نصر الله: الأمم المتحدة “جبانة” والسعودية تحارب مشروع المقاومة

0
36

بيروت|

هاجم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله السعودية والامم المتحدة ووصفها بـ”الجبانة”، وأكد ان لدى حزب الله معلومات جديدة عن إمكانيات اسرائيل، واتهم أنظمة عربية بالتدخل بقوة لإحباط مشروع المقاومة.

ورأى السيد نصر الله أن لا جديد من تهديدات الإسرائيليين وتصريحاتهم، وقال للإسرائيليين “أنتم صرتو تكترو حكي”.

وفي كلمة له في مناسبة يوم القدس العالمي قال الأمين العام لحزب الله إنه وعلى الرغم من عمل أجهزة مخابرات عربية وغربية لصالح اسرائيل في لبنان”، إلا أن ذلك “لا يغير شيئاً”.

وقال نصر الله إن حزب الله لديه معلومات جديدة عن إمكانيات اسرائيل على مختلف الاصعدة و”هذا هو الاهم”.

وتحدث نصر الله عن أنظمة عربية تتدخل بقوة لإحباط مشروع المقاومة، وكذلك وجود أنظمة “تسعى لفتح الابواب أمام إسرائيل”، معتبراً أنه “لو أنفقت بعض الانظمة جهدها البشري والمادي الذي بذلته في سوريا واليمن، لتحررت فلسطين 10 مرات”.

واتهم نصر الله من يحيي يوم القدس العالمي اليوم بأنه “يتلقى السياط من النظام السعودي”، وطال الاتهام الامم المتحدة أيضاً، التي وصفها الأمين العام لحزب الله بأنها “جبانة”، بسبب تراجعها عن اتهاماتها للسعودية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في اليمن.

وتطرق الأمين العام لحزب الله لمشاركة ممثلين عن المعارضة السورية في مؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي، فرأى أن هذه الخطوة تبشر بـ”الشكل الذي تريده المعارضة لسوريا”.

وعكست التصريحات الاسرائيلية في المؤتمر الرعب من هزيمة داعش في سوريا، وفق نصر الله، الذي نفى ما تردد عن وقف الدعم الايراني لبعض حركات المقاومة الفلسطينية بسبب مواقفها في سوريا.

وتناول الأمين العام لحزب الله الهجمات الإرهابية التي استهدفت بلدة القاع في البقاع اللبناني. وقال إن هذه الهجمات “تطور خطير على كل صعيد”، وأن الوقائع تشير صراحة إلى أن بلدة القاع المسيحية كانت هي المستهدفة.

 وأكد نصر الله أن انتحاريي القاع لم يأتوا من مخيمات مشاريع القاع بعكس ما أشيع، بل من جرود عرسال، حيث تتلقى الجماعات التكفيرية هناك الدعم من مسؤولين لبنانيين، على حد تعبير نصر الله.

 الأمين العام لحزب الله دعا اللبنانيين إلى عدم التأثر بالتهويل عليهم بخطورة الوضع الأمني، لأن هذا الامر “غير صحيح”، فالوضع الامني في لبنان “ممسوك وهو أفضل من أوضاع العديد من الدول”.

وتوجه نصر الله لأهل القاع قائلاً “سنحمي بعيوننا كل منطقتكم ولن نسمح بأن تتعرضوا لأي سوء أو أذى أو تهجير”، في حين أن المطلوب هو “الصمود والصبر والوحدة والتعاون لإلحاق الهزيمة بالارهابيين”.