واشنطن بوست تكشف عن عملية سرية ضد إيران في ليلة اغتيال الجنرال الايراني

0
533

قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة واشنطن بوست إن الولايات المتحدة شنت عملية عسكرية سرية ضد مسؤول إيراني رفيع المستوى في اليمن في الوقت الذي كانت تنفذ فيه عملية اغتيال الجنرال في بغداد.

وأشار أربعة مسؤولين أمريكيين إلى أن عملية الاغتيال الثانية كانت تستهدف عبد الرضا شاهلاي، قائد القوات الموالية لايران في اليمن وممولها. وعلى الرغم من نجاح عملية تصفية الجنرال إلا أن العملية التي كانت تستهدف شاهلاي لم تكلل بالنجاح.

ويشير الهدف الجديد، الذي لم تكشف عنه الولايات المتحدة رسمياً، العديد من التساؤلات حول نية الولايات المتحدة وإذا ما كانت تحاول تنفيذ عدة عمليات في يوم واحد تهدف إلى شل قيادة “الحرس الثوري الإيراني” أو أن العملية كانت بهدف منع هجوم وشيك يستهدف الأمريكيين كما أعلنت وزارتا الخارجية والدفاع.

وأكد العديد من المسؤولين أن العملية ضد شاهلاي ما تزال سرية ورفض العديد منهم تقديم أي تفاصيل متعلقة بها غير القول إنها لم تكن ناجحة.

وقالوا إن المسؤولين في البنتاغون وفي البيت الأبيض تابعوا تنفيذ كلا الضربتين بشكل متزامن وناقشوا كذلك إصدار بيان يتبنى العمليتين في حال نجاحهما.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى “لو قتلناه، كنا سنعلن ذلك بفخر في نفس الليلة”. وقال مسؤول آخر إن الهجومين وقعا في نفس الوقت تقريباً ولكن لم يتم الكشف رسمياً عن خطة تصفية شاهلاي. وأشار المسؤول إلى أن شاهلاي قد يكون مستهدفاً في المستقبل، على الرغم من حالة عدم التصعيد التي تبدو ظاهرة حالياً بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعرض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتقادات في مجلس النواب الذي تسيطر عليه أغلبية ديمقراطية معارضة لترامب كما أصدر النواب قراراً يوم الخميس يحد من سلطات الرئيس باستهداف إيران دون الرجوع للكونغرس.

ويقول المسؤولون في وزارتي الخارجية والدفاع إن الضربة ضد الجنرال أنقذت “العشرات إن لم تكن المئات” من الأرواح الأمريكية التي كانت تحت تهديد وشيك.

وعلقت سوزان مالوني، الباحثة الإيرانية في معهد بروكنجز “هذا يعني أن المهمة ذات أفق طويل وهدف أكبر. وهي فعلاً موضع تساؤلات حول سبب تقديمها على إنها قائمة لمنع تهديد وشيك”.

وقال ريبيكا ريبريتش، المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، إن وزارة الدفاع لا تناقش “العمليات المزعومة” في الشرق الأوسط. وأشارت في بيان لها “رأينا تقرير الغارة الجوية في الثاني من كانون الثاني والتي وقعت في اليمن، الذي ومن فترة طويلة يعد مكاناً آمناً للإرهابيين وخصوم الولايات المتحدة”.