هكذا ستتأثّر المنطقة باستقالة الحكومة الروسية.. لافروف يحزم أمعته ونجم قديروف يصعد

0
936

كيف ستتأثّر السياسة الروسية في الشرق الأوسط بعد قبول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقالة رئيس وزرائه دميتري ميدفيديف؟ تبادر هذا السؤال إلى أذهان كثيرين في ظل الدور الروسي المتعاظم في المنطقة.

في تقرير له، سلّط موقع “المونيتور” الأميركي الضوء على الوزيريْن الأطول مدة في الخدمة، وزير الخارجية سيرغي لافروف ووزير الدفاع سيرغي شويغو. في ما يتعلق بلافروف (69 عاماً)، كشف الموقع أنّه يطلب استبداله منذ زمن طويل، متحدثاً عن 3 أسماء يتم التداول بها:

1. سيرغي ريابكوف (59 عاماً)، وهو نائب وزير الخارجية.

2. ألكسندر غروشكو (64 عاماً)، وهو مبعوث سابق إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) ويتولى الملف الأوروبي.

3. فلاديمير تيتوف (64 عاماً)، الذي يتعاطى بشكل أساسي مع المسائل الإدارية ويُعتقد أنّه يتمتع بعلاقات وطيدة مع الأجهزة الأمنية الروسية.

ونقل الموقع عن مصدر في الخارجية الروسية قوله: “أبلغونا منذ فترة أنّ رحيل لافروف وارد، ويتوقع أن يحصل في الربيع”، لافتاً إلى أنّه دائماً ما يتم التداول بهذه الأسماء. واستدرك المصدر قائلاً إنّ التداول باسم أندريه دنيسوف (67 عاماً)، وهو السفير الروسي لدى الصين، بات أقلّ هذه الايام. وفي هذا الإطار، أوضح الموقع أنّه كان يُنظر إلى دنيسوف كخليفة محتمل للافروف. توازياً، نقل الموقع عن مصدر ديبلوماسي آخر قوله إنّ لافروف قد يبقى وزيراً للخارجية، مشيراً إلى أنّه يتولى المنصب نفسه منذ آذار العام 2004. وتابع المصدر قائلاً إنّ “أسلوبه وشخصيته يضفيان نكهة خاصة إلى الديبلوماسية الروسية”. في المقابل، رأى الموقع أنّ الأمور ليست واضحة في ما يتعلق بوزير الخارجية.

إلى ذلك، تطرّق الموقع إلى تنحي الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، بسبب “عجزه المؤقت عن العمل”، بعد فترة وجيزة من استقالة الحكومة، مشيراً إلى أنّ شائعات كثيرة تحدّثت عن إمكانية توليه منصباً أرفع. إشارة إلى أنّ قديروف نقل السلطة إلى رئيس الحكومة، مسلم خوتشييف.

ختاماً، ذكّر الموقع بإجراء موسكو تغييرات في الجسم الديبلوماسي الذي يمسك بملفات الشرق الأوسط في نيسان العام 2018، مذكراً بتعيين بوتين في أيلول العام 2019 قائداً لسوريا وبإحداثه بعض التغييرات العسكرية.