شهدت فسادا على مدار عقدين، كما أعلنت السلطات السويسرية أنها تحقق بشكل خاص في حصول قطر على حق تنظيم كأس العالم 2022.