هل تنتشر في سورية.. رجل أعمال يعلن تمويله الكامل لتكاليف دعاوى ضد الفساد

0
317

أطلق عضو مجلس الأعمال السوري الروسي “إياد حسن” مبادرة شخصية لمحاربة الاستثمارات المخالفة على الكورنيش البحري في “طرطوس” باللجوء إلى القضاء و تحمّل نفقات الدعاوى التي طلب أن يرفعها كافة المتضررين من هذه التعديات .

حيث أطلق “حسن” مبادرته على خلفية الظلم الذي وقع على شباب مشروع “ع مفرق دارينا” مؤخراً حين قررت البلدية نقل مشروعهم عدة مرات من جانب “ميناء أرواد” على كورنيش “طرطوس” إلى جانب فندق “طرطوس الكبير” .

وذكر “حسن” في حديث خاص لـ”سناك سوري” أن مبادرته تهدف لمحاربة الاستثمارات المخالفة على الكورنيش البحري التي يسيطر عليها حيتان المال والنفوذ كما أسماهم، مضيفاً أن هذه المخالفات لا تعد ولا تحصى بالأرقام والوثائق القانونية مشيراً إلى أنه على استعداد لتبني جميع الدعاوى القضائية التي يرفعها المتضررون مادياً مهما بلغت تكاليفها المالية.

مضيفاً أن «ما حدث لعربة “موقف دارين” أثار حماستي من الضرر الذي لحق بهم بكونهم لا يملكون سند يحميهم فقررت إطلاق هذه المبادرة وتحمل كافة النفقات المادية والإجراءات القانونية بمجهود شخصي، وحتى فيما يتعلق بقانون الجرائم الإلكترونية إن حاول بعض المخالفين التوجه إليه تحت ذريعة التشهير أو غيره».

ودعا “حسن” جميع المتضررين جراء العبث بالأملاك العامة على الكورنيش البحري لرفع الدعاوى القضائية وتبنيها مهما كانت التكاليف والتبعات قائلاً: «لنكون شركاء في محاربة الفساد، انطلاقاً مني شخصياً إن كنت مخالف».

وقدم “حسن” خلال الحديث عن مبادرته عرضاً عن تعدٍّ على الكورنيش البحري تتمثل بوضع مظلة وكراسي تشغل كامل الرصيف أمام مخالفة معنونة “بن العم” وهي غير مستوفية للشروط القانونية وتعود لمتنفذ في البلدية كما أوضح ضمن التفاصيل.

من جهة أخرى لم ينسَ “حسن” الإشارة إلى الواقع المأساوي للنظافة على الكورنيش حيث قال: «في الجزء الشمالي من الواجهة البحرية الشرقية للكورنيش البحري تعديات بالجملة غير ملتزمة بالمستحقات القانوينة تجاه البلدية، وهي على الرصيف الذي يعتبر أملاك عامة يجب حمايتها من قبل الجميع، لتعود للمتنزهين الذين يضطرون للسير بين السيارات وتعريض حياتهم للخطر».

كما لفت “حسن” إلى المخالفات على الواجهة الغربية من الكورنيش، والتي تتمثل بإشغال المسطحات بالكراسي والمظلات وبمساحات كبيرة وبأجور رمزية لا تتجاوز خمسين ألف ليرة شهرياً حسب قوله.

وذكر أن «مشروع سيارة “ع موقف دارينا” يدفع ذات المبلغ ولا يشغل أكثر من سبعة أمتار فقط، حيث أن هذه المخالفات حَوَّلَت حمامات العامة إلى مطاعم طابقية وبشكل علني مما جعل من المسطحات الغربية ملك خاص لهؤلاء المستثمرين، والأهم على الكورنيش البحري مشروع البورتو الذي يعتبر أكبر ملف فساد إداري عرفته بلدية “طرطوس” بكونه مخالفاً لجميع بنود العقد» على حد تعبيره.

يذكر أن مشروع “ع مفرق دارينا” قد تعرّض للنقل من موقعه مؤخراً على خلفية عدم منحه ترخيصاً نظامياً من البلدية وفق حديث خاص لأحد أصحاب المشروع لسناك سوري ، في الوقت ذاته يرى مواطنون من “طرطوس” أن مخالفات واسعة على الكورنيش لم تتخذ البلدية أي إجراء بحقها .

سناك سوري