نجت من “داعش” بأعجوبة.. بنت السويداء تروي تفاصيل “الصباح الأسود”

0
174

السويداء: قصت اليافعة حنين الجباعي روايتها مع المعاناة الكبيرة التي عاشتها عندما اقتحم مسلحو “داعش” بيت عائلتها في ال 25 تموز ، وقتلوا أمها وشقيقتيها، إذ استيقظت حنين في قرية الشّبكي شرقي السويداء، على أصوات الرصاص المرعبة لتجد أمها مرمية بالرصاص أمام باب المنزل.
الفتاة المفجوعة حاولت الهرب مع شقيقتيها باتجاه خزان مياه بعد أن أعدم التنظيم أمها أمام أعين شقيقتيها،حيث حاولت حنين القفز مع إحدى شقيقاتها التي أمسكت بيدها، إلا أن أحد عناصر التنظيم تمكن من إمساك شقيقتها، وقاموا باعدام الاختين فيما بعد.
حنين بنت ال 17 عاما بعد أن رمت بنفسها في خزان الماء، إعتقد عناصر التنظيم أنها غرقت وماتت ولم يكترثوا في ملاحقتها، في هذه الأثناء كانت حنين تركن في الخزان الممتلىء حتى النصف لعدد من الساعات حتى هدأت أصوات إطلاق الرصاص، فخرجت لتجد أختيها وأمها جثثاً هامدة.
لم يكن بوسع حنين تحمل كل هذا العناء لوحدها فقامت بإبتلاع كمية كبيرة من حبوب الدواء التي كانت مخصصة لعلاج أمها بقصد الانتحارخوفا من عودة المسلحين مرة أخرى لأخذها، ألا أنها أصيبت بالإغماء، لتستيقظ بعد ذلك وهي على سرير المستشفى في السويداء بعد إسعاف ابن عمها وسكان آخرين من القرية لها.
وقالت حنين بعد أن تقبلت حنين حقيقة رحيل والدتها وشقيقتيها بمرارة، “إنها تسعى لمواصلة دراستها لتحقق حلم عائلتها وتصبح طبيبة لتضمّد جروح المغدورين والمنكوبين في بلدها”.