هدنة بين الجيش التركي و”قوات سوريا الديمقراطية” شمال سوريا

0
51

حلب|

أفادت وسائل إعلام بالتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار بين الجيش التركي ومقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” شمال سوريا.

بدورها، نقلت وكالة “فرانس برس” عن العقيد جون توماس، المتحدث باسم مجموعة القوات الأمريكية المشاركة في عملية الولايات المتحدة ضد الإرهاب بسوريا والعراق، قوله: “تلقينا خلال الساعات الماضية تأكيدا لوقف جميع الأطراف المعنية إطلاق النار على بعضها البعض والتركيز على محاربة تنظيم داعش”.

وأشار المسؤول الأمريكي العسكري، في الوقت ذاته، إلى أن “هذا الاتفاق مؤقت ويعمل لمدة عدة أيام”، معربا عن أمل واشنطن في أن يتحول إلى وثيقة تعمل بشكل دائم.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، كشفت وزارة الدفاع التركية عن توجيه قواتها أكثر من 100 قذيفة مدفعية إلى مواقع للإرهابيين في محيط مدينة جرابلس بشمال سوريا، حسبما نقلته وكالة “نوفوستي” الروسية.

وأوضحت هيئة الأركان العامة التركية أن وحدات من جيشها وجهت منذ مساء يوم أمس الاثنين 29 آب 108 قذائف مدفعية أسفرت عن تدمير 21 موقعا للإرهابيين.

ولم تشر الأركان التركية إلى الجهة التي تعود إليها تلك المواقع، وما إذا كانت تابعة لمسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي، أو لوحدات الحماية الكردية التي تعتبرها أنقرة “تنظيما إرهابيا مرتبطا بحزب العمال الكردستاني” المحظور في تركيا.

ودمرت طائرات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة موقعين لمسلحي تنظيم “داعش” هناك.

يذكر أن القوات المسلحة التركية أطلقت، صباح الأربعاء، 24 أغسطس/آب، عملية عسكرية تحت اسم “درع الفرات” بهدف انتزاع السيطرة على مدينة جرابلس وريفها من قبضة تنظيم “داعش” الإرهابي، وطرد الوحدات الكردية من المنطقة.

ونفذت القوات التركية، منذ إطلاق العملية، سلسلة ضربات جوية إلى مواقع الوحدات الكردية المتحالفة مع “قوات سوريا الديمقراطية” وكذلك عناصر “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تعتبرها أنقرة حليفة لـ”حزب العمال الكردستاني” المصنف إرهابيا في تركيا.

وتشهد منطقة مدينة جرابلس أيضا اشتباكات بين المسلحين الأكراد وعناصر تنظيم “الجيش السوري الحر” المعارض لدمشق، والذي تدعمه القوات التركية.

وأثارت هذه التطورات انتقادات من قبل الولايات المتحدة، التي تؤيد بدورها الوحدات الكردية في مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي وتعد في الوقت ذاته حليفا لتركيا في إطار الناتو، وقالت واشنطن في بيان صدر عن البنتاغون إنها تشعر بالقلق من أن تكون المعركة من أجل انتزاع السيطرة على أراض تقع في قبضة “داعش” قد تحولت عن مواجهة التنظيم الإرهابي.